بصائر السورة الأسماء

سورة الممتحنة

مدنية١٣ آية ترتيب النزول: ٩١تبدأ ص ٥٤٩ ٣٤٨ كلمة · ١٢٠ جذرًا

مقصد السورة

تنظيم علاقة المسلمين بغيرهم، وترسيخ مبدأ الولاء للمؤمنين والبراء من أعداء الدين، مع فتح باب البر لمن لم يقاتل المسلمين.

المقصد المحوري

امتحان ولاء المؤمن وانتمائه للإسلام.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تنهى عن موالاة أعداء الله ، مع التوصية بحسن معاملة غير المحاربين ، وتعرض امتحانات في الولاء (قصة حاطب، تبرؤ إبراهيم).

الهدف المحوري والمقصد العام

تربية المؤمنين على عقيدة الولاء والبراء والحب في الله والبغض في الله

الهدف الأساسي

حماية حصن العقيدة في المجتمع المسلم من أي ضعف أو تنازل، وتربية المسلم على شخصية إيمانية صلبة وواضحة المعالم، لا تذوب في المجتمعات الأخرى، ولا تتأثر بالضغوط العاطفية أو الاجتماعية.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

تنظيم الولاء والبراء في علاقات المؤمنين: وضع ميزان دقيق لعلاقة المسلم بغيره على أساس العقيدة، والتمييز بين المودة القلبية الممنوعة للمحاربين، والبر والقسط الجائز للمسالمين، مع إرساء مبدأ "الامتحان" لصدق الإيمان.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ومن صور الاعتماد على الله أن لا يوالي المؤمن إلا في الله، فلا يتخذ أعداء الله أولياء ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾.

أبرز الموضوعات

النهي عن موالاة أعداء الله، وضرب المثل بإبراهيم عليه السلام في براءته من قومه، وبيان أحكام النساء المهاجرات.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: امتحان الانتماء. المحاور: 1. الولاء: التحذير من موالاة أعداء الله، مع جواز الإحسان إلى من لم يقاتلوا المسلمين. 2. الامتحان: عرض لعدة امتحانات في الإيمان، مثل قصة حاطب بن أبي بلتعة، وقصة إبراهيم. 3. مبايعة النساء: امتحان النساء اللاتي أسلمن في مبايعتهن على عدم الشرك والسرقة والزنا.

أهداف السور — رشاد لاشين

الممتحنة (الولاء والانتماء):• الهدف: اختبار وتمحيص ولاء المؤمنين لله ورسوله والمؤمنين، ورسم حدود العلاقات مع غير المسلمين.• المحاور: وضع قاعدة الولاء والبراء بناءً على موقف الآخرين من الدين، وتقديم نموذج المرأة المؤمنة التي تمتحن في ولائها، وتنظيم العلاقات الدولية على أساس العدل والبر مع غير المحاربين.

عون الرحمن في مقاصد السور

الولاء للإسلام والمسلمين يستلزم الشعور بالانتماء لهذا الدين وموالاة الله عز وجل ورسوله - صلى الله عليه وسلم - والتبرؤ من الكفر وأهله والتحيز للمؤمنين ومحبتهم ونصرتهم؛ فامتحن نفسك أيها المؤمن هل تشعر بهذه المشاعر، وإلا فعندك مشكلة في الإيمان.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت من الأغراض على تحذير المؤمنين من اتخاذ المشركين أولياء مع أنهم كفروا بالدين الحق، وأخرجوهم من بلادهم. وإعلامهم بأن اتخاذهم أولياء ضلال، وأنهم لو تمكنوا من المؤمنين لأساؤوا إليهم بالفعل والقول، وأن ما بينهم وبين المشركين من أواصر القرابة لا يُعْتَدُّ به تُجاه العداوة في الدين، وضرب لهم مثلاً في ذلك قطيعة إبراهيم لأبيه وقومه. وأردف ذلك باستئناس المؤمنين برجاء أن تَحْصُلَ مودة بينهم وبين الذين أمرهم الله بمعاداتهم أي هذه معاداة غير دائمة. وأردف بالرخصة في حسن معاملة الكفرة الذين لم يقاتلوا المسلمين قتال عداوة في دين، ولا أخرجوهم من ديارهم. وهذه الأحكام إلى نهاية الآية التاسعة. وحكم المؤمنات اللاء يأتين مهاجرات، واختبار صدق إيمانهن، وأن يُحفظن من الرجوع إلى دار الشرك، ويُعَوِّضُ أزواجهن المشركون ما أعطوهن من المهور، ويقع التراد كذلك مع المشركين. ومبايعة المؤمنات المهاجرات؛ لِيُعْرَفَ التزامهن لأحكام الشريعة الإسلامية، وهي الآية الثانية عشرة. وتحريم تزوج المسلمين المشركات وهذا في الآيتين العاشرة والحادية عشرة. والنهي عن موالاة اليهود وأنهم أشبهوا المشركين وهي الآية الثالثة عشرة. [تفسير التحرير والتنوير: ج28 ص131-132]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

النهي عن موالاة الخارجين عن ملة الإسلام، والاقتداء بالسلف الصالح في طريق الطاعة والعبادة، وانتظار المودة بعد العداوة، وامتحان المدعين بمطالبة الحقيقة، وأمر الرسول بكيفية البيعة مع أهل الستر والعفة، والتجنب من أهل الزيغ والضلالة.

مقاصد السور — العبيد

الولاء لله ولدينه، والبراءة من الشرك وأهله. [العبيد: 512]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

تخليص قلوب المؤمنين من الولاء لغير دين الله تعالى، وتقديم رابطة العقيدة على كل الروابط الأخرى.

مقصد السورة — الأصلان

براءة من أقر بالإيمان من الكفار دلالة على صحة ما ادعاه.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز: 1/460]. البقاعي [نظم الدرر: 19/483، مصاعد النظر: 3/75]. عبدالله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها: 2/264]. المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 549]. عناية الله سبحاني [إمعان النظر في نظام الآي والسور: 296].

دلالة الاسم على المقصود

لها ثلاثة أسماء: "الممتحنة" (توقيفي)، "الامتحان"، و"المودة" [جمال القراء: 1/37، بصائر ذوي التمييز: 1/460، الإتقان: 1/195، التحرير والتنوير: 28/129]. ودلالة اسمها على مقصودها لما فيها من امتحان النساء المهاجرات لمعرفة هدفهن من الهجرة، هل هو الإيمان أم غرض دنيوي، وهو ما يمثل الولاء لله ورسوله.

دلالة الآيات على المقصود

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الممتحنة: 1]: النهي عن موالاة الكفار والإنكار على من والاهم. ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾ [الممتحنة: 4]: الدعوة إلى التأسي بإبراهيم عليه السلام في الولاء لله والبراء من المشركين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ﴾ [الممتحنة: 10]: توجيه المؤمنين بامتحان المؤمنات المهاجرات، وبيان أحكام زواجهن وبيعة النبي ﷺ للمؤمنات، والتحذير من موالاة الكفار.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بالانفراد بعبارة ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ [الممتحنة: 1]، وعبارة ﴿وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا﴾ [الممتحنة: 4]، ولفظة "برءاء" بصيغة الجمع. وتكرار عبارة "أسوة حسنة" عن إبراهيم عليه السلام. وتكرار المصدر "مودة" ثلاث مرات.

المحور الرئيسي

ترسيخ العقيدة ميزاناً وحيداً للولاء والبراء، وتنظيم علاقة المسلمين بغيرهم على أساسها.

محور السورة — البقاعي

أهمية الولاء في الإسلام.

حاصل مقاصد السور

تنظيم علاقة المسلمين بغيرهم، ووضع أسس الولاء والبراء، والنهي عن موالاة أعداء الله.

موضوع السورة — السحيباني

الوَلَاءُ وَالبَرَاءُ [13 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ومن صور الاعتماد على الله أن لا يوالي المؤمن إلا في الله، فلا يتخذ أعداء الله أولياء ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

كَانَ المُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ شُفَعَاءَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُمْتَحَنَةِ كَانَ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ شُفَعَاءَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

60. المُمْتَحَنَة

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

العملُ بالقرآنِ:
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ».

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

محتوى خاص بالسور (٧ آية)
النهي عن موالاة الكافرين (٥ آية)
عدم محاباتها في العقيدة (٤ آية)
أسلوب الأمر (٤ آية)
التوحيد (٣ آية)
نداء الله له (٣ آية)
تهديدهم له بالطرد (٣ آية)
نداء المؤمنين (٣ آية)
العداوة (٣ آية)
صفات الله تعالى (٣ آية)
اتباعهم للشياطين (٣ آية)
الزواج (٣ آية)
الكفر والكافرون (٢ آية)
العلم (٢ آية)
الله (٢ آية)

آياتها

  1. ١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ …
  2. ٢إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ …
  3. ٣لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ …
  4. ٤قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ …
  5. ٥رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا …
  6. ٦لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ …
  7. ٧عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم …
  8. ٨لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي …
  9. ٩إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ …
  10. ١٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ …
  11. ١١وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ …
  12. ١٢يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن …
  13. ١٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.