بصائر السورة الأسماء

سورة القمر

مكية٥٥ آية ترتيب النزول: ٣٧تبدأ ص ٥٢٨ ٣٤٢ كلمة · ١٥٤ جذرًا

مقصد السورة

التأكيد على اقتراب الساعة، وعرض نماذج من إهلاك الأمم السابقة بسبب تكذيبهم وعنادهم.

المقصد المحوري

التعرف على الله من خلال نقمته وعذابه لمن كذب بالرسل.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تستعرض صور العذاب التي حلت بالأمم المكذبة (قوم نوح، عاد، ثمود، قوم لوط، آل فرعون).

الهدف المحوري والمقصد العام

التخويف من اقتراب الساعة بعرض مصارع المكذبين السابقين

الهدف الأساسي

كسر جدار العناد حول قلب الإنسان المعرض، وإقامة الحجة عليه بالآية الكونية والتاريخية والأخروية، وتأكيد أن الكون كله مسخر لخدمة رسالة الهداية.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

التحذير من اقتراب الساعة بعرض مصارع المكذبين: الإنذار بقرب يوم القيامة (اقتربت الساعة وانشق القمر)، وتذكير سريع وحاسم بمصارع الأمم السابقة (قوم نوح، عاد، ثمود، قوم لوط، آل فرعون) كدليل على صدق الإنذار.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وهذه العقوبات لا تأتي فجأة، بل تسبقها النذر المذكرة، وأعظمها القرآن ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾.

أبرز الموضوعات

بيان اقتراب الساعة وانشقاق القمر كآية، وعرض قصص إهلاك قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: التعرّف على الله من خلال النقم. المحاور: 1. إعجاز القرآن: الإخبار عن معجزة انشقاق القمر، وهي دليل على صدق الرسالة. 2. قصص الهلاك: عرض قصص قوم نوح، وعاد، وثمود، ولوط، وآل فرعون، وما حلّ بهم من العذاب بسبب تكذيبهم. 3. التسهيل: تكرار الآية ﴿وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ﴾.

أهداف السور — رشاد لاشين

القمر (الاستعداد للساعة):• الهدف: التذكير باقتراب الساعة من خلال حادثة انشقاق القمر، والإنذار بعذاب الله للمكذبين.• المحاور: تكرار الإنذار بعذاب الأمم السابقة (قوم نوح، عاد، ثمود، لوط، آل فرعون) لتحذير الحاضرين، وتكرار التأكيد على تيسير القرآن للذكر ليكون حجة عليهم.

عون الرحمن في مقاصد السور

أيها الإنسان: تعرف على الله سبحانه وتعالى من خلال النقم؛ فالله القادر العظيم القاهر المنتقم قد انتقم من الظالمين؛ فاختر لنفسك طريق النقم أم طريق النعم.

أغراض السورة — ابن عاشور

تسجيل مكابرة المشركين في الآيات البينة، وأمر النبي بالإعراض عن مكابرتهم. وإنذارهم باقتراب القيامة، وبما يلقونه حين البعث من الشدائد. وتذكيرهم بما لَقِيَتْهُ الأممُ أمثالهم من عذاب الدنيا؛ لتكذيبهم رسل الله، وأنهم سيلقون مثل ما لقي أولئك؛ إذ ليسوا خيرا من كفار الأمم الماضية. وإنذارهم بقتال يُهزمون فيه، ثم لهم عذاب الآخرة وهو أشد. وإعلامهم بإحاطة الله علماً بأفعالهم، وأنه مجازيهم شر الجزاء، ومجاز المتقين خير الجزاء، وإثبات البعث، وَوَصفُ بعض أحواله. وفي خلال ذلك تكرير التنويه بهدي القرآن وحكمته. [تفسير التحرير والتنوير: ج27 ص166]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

تخويف بهجوم القيامة، والشكوى من عبادة أهل الضلالة، وذلهم في وقت البعث وقيام الساعة، وخبر الطوفان، وهلاك الأمم المختلفة، وحديث العاديين ونكبتهم بالنكباء، وقصة ناقة صالح، وإهلاك جبريل قومه بالصيحة، وحديث قوم لوط، وتماديهم في المعصية، وحديث فرعون، وتعديه في الجهالة، وتقرير القضاء والقدر، وإظهار علامة القيامة، وبروز المتقين في الجنة في مقعد صدق، ومقام القربة.

