سورة الصف
مدنية١٤ آية ترتيب النزول: ١٠٩تبدأ ص ٥٥١ ٢٢١ كلمة · ٩٤ جذرًا
مقصد السورة
الحث على مطابقة القول للفعل، والجهاد في سبيل الله صفاً واحداً، والبشارة بنصر الله وفتح قريب.
المقصد المحوري
التأكيد على أهمية وحدة الصف والانتماء لجماعة المسلمين.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
اسمها يدل على هدفها، وتؤكد أن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً واحداً كالبنيان المرصوص.
الهدف المحوري والمقصد العام
الحث على الصدق في الإيمان ومطابقة القول للعمل، والجهاد في سبيل الله
الهدف الأساسي
الإجابة عن سؤال الصحابة عن أحب الأعمال إلى الله، وتربية الأمة على الصدق ومطابقة القول للعمل، وتحفيزها على الجهاد والتضحية وبيان أن ذلك هو طريق محبة الله ونصرته والفوز بجنته.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
صدق الانتماء بموافقة القول للعمل في سبيل الله: حث المؤمنين على صدق الانتماء للإسلام، وذلك بتوحيد صفوفهم في سبيل الله كالبنيان المرصوص، ومطابقة أقوالهم لأفعالهم، فالله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً واحداً.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
بل يجب أن يوالي المؤمنون بعضهم بعضا، ