سورة النجم
مكية٦٢ آية ترتيب النزول: ٢٣تبدأ ص ٥٢٦ ٣٦٠ كلمة · ١٣٩ جذرًا
مقصد السورة
تأكيد مصدر الوحي الإلهي، وتبرئة النبي صلى الله عليه وسلم من الهوى، وإثبات حقيقة رؤيته لجبريل عليه السلام.
المقصد المحوري
الاختيار بين طريق الوحي الإلهي وطريق الظن والأوهام لمعرفة الله.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تؤكد على صدق الوحي وأن النبي ﷺ ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ﴾ [النجم: 3]. تحذر من اتباع الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان صدق الوحي المنزل على النبي محمد ﷺ وتنزيه الرسول عن الهوى
الهدف الأساسي
بناء حصن منيع من اليقين في قلب المؤمن حول مصدري التشريع (القرآن والسنة)، فكلاهما وحي. وتهدف لترسيخ قاعدة العدل الإلهي والمسؤولية الفردية، وتحرير العقل من الخرافة، وربط الرسالة الخاتمة بسلسلة النبوات السابقة.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
تزكية مصدر الوحي وتطهير العقيدة من الأوهام: إثبات المصدر الإلهي الصافي للقرآن، وتزكية النبي ﷺ عن كل هوى، وتطهير العقيدة من الأوهام والخرافات المتعلقة بالملائكة والأصنام والغيبيات.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
لذا، على العبد أن يبني عقيدته على الثوابت والقطعيات العلمية، لا على الظنون والأوهام الكاذبة ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ﴾.
أبرز الموضوعات
إثبات أن القرآن وحي من الله، ووصف حادثة المعراج، والرد على عقائد المشركين في عبادتهم للأصنام والملائكة.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
انشقاق القمر، تكذيب المشركين، قصص المكذبين (نوح، عاد، ثمود...)، تيسير القرآن للذكر.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: مصادر العلم والمعرفة من الله تعالى. المحاور: 1. مصادر المعرفة: تأكيد أن مصدر العلم والمعرفة هو الوحي من الله، وليس الظن أو الهوى. 2. الإخبار بالغيبيات: عرض مشاهد من المعراج، وتأكيد أن الوحي حق. 3. تحذير: التحذير من اتباع الظن، وأنه لا يغني من الحق شيئاً.
أهداف السور — رشاد لاشين
النجم (صدق الوحي ومصدر الهداية):• الهدف: إثبات صدق الوحي الذي نزل على النبي ﷺ، وبيان أن الهداية الحقيقية مصدرها الله لا الأهواء والظنون.• المحاور: القسم بـ"النجم" كرمز للهداية، والدفاع عن صدق الرسول ﷺ، ومعالجة الخلل الفكري لدى المشركين في عبادتهم للأصنام بناءً على الهوى.
عون الرحمن في مقاصد السور
أيها الإنسان: مصدر العلم والمعرفة الصحيح هو الوحي؛ ومصدر الباطل والوهم والخرافة هو الظن والهوى والأمنيات الكاذبة؛ فكن مع الحق لا مع الباطل.