مقاصد السور — العبيد

الوعيد لمن لم يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر. [العبيد: 487]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

تخويف المكذبين وتهديدهم بعذاب الدنيا والآخرة بذكر مصارع الأمم السابقة.

مقصد السورة — الأصلان

بيان أمر الساعة من تحققها، وشدة قربها، وتصنيف أهلها.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: بيان أمر الساعة، من تحققها، وشدة قربها، وتصنيف أهلها.. إلى طالب علم مهتد به فهو فائز، وإلى متبع نفسه شهواتها، ضال بإهمالها فهو خائب. [نظم الدرر 19/86، ومصاعد النظر 3/39، 40] المختصر: التذكير بنعمة تيسير القرآن وما فيه من الآيات والنذر. [المختصر في تفسير القرآن الكريم 528]

دلالة الاسم على المقصود

تحدثت عن معجزة انشقاق القمر للنبي ﷺ، وهي من أقوى الأدلة على الإيمان بآيات الله.

دلالة الآيات على المقصود

إنذار المكذبين بآية انشقاق القمر، وتوجيه النبي ﷺ بالإعراض عنهم وأن موعدهم يوم القيامة ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: 1-8]. عرض قصص الأمم المكذبة لرسلها (نوح، عاد، ثمود، لوط، فرعون)، وفيها العظة والعبرة، وتأكيد قدرة الله ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ [القمر: 9-42]. توبيخ المشركين المكذبين، وأن مصيرهم مثل ما أصاب غيرهم من العذاب السعير، ومصير المؤمنين هو الجنة ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ﴾ [القمر: 43-55].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بعبارة ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: 1]، وتكرار عبارة ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أربع مرات بعد كل قصة من قصص الأقوام السابقة. وذكر قصص: نوح، عاد، ثمود، قوم لوط، وفرعون. وتختم ببيان مصير المتقين: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ﴾ [القمر: 55].

المحور الرئيسي

التحذير الحاسم من مغبة تجاهل الرسائل الإلهية (الآيات والنذر)، وبيان أن سنة الله في إهلاك المكذبين ثابتة لا تتخلف، مع فتح باب التذكر والاعتبار عبر القرآن الميسّر قبل حلول الموعد الأكبر.

