سورة الطور
مكية٤٩ آية ترتيب النزول: ٧٦تبدأ ص ٥٢٣ ٣١٢ كلمة · ١٤٥ جذرًا
مقصد السورة
القسم بمخلوقات عظيمة على أن عذاب الله واقع لا محالة، ووصف نعيم المتقين وعذاب المكذبين.
المقصد المحوري
الاختيار بين عذاب أهل النار ونعيم أهل الجنة.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تعرض صوراً مفصلة لعذاب النار ونعيم الجنة. محورها ﴿...كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾ [الطور: 21].
الهدف المحوري والمقصد العام
إثبات حتمية وقوع عذاب الله بالمكذبين والرد على شبهاتهم
الهدف الأساسي
ترسيخ اليقين بالآخرة، وهدم قواعد الفكر الشركي، وتجريد الباطل من شرعيته، وتثبيت قلب النبي ﷺ والمؤمنين في مواجهة الأذى النفسي والفكري.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
تأكيد وقوع العذاب ودحض حجج المكذبين: قسم إلهي مهيب بعدة أمور عظيمة على أن عذاب الله للمكذبين واقع لا محالة، ثم مواجهتهم بسلسلة من الأسئلة الاستنكارية التي تفضح تهافت شبهاتهم وتناقضهم.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وكما أن الوعيد الدنيوي متحقق، فكذلك الوعيد الأخروي متحقق ولا بد، وهو من أثبت الثوابت ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾.
أبرز الموضوعات
القسم على وقوع العذاب، ووصف نعيم المتقين في الجنة، ومحاججة المشركين في ادعاءاتهم الباطلة ضد النبي ﷺ والقرآن.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
صدق الوحي، معراج النبي ﷺ، الرد على عبدة الأصنام، وصايا صحف إبراهيم وموسى.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: اختيار الجنة أو النار. المحاور: 1. القسم بالطور: القسم بجبل الطور لتوكيد وقوع العذاب بالكافرين. 2. الترغيب والترهيب: وصف لأهوال النار وأهلها، مقابل وصف لنعيم الجنة وأهلها المتقين. 3. الأولاد: بيان أن الله يلحق الأولاد الصالحين بآبائهم المؤمنين في الجنة.
أهداف السور — رشاد لاشين
الطور (صدق وعيد الله):• الهدف: تأكيد حتمية وقوع عذاب الله بالمكذبين، ودعوة المؤمنين لطلب الوقاية والحماية الإلهية.• المحاور: القسم بـ"الطور" (الجبل) كرمز للثبات والشدة على حتمية وقوع العذاب، وبيان أن النجاة تكون بالبر والتقوى والاستعداد لذلك اليوم.
عون الرحمن في مقاصد السور
أيها الإنسان: أنت مرتهن بعملك واختيارك؛ فيوم القيامة لا يؤاخذ أحد بذنب غيره، بل بعمله هو خيرًا أو شرًا، فالإيمان طريق الجنة، والكفر طريق النار.
أغراض السورة — ابن عاشور
أول أغراض هذه السورة التهديد بتحقيق وقوع العذاب يوم القيامة للمشركين المكذبين بالنبي فيما جاء به من إثبات البعث وبالقرآن المتضمن لذلك فقالوا: هو سحر. ومقابلة وعيدهم بوعد المتقين المؤمنين، وصفة نعيمهم، ووصف تذكرهم؛ خشية، وثنائهم على الله بما مَنْ عليهم، فانتقل إلى تسلية النبي وإبطال أقوالهم فيه وانتظارهم موته. وتحديهم بأنهم عجزوا عن الإتيان بمثل القرآن. وإبطال خليط مِنْ تكاذيبهم بإعادة الخلق، ويبعثه رسول ليس من كبرائهم، وبكون الملائكة بنات الله، وإبطال تعدد الآلهة، وذكر استهزائهم بالوعيد. وأمر النبي بتركهم، وأن لا يحزن لذلك؛ فإن الوعيد حال بهم في الدنيا ثم في الآخرة، وأمره بالصبر، ووعده بالتأييد، وأمره بشكر ربه في جميع الأوقات. [تفسير التحرير والتنوير: ج27 ص36]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
القسم بعذاب الكفار، والإخبار عن ذلهم في العقوبة، ومنازلهم من النار، وطرب أهل الجنة بثواب الله الكريم الغفار، وإلزام الحجة على الكفرة الفجار، وبشارتهم قبل عقوبة العقبى بعذابهم في هذه الدار، ووصية سيد رسل الأبرار بالعبادة والاصطبار.
