سورة الحشر
مدنية٢٤ آية ترتيب النزول: ١٠١تبدأ ص ٥٤٥ ٤٤٥ كلمة · ١٧٣ جذرًا
مقصد السورة
إظهار قوة الله وعزته في إجلاء يهود بني النضير، وبيان أحكام الفيء، والتحذير من النفاق، وتعظيم شأن القرآن.
المقصد المحوري
إبراز نماذج الولاء للإسلام ونماذج الولاء لأعدائه.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تتحدث عن إجلاء بني النضير وتفضح تحالف المنافقين معهم ، وتضرب مثلاً للمهاجرين والأنصار في الولاء والنصرة.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان قوة الله وعزته في هزيمة أعدائه، وتمجيد المؤمنين
الهدف الأساسي
غرس تعظيم الله في القلوب كفاعل ومدبر لأحداث التاريخ، وترسيخ الثقة بنصره للمؤمنين، وفضح التحالفات الهشة بين أهل الباطل، وكشف أن قوتهم الظاهرية تخفي جبناً وتفرقاً.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
إظهار عزة الله وقدرته في هزيمة أعدائه: بيان قدرة الله وعزته في إجلاء يهود بني النضير من حصونهم دون قتال، ليزرع الثقة في قلوب المؤمنين. وتختم السورة ببيان عظمة أسماء الله الحسنى وأثرها لو نزلت على الجبال لتصدعت.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومن جعل غير الله عدته وملجأه، تفرق عليه شمله وتهوات حصونه، فالحصن الحصين هو الله وحده ﴿فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾.
أبرز الموضوعات
الحديث عن غزوة بني النضير وإجلائهم، وبيان حكم الفيء، والمقارنة بين الصحابة والمنافقين، وختام السورة بأسماء الله الحسنى.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الانتماء للإسلام والتبرؤ من الكفر. المحاور: 1. إجلاء بني النضير: قصة إجلاء اليهود من المدينة، وخذلان المنافقين لهم. 2. عظمة القرآن: ضرب مثل بالجبل الذي يخشع من خشية الله إذا أنزل عليه القرآن، لبيان أن قوة الإيمان أقوى من الحصون. 3. أسماء الله الحسنى: تختم السورة بأسماء الله الحسنى، لبيان أن الانتماء يكون لمن له هذه الأسماء.
أهداف السور — رشاد لاشين
الحشر (الاستعداد للمستقبل):• الهدف: الحث على الاستعداد ليوم الحشر والحساب، من خلال تقوى الله والتفكر في المستقبل.• المحاور: أخذ العبرة من إجلاء بني النضير (حشرهم الدنيوي)، وتوجيه المؤمنين للنظر إلى المستقبل ("ولتنظر نفس ما قدمت لغد")، والتعرف على أسماء الله الحسنى لبناء التقوى.
عون الرحمن في مقاصد السور
الولاء للإسلام والمسلمين يستلزم التبرؤ من الكفر والكافرين؛ فمن يوال الكافرين فهو منافق من المنافقين.
أغراض السورة — ابن عاشور
وقع الاتفاق على أنها نزلت في شأن بني النضير، ولم يعينوا ما هو الغرضُ الذي نزلت فيه، ويظهر أن المقصد منها حكم أموال بني النضير بعد الانتصار عليهم كما سنبينه في تفسير الآية الأولى منها. وقد اشتملت على أن ما في السماوات وما في الأرض دال على تنزيه الله، وكون ما في السماوات والأرض مُلْكَهُ، وأنه الغالب المدير. وعلى ذكر نِعْمَةِ اللهِ على ما يسر من إجلاء بني النضير مع ما كانوا عليه من المَنَعةِ والحصون والعدة، وتلك آية من آيات تأييد رسول الله ﷺ وغلبتة على أعدائه. وذكر ما أجراه المسلمون من إتلاف أموال بني النضير، وأحكام ذلك في أموالهم، وتَعْيِين مستحقيه من المسلمين. وتعظيم شأن المهاجرين والأنصار والذين يجيئون بعدهم من المؤمنين. وكشف دخائل المنافقين ومواعيدهم لبني النضير أن ينصروهم، وكيف كذبوا وعدهم، وأنحى على بني النضير والمنافقين بالجبن وتفرق الكلمة، وتنظير حال تغرير المنافقين لليهود بتغرير الشيطان للذين يكفرون بالله، وتَنَصلِه من ذلك يوم القيامة؛ فكان عاقبةُ الجميع الخلود في النار. ثم خطاب المؤمنين بالأمر بالتقوى، والحذر من أحوال أصحاب النار، والتذكير بتفاوت حال الفريقين. وبيانُ عظمة القرآن، وجلالته، واقتضائه خشوع أهله. وتخلل ذلك إيماء إلى حكمة شرائع انتقال الأموال بين المسلمين بالوجوه التي نظمها الإسلام بحيث لا تَشْقُ على أصحاب الأموال. والأمر باتباع ما يشرعه الله على لسان رسوله. وخُتِمَتْ بصفاتِ عظيمة من الصفات الإلهية، وأنه يسبح له ما في السماوات والأرض؛ تزكيةً لحال المؤمنين، وتعريضاً بالكافرين. [تفسير التحرير والتنوير: ج28 ص63-64]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
الخبر على جلاء بني النضير، وقسم الغنائم، وتفصيل حال المهاجرين والأنصار، والشكاية من المنافقين في واقعة قريظة، وذكر برصيصاء العابد، والنظر إلى العواقب، وتأثير نزول القرآن، وذكر أسماء الحق تعالى وصفاته، وبيان أن جملة الخلائق في تسبيحه وتقديسه.
مقاصد السور — العبيد
إظهار كمال علم الله وصفاته وقدرته على من شاقه وشاق رسوله، ونصره للمؤمنين المتقين. [العبيد: 508]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
إبراز نوعين من الناس في المجتمع المسلم: صادق الانتماء للدين (المؤمنون)، وكاذبه (المنافقون).
مقصد السورة — الأصلان
بيان تنزه الله عن شوائب النقص بإثبات القدرة الشاملة؛ لأنه قوي عزيز.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز: 1/458]. البقاعي [نظم الدرر: 19/402، مصاعد النظر: 3/72]. المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 545].
دلالة الاسم على المقصود
للسورة اسمان: "الحشر" (توقيفي)، و"بني النضير" [مصاعد النظر: 3/71، التحرير والتنوير: 28/62-63]. ودلالة اسمها على مقصودها لبيان ما جرى يوم حشر بني النضير. قال المهائمي: "لدلالة إخراج اليهود عنده على لطف الله وعنايته برسوله وبالمؤمنين وقهره وغضبه على أعدائهم" [تفسير المهائمي: 3/380].
دلالة الآيات على المقصود
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [الحشر: 1]: إظهار قدرة الله تعالى على من شاقه ورسوله وهم بنو النضير، وبيان الفيء الذي أفاءه الله على رسوله. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا﴾ [الحشر: 11]: كشف تواطؤ المنافقين مع يهود بني النضير. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [الحشر: 18]: توجيه المؤمنين بتقوى الله والعمل للآخرة. ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ﴾ [الحشر: 21]: بيان مكانة القرآن وعظمته وعظمة منزله.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت السورة بالافتتاح بـ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [الحشر: 1] والختم بالتسبيح أيضاً. وتكرار الضمير "هو" ثلاث مرات مسبوقاً بلفظ الجلالة (الآيات: 22، 23، 24). وتفردها بذكر أسماء الله: السلام، المؤمن، المهيمن، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور. وتفردها بعبارة ﴿وَمَن يُشَاقِ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الحشر: 4] دون ذكر الرسول ﷺ. وتفردها بعبارة: ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾ [الحشر: 2]، و﴿قُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ [الحشر: 14].
المحور الرئيسي
التعريف بجلال الله وقدرته القاهرة من خلال أفعاله في خلقه، وأحكامه في شرعه، وأسمائه الحسنى وصفاته العليا.
محور السورة — البقاعي
قدرة الله على إعزاز المؤمنين وإذلال الكافرين.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة الحشر هي السورة التاسعة والخمسون بحسب ترتيب سور المصحف العثماني، وهي السورة الثامنة والتسعون بحسب نزول السور. وهي سورة مدنية بالاتفاق. نزلت بعد سورة البينة، وقبل سورة النصر. وكان نزولها عقب إخراج بني النضير من ديارهم سنة أربع من الهجرة. وعدد آياتها أربع وعشرون آية. تسميتها اشتهرت تسمية هذه السورة سورة (الحشر) وقد روى الترمذي عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر) الحديث، أي الآيات التي أولها: {هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة} (الحشر:22) إلى آخر السورة. قال الترمذي: " هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ". وفي " صحيح البخاري " عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: سورة الحشر قال: (قل: بني النضير) أي: سورة بني النضير، فابن جبير سماها باسمها المشهور. وابن عباس يسميها سورة (بني النضير). وتأول ابن حجر كلام ابن عباس على أنه كره تسميتها بـ (الحشر) لئلا يُظن أن المراد بالحشر يوم القيامة. قال ابن عاشور: " هذا تأول بعيد، وأحسن من هذا أن ابن عباس أراد أن لها اسمين، وأن الأمر في قوله: (قل) للتخيير ". أما وجه تسميتها (الحشر) فلوقوع لفظ الحشر في قوله سبحانه فيها: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} (الحشر:2) ولكونها ذُكِرَ فيها حشر بني النضير من ديارهم أي من قريتهم المسماة الزهرة قريباً من المدينة. فخرجوا إلى بلاد الشام إلى أريحا وأذرعات، وبعض بيوتهم خرجوا إلى خيبر، وبعض بيوتهم خرجوا إلى الحيوة. وأما وجه تسميتها (سورة بني النضير) فلأن قصة بني النضير ذُكِرت فيها. مناسبتها لما قبلها في آخر سورة المجادلة جاء قوله سبحانه: {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي} (الحشر:21) وفي أول هذه السورة جاء قوله عز وجل: {فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب} (الحشر:2) وفي آخر سورة المجادلة ذكر سبحانه من {حاد الله ورسوله} (المجادلة:22) وفي أول هذه السورة ذكر من {شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب} (الحشر:4) وفي سورة المجادلة ذكر حال المنافقين واليهود، وتولي بعضهم بعضاً، وفي هذه السورة ذكر ما حلَّ باليهود، وعدم إغناء تولي المنافقين إياهم شيئاً. مقاصدها مجمل مقصود الصورة الخبر عن جلاء بنى النضير، وقسم الغنائم، وتفصيل حال المهاجرين والأنصار، والشكاية من المنافقين في واقعة قريظة، والنظر إلى العواقب، وتأثير نزول القرآن، وذكر أسماء الحق تعالى وصفاته، وبيان أن جملة الخلائق في تسبيحه وتقديسه. أما مقاصدها على وجه التفصيل فهي كالآتي: - ابتدأت السورة بتنزيه الله وتمجيده، وبيان أن الكون له وحده بما فيه من إنسان، وحيوان، وجماد ونبات يشهد بعظمته سبحانه وسلطانه. - بيان حكم أموال بني النضير بعد الانتصار عليهم وإخراجهم، وذكر نعمة الله على ما يسر من إجلائهم مع ما كانوا عليه من المنعة والحصون والعدة، وتلك آية من آيات تأييد رسول الله صلى الله عليه وسلم وغلبته على أعدائه. - ذكر ما أجراه المسلمون من إتلاف أموال بني النضير، وأحكام ذلك في أموالهم، وتعيين مستحقيه من المسلمين. وبيان حكم الفيء وشروطه، والحكمة في إعطائه الفقراء. - إيماء إلى حكمة شرائع انتقال الأموال بين المسلمين بالوجوه التي نظمها الإسلام بحيث لا تشق على أصحاب الأموال. - الأمر باتباع ما يشرعه الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم. - بيان أن ما في السماوات وما في الأرض دالٌّ على تنزيه الله، وكون ما في السماوات والأرض ملكه، وأنه الغالب المدبر. - تعظيم شأن المهاجرين والأنصار والثناء عليهم الثناء العاطر، بذكر تضحيات المهاجرين، ومآثر الأنصار، والإشادة أيضاً بالذين يجيئون من بعدهم من المؤمنين. - في مقابلة المهاجرين والأنصار ذكرت السورة المنافقين الذين تحالفوا مع اليهود ضد الإسلام، وكان مثلهم معهم كمثل الشيطان، الذي يزين للإنسان سوء عمله، ثم يتخلى عنه ويخذله، فتكون عاقبة الجميع الخلود في النار. - كشف دخائل المنافقين ومواعيدهم لبني النضير أن ينصروهم، وكيف كذبوا وعدهم. - حثت السورة المؤمنين على التقوى، وحذرتهم من أحوال أصحاب النار، وذكرت تفاوت حال الفريقين، كما حذرت من ذلك اليوم الرهيب الذي لا ينفع المرء فيه إلا ما قدمت يداه. - بيان عظمة القرآن وجلالته واقتضائه خشوع أهله. - بيَّنت الفرق الكبير بين أهل الجنة، وأهل السعير، وبين مصير السعداء، ومصير الأشقياء. - خُتمت السورة ببيان شأن القرآن، وعظيم تأثيره، وأنه رفيع القدر، عالي الذكر؛ لأن الذي أنزله هو المتصف بالأسماء الحسنى، وبالصفات الجليلة.