محور السورة — البقاعي

سنة الله تعالى فيمن كذّب آياته.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة القمر هي السورة الرابعة والخمسون بحسب ترتيب سور المصحف العثماني، وهي السورة السابعة والثلاثون وَفْق ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة الطارق، وقبل سورة (ص). وهي مكية كلها عند الجمهور. وعدد آياتها خمس وخمسون باتفاق أهل العدد. تسميتها اسمها بين السلف (سورة اقتربت الساعة) ففي حديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بـ (قاف) و{اقتربت الساعة} في الفطر، والأضحى). وبهذا الاسم عنون لها الإمام البخاري في كتاب التفسير من " صحيحه ". وتسمى أيضاً (سورة القمر) وبذلك ترجمها الإمام الترمذي في " جامعه ". وتسمى كذلك (سورة اقتربت) حكاية لأول كلمة فيها. ووجه تسميتها واضح في قوله تعالى في فاتحة السورة: {اقتربت الساعة وانشق القمر} (القمر:1). سبب نزولها روى الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: (سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم آية، فانشق القمر بمكة، فنزلت: {اقتربت الساعة وانشق القمر} إلى قوله: {سحر مستمر} (القمر:1-2). وروى الواحدي في " أسباب النزول " بسنده إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: (انشق القمر على عهد محمد صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة، سَحَرَكم، فسألوا السُّفَّار -جمع مسافر- فقالوا: نعم قد رأينا، فأنزل الله عز وجل: {اقتربت الساعة وانشق القمر}. وكان نزولها في حدود سنة خمس قبل الهجرة، ففي " الصحيح " (أن عائشة رضي الله عنها قالت: أُنزل على محمد بمكة -وإني لجارية ألعب- {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} (القمر:46) وكانت عَقَد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال قبل الهجرة بثلاث سنين، أي في أواخر سنة أربع قبل الهجرة بمكة، وعائشة يومئذ بنت ست سنين. وذكر بعض المفسرين أن انشقاق القمر كان سنة خمس قبل الهجرة. وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (كان بين نزول آية {سيهزم الجمع ويولون الدبر} (القمر:45) وبين بدر سبعُ سنين. وروى الإمام مسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سأل أبا واقد الليثي رضي الله عنه: (ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ قال: كان يقرأ فيهما بـ (قاف والقرآن المجيد) و{اقتربت الساعة وانشق القمر}. قال ابن كثير: " وكان يقرأ بهما في المحافل الكبار؛ لاشتمالهما على ذكر الوعد والوعيد، وبدء الخلق وإعادته، والتوحيد وإثبات النبوات، وغير ذلك من المقاصد العظيمة ". مقاصد السورة يدور موضوع سورة (القمر) حول بيان الموقف العنادي المكابر الذي وقفه كفار قريش من آية انشقاق القمر العظيمة، بعد أن طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم آية مادية كبرى، تثبت صحة نبوته، وصدق رسالته، وبيان موقفهم العنادي من الأنباء الزاجرة، التي سبق للقرآن أن وجهها لهم. وبيان الموقف الذي يوصِي الله رسولَه صلى الله عليه وسلم بأن يتخذه معهم، بعد أن وصلوا إلى حالة ميؤوس منها غالباً، وهو التولي عنهم، بإدارة ظهره إليهم، والاشتغال بآخرين لم يبلغوا بعد ما بلغ إليه هؤلاء من عناد ومكابرة واستكبار ومعاداة لدعوة الحق الربانية. وعلى الجملة، فقد تجلت مقاصد سورة القمر في الأمور التالية: 1- تسجيل مكابرة المشركين في الآيات البينة، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالإعراض عن مكابرتهم. 2- إنذارهم باقتراب القيامة وبما يلقونه حين البعث من الشدائد. 3- تذكيرهم بما لقيته الأمم أمثالهم من عذاب الدنيا؛ لتكذيبهم رسل الله، وأنهم سيلقون المصير نفسه الذي لقيه أولئك؛ إذ ليسوا خيراً من كفار الأمم الماضية. 4- إنذارهم بقتال يُهزمون فيه، ثم لهم عذاب الآخرة، وهو أشد. 5- إعلامهم بإحاطة الله علماً بأفعالهم، وأنه مجازيهم شر الجزاء، ومجازٍ المتقين خير الجزاء. وإثبات البعث، ووصف بعض أحواله. 6- تكرير التنويه بهدي القرآن وحكمته. 7- بينت السورة أن كل شيء خلقه الله بقدر، وما أمره سبحانه في الإتيان بالساعة إلا كلمح بالبصر، وأن كل شيء فعلوه مثبت في كتب أعمالهم، يكتبها ملائكة جعلهم الله لكتابة أعمال العباد. 8- خُتمت السورة بترغيب الذين آمنوا واتقوا بأنهم سيكونون يوم الدين: {في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر} (القمر:54-55).

حاصل مقاصد السور

الإنذار بقرب الساعة، وبيان سنة الله في إهلاك المكذبين من خلال قصص موجزة وسريعة الإيقاع.

موضوع السورة — السحيباني

التَّعَرُّفُ عَلَى اللهِ مِنَ النِّقَمِ [55 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وهذه العقوبات لا تأتي فجأة، بل تسبقها النذر المذكرة، وأعظمها القرآن ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• سنة نبوية: كان النبي ﷺ يقرأ بها مع سورة "ق" في صلاة العيد. (رواه مسلم)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ العِيدَيْنِ:
عن أبي واقدٍ اللَّيْثيِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ يقرأُ في صلاتَي الأضحىٰ والفِطرِ بسورتَي ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾. [مسلم: 891].

2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «اقْتَرَبَتْ (القَمَرِ)» و«الحَاقَّةِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاتَيْ العِيدَيْنِ
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقرأُ في صلاتَي الأضحىٰ والفِطرِ بسورتَي «ق» و«القَمَرِ». [مسلم: 891].

3. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «اقْتَرَبَتْ (القَمَرِ)» و«الحَاقَّةِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

المُبَيِّضَةُ لِوَجْهِ صَاحِبِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ) تُدْعَى فِي مَلَكُوتِ اللَّهِ الْمُبَيِّضَةَ، تُبَيِّضُ وَجْهَ صَاحِبِهَا يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ». [رواه ابن حبيب].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَةً بَعَثَهُ اللهُ وَوَجْهُهُ مُسْفِرٌ:
عن النبيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} فِي كُلِّ عِشَاءٍ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ مُسْفِرٌ عَلَى وُجُوهِ الْخَلَائِقِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ العِيدَيْنِ
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ (ق)، حيثُ كانَ النبيُّ ﷺ يقرأُ بهما في صلاتَي الأضحىٰ والفِطرِ. [مسلم: 891].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُخبِرُ عن أشراطِ السَّاعةِ:
قال تعالى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ [محمد: 18]. وسورةُ القَمَرِ تفتتحُ بذكرِ عَلامةٍ من علاماتِ قُربِ السَّاعةِ وهي انشقاقُ القَمَرِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الإنذار والتبشير والتذكير (١٥ آية)
العذاب الدنيوي (١١ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (١٠ آية)
الاستفهام البلاغي (١٠ آية)
ثمود (١٠ آية)
نوح عليه السلام (٩ آية)
الكافرون (٨ آية)
محتوى خاص بالسور (٨ آية)
هلاك قوم لوط (٨ آية)
لوط عليه السلام (٨ آية)
الكفر والكافرون (٦ آية)
مصير الكافرين (٦ آية)
الطوفان (٦ آية)
الله (٥ آية)
ساء (٥ آية)

آياتها

  1. ١ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ …
  2. ٢وَإِن يَرَوۡاْ ءَايَةٗ يُعۡرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ …
  3. ٣وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ …
  4. ٤وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ …
  5. ٥حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ …
  6. ٦فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ …
  7. ٧خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ …
  8. ٨مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِۖ يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٞ …
  9. ٩كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ …
  10. ١٠فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ …
  11. ١١فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ …
  12. ١٢وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ قَدۡ …
  13. ١٣وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ …
  14. ١٤تَجۡرِي بِأَعۡيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ كُفِرَ …
  15. ١٥وَلَقَد تَّرَكۡنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ …
  16. ١٦فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ …
  17. ١٧وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ …
  18. ١٨كَذَّبَتۡ عَادٞ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ …
  19. ١٩إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ …
  20. ٢٠تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ …
  21. ٢١فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ …
  22. ٢٢وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ …
  23. ٢٣كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ …
  24. ٢٤فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي …
  25. ٢٥أَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ …
  26. ٢٦سَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ …
  27. ٢٧إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَٱصۡطَبِرۡ …
  28. ٢٨وَنَبِّئۡهُمۡ أَنَّ ٱلۡمَآءَ قِسۡمَةُۢ بَيۡنَهُمۡۖ كُلُّ شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ …
  29. ٢٩فَنَادَوۡاْ صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ …
  30. ٣٠فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ …
  31. ٣١إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ …
  32. ٣٢وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ …
  33. ٣٣كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطِۭ بِٱلنُّذُرِ …
  34. ٣٤إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٖۖ نَّجَّيۡنَٰهُم …
  35. ٣٥نِّعۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ …
  36. ٣٦وَلَقَدۡ أَنذَرَهُم بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡاْ بِٱلنُّذُرِ …
  37. ٣٧وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي …
  38. ٣٨وَلَقَدۡ صَبَّحَهُم بُكۡرَةً عَذَابٞ مُّسۡتَقِرّٞ …
  39. ٣٩فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ …
  40. ٤٠وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ …
  41. ٤١وَلَقَدۡ جَآءَ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ ٱلنُّذُرُ …
  42. ٤٢كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ …
  43. ٤٣أَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرٞ مِّنۡ أُوْلَـٰٓئِكُمۡ أَمۡ لَكُم بَرَآءَةٞ فِي …
  44. ٤٤أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ …
  45. ٤٥سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ …
  46. ٤٦بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ …
  47. ٤٧إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ …
  48. ٤٨يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُواْ مَسَّ …
  49. ٤٩إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ …
  50. ٥٠وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ …
  51. ٥١وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَآ أَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ …
  52. ٥٢وَكُلُّ شَيۡءٖ فَعَلُوهُ فِي ٱلزُّبُرِ …
  53. ٥٣وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسۡتَطَرٌ …
  54. ٥٤إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَنَهَرٖ …
  55. ٥٥فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.