أغراض السورة — ابن عاشور
أولُ أغراضها تحقيق أن الرسول صادق فيما يبلغه عن الله تعالى وأنه منزه عما ادعوه. وإثبات أن القرآن وحي من عند الله بواسطة جبريل. وتقريب صفة نزول جبريل بالوحي في حالين زيادةً في تقرير أنه وحي من الله واقع لا محالة. وإبطالُ إلهية أصنام المشركين، وإبطال قولهم في اللات والعزى ومناة بنات الله، وأنها أوهام لا حقائق لها، وتنظيرُ قولهم فيها بقولهم في الملائكة أنهم إناتُ. وذكرُ جزاء المعرضين والمهتدين، وتحذيرهم من القول في هذه الأمور بالظن دون حجة. وإبطال قياسهم عالم الغيب على عالم الشهادة، وأن ذلك ضلال في الرأي قد جاءهم بضده الهدى من الله. وذُكِرَ لذلك مثالٌ مِنْ قصة الوليد بن المغيرة، أو قصة ابن أبي سرح. وإثبات البعث والجزاء. وتذكيرهم بما حلَّ بالأمم ذاتِ الشرك مِنْ قَبْلِهم، وبمن جاء قبل محمد من الرسل أهل الشرائع. وإنذارهم بحادثة تَحُلُّ بهم قريباً. وما تخلل ذلك من مُعْتَرضَات ومُسْتَطْردات لمناسبات ذكرهم عن أن يتركوا أنفسهم، وأن القرآن حوى كتب الأنبياء السابقين. [تفسير التحرير والتنوير: ج27 ص88-89]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
القسم بالوحي، وهداية المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبيان معراج الكرامة، وذكر قبيح أحوال الكفار، وعقيدتهم، في حق الملائكة والأصنام، ومدح مجتنبي الكبائر، والشكوى من المعرضين عن الصدقة، وبيان جزاء الأعمال في القيامة، وإقامة أنواع الحجة على وجود الصانع، والإشارة إلى أحوال من أهلكوا من القرون الماضية، والتخويف بسرعة مجيء القيامة، والأمر بالخضوع والانقياد لأمر الحق تعالى.
مقاصد السور — العبيد
بيان صدق الوحي، الذي جاء بتحقيق التوحيد ونبذ الشرك. [العبيد: 483]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
إثبات صدق الوحي وصحة رسالة النبي ﷺ، وإبطال عبادة غير الله.
مقصد السورة — الأصلان
ذم الهوى لإخلاده إلى الدنيا، ومدح العلم لإثماره الهدى في الإقبال على الآخرة.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: ذم الهوى لإنتاجه الضلال.. ومدح العلم لإثماره الهدى. [نظم الدرر 19/40، ومصاعد النظر 3/35] المختصر: إثبات صدق الوحي وأنه من عند الله. [المختصر في تفسير القرآن الكريم 526]
دلالة الاسم على المقصود
لأن الله أقسم بالنجم على أن الوحي والعلم الذي يتلقاه النبي ﷺ حق، وأن حقيقة التوحيد حق، وما عداه ضلال وجهل.
دلالة الآيات على المقصود
إقسام الله بالنجم على إثبات نبوة محمد ﷺ وصدق الوحي إليه ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: 1-18]. إقامة الأدلة على توحيد الله ومنع الإشراك به، وتوبيخ المشركين على اتخاذهم الأصنام ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ [النجم: 19-32]. ذم من تولى عن طاعة الله، والتذكير بما في صحف إبراهيم وموسى، والتأكيد على قدرة الله وإهلاكه للأمم السابقة ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى﴾ [النجم: 33-54]. التحذير من أهوال يوم القيامة، وتوبيخ من جحد نعم الله وأنكر القرآن ﴿فَبِأَيِّ ءَالآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم: 55-62].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بالقسم بالنجم في أولها. وتفصل في بيان رحلة المعراج. وتفصل في إبطال الشرك بعبادة الأصنام (اللات والعزى ومناة) والملائكة (الآيات: 19-23، 26-28). وتذكر بعض ما جاء في صحف موسى وإبراهيم (الآيات: 36-54). وتختم بأمر السجود والعبادة لله وحده (الآية: 62).
المحور الرئيسي
إثبات صدق الوحي والرسالة المحمدية، وبيان تهافت عقيدة الشرك القائمة على الظن والهوى.
محور السورة — البقاعي
صدق الوحي وعظمته.
هدف السورة — الفرماوي
إثبات قرب الساعة، وبيان عدم استفادة الكافرين من الآيات والنذر.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة النجم هي السورة الثالثة والخمسون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الثالثة والعشرون بحسب ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة الإخلاص، وقبل سورة عبس. وهي سورة مكية، قال ابن عطية: بإجماع المتأولين. وآياتها ثنتان وستون آية. تسميتها سميت (سورة النجم) بغير (واو) في عهد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ففي " الصحيحين " عن ابن مسعود رضي الله عنه، (أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم، فسجد بها) الحديث. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بـ (النجم) وسجد معه المسلمون والمشركون. فهذه تسمية؛ لأنها ذُكِر فيها (النجم). وسموها (سورة والنجم) بـ (واو) بحكاية لفظ القرآن الواقع في أولها، وكذلك ترجمها البخاري في كتاب التفسير من " صحيحه " والترمذي في " جامعه ". ووقعت في المصاحف والتفاسير بالوجهين، وهو من تسمية السورة بلفظ وقع في أولها، وهو لفظ (النجم) أو حكاية لفظ (والنجم). وسموها {والنجم إذا هوى} (النجم:1) كما في حديث زيد بن ثابت في " الصحيحين " (أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {والنجم إذا هوى} فلم يسجد، أي في زمن آخر غير الوقت الذي ذكره ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما. قال ابن عاشور: " وهذا كله اسم واحد مُتَوَسع فيه، فلا تُعَدُّ هذه السورة بين السور ذوات أكثر من اسم ". سب نزولها قال ابن عطية: " سبب نزولها أن المشركين قالوا: إن محمداً يتقول القرآن ويختلق أقواله، فنزلت السورة في ذلك " أي نزلت للرد على مقالة المشركين. مناسبتها مناسبتها لما قبلها أن سورة الطور خُتمت بقوله تعالى: {وإدبار النجوم} (النجم:62) وافتتحت سورة النجم بقوله سبحانه: {والنجم} (النجم:1) وأيضاً في مُفْتَتَحِها ما يؤكد الإنكار والرد على الكفرة فيما نسبوه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من الشعر والكهانة والجنون، ومن الزعم بأنه يتقول ويختلق على الله القرآن، ويدعي أنه من عند الله، مما هو مذكور في سورة الطور، كقوله تعالى: {فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون} (الطور:29) وقوله سبحانه: {أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون} (الطور:33). وقد روى الشيخان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: (أول سورة أنزلت فيها سجدة (والنجم) قال: فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسجد مَنْ خَلْفه إلا رجلاً رأيته أخذ كفًّا من تراب، فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قُتِل كافراً، وهو أمية بن خلف)، وروى الشيخان أيضاً عن زيد بن ثابت رضي الله عنه (أنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم {والنجم} فلم يسجد فيها)، وروى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم، وسجد المسلمون معه، والمشركون، والإنس والجن). مقاصد السورة تضمنت سورة (النجم) جملة من المقاصد، نجملها في التالي: 1- أنها -شأن السور المكية- عُنيت بالرسالة وتوكيدها، وتحقيق أن الرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما يبلغه عن الله تعالى، وأنه منزَّه عما ادعوه. وإثبات أن القرآن وحي من عند الله بواسطة جبريل عليه السلام. 2- تحدثت عن المعراج الذي كان تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عام الحزن على وفاة زوجه أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، وعمه أبي طالب، وما رآه عليه الصلاة والسلام من آيات ربه الكبرى، وعجائبه العظمى في الملكوت الأعلى، عند سدرة المنتهى، التي عندها جنة المأوى. 3- نعت السورة على المشركين عبادة غير الله من الأوثان والأصنام وغيرها من المخلوقات، التي لا تضر ولا تنفع، ولا تسمع ولا تبصر، بل إن بعضها قد صنعوه بأيديهم، وسفهتهم على أن آثروا أنفسهم بالبنين، وجعلوا لله ما يكرهونه ويأنفون منه، وهو البنات. 4- أبطلت قياسهم عالم الغيب على عالم الشهادة، وأن ذلك ضلال في الرأي، قد جاءهم بضده الهدى من الله. 5- توجيه الرسول صلى الله عليه وسلم للإعراض عن الذين تولوا مدبرين عن دعوته من المشركين الضالين، وإشعاره بحدود وظيفته، وأنه ليس مسؤولاً عن تحويلهم من الكفر إلى الإيمان، فالحكمة في الابتلاء من ظروف الحياة الدنيا كشف ما في صدور الممتَحَنِين؛ لتحقيق الجزاء يوم الدين. 6- أخبرت عن الحساب والجزاء يوم القيامة، وبيَّنت أن الإنسان لا يحمل وزر غيره، {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى} (النجم:39-41). 7- تحدثت عن أن الله هو الذي يحيى ويميت، وأنه إليه المنتهى والمصير، وأنه وحده هو الذي خلق الزوجين الذكر والأنثى. 8- بيَّنت أن مذهب الشرك مذهب باطل ساقط، وأن الدعوة الإسلامية استمرار لما جاء به المرسلون السابقون، إيماناً بالله، ومسؤولية في الحياة الدنيا، وجزاء يوم الدين، وتحذيراً من مُعَجِّلِ العقاب، كما حصل للمكذبين الأولين. 9- ذكرت خاتمة السورة أصنافاً من العذاب لأمم خالفت أنبياءها وآذتهم، فأنزل الله بهم ما يستحقون؛ وذلك تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ووعد له وللمؤمنين بنصر الله، كما أن فيها وعيداً وتهديداً للمشركين أن يحل بهم ما نزل بغيرهم ممن هم على شاكلتهم
حاصل مقاصد السور
بيان صدق الوحي الذي يتلقاه النبي ﷺ، وتنزيه ساحته عن الضلال والهوى، وإثبات معجزة الإسراء والمعراج.