مقاصد السور — العبيد
إثبات البعث في اليوم الآخر، ووقوع الحساب والجزاء فيه. [العبيد: 480]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
الإنسان مخير بين الإيمان والكفر، وعليه أن يتحمل نتائج اختياره: إما الإيمان والجنة، أو التكذيب والنار.
مقصد السورة — الأصلان
تحقيق وقوع العذاب الذي هو مجمل الوعيد المقسم على وقوعه في سورة "الذاريات".
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي: القسم بعذاب الكفار، والإخبار عن ذلهم في العقوبة.. وطرب أهل الجنة بثواب الله الكريم الغفار.. ووصية سيد رسل الأبرار بالعبادة والاصطبار. [بصائر ذوي التمييز 1/441] البقاعي: تحقيق وقوع العذاب. [نظم الدرر 19/1، ومصاعد النظر 3/28] المختصر: الحجج والبراهين لرد شبهات المكذبين للنبي ﷺ. [المختصر في تفسير القرآن الكريم 523]
دلالة الاسم على المقصود
لإقسام الله بالطور (الجبل الذي أوحى الله عنده لموسى) على أن العذاب واقع على المكذبين باليوم الآخر.
دلالة الآيات على المقصود
إقسام الله بوقوع العذاب على الكافرين المكذبين بيوم القيامة ﴿وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾ [الطور: 1-16]. وصف حال المتقين ومنازلهم ومنزلتهم يوم القيامة ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾ [الطور: 17-28]. التوجيه الإلهي للنبي ﷺ بمتابعة التذكير، ونفي ما نسبه إليه الكفار، وإثبات وجود الخالق ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ﴾ [الطور: 29-43]. التأكيد على أن عذاب المكذبين حق، ودعوة النبي ﷺ للصبر على مساوئهم ﴿وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾ [الطور: 44-49].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بالقسم في أولها بالطور (الآية: 1)، والكتاب المسطور (الآية: 2)، والبيت المعمور (الآية: 4)، والسقف المرفوع (الآية: 5)، والبحر المسجور (الآية: 6). وتكرار لفظ «ويل» في حق المكذبين (مرتين). وذكر شبهات المكذبين بالوحي، وعبارة: ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ [الطور: 45].
المحور الرئيسي
مطاردة الباطل وأهله، ودحض شبهاتهم بالحجج الدامغة، وبيان المصير المحتوم لكل فريق.
محور السورة — البقاعي
دحض الشكوك والشبهات حول اليوم الآخر.
هدف السورة — الفرماوي
ذم الهوى الذي يضل، ومدح العلم الذي يهدي، والحث على اتباع النبي ﷺ لأنه لا ينطق عن الهوى.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة الطور هي السورة الثانية والخمسون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الخامسة والسبعون وفق ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة نوح، وقبل سورة المؤمنين. وهي سورة مكية بالاتفاق، وعدد آياتها تسع وأربعون آية. تسميتها سميت هذه السورة عند السلف (سورة الطور) دون (واو) قبل (الطور) ففي جامع الطواف من " الموطأ " حديث مالك عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (فطفت ورسول الله يصلي إلى جنب البيت، يقرأ بـ: (الطور وكتاب مسطور) أي: يقرأ بسورة الطور، ولم ترد يقرأ بالآية؛ لأن الآية فيها {والطور} بـ (الواو) وهي لم تذكر (الواو). وفي باب القراءة في المغرب من " الموطأ " حديث مالك عن جُبَير بن مُطْعِم، قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بالطور في المغرب). وفي تفسير سورة الطور من " صحيح البخاري " عن جُبَير بن مُطْعِم، قال: (سمعت النبي يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون * أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون * أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون} (الطور:35- 37) كاد قلبي أن يطير) وكان جُبَير بن مُطْعِم مشركاً، قَدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم في فداء أسرى بدر، وأسلم يومئذ وكذلك وقعت تسميتها في ترجمتها من " جامع الترمذي " وفي المصاحف، وكثير من التفاسير. وهذا على التسمية بالإضافة، أي: سورة ذِكْرِ الطور، كما يقال: سورة البقرة، وسورة الهدهد، وسورة المؤمنين. وفي ترجمة هذه السورة من تفسير " صحيح البخاري " (سورة والطور) بـ (الواو) على حكاية اللفظ الواقع في أولها، كما يقال: (سورة قل هو الله أحد). مناسبتها مناسبة أول سورة الطور لآخر ما قبلها (الذاريات) اشتمال كل منهما على الوعيد؛ قال السيوطي: " وجه وضعها بعد الذاريات، تشابههما في المطلع والمقطع؛ فإن في مطلع كل منهما صفة حال المتقين، وفي مقطع كل منهما صفة حال الكفار ". ولا يخفى ما بين السورتين الكريمتين من الاشتراك في غير ذلك: كالدعوة إلى وحدانية الله، وترك الشرك، وهو المقصد الأول من مقاصد القرآن، بل من مقاصد جميع الأديان. وقد