بصائر السورة الأسماء

سورة الرحمن

مدنية٧٨ آية ترتيب النزول: ٩٧تبدأ ص ٥٣١ ٣٥١ كلمة · ١١٨ جذرًا

مقصد السورة

إظهار آلاء الله ونعمه العظيمة في الكون وعلى الإنسان، وتحدي الإنس والجن بتكذيب هذه النعم.

المقصد المحوري

التعرف على الله من خلال نعمه وآلائه.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تتكلم عن نعم الله في الكون والجنة ، وتخاطب الإنس والجن ، ويتكرر فيها ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

الهدف المحوري والمقصد العام

إظهار آلاء الله ونعمه العظيمة في الخلق والكون ودعوة الثقلين لعبادته

الهدف الأساسي

بناء تصور صحيح عن الله بأنه "الرحمن" الذي تتجلى رحمته في كل شيء، وإيقاظ الفطرة النائمة لتنبيهها إلى النعم الغامرة، وتحويل الإيمان إلى حالة من العرفان بالجميل والشكر للمنعم.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

استعراض آلاء الله ونعمه في الخلق والجزاء: هي احتفالية إلهية بنعم الله، تعدد آلاء الرحمن في الكون والشرع والدنيا والآخرة، وتتحدى الإنس والجن أن ينكروا شيئاً منها (فبأي آلاء ربكما تكذبان)، مما يوجب الشكر والعبادة.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وبالرغم من ذلك، فإن رحمة الله تسبق غضبه، وأعظم رحمة هي تعريفه لعباده بنفسه ﴿الرَّحْمَٰنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾.

أبرز الموضوعات

تعداد نعم الله المتنوعة على خلقه، وتحدي الإنس والجن بإنكارها، ووصف جزاء المحسنين ونعيم الجنتين.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: التعرف إلى الله تعالى من خلال النعم. المحاور: 1. نعم الله: تعداد نعم الله تعالى على الإنس والجن، وفي طليعتها تعليم القرآن. 2. الترغيب والترهيب: وصف لنعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار. 3. تكرار ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾: وردت 31 مرة لتأكيد أن النعم تستحق الشكر.

أهداف السور — رشاد لاشين

الرحمن (آلاء الرحمن):• الهدف: التعريف بالله "الرحمن" من خلال استعراض نعمه وآلائه العظيمة على الإنس والجن في الدنيا والآخرة.• المحاور: تكرار آية "فبأي آلاء ربكما تكذبان" بعد ذكر كل نعمة، لاستنهاض الفطرة لشكر الله والاعتراف بفضله، بدءًا من أعظم نعمة وهي تعليم القرآن.

عون الرحمن في مقاصد السور

أيها الإنسان: تعرف على الله سبحانه وتعالى من خلال النعم؛ فها هي نعمه عز وجل تملأ ساحة الوجود الكبير؛ فاختر لنفسك: طريق النعم والجنة أم طريق النقم والنار.

أغراض السورة — ابن عاشور

ابتدئت بالتنويه بالقرآن، قال في الكشاف: «أراد الله أن يقدم في عدد آلائه أول شيء ما هو أسبق قدماً من ضروب آلائه، وأصناف نعمائه وهي نعمة الدين؛ فقدم من نعمة الدين ما هو أعلى مراتبها، وأقصى مراقبها، وهو إنعامه بالقرآن، وتنزيله، وتعليمه، وأخر ذكر خلق الإنسان عن ذكره، ثم أتبعه إياه، ثم ذكر ما تميز به من سائر الحيوان من البيان». وتبع ذلك من التنويه بالنبي ﷺ بأن الله هو الذي علمه القرآن؛ رداً على مزاعم المشركين الذين يقولون ﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ ورداً على مزاعمهم أن القرآن أساطير الأولين، أو أنه سحر، أو كلام كاهن أو شعر. ثم التذكير بدلائل قدرة الله تعالى في ما أتقن صنعه مُدمجاً في ذلك التذكير بما في ذلك كله من نعم على الناس. وخلق الجن، وإثبات جزائهم. والموعظة بالفناء، وتَخلّص من ذلك إلى التذكير بيوم الحشر والجزاء، وختمت بتعظيم الله والثناء عليه. وتخلل ذلك إدماج التنويه بشأن العدل، والأمر بتوفية أصحاب الحقوق حقوقهم، وحاجة الناس إلى رحمة الله فيما خَلَق لهم، ومن أهمها نعمة العلم ونعمة البيان، وما أعد من الجزاء للمجرمين، ومن الثواب والكرامة للمتقين، ووصف نعيم المتقين. ومن بديع أسلوبها افتتاحها الباهر باسمه الرَّحْمَن وهي السورة الوحيدة المفتتحة باسم من أسماء الله لم يتقدمه غيره. ومنه التعداد في مقام الامتنان والتعظيم بقوله ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إذ تكرر فيها إحدى وثلاثين مرة وذلك أسلوب عربي جليل كما سنبينه. [تفسير التحرير والتنوير: ج27 ص229]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