موضوع السورة — السحيباني
مَصَادِرُ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ مِنَ اللهِ [62 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
لذا، على العبد أن يبني عقيدته على الثوابت والقطعيات العلمية، لا على الظنون والأوهام الكاذبة ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن) ، كان النبي ﷺ يقرؤها في الأعياد والمحافل الكبرى.
ما صح وثبت من الفضائل (١)
1. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ السُّوَرِ "النَّظائِرِ" التي كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقرِنُ بينَهنَّ في صلاةِ اللَّيلِ، ذكَرَ أنَّهُ كانَ يقرِنُ بينَ سورتَي «الرَّحْمَنِ» و«النَّجْمِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
2. أَوَّلُ سُورَةٍ سَجَدَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ وَسَجَدَ مَعَهُ المُسْلِمُونَ وَالمُشْرِكُونَ:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ». [البخاري: 1071].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «الرَّحْمَنِ» و«النَّجْمِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
فضائل إضافية (١)
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «الرَّحْمَنِ» و«النَّجْمِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ وحيٌ من اللهِ:
قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ [الشعراء: 192-194]. وسورةُ النَّجمِ تُقسِمُ بالنَّجمِ على أنَّ ما جاءَ بهِ النبيُّ ﷺ هو وحيٌ يُوحَى وليسَ عن هوى.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ …
- ٢مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ …
- ٣وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ …
- ٤إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ …
- ٥عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ …
- ٦ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ …
- ٧وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ …
- ٨ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ …
- ٩فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ …
- ١٠فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ …
- ١١مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ …
- ١٢أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ …
- ١٣وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ …
- ١٤عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ …
- ١٥عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ …
- ١٦إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ …
- ١٧مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ …
- ١٨لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ …
- ١٩أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّـٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ …
- ٢٠وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ …
- ٢١أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ …
- ٢٢تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ …
- ٢٣إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ …
- ٢٤أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ …
- ٢٥فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ …
- ٢٦وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ …
- ٢٧إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ …
- ٢٨وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا …
- ٢٩فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ …
- ٣٠ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ …
- ٣١وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ …
- ٣٢ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ …
- ٣٣أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ …
- ٣٤وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ …
- ٣٥أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ …
- ٣٦أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ …
- ٣٧وَإِبۡرَٰهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰٓ …
- ٣٨أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ …
- ٣٩وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ …
- ٤٠وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ …
- ٤١ثُمَّ يُجۡزَىٰهُ ٱلۡجَزَآءَ ٱلۡأَوۡفَىٰ …
- ٤٢وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ …
- ٤٣وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ …
- ٤٤وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيَا …
- ٤٥وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ …
- ٤٦مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ …
- ٤٧وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ …
- ٤٨وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ …
- ٤٩وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ …
- ٥٠وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ …
- ٥١وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ …
- ٥٢وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ …
- ٥٣وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ …
- ٥٤فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ …
- ٥٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ …
- ٥٦هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ …
- ٥٧أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ …
- ٥٨لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ …
- ٥٩أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ …
- ٦٠وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ …
- ٦١وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ …
- ٦٢فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.