روي الشيخان في " صحيحهما " ومالك في " الموطأ " عن جبير بن مطعم رضي الله عنه، قال: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فما سمعت أحداً أحسن صوتاً، أو قراءة منه). وروى البخاري في " صحيحه " عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إني اشتكي! فقال: (طوفي من وراء الناس، وأنت راكبة) فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت، يقرأ بـ (الطور وكتاب مسطور). وفي " صحيح البخاري " عن جبير بن مطعم رضي الله عنه، قال: (سمعت النبي يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون * أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون * أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون} (الطور:35-37) كاد قلبي أن يطير). وروى أبو عبيد عن يحيى بن حمزة عن أبيه، عن جده، قال: افتتحت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما سورة الطور، فلما انتهت إلى قوله: {فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم} (الطور:27) ذهبتُ إلى السوق في حاجة، ثم رجعتُ، وهي تكررها: {ووقانا عذاب السموم} {ووقانا عذاب السموم} وهي في الصلاة. مقاصدها يدور موضوع سورة (الطور) حول معالجة الجاحدين بيوم الدين، والمكذبين برسالة سيد المرسلين، والمعرضين عن القرآن المبين، ومعالجة جاحدي ربوبيته جلَّ وعلا، ومُدَّعِي أكاذيب اعتقادية، تناقض ما يجب أن يؤمنوا به، ومعالجة مريدي تدبير الكيد؛ للتخلص من الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن الذين آمنوا به واتبعوه، واتبعوا النور الذي أنزل معه، ومعالجة المشركين بالإنذار والإهلاك. والسورة في جملتها تضمنت المقاصد التالية: - قَسَمَه سبحانه في أول سورة الطور بخمسة أشياء، لها شأن عظيم على وقوع العذاب يوم القيامة بالمكذبين، وبيان ألوانه وضروبه، مع ذكر بعض التغييرات الكونية والآيات الإلهية التي تقع في ذلك اليوم. - ذِكْرُ ما أعده الله للمتقين من جنات ونعيم، وما يتلذذون به ويلقونه من صنوف التَّكريم، حيث يُلْحِقُ الله بهم ذريتهم المؤمنة، ويرفعهم إلى درجتهم؛ لتقرّ بذلك عيونهم، ويتم سرورهم. - دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المداومة على تبليغ رسالته، فهو -بفضل ما أنعم الله به عليه من النبوة ورجاحة العقل- ليس بكاهن، ولا مجنون، ولا شاعر، كما تدعوه إلى عدم الالتفات إلى ما يتقوّله عليه المتقولون، وعدم المبالاة بما يصفون به القرآن، الذي عجزوا عن الإتيان بمثله. - توبيخ الكافرين والمشركين، وتقبيح آرائهم الضالة، وتسفيه معتقداتهم الفاسدة، وبيان ضلالهم، وإعلان سوء تقديرهم. - إبطال خليط من أكاذيب الكافرين الجاحدين، بإعادة الخلق، وببعثه رسول صلى الله عليه وسلم ليس من كبرائهم، وبكون الملائكة بنات الله. - إبطال تعدد الآلهة، وذكر استهزائهم بالوعيد. - توكيد حقيقة البعث والقيامة ويوم الدين، مع تقديم بعض مشاهد من يوم الدين للكافرين الجاحدين، وبعض مشاهد للمؤمنين المتقين. - توجيه الرسول صلى الله عليه وسلم لأن يتابع تذكيره مَن لم يصلوا إلى دَرَكَةٍ ميؤوس معها من استجابتهم عن طريق إراداتهم الحرة، مع معالجة الكافرين بشأن هذه القضايا. - توصية الرسول صلى الله عليه وسلم بما ينبغي أن يتصرفه، تجاه الكافرين، الذين وصلوا إلى دَرَكَة ميؤوس معها من استجابتهم عن طريق إرادتهم الحرة، مع بيان الدواء الديني الذي عليه صلى الله عليه وسلم أن يداويَ نفسه به. - في ختام السورة توصية من الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم؛ بالتصرف الحكيم الذي ينبغي له أن يتصرفه مع الكفرة المجرمين المعاندين في مواجهة المواقف التي كانوا عليها إبَّان تنزيل السورة وقبلها، وهو تركهم يمعنون في كفرهم، والاشتغال بغيرهم من الذين لم يبلغوا دَرَكة الميؤوس من استجابتهم عن طريق إراداتهم الحرة.
حاصل مقاصد السور
تأكيد وقوع عذاب الله على المكذبين، وعرض مشاهد من نعيم المتقين في الجنة وعذاب الكافرين في النار.
موضوع السورة — السحيباني
اخْتِيَارُ الجَنَّةِ أَوِ النَّارِ [49 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وكما أن الوعيد الدنيوي متحقق، فكذلك الوعيد الأخروي متحقق ولا بد، وهو من أثبت الثوابت ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ المَغْرِبِ:
عن جُبيرِ بنِ مُطعِمٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ...﴾ كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ». [البخاري: 4854].
فضائل السورة (١)