المنة على الخلق بتعليم القرآن، وتلقين البيان، وأمر الخلائق بالعدل في الميزان، والمنة عليهم بالعصف والريحان، وبيان عجائب القدرة في طينة الإنسان، وبدائع البحر وعجائبها: من استخراج اللؤلؤ والمرجان، وإجراء الفلك على وجه الماء أبدع جريان، وفناء الخلق وبقاء الرحمن، وقضاء حاجات المحتاجين، وأن لا نجاة للعبد من الله إلا بحجة وبرهان، وقهره الخلائق في القيامة بلهيب النار والدخان، وسؤال أهل الطاعة والعصيان، وطواف الكفار في الجحيم، ودلال المؤمنين في نعيم الجنان، ومكافأة أهل الإحسان بالإحسان، ونشاط المؤمنين بأزواجهم من الحور الحسان، وتقلبهم وورودهم في رياض الرضوان، على بساط الشاذروان، وخطبة جلال الحق على لسان أهل التوحيد والإيمان.

مقاصد السور — العبيد

آلاء الله ونعمه من رحمته بخلقه. [العبيد: 491]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

إظهار نعم الله وآلائه في الخلق والآفاق، وتحدي الإنس والجن بإنكارها.

مقصد السورة — الأصلان

الدلالة على عظيم الملك وتمام الاقتدار بعموم رحمة الله وشدة غضبه.

القائلون بمقصود السورة

الفخر الرازي: هذه السورة سورة إظهار الرحمة. [تفسير الفخر الرازي 29/83] البقاعي: الدلالة على عظيم الملك، وتمام الاقتدار، بعموم رحمته. [نظم الدرر 19/139، ومصاعد النظر 3/45] المختصر: تذكير الجن والإنس بنعم الله الباطنة والظاهرة وآثار رحمته في الدنيا والآخرة. [المختصر في تفسير القرآن الكريم 531]

دلالة الاسم على المقصود

لما تضمنته من آلاء ونعم تدل على رحمته بخلقه من الإنس والجن.

دلالة الآيات على المقصود

بيان أنواع الآلاء والنعم على الخلق في الدنيا (القرآن، خلق الإنسان، الشمس، القمر، الأرض، البحار، إلخ)، ثم فناء النعم وبقاء الله ﴿الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْءَانَ﴾ [الرحمن: 1-36]. بيان أنواع النعم على الخلق في الآخرة، ووصف حال المجرمين والمتقين ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالْدِّهَانِ﴾ [الرحمن: 37-78]. الآية ﴿فَبِأَيِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ وردت إحدى وثلاثين مرة للتأكيد على النعم، والثناء على الله، وبيان أن صاحب هذه النعم هو المستحق للعبادة.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بتكرار الآية: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (31 مرة). وافتتاح السورة باسم الرحمن (الآية: 1). وذكر نعم الدنيا (القرآن، خلق الإنسان، الشمس، القمر، النخيل، الحب، البحر) ونعم الآخرة (الجنات، والفرش، والفواكه، والحور).

المحور الرئيسي

تجليات رحمة الرحمن في آلائه الكونية والتشريعية وجزائه العادل في الدنيا والآخرة، ودعوة الثقلين (الإنس والجن) إلى الإقرار بها وشكرها.

محور السورة — البقاعي

دعوة العباد للإيمان بتذكيرهم بنعم الله في الدنيا والآخرة.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة الرحمن هي السورة الخامسة والخمسون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي سورة مكية في قول جمهور الصحابة والتابعين، وهي من أول السور نزولاً، فقد أخرج الإمام أحمد في " مسنده " بسند جيد عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي نحو الركن، قبل أن يصدع بما يؤمر، والمشركون يسمعون، يقرأ: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} وهذا يقتضي أنها نزلت قبل سورة الحجر. قال ابن عاشور: " وللاختلاف في كونها مكية أو مدنية لم تحقق رتبتها في عِداد نزول سور القرآن، وإذا كان الأصح أنها مكية، وأنها نزلت قبل سورة الحِجر، وقبل سورة النحل، وبعد سورة الفرقان، فالوجه أن تعد ثالثة وأربعين بعد سورة الفرقان، وقبل سورة فاطر ". وعدد آياتها ثمان وسبعون آية. تسميتها وردت تسميتها بـ (سورة الرحمن) في أحاديث منها، ما رواه الترمذي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ سورة الرحمن). وفي " تفسير القرطبي " أن قيس بن عاصم المنقري قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (اتل علي ما أُنزل عليك، فقرأ عليه سورة الرحمن، فقال: أعدها، فأعادها ثلاثاً، فقال: إن له لحلاوة). وكذلك سميت في كتب السنة، وفي المصاحف. وذكر السيوطي في " الإتقان " أنها تسمى (عروس القرآن) لما رواه البيهقي في " شعب الإيمان " عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (لكل شيء عروس، وعروس القرآن سورة الرحمن) قال ابن عاشور معقباً على ما ذكره السيوطي: " وهذا لا يعدو أن يكون ثناء على هذه السورة، وليس هو من التسمية في شيء، كما روي أن سورة البقرة (فسطاط القرآن). ووجه تسمية هذه السورة بسورة الرحمن أنها ابتدئت باسمه تعالى: {الرحمن} (الرحمن:1) وهي السورة الوحيدة المفتتحة باسم من أسماء الله، لم يتقدمه غيره. سبب نزولها قيل: إن سبب نزولها قول المشركين المحكي في قوله تعالى: {وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن} (الفرقان:60) فتكون تسميتها باعتبار إضافة (سورة) إلى (الرحمن) على معنى إثبات وصف الرحمن. وقيل: إن سبب نزولها قول المشركين وقد حكاه القرآن: {إنما يعلمه بشر} (النحل:103) فرد الله عليهم بأن الرحمن هو الذي علم النبي صلى الله عليه وسلم القرآن. مناسبتها وجه مناسبتها لسورة (القمر) التي سبقتها، أنها مُفَصِّلَةٌ لما أُجمل في آخرها، قال الإمام السيوطي: " لما قال سبحانه في آخر ما قبلها {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} (القمر:46) ثم وصف سبحانه حال المجرمين في سقر وحال المتقين {في جنات ونهر} (القمر:54) فصَّل هذا الإجمال في هذه السورة أتم تفصيل على الترتيب الوارد في هذا الإجمال؛ فبدأ بوصف مرارة الساعة، ثم وصف النار وأهلها، ولذا قال سبحانه: {يعرف المجرمون بسيماهم} (الرحمن:41) ولم يقل: الكافرون، أو نحوه؛ لاتصاله معنى بقوله تعالى هناك: {إن المجرمين في ضلال وسعر} (القمر:47) ثم وصف الجنة وأهلها، ولذا قال تعالى فيها: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} (الرحمن:46) وذلك هو عين التقوى، ولم يقل: لمن آمن، أو أطاع، أو نحوه، لتوافق الألفاظ في التفصيل، ويُعْرَف بما ذُكِر أن هذه السورة شرح لآخر السورة قبلها ". مقصودها - ذكر البقاعي أن مقصود سورة الرحمن بالذات: إثبات الاتصاف بعموم الرحمة؛ ترغيباً في إنعامه بمزيد امتنانه، وترهيباً من انتقامه، بقطع إحسانه، وعلى ذلك دلَّ اسمها (الرحمن) لأنه العام الامتنان. - قال الزمخشري في " الكشاف ": " أراد الله أن يقدم في عدد آلائه أول شيء ما هو أسبق قدماُ من ضروب آلائه، وأصناف نعمائه، وهي نعمة الدين، فقدم من نعمة الدين ما هو أعلى مراتبها، وأقصى مراقبها، وهو إنعامه بالقرآن، وتنزيله، وتعليمه، وأخَّر ذكر خلق الإنسان عن ذكره، ثم أتبعه إياه، ثم ذكر ما تميز به من سائر الحيوان من البيان ". - تبع ذلك التنويه بالنبي صلى الله عليه وسلم بأن الله هو الذي علمه القرآن، رداً على مزاعم المشركين الذين يقولون: {إنما يعلمه بشر} (النحل:103) ورداً على مزاعمهم أن القرآن أساطير الأولين، أو أنه سحر، أو كلام كاهن، أو شعر. - التذكير بدلائل قدرة الله تعالى فيما أتقن صنعه، مدمجاً في ذلك التذكير بما في ذلك كله من نعم على الناس. وخلق الجن وإثبات جزائهم. - التنويه بشأن العدل، والأمر بتوفية أصحاب الحقوق حقوقهم، وحاجة الناس إلى رحمة الله فيما خلق لهم، ومن أهمها نعمة العلم، ونعمة البيان، وما أعد من الجزاء للمجرمين، ومن الثواب والكرامة للمتقين، ووصف نعيم المتقين. - بين الله حال المؤمنين، فذكر أنهم صنفان، أحدهما أرفع درجة من الآخر؛ فأولهما: له جنتان في أعلى درجات الجنان. وثانيهما: له جنتان أدنى من السابقتين، ووصف هذه الجنان وصفاً رائعاً، يبين ما فيهن من جلائل النعم التي يتنعم بها هؤلاء وأولئك. - ألمعت السورة إلى أن كل من على الأرض فانٍ، وأنه سبحانه هو الباقي الدائم ذو الجلال والإكرام. - بينت السورة أنه تعالى له شؤون كثيرة في خلقه كل يوم؛ لذا يسأله من في السموات والأرض ما هم بحاجة إليه. - أوضحت السورة أنه سبحانه سيقصد مجازاة خلقه يوم الدين، وليس له شاغل يشغله عن ذلك، وهناك ينادي المنادي: {يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض} (الرحمن:33) هرباً من الحساب والعقاب {فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان} (الرحمن:33) ولا سلطان لهم، فالملك يوم القيامة والحكم لله الواحد القهار. - الموعظة بالفناء، والتذكير بيوم الحشر والجزاء. وختم السورة بتعظيم الله، والثناء عليه، حيث قال سبحانه: {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} (الرحمن:78). - تكرر في هذه السورة قوله تعالى: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} إحدى وثلاثين مرة؛ للتقرير بالنعم المختلفة المعدودة، فكلما ذكر سبحانه نعمة أنعم بها، وبخ على التكذيب بها، قال ابن عاشور: " وذلك أسلوب عربي جليل ".

حاصل مقاصد السور

إظهار آلاء الله ونعمه التي لا تحصى في الخلق والكون، وتحدي الإنس والجن بإنكار أي منها.

موضوع السورة — السحيباني

التَّعَرُّفُ عَلَى اللهِ مِنَ النِّعَمِ [78 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وبالرغم من ذلك، فإن رحمة الله تسبق غضبه، وأعظم رحمة هي تعريفه لعباده بنفسه ﴿الرَّحْمَٰنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. إِقْرَارُ الجِنِّ بِنِعَمِ اللهِ عِنْدَ سَمَاعِهَا:
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: خرجَ رسولُ اللهِ ﷺ على أصحابِهِ، فقرأَ عليهم سورةَ الرَّحمنِ فسكَتوا، فقالَ: «لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ، كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ قَالُوا: لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ، فَلَكَ الْحَمْدُ». [الترمذي: 3291، وحسنه الألباني].

2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «الرَّحْمَنِ» و«النَّجْمِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. إِقْرَارُ الجِنِّ بِنِعَمِ اللهِ عِنْدَ سَمَاعِهَا
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: خرجَ رسولُ اللهِ ﷺ على أصحابِهِ، فقرأَ عليهم سورةَ الرَّحمنِ مِنْ أوَّلِها إلى آخرِها فسكَتوا، فقالَ: «لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ، كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ قَالُوا: لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ، فَلَكَ الْحَمْدُ». [الترمذي: 3291، وحسنه الألباني].

3. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «الرَّحْمَنِ» و«النَّجْمِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].

ما ورد من الضعيف (١)

لِكُلِّ شَيْءٍ عَرُوسٌ وَعَرُوسُ القُرْآنِ الرَّحْمَنُ:
عن النبيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «لِكُلِّ شَيْءٍ عَرُوسٌ، وَعَرُوسُ الْقُرْآنِ الرَّحْمَنُ». [ضعيف، ضعيف الجامع الصغير للألباني: 4729].

فضائل إضافية (١)

1. إِقْرَارُ الجِنِّ بِنِعَمِ اللهِ عِنْدَ سَمَاعِهَا
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: خرجَ رسولُ اللهِ ﷺ على أصحابِهِ، فقرأَ عليهم سورةَ الرَّحمنِ مِنْ أوَّلِها إلى آخرِها فسكَتوا، فقالَ: «لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ، كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ قَالُوا: لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ، فَلَكَ الْحَمْدُ». [الترمذي: 3291، وحسَّنه الألباني].

2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «الرَّحْمَنِ» و«النَّجْمِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُذكِّرُ بآلاءِ اللهِ ونِعَمِهِ:
قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف: 69]. وسورةُ الرَّحمنِ هي سورةُ الآلاءِ والنِّعَمِ التي لا تُحصَى، وتُكرِّرُ تذكيرَ الثَّقلينِ بها.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

التوحيد (٣٥ آية)
وصف الجنة ونعيمها (٣٣ آية)
فبأي آلاء ربكما تكذبان (٣١ آية)
الاستفهام البلاغي (٣١ آية)
محتوى خاص بالسور (٣١ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٣١ آية)
نعيمها (٢٨ آية)
صفاتها (١٦ آية)
الجنة (١٥ آية)
عالم الجن (١٠ آية)
دلائلها في الآفاق (٧ آية)
الوحدانية في الأفعال (٦ آية)
الجبال والبحار (٦ آية)
العلم (٥ آية)
الإشارة إليه (٥ آية)

آياتها

  1. ١ٱلرَّحۡمَٰنُ …
  2. ٢عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ …
  3. ٣خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ …
  4. ٤عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ …
  5. ٥ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ …
  6. ٦وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ …
  7. ٧وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ …
  8. ٨أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ …
  9. ٩وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ …
  10. ١٠وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ …
  11. ١١فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ …
  12. ١٢وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ …
  13. ١٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  14. ١٤خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ …
  15. ١٥وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ …
  16. ١٦فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  17. ١٧رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ …
  18. ١٨فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  19. ١٩مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ …
  20. ٢٠بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ …
  21. ٢١فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  22. ٢٢يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ …
  23. ٢٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  24. ٢٤وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ …
  25. ٢٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  26. ٢٦كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ …
  27. ٢٧وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ …
  28. ٢٨فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  29. ٢٩يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ …
  30. ٣٠فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  31. ٣١سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ …
  32. ٣٢فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  33. ٣٣يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ …
  34. ٣٤فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  35. ٣٥يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ …
  36. ٣٦فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  37. ٣٧فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ …
  38. ٣٨فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  39. ٣٩فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ …
  40. ٤٠فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  41. ٤١يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ …
  42. ٤٢فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  43. ٤٣هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ …
  44. ٤٤يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ …
  45. ٤٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  46. ٤٦وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ …
  47. ٤٧فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  48. ٤٨ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ …
  49. ٤٩فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  50. ٥٠فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ …
  51. ٥١فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  52. ٥٢فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ …
  53. ٥٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  54. ٥٤مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ …
  55. ٥٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  56. ٥٦فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا …
  57. ٥٧فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  58. ٥٨كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ …
  59. ٥٩فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  60. ٦٠هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ …
  61. ٦١فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  62. ٦٢وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ …
  63. ٦٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  64. ٦٤مُدۡهَآمَّتَانِ …
  65. ٦٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  66. ٦٦فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ …
  67. ٦٧فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  68. ٦٨فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ …
  69. ٦٩فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  70. ٧٠فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ …
  71. ٧١فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  72. ٧٢حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ …
  73. ٧٣فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  74. ٧٤لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ …
  75. ٧٥فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  76. ٧٦مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ …
  77. ٧٧فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ …
  78. ٧٨تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.