سورة الواقعة
مكية٩٦ آية ترتيب النزول: ٤٦تبدأ ص ٥٣٤ ٣٧٩ كلمة · ١٥٣ جذرًا
مقصد السورة
إثبات أن يوم القيامة حق يقين، وتصنيف الناس فيه إلى ثلاثة أصناف وبيان جزاء كل صنف بالتفصيل.
المقصد المحوري
الاختيار بين ثلاثة أصناف من الناس يوم القيامة.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تقسم الناس إلى: المقربين، أصحاب اليمين، وأصحاب المشأمة، وتصف جزاء كل صنف.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان حتمية وقوع القيامة، وتصنيف الناس فيها إلى ثلاثة أصناف
الهدف الأساسي
نقل الإنسان من دائرة الشك أو الغفلة بالآخرة، إلى دائرة اليقين المطلق والاستعداد الدائم لها، وذلك من خلال عرض المشهد النهائي للحياة البشرية بكل تفاصيله ونتائجه.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
يقينية القيامة وتصنيف الناس فيها: تصوير القيامة كحدث واقع لا محالة، وبيان المصير الحتمي للناس عند وقوعها وانقسامهم إلى ثلاثة أصناف متميزة: السابقون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، مع تفصيل نعيم كل فريق وعذاب الآخر.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ويوم الواقعة هو اليوم الذي يكتمل فيه تنعم المؤمنين بمعرفة ربهم، فترتفع بذلك درجاتهم ﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ﴾.
أبرز الموضوعات
وصف أحداث يوم القيامة، وتقسيم الناس إلى السابقين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال، وبيان جزاء كل صنف.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الاختيار بين نماذج ثلاثة. المحاور: 1. يوم القيامة: وصف لأهوال يوم القيامة، وتصوير لانقلاب أحوال الناس. 2. انقسام الناس: تقسيم الناس إلى ثلاثة أصناف (أصحاب الميمنة، أصحاب المشأمة، والسابقون). 3. الجزاء: وصف لجزاء كل صنف من هذه الأصناف.
أهداف السور — رشاد لاشين
الواقعة (الاستعداد ليوم القيامة):• الهدف: التحضير للواقعة الحتمية (يوم القيامة) التي سيُصنّف فيها الناس بناءً على أعمالهم.• المحاور: تصنيف الناس إلى ثلاثة أصناف: السابقون المقربون، أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، ووصف نعيم كل فريق من أهل الجنة وعذاب أهل النار، لحث الناس على الاستعداد.
عون الرحمن في مقاصد السور
أيها الإنسان: اختر لنفسك أن تكون واحدًا من ثلاثة: المقربين، وأصحاب اليمين، والمكذبين؛ واستعن بالله عز وجل دائمًا ليعينك على الاختيار.
أغراض السورة — ابن عاشور
التذكير بيوم القيامة، وتحقيق وقوعه. ووصف ما يعرض لهذا العالم الأرضي عند ساعة القيامة. ثم صفةُ أهل الجنة وبعض نعيمهم. وصفة أهل النار وما هم فيه من العذاب وأن ذلك لتكذيبهم بالبعث. وإثبات الحشر والجزاء، والاستدلال على إمكان الخلق الثاني بما أبدعه الله من الموجودات بعد أن لم تكن. والاستدلال بدلائل قدرة الله تعالى والاستدلال بنزع الله الأرواح من الأجساد والناس كارهون لا يستطيع أحدٌ مَنْعَها من الخروج على أن الذي قَدِرَ على نزعها بدون مدافع قادر على إرجاعها متى أراد أن يميتهم. وتأكيد أن القرآن مُنَزَّل من عند الله، وأنه نعمة أنعم الله بها عليهم، فلم يشكروها، وكذبوا بما فيه. [تفسير التحرير والتنوير: ج27 ص280]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
ظهور واقعة القيامة، وأصناف الخلق بالإضافة إلى العذاب والعقوبة، وبيان حال السابقين بالطاعة، وبيان حال قوم يكونون متوسطين بين أهل الطاعة وأهل المعصية، وذكر حال أصحاب الشمال، والغرقى في بحار الهلاك، وبرهان البعث من ابتداء الخلقة، ودليل الحشر والنشر من الحرث والزرع، وحديث الماء والنار، وما في ضمنها: من النعمة والمنة، ومن المصحف، وقراءته في حال الطهارة، وحال المتوفى في ساعة السكرة وذكر قوم بالبشارة، وقوم بالخسارة، والخطبة على جلال الحق تعالى بالكبرياء والعظمة.
مقاصد السور — العبيد
تحقيق وقوع القيامة، وأصناف الناس فيها. [العبيد: 495]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان أصناف الناس في الدنيا وجزاؤهم المتفاوت على حسب أعمالهم في الآخرة.
مقصد السورة — الأصلان
شرح أحوال الأقسام الثلاثة المذكورة في سورة الرحمن: الأولياء والأعداء من الثقلين.
القائلون بمقصود السورة
مسروق بن الأجدع [الهداية: 11/7202، الجامع لأحكام القرآن: 17/194]. البقاعي [نظم الدرر: 19/195، مصاعد النظر: 3/52]. ابن عاشور [التحرير والتنوير: 27/280]. عبدالله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها: 2/177]. المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 534].
دلالة الاسم على المقصود
سُميت السورة بـ "الواقعة" وهو اسمها التوقيفي، لافتتاحها بلفظ الواقعة وهي القيامة، ودلالة اسمها على مقصودها لما فيها من الحديث عما يقع يوم القيامة. قال المهائمي: "لأنها مملوءة بوقائع القيامة، التي هي الواقعة العظمى لوقوعها في أشد الأحوال" [تفسير المهائمي: 3/350].
دلالة الآيات على المقصود
﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ [الواقعة: 1]: عرض أهوال يوم القيامة وأصناف الناس فيها: السابقون (الآيات 10-26)، أصحاب اليمين (الآيات 27-40)، وأصحاب الشمال (الآيات 41-56). ﴿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ﴾ [الواقعة: 57]: إقامة الأدلة على حقيقة ووقوع البعث والحساب، بالخلق والزرع والماء والنار. ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة: 75]: إقامة الأدلة على صدق القرآن الذي جاء بإثبات القيامة. ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [الواقعة: 88]: التأكيد على مصير أصناف الخلق الثلاثة: السابقون (النعيم)، أصحاب اليمين (السلام)، وأصحاب الشمال (الجحيم).
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت السورة بعبارة: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ [الواقعة: 1]، وذكر الأصناف الثلاثة: السابقون، أصحاب اليمين، أصحاب الشمال. وعرض أدلة عقلية على البعث: ﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ﴾ [الواقعة: 58]، و﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ﴾ [الواقعة: 63]، و﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ﴾ [الواقعة: 68]، و﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ [الواقعة: 71].
المحور الرئيسي
إثبات حقيقة البعث والجزاء إثباتاً يقينياً، وتصوير نتائجه المحتومة على أصناف البشر الثلاثة.
محور السورة — البقاعي
منازل العباد يوم القيامة.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة الواقعة هي السورة السادسة والخمسون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة السادسة والأربعون في ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة طه، وقبل سورة الشعراء. وهي سورة مكية، قال ابن عطية: " بإجماع من يُعتد به من المفسرين ". وآياتها ست وتسعون. تسميتها سميت هذه السورة (الواقعة) بتسمية النبي صلى الله عليه وسلم؛ روى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله! قد شِبْتَ، قال: (شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت) قال الترمذي: حديث حسن غريب. وكذلك سميت في عصر الصحابة رضي الله عنهم، روى الإمام أحمد عن جابر بن سمرة رضي الله عنه، قال: (كان رسول الله يقرأ في الفجر الواقعة، ونحوها من السور). وهكذا سميت في المصاحف، وكتب السنة، فلا يُعرف لها اسم غير هذا. مناسبتها لما قبلها سورة الواقعة متفقة مع ما قبلها (سورة الرحمن) في أن كل منهما وَصَفَ القيامة