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «الطُّورِ» و«الذَّارِيَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أَمَّنَهُ اللهُ مِنْ عَذَابِهِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَالطُّورِ} كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُؤَمِّنَهُ مِنْ عَذَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
1. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ المَغْرِبِ
عن جُبيرِ بنِ مُطعِمٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ...﴾ كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ». [البخاري: 4854].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «الطُّورِ» و«الذَّارِيَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
فضلُ القرآنِ على سائرِ الكلامِ:
قال ﷺ: «وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ». [الترمذي: 2926].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١وَٱلطُّورِ …
- ٢وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ …
- ٣فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ …
- ٤وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ …
- ٥وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ …
- ٦وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ …
- ٧إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ …
- ٨مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ …
- ٩يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا …
- ١٠وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا …
- ١١فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
- ١٢ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ …
- ١٣يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا …
- ١٤هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ …
- ١٥أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ …
- ١٦ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا …
- ١٧إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَنَعِيمٖ …
- ١٨فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ …
- ١٩كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ …
- ٢٠مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصۡفُوفَةٖۖ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ …
- ٢١وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ …
- ٢٢وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ …
- ٢٣يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأۡسٗا لَّا لَغۡوٞ فِيهَا وَلَا تَأۡثِيمٞ …
- ٢٤وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٞ لَّهُمۡ كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ …
- ٢٥وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ …
- ٢٦قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ …
- ٢٧فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ …
- ٢٨إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ …
- ٢٩فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ …
- ٣٠أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ …
- ٣١قُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ …
- ٣٢أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ …
- ٣٣أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ …
- ٣٤فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ …
- ٣٥أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ …
- ٣٦أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ …
- ٣٧أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ …
- ٣٨أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ …
- ٣٩أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ …
- ٤٠أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ …
- ٤١أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ …
- ٤٢أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ …
- ٤٣أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا …
- ٤٤وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ …
- ٤٥فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ …
- ٤٦يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ …
- ٤٧وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابٗا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ …
- ٤٨وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ …
- ٤٩وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.