بصائر السورة الأسماء

سورة المجادلة

مدنية٢٢ آية ترتيب النزول: ١٠٥تبدأ ص ٥٤٢ ٤٧٢ كلمة · ١٥٦ جذرًا

مقصد السورة

إظهار علم الله الشامل وإحاطته بكل شيء، وبيان أحكام الظهار والنجوى، وترسيخ مبدأ الولاء والبراء.

المقصد المحوري

الانتماء للإسلام والتبرؤ من أعدائه (الولاء والبراء).

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تبدأ بقضية الظهار إظهاراً لاهتمام الإسلام بالمرأة ، وتقسم الناس إلى حزب الله وحزب الشيطان.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان علم الله الشامل وإحاطته بكل شيء، وتأديب المؤمنين

الهدف الأساسي

ترسيخ عقيدة الإحاطة الإلهية لتثمر سلوكاً عملياً، وتحرير الأسرة من أعراف الجاهلية (الظهار)، وتطهير المجتمع من آفات النفاق والتناجي بالإثم، ورسم خط فاصل وحاسم في قضية الولاء والبراء.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

إحاطة علم الله بكل شيء والرقابة الإلهية الشاملة: التأكيد على أن علم الله محيط بكل صغيرة وكبيرة، يسمع السر والنجوى، ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء. السورة تضع المؤمن تحت شعور الرقابة الإلهية الدائمة في كل أحواله.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ومن الأسباب التي ترفع العبد أيضا، أن يحسن اختيار من يبث إليه شكواه، وأولى من يناجى هو الله تعالى ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ﴾.

أبرز الموضوعات

ذكر قصة المرأة المجادلة، وبيان أن الله يسمع ويرى كل شيء، والنهي عن التناجي بالإثم، وتحديد معالم الولاء والبراء.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الانتماء للإسلام والتبرؤ من الكفر. المحاور: 1. قضية الظهار: بدأت بقضية اجتماعية (الظهار) لتؤكد أن ترابط المجتمع يبدأ من ترابط الأسرة. 2. الولاء والبراء: بيان أن الإيمان يقتضي الولاء للمؤمنين والتبرؤ من الكافرين. 3. حزب الله وحزب الشيطان: المقارنة بين حزب الله وحزب الشيطان.

أهداف السور — رشاد لاشين

المجادلة (آداب الحوار والكلمة):• الهدف: تعليم آداب الحوار والجدال، والتأكيد على مسؤولية الإنسان عن كلماته وعلاقاته.• المحاور: بيان علم الله الشامل الذي يسمع كل شيء، ووضع آداب المجالس، ورسم خط فاصل بين حزب الله وحزب الشيطان بناءً على الولاء والمودة.

عون الرحمن في مقاصد السور

الولاء والحب والنصرة للإسلام والمسلمين أصل من أصول هذا الدين؛ وهذا يستلزم الانتماء والترابط والتوحد بين المؤمنين؛ وهذه الوحدة تحتاج لترابط الأسرة والبيت.

أغراض السورة — ابن عاشور

الحكم في قضية مُظَاهَرَةِ أوس بن الصامت من زوجه خولة. وإبطال ما كان في الجاهلية من تحريم المرأة إذا ظاهر منها زوجها، وأن عَمَلَهم مخالف لما أراده الله، وأنه من أوهامهم وزورهم التي كبتهم الله بإبطالها، وتَخَلَّص من ذلك إلى ضلالات المنافقين ومنها مناجاتهم بمرأى المؤمنين؛ ليغيظوهم ويحزنوهم. ومنها موالاتهم اليهود، وحَلِفُهم على الكذب. وتخلل ذلك التعرض لآداب مجلس الرسول ﷺ وشرع التصدق قبل مناجاة الرسول ﷺ والثناء على المؤمنين في مجافاتهم اليهود والمشركين، وأن اللهَ ورسوله وحزبهما هم الغالبون. [تفسير التحرير والتنوير: ج28 ص6]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان حكم الظهار، وذكر النجوى والسرار، والأمر بالتوسع في المجالس، وبيان فضل أهل العلم، والشكاية من المنافقين، والفرق بين حزب الرحمن وحزب الشيطان، والحكم على بعض بالفلاح، وعلى بعض بالخسران.

مقاصد السور — العبيد

تمام علم الله وكمال قدرته، والتوجيه بالتزام حدوده وأحكامه. [العبيد: 504]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

ترسيخ الانتماء لله ولرسوله وللمؤمنين، الذي يجمع عليه الإنسان قلبه، وعلى أساسه يتآلف مع أمته.

مقصد السورة — الأصلان

الإعلام بإيقاع البأس الشديد بمن حاد الله ورسوله؛ لما له سبحانه من تمام العلم والقدرة.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز: 1/456]. البقاعي [نظم الدرر: 19/331، مصاعد النظر: 3/68]. المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 542].

دلالة الاسم على المقصود

لها ثلاثة أسماء: "المجادلة" (توقيفي)، "قد سمع"، و"الظهار" [مصاعد النظر: 3/67، الإتقان: 1/195، التحرير والتنوير: 28/5]. ودلالة اسمها على مقصودها: لما في قصة المجادلة من تمام علم الله وسمعه بمجادلة المرأة للنبي ﷺ في موضوع ظهار زوجها، وبيان حكم الله فيه.

دلالة الآيات على المقصود

﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ﴾ [المجادلة: 1]: علم الله تعالى وكمال سمعه وإحاطته بالعباد، وقصة مجادلة خولة بنت ثعلبة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ﴾ [المجادلة: 5]: توجيه المؤمنين بالالتزام بحدود الله وأحكامه، وبيان هوان الكافرين، والتحذير من المناجاة المحرمة، وبيان آداب المجالس والمناجاة. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا﴾ [المجادلة: 14]: إحاطة الله تعالى وعلمه بحال المنافقين الذين يوالون اليهود. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ﴾ [المجادلة: 20]: جزاء المحادين لله ورسوله، والوعد بنصر المؤمنين.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بتكرار لفظ الجلالة "الله" في كل آية مرة فأكثر، وتكرار السمع المنسوب لله (الآية: 1). وعبارة: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [المجادلة: 7]. وذكر عبارة "عذاب مهين" (مرتين)، وعبارة "حزب الشيطان" (مرتين) و"حزب الله" (مرتين).

المحور الرئيسي

تفعيل مراقبة الله في القلب كقوة دافعة لإقامة حدوده في السلوك، وتحديد هوية الولاء في الحياة.

محور السورة — البقاعي

بيان فضل عِلم الله تعالى.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة المجادلة هي السورة الثامنة والخمسون بحسب ترتيب سور المصحف العثماني، وهي السورة المائة وثلاث وفق تعداد نزول سور القرآن، نزلت بعد سورة المنافقين، وقبل سورة التحريم. قال ابن عاشور: " والذي يظهر أن سورة المجادلة نزلت قبل سورة الأحزاب؛ لأن الله تعالى قال في سورة الأحزاب: {وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم} (الأحزاب:4) وذلك يقتضي أن تكون هذه الآية نزلت بعد إبطال حكم الظهار بما في سورة المجادلة؛ لأن قوله: {وما جعل} يقتضي إبطال التحريم بالمظاهرة، وإنما أُبطل بآية سورة المجادلة ". وقال السخاوي: " نزلت سورة المجادلة بعد سورة المنافقين، وقبل سورة الحجرات ". وهذه السورة مدنية، قال ابن عطية: بالإجماع. وعدد آياتها اثنان وعشرون آية. تسميتها سميت هذه السورة في كتب التفسير وفي المصاحف وكتب السنة (سورة المجادلة). وتسمى (سورة قد سمع) وهذا الاسم مشتهر في الكتاتيب، وسميت في مصحف أُبي بن كعب (سورة الظهار). ولم يذكر المفسرون ولا شارحو كتب السنة ضبطه بكسر الدال، أو فتحها. وذكر الخفاجي في (حاشية البيضاوي) أن كسر الدال هو المعروف. قال ابن عاشور: " كسر الدال أظهر؛ لأن السورة اُفتتحت بذكر التي تجادل في زوجها، فحقيقة أن تضاف إلى صاحبة الجدال، وهي التي ذكرها الله بقوله: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} (المجادلة:1). ووجه تسميتها (سورة المجادلة) لأنها افتتحت بقضية مجادلة امرأة أوس بن الصامت لدى النبي صلى الله عليه وسلم في شأن مظاهرة زوجها. مناسبتها لها قبلها خُتمت سورة الحديد بفضل الله، وافتتحت سورة المجادلة بما هو من ذلك، حيث سمع الله شكوى هذه المرأة، وأزال شكوى كربتها، بما بينه من حكم الظهار، وجاء في مطلع السورة السابقة ذكر صفات الله الجليلة، ومنها الظاهر والباطن، وأنه سبحانه {يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير} (الحديد:4) وافتتح هذه السورة بذكر أنه تعالى سمع قول المجادِلة، التي شكت إليه تعالى، إلى غير ذلك من المناسبات. فضائلها لم يصح شيء في فضل سورة (المجادلة) سوى كونها من سور المفصل، المذكور فضله في بداية فضل سورة (ق). ومما انفردت به هذه السورة تكرير الاسم الأعظم الجامع في قصة (المجادلة) وجميع السورة، تكريراً لم يكن في سواها، بحيث لم تخل منه آية، وأما الآيات التي تكرر في كل منها مرتين أو أكثر، فكثيرة. مقاصدها تتمثل مقاصد سورة المجادلة في التالي: * الحكم في قضية مظاهرة أوس بن الصامت من زوجه خولة، وبيان حكم ظهار الرجل من امرأته، بأن يقول لها -مثلاً-: أنت عليَّ كظهر أمي. * إبطال ما كان في الجاهلية من تحريم المرأة إذا ظاهر منها زوجها، وأن عملهم مخالف لما أراده الله سبحانه، وأنه من أوهامهم وزورهم التي كبَّتهم الله بإبطالها. * الإعلام بإيقاع البأس الشديد، الذي أشارت إليه سورة الحديد بمن حاد الله ورسوله؛ لما له سبحانه من تمام العلم، اللازم عنه تمام القدرة، اللازم عنه الإحاطة بجميع صفات الكمال. * أن الله تعالى يعلم جميع ما في السماوات والأرض، ومن ذلك أنه يعلم السر والنجوى، وبيان مصير الذين يتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول صلي الله عليه وسلم. * بيان ضلالات المنافقين ومنها مناجاتهم بمرأى المؤمنين ليغيظوهم ويحزنوهم، ومنها موالاتهم اليهود، وحلفهم على الكذب. * بيان آداب مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم. وشرع التصدق قبل مناجاته صلى الله عليه وسلم، وأن على المؤمنين إذا قيل لهم: تفسحوا في المجالس أن يتفسحوا. * الثناء على المؤمنين في مجافاتهم اليهود والمشركين، وأن الذين يتولون قوماً معادين الإسلام أعد الله لهم عذاباً مهيناً. * أن الله تعالى قضى بأن يغلب هو ورسله جميع أعداء الدين، وأن الله ورسوله وحزبهما هم الغالبون. * أن من يتركون مودة من يحادون الله ورسوله -ولو كانوا أقاربهم- أولئك كتب الله في قلوبهم الإيمان، وأيدهم بروح منه، وأنهم سيدخلون جنات تجري من تحتها الأنهار.

حاصل مقاصد السور

بيان علم الله الشامل الذي يحيط بكل شيء، فلا يخفى عليه سر ولا نجوى، وتوجيه المؤمنين في آداب المجالس.

موضوع السورة — السحيباني

اللهُ يَسْمَعُ وَيَرَى كُلَّ شَيْءٍ [22 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ومن الأسباب التي ترفع العبد أيضا، أن يحسن اختيار من يبث إليه شكواه، وأولى من يناجى هو الله تعالى ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا كُتِبَ مِنْ حِزْبِ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُجَادَلَةِ كُتِبَ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

58. المُجادَلة

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

فضلُ تدبُّرِ القرآنِ:
قالَ تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾ [ص: 29].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

المنافقون (٩ آية)
الرسول (٨ آية)
النبي محمد ﷺ (٧ آية)
الحوار الإنساني الدعوي (٦ آية)
محتوى خاص بالسور (٦ آية)
صفات الله تعالى (٥ آية)
بالعمل (٥ آية)
اتباعهم للشياطين (٥ آية)
الظلم والضلال (٥ آية)
أسلوب الأمر (٥ آية)
جزاء المنافقين (٥ آية)
الطلاق (٤ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٤ آية)
الله (٤ آية)
الخبير (٣ آية)

آياتها

  1. ١قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا …
  2. ٢ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ …
  3. ٣وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ …
  4. ٤فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ …
  5. ٥إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ …
  6. ٦يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ …
  7. ٧أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ …
  8. ٨أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ …
  9. ٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ …
  10. ١٠إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ …
  11. ١١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي …
  12. ١٢يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ …
  13. ١٣ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ …
  14. ١٤أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ …
  15. ١٥أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا …
  16. ١٦ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ …
  17. ١٧لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ …
  18. ١٨يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ …
  19. ١٩ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ حِزۡبُ …
  20. ٢٠إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ …
  21. ٢١كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ …
  22. ٢٢لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.