سورة الحديد
مدنية٢٩ آية ترتيب النزول: ٩٤تبدأ ص ٥٣٧ ٥٧٤ كلمة · ١٩٥ جذرًا
مقصد السورة
بناء القوة الإيمانية والمادية الباعثة على الدعوة والجهاد، والحث على الإنفاق في سبيل الله، وبيان عظمة الله وقدرته.
المقصد المحوري
تحقيق التوازن بين المادية والروحانية.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تحذر من المادية الطاغية التي تقسي القلوب ، ومن الرهبانية المبتدعة. محورها الجمع بين الكتاب والميزان (الروحانية والعدل) والحديد (القوة المادية).
الهدف المحوري والمقصد العام
الدعوة إلى الإيمان والإنفاق في سبيل الله، وبيان حقيقة الحياة الدنيا
الهدف الأساسي
بناء شخصية المؤمن القوي الذي يجمع بين صلابة العقيدة ورقة القلب والبذل والتضحية، وتأكيد أن العدل الاجتماعي والقوة المادية هما من ثمار الإيمان الصحيح، وعلاج أمراض القلوب كالقسوة والغفلة.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
الدعوة إلى رقة القلب والإنفاق خشوعاً لعظمة الله: هي دعوة لترقيق القلوب القاسية لتخشع لذكر الله (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)، ولتحفيزها على الإنفاق في سبيله، بعد بيان عظمة الله وملكه وقدرته التي يلين لها الحديد.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومن الأسباب المعينة على بلوغ تلك المراتب العليا، المسابقة في الإنفاق في سبيل الله ﴿مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾.
أبرز الموضوعات
بيان عظمة الله وقدرته، والحث على الخشوع والإنفاق، وضرب المثل بحقيقة الدنيا وسرعة زوالها.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: التوازن بين المادية والروحانية. المحاور: 1. الإيمان والخشوع: تحث على خشوع القلوب لذكر الله، وتوازن بين الإيمان والعمل. 2. التوازن: تحذّر من مادية بني إسرائيل، ورهبانية النصارى. 3. الحديد: بيان أن الحديد هو رمز القوة المادية التي يجب أن يمتلكها المؤمن، وأن الإيمان والعمل هو أساسها.
أهداف السور — رشاد لاشين
الحديد (القوة لنصرة دين الله):• الهدف: تربية مجتمع يمتلك القوة (المادية والإيمانية) كقوة "الحديد"، لتوظيفها في نفع الناس ونصرة دين الله.• المحاور: الدعوة إلى الجمع بين القوة المادية (البأس الشديد) والقوة الإيمانية (الخشوع والإنفاق)، واستثمار هذه القوة في إقامة العدل.
عون الرحمن في مقاصد السور
أيها الإنسان: هل تختار المادية البحتة أم الروحانية البحتة؛ أم تختار طريق الفلاح: طريقة أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - الأمة المتوازنة بين الروحانية والعبادة ورقة القلب وبين امتلاك المادة وتسخيرها للنجاح في الحياة وفق منهج الله سبحانه وتعالى.
أغراض السورة — ابن عاشور
الأغراض التي اشتملت عليها هذه السورة: التذكير بجلال الله تعالى وصفاته العظيمة، وسعة قدرته وملكوته، وعموم تصرفه، ووجوب وجوده، وسعة علمه، والأمر بالإيمان بوجوده، وبما جاء به رسوله، وما أنزل عليه من الآيات البينات. والتنبيه لما في القرآن من الهدى وسبيل النجاة، والتذكير برحمة الله ورأفته بخلقه. والتحريض على الإنفاق في سبيل الله، وأن المال عرض زائل لا يبقى منه لصاحبه إلا ثواب ما أنفق منه في مرضاة الله. والتخلص إلى ما أعدَّ اللهُ للمؤمنين والمؤمنات يوم القيامة من خير، وضد ذلك للمنافقين والمنافقات. وتحذير المسلمين من الوقوع في مهواة قساوة القلوب التي وقع فيها أهلُ الكتابِ مِنْ قَبْلِهم من إهمال ما جاءهم من الهدى حتى قست قلوبهم وجرَّ ذلك إلى الفسوق كثيرا منهم. والتذكير بالبعث، والدعوة إلى قلة الاكتراث بالحياة الفانية، والأمرُ بالصبر على النوائب، والتنويه بحكمة إرسال الرسل والكتب؛ لإقامة أمور الناس على العدل العام. والإيماء إلى فضل الجهاد في سبيل الله. وتنظير رسالة محمد برسالة نوح وإبراهيم ـ عليهما السلام ـ على أن في ذريتهما مهتدين وفاسقين، وأن اللهَ أَتْبَعَهُما برسل آخرين منهم عيسى ـ عليه السلام ـ الذي كان آخرَ رسول أُرسل بشرع قبل الإسلام، وأن أتباعه كانوا على سُنَّةِ مَنْ سبقهم: منهم مؤمن، ومنهم كافر. ثم أهاب بالمسلمين أن يُخلصوا الإيمان تعريضاً بالمنافقين، وَوَعَدَهم بحسن العاقبة، وأن الله فضَّلهم على الأمم؛ لأن الفضل بيده يؤتيه من يشاء. [تفسير التحرير والتنوير: ج27 ص355-356]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
الإشارة إلى تسبيح جملة المخلوقين والمخلوقات في الأرض والسموات، وتنزيه الحق تعالى في الذات والصفات، وأمر المؤمنين بإنفاق النفقات والصدقات، وذكر حيرة المنافقين في صحراء العرصات، وبيان خسة الدنيا وعز الجنات، وتسلية الخلق عند هجوم النكبات والمصيبات، وأن الفضل بيد الله.
مقاصد السور — العبيد
الدعوة إلى الإيمان بالله والإنفاق في سبيله، وتسخير الحديد لنصرة دينه وإعلاء كلمته. [العبيد: 500]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
ضرورة اكتمال مظاهر الإسلام وحقائق الإيمان، وتوافق الظاهر والباطن من أجل السعادة والفلاح.
مقصد السورة — الأصلان
بيان أن عموم الرسالة مناسب لعموم الإلهية.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز: 1/453]. البقاعي [نظم الدرر: 19/250، مصاعد النظر: 3/59]. عبدالله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها: 2/195]. المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 537].
دلالة الاسم على المقصود
سُميت بـ "الحديد" وهو اسمها التوقيفي، لورود لفظ "الحديد" فيها في قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ [الحديد: 25]. ودلالة اسمها على مقصودها لبيان أن الحديد المنزل من الله هو لنصرة دينه ورسله.
دلالة الآيات على المقصود
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الحديد: 1]: إظهار عظمة الله وعلمه وقدرته. ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا﴾ [الحديد: 7]: الدعوة إلى الإيمان والإنفاق في سبيل الله. ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ﴾ [الحديد: 13]: بيان حال المنافقين يوم القيامة. ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحديد: 16]: دعوة المؤمنين إلى الخشوع وترك قسوة القلوب. ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ﴾ [الحديد: 20]: بيان حقارة الدنيا وكمال الآخرة. ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [الحديد: 25]: بيان الغاية من إرسال الرسل.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت السورة بأسماء الله الحسنى: الأول، الآخر، الظاهر، الباطن. (الآية: 3). وتكررت فيها مشتقات "أنفق" خمس مرات، و"قرض" مرتين، و"تصدق" مرة. وعبارة ﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ تكررت مرتين. وتتميز بذكر الشهداء: ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾ [الحديد: 19]. وعبارة ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾ [الحديد: 25].
المحور الرئيسي
الإيمان الحق: حقيقة قلبية (خشوع)، وقوة عملية (بذل وجهاد)، وأثر حضاري (إقامة القسط).
محور السورة — البقاعي
الإنفاق في سبيل الله من أقوى علاجات قسوة القلب.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة الحديد هي السورة السابعة والخمسون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الخامسة والتسعون وَفْق ترتيب نزول سور القرآن الكريم، جرياً على قول الجمهور: إنها مدنية، قالوا: نزلت بعد سورة الزلزلة، وقبل سورة القتال (محمد). وهي مدنية على الأصح، بل قال النقاش: إنها مدنية بإجماع المفسرين، ونَظْمُ آياتها، وما تشير إليه، يؤيده قطعاً. وقال ابن عطية: " يشبه صدرها أن يكون مكيًّا، ولا خلاف أن فيها قرآناً مدنيًّا ". وقال ابن عاشور: " وفي كون هذه السورة مدنية أو مكية اختلاف قوي، لم يُختلف مثله في غيرها...وفيها آية {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح} (الحديد:10) وسواء كان المراد بـ (الفتح) في تلك الآية فتح مكة، أو فتح الحديبية، فإنه أُطلق عليه اسم الفتح، وبه سميت سورة (الفتح) فهي متعينة لأن تكون مدنية، فلا ينبغي الاختلاف في أن معظم السورة مدني ". وآياتها تسع وعشرون آية. تسميتها هذه السورة تسمى من عهد الصحابة (سورة الحديد) فقد وقع في حديث إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند الطبراني والبزار أن عمر دخل على أخته قبل أن يُسْلِم، فإذا صحيفة فيها أول سورة الحديد، فقرأه حتى بلغ {آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه} (الحديد:7) فأسلم، وكذلك سميت في المصاحف وفي كتب السُّنَّة. سبب التسمية سميت بسورة (الحديد) لوقوع لفظ (الحديد) فيها في قوله تعالى: {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد} (الحديد:25). قال ابن عاشور: وهذا اللفظ وإن ذكر في سورة الكهف في قوله تعالى: {آتوني زبر الحديد} (الكهف:69) وهي سابقة في النزول على سورة الحديد على المختار، فلم تسمَ به؛ لأنها سميت باسم الكهف؛ للاعتناء بقصة أهل الكهف؛ ولأن الحديد الذي ذُكِرَ هنا مراد به حديد السلاح من سيوف ودروع وخوذ، تنويهاً به، إذ هو أثر من آثار حكمة الله في خلق مادته، وإلهام الناس صنعه؛ لتحصل به منافع لتأييد الدين ودفع المعتدين، كما قال تعالى: {فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب} (الحديد:25). مناسبتها لما قبلها خُتمت سورة الواقعة -وهي قبل سورة الحديد- بطلب التسبيح والتنزيه لله، قال تعالى: {فسبح باسم ربك العظيم} (الواقعة:96) وهذه السورة بُدئت بالتسبيح، قال سبحانه: {سبح لله ما في السماوات والأرض} (الحديد:1) فكان أول سورة الحديد واقع موقع التعليل لما في آخر سورة الواقعة، فكأنه قيل: {فسبح باسم ربك العظيم}؛ لأنه {سبح لله ما في السماوات والأرض}. مقاصد السورة من خلال التأمل في آيات هذه السورة الكريمة تتجلى لنا مقاصدها الرئيسة وفق التالي: - تحدثت السورة في أولها عن أن الله تعالى تَدِين له المخلوقات جميعاً، وتسبح بحمده، وتنطق بلسان الحال أو بلسان المقال بعظمته وجلاله. - ذكرت السورة بعضاً من أسمائه تعالى، التي تدل على تفرده وتوحده، فهو الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، وأنه الظاهر بقدرته وآثاره، الباطن الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وأنه له ملك السماوات والأرض خَلْقاً وإبداعاً، وأنه العليم بكل ما يلج في الأرض، وما يخرج منها، وما ينزل من السماء وما يَعْرُج فيها، وأن الأمور كلها راجعة إليه وحده سبحانه. - التذكير بجلال الله تعالى، وصفاته العظيمة، وسعة قدرته وملكوته، وعموم تصرفه، ووجوب وجوده، وسعة علمه، والأمر بالإيمان بوجوده، وبما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم، وما أنزل عليه من الآيات البينات. - التنبيه لما في القرآن من الهدي وسبيل النجاة، والتذكير برحمة الله ورأفته بخلقه. - التحريض على الإنفاق في سبيل الله، وأن المال عَرَضٌ زائل، لا يبقى منه لصاحبه إلا ثواب ما أنفق منه في مرضاة الله. - تعرضت السورة لذكر فريقين: فريق الجنة، وفريق السعير؛ فأما الفريق الأول: وهو فريق المؤمنين والمؤمنات، يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم، ليهديهم الصراط، فيدخلون الجنة. وأما الفريق الثاني: وهو فريق المنافقين والمنافقات، فإنه لا نور لهم، ويحال بينهم وبين نور المؤمنين، فلا يستطيعون اللحاق بهم، ويُسخر منهم، فيقال لهم: {ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا} (الحديد:13) فلا يستطيعون الرجوع إلى الدنيا ليعملوا بعمل المؤمنين حتى يلحقوا بهم. - تحذير المسلمين من الوقوع في مهواة قساوة القلوب، التي وقع فيها أهل الكتاب من قبلهم من إهمال ما جاءهم من الهدى حتى قست قلوبهم، وجر ذلك إلى الفسوق كثيراً منهم. - مثلت السورة الكريمة الدنيا وما فيها من متاع زائل ولهو ولعب وتفاخر وتكاثر في الأموال والأولاد، مثلتها بالزرع الذي سقاه المطر الوابل، حتى نَضَرَ، وأينع، وأُعْجِبَ به الزراع، ثم يصيبه الذبول والضمور، حتى يصير هشيماً تذروه الرياح، وكذلك أمر الدنيا، تتزين وتأخذ زخرفها، حتى يظن أهلها أنهم قادرون عليها فيأتيها، أمر الله ليلاً أو نهاراً بالفناء، فتصير كالزرع المحصود الذي لم يكن موجوداً بالأمس. - الإيماء إلى فضل الجهاد في سبيل الله. - تشابه رسالة محمد صلى الله عليه وسلم برسالة نوح وإبراهيم عليهما السلام على أن في ذريتهما مهتدين وفاسقين. وأن الله أتبعهما برسل آخرين، منهم عيسى عليه السلام، الذي كان آخر رسول أُرسل بشرع قبل الإسلام، وأن أتباعه كانوا على سُنَّة من سبقهم، منهم مؤمن ومنهم كافر. - حثُّ المسلمين على أن يخلصوا الإيمان لله سبحانه، وأن يتبعوا ما جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعريضاً بالمنافقين، ووعدهم بحُسن العاقبة، وأن الله فضلهم على الأمم؛ لأن الفضل بيده يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.
حاصل مقاصد السور
الدعوة إلى الإيمان والإنفاق في سبيل الله، وبيان حقيقة الحياة الدنيا، وأن القوة كلها لله.
موضوع السورة — السحيباني
التَّوَازُنُ بَيْنَ المَادِّيَّةِ وَالرُّوحَانِيَّةِ [29 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومن الأسباب المعينة على بلوغ تلك المراتب العليا، المسابقة في الإنفاق في سبيل الله ﴿مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المسبّحات: التي كان يقرؤها النبي ﷺ قبل نومه، وقال عنها: "فيها آية خير من ألف آية". (صححه الألباني)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ المُسَبِّحَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ:
عنِ العِرباضِ بنِ ساريةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ: «كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ، وَيَقُولُ: إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ». [الترمذي: 2921، وحسَّنه].
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ (المُسَبِّحات)
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
فضلُ الآياتِ (1-6):
اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ:
ذكَرَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ «اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ فِي سِتِّ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْحَدِيدِ». [رواه ابن عطية في تفسيره].
فضائل إضافية (١)
57. الحديد
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
فضلُ قراءةِ القرآنِ وتعلُّمِهِ:
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ». [البخاري: 5027]. وسورةُ الحديدِ تفتتحُ بتسبيحِ كلِّ ما في السماواتِ والأرضِ للهِ تعالى.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ …
- ٢لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ …
- ٣هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ …
- ٤هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ …
- ٥لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ …
- ٦يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ …
- ٧ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ …
- ٨وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ …
- ٩هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم …
- ١٠وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ …
- ١١مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ …
- ١٢يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ …
- ١٣يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ …
- ١٤يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ …
- ١٥فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ …
- ١٦أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ …
- ١٧ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ قَدۡ …
- ١٨إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ …
- ١٩وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ …
- ٢٠ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ …
- ٢١سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ …
- ٢٢مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ …
- ٢٣لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ …
- ٢٤ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ …
- ٢٥لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ …
- ٢٦وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ …
- ٢٧ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ …
- ٢٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ …
- ٢٩لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.