والجنة والنار، قال بعض العلماء: انظر إلى اتصال قوله تعالى: {إذا وقعت الواقعة} (الواقعة:1) بقوله سبحانه في سورة الرحمن: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} (الرحمن:37) وأنه اقتصر في سورة الرحمن على ذكر انشقاق السماء، وفي سورة الواقعة على ذكر رجِّ الأرض، فكأن السورتين لتلازمهما وتوافقهما سورة واحدة. وقد عكس الترتيب، فذكر في أول سورة الواقعة ما في آخر سورة الرحمن، وفي آخر هذه ما في أول تلك؛ فافتتح في سورة الرحمن بذكر القرآن، ثم ذكر الشمس والقمر، ثم ذكر النبات، ثم خلق الإنسان والجان، ثم صفة يوم القيامة، ثم صفة النار، ثم صفة الجنة. مقاصدها يدور موضوع سورة الواقعة حول تقسيم الناس يوم القيامة؛ لمجازاة العباد الموضوعين في الحياة الدنيا موضع الامتحان، إلى ثلاثة أصناف: الصنف الأول: المؤمنون المسلمون أصحاب اليمين، وهم أهل الجنة بوجه عام، على درجاتهم المنخفضة والمتوسطة. الصف الثاني: الكافرون المجرمون أصحاب الشمال، وهم أهل النار بوجه عام، على دركاتهم الأولى فالمتوسطة. الصنف الثالث: السابقون المقربون من المحسنين والأبرار، وهم أصحاب الدرجات العليا في جنات النعيم. ويُفهم من التقابل والتناظر (صنف رابع) وهم الموغلون في الكفر، وارتكاب الجرائم الكبرى، ونشر شررهم في الأرض، ودعوتهم إلى الكفر، وهم أصحاب الدركات السفلى من النار، ومنهم المنافقون، الذي هم في الدرك الأسفل من النار. وعلى الجملة، تتجلى مقاصد هذه السورة من خلال الأمور التالي: - التذكير بيوم القيامة وتحقيق وقوعه. - تقديم بيانات إقناعية، وأدلة برهانية للمكذبين بالبعث وبيوم الدين على صدق الأخبار القرآنية المتعلقة بيوم الدين، وأنها حق يقين. - توجيه العقول المستقيمة لاستبصار المكانة الرفيعة التي يتحلى بها القرآن، المشتمل على أخبار يوم الدين، وما فيه من الجزاء والحساب. - الترغيب والترهيب بما في يوم الدين من ثواب وعقاب. - وصف ما يعرض في هذا العالم الأرضي عند ساعة القيامة. - بيان صفة أهل الجنة وبعض نعيمهم. - بيان صفة أهل النار وما هم فيه من العذاب، وأن ذلك لتكذيبهم بالبعث. - إثبات الحشر والجزاء، والاستدلال على إمكان الخلق الثاني بما أبدعه الله من الموجودات بعد أن لم تكن. - تتحدث السورة عن بعض آلاء الله ونعمه، وآثار قدرته فيما خلق وأبدع في الزرع والماء والنار، وأن ذلك يستوجب تسبيح الله وتقديسه على نعمه الغامرة، وشكره على آياته الظاهرة الباهرة، وتوضح أن من خلق هذا وأوجده قادر على البعث، وإعادة الناس إلى الحياة مرة ثانية للحساب والجزاء؛ لأن الإعادة أسهل من البداءة عادة. - تذكر السورة أن الله سبحانه قضى بين الناس بالموت، وجعل لموتهم وقتاً معيناً، وهو جلَّ وعلا ليس بعاجز على أن يبدل صورهم بغيرها، وينشئهم خلقاً آخر في صور أخرى لا يعرفونها. - الاستدلال بنزع الله الأرواح من الأجساد والناس كارهون، لا يستطيع أحد منعها من الخروج، على أن الذي قدر على نزعها دون مدافع قادر على إرجاعها متى أراد. - في السورة قَسَمٌ على مكانة القرآن وعلو شأنه، وتقريع للكافرين على قبح صنعهم، وعجيب شأنهم؛ حيث وضعوا التكذيب موضع الشكر، وقابلوا النعمة بالجحود والكفر. - أكدت السورة أن القرآن منزل من عند الله، وأنه نعمة أنعم الله بها عليهم، فلم يشكروها وكذبوا بما فيه. - في آخر السورة إجمال ما فصلته أولاً عن أحوال الأصناف الثلاثة، وما ينتظر كل صنف من ثواب أو عقاب. - تُختم السورة بأمر كل مُتَلَقٍ لديه الاستعداد لأن يومن ويُسلم؛ لما في قلبه من خير، بأن يسبح باسم ربه العظيم، المهيمن عليه دوماً بصفات ربوبيته.
حاصل مقاصد السور
بيان حتمية وقوع القيامة، وتصنيف الناس فيها إلى ثلاثة أصناف وبيان جزاء كل صنف.
موضوع السورة — السحيباني
أَهْوَالُ السَّاعَةِ وَالجَزَاءُ [96 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ويوم الواقعة هو اليوم الذي يكتمل فيه تنعم المؤمنين بمعرفة ربهم، فترتفع بذلك درجاتهم ﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• مما شيّب النبي ﷺ: قال ﷺ: "شيبتني هود والواقعة...". (صححه الألباني)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
شَيَّبَتِ النَّبِيَّ ﷺ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ». [الترمذي: 3297، وصححه الألباني].
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «إِذَا وَقَعَتْ (الوَاقِعَةِ)» و«ن (القَلَمِ)» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. شَيَّبَتِ النبيَّ ﷺ
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ». [الترمذي: 3297، وصححه الألباني].
3. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «إِذَا وَقَعَتْ (الوَاقِعَةِ)» و«ن (القَلَمِ)» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ نَبَأَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فَلْيَقْرَأْ سُورَةَ الوَاقِعَةِ:
عن مسروقٍ قالَ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ نَبَأَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَنَبَأَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَنَبَأَ أَهْلِ النَّارِ، وَنَبَأَ أَهْلِ الدُّنْيَا وَنَبَأَ أَهْلِ الْآخِرَةِ، فَلْيَقْرَأْ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ». [رواه أبو عبيد في فضائل القرآن].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ كُلَّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا». [رواه البيهقي في الشعب وغيره، وضعّفه الألباني في ضعيف الجامع: 5773].
فضائل إضافية (١)
56. الواقعة
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُذكِّرُ بالآخرةِ وأهوالِها:
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: 1]. وسورةُ الواقعةِ تصفُ أحداثَ يومِ القيامةِ وأصنافَ النَّاسِ وجزاءَهُم.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ …
- ٢لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ …
- ٣خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ …
- ٤إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا …
- ٥وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا …
- ٦فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا …
- ٧وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ …
- ٨فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ …
- ٩وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ …
- ١٠وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلسَّـٰبِقُونَ …
- ١١أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ …
- ١٢فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ …
- ١٣ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ …
- ١٤وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ …
- ١٥عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ …
- ١٦مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ …
- ١٧يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ …
- ١٨بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ …
- ١٩لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ …
- ٢٠وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ …
- ٢١وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ …
- ٢٢وَحُورٌ عِينٞ …
- ٢٣كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ …
- ٢٤جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ …
- ٢٥لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا …
- ٢٦إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا …
- ٢٧وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ …
- ٢٨فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ …
- ٢٩وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ …
- ٣٠وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ …
- ٣١وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ …
- ٣٢وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ …
- ٣٣لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ …
- ٣٤وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ …
- ٣٥إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ …
- ٣٦فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا …
- ٣٧عُرُبًا أَتۡرَابٗا …
- ٣٨لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ …
- ٣٩ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ …
- ٤٠وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ …
- ٤١وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ …
- ٤٢فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ …
- ٤٣وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ …
- ٤٤لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ …
- ٤٥إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ …
- ٤٦وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ …
- ٤٧وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا …
- ٤٨أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ …
- ٤٩قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ …
- ٥٠لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ …
- ٥١ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ …
- ٥٢لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ …
- ٥٣فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ …
- ٥٤فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ …
- ٥٥فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ …
- ٥٦هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ …
- ٥٧نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ …
- ٥٨أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ …
- ٥٩ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ …
- ٦٠نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ …
- ٦١عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا …
- ٦٢وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ …
- ٦٣أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ …
- ٦٤ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّـٰرِعُونَ …
- ٦٥لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ …
- ٦٦إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ …
- ٦٧بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ …
- ٦٨أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ …
- ٦٩ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ …
- ٧٠لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ …
- ٧١أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ …
- ٧٢ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ …
- ٧٣نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ …
- ٧٤فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ …
- ٧٥فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ …
- ٧٦وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ …
- ٧٧إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ …
- ٧٨فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ …
- ٧٩لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ …
- ٨٠تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
- ٨١أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ …
- ٨٢وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ …
- ٨٣فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ …
- ٨٤وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ …
- ٨٥وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ …
- ٨٦فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ …
- ٨٧تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ …
- ٨٨فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ …
- ٨٩فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ …
- ٩٠وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ …
- ٩١فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ …
- ٩٢وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ …
- ٩٣فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ …
- ٩٤وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ …
- ٩٥إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ …
- ٩٦فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.