حاصل مقاصد السور
بيان عزة الله وقدرته في هزيمة أعدائه، وبيان أحكام الفيء، والثناء على المهاجرين والأنصار، والحث على التقوى.
موضوع السورة — السحيباني
عَاقِبَةُ مُعَادَاةِ أَمْرِ اللهِ [24 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومن جعل غير الله عدته وملجأه، تفرق عليه شمله وتهوات حصونه، فالحصن الحصين هو الله وحده ﴿فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المسبّحات: التي كان يقرؤها النبي ﷺ قبل نومه. فضل آياتها: قراءة خواتيمها في ليل أو نهار سبب لدخول الجنة. (رواه البيهقي)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ المُسَبِّحَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ:
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ الحديدِ وغيرها من المُسبِّحاتِ. [الترمذي: 2921].
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ (المُسَبِّحات)
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].- فضلُ الآياتِ الأخيرةِ:
1. مَنْ قَرَأَهَا صَبَاحًا أَوْ مَسَاءً وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَائِكَةً تُصَلِّي عَلَيْهِ وَيَمُوتُ شَهِيدًا
عن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَاتَ شَهِيدًا، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي كَانَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ». [الترمذي: 2922، وهو حديثٌ ضعيف، ولكن حسَّنه بعضُ العلماءِ لشواهدِهِ].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
دَوَاءٌ وَشِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ:
قال بعضُ العلماءِ: «إِنَّ آخِرَ سُورَةِ الْحَشْرِ دَوَاءٌ وَشِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ، وَالسَّامُ الْمَوْتُ». [لمحات الأنوار للغافقي].
ما ورد من الضعيف (١)
فضلُ الآياتِ الأخيرةِ:
حِفْظٌ وَاسْتِغْفَارٌ وَأَجْرُ شَهِيدٍ:
عن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَاتَ شَهِيدًا...». [الترمذي: 2922، وهو ضعيف كما في ضعيف الجامع: 5732].
فضائل إضافية (١)
59. الحَشْر
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ شفاءٌ وهدايةٌ:
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 57].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ …
- ٢هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ …
- ٣وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي …
- ٤ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ …
- ٥مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ …
- ٦وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ …
- ٧مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ …
- ٨لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ …
- ٩وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ …
- ١٠وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا …
- ١١أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ …
- ١٢لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا …
- ١٣لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ …
- ١٤لَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ …
- ١٥كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ …
- ١٦كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ …
- ١٧فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ …
- ١٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا …
- ١٩وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَـٰٓئِكَ …
- ٢٠لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ …
- ٢١لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا …
- ٢٢هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ …
- ٢٣هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ …
- ٢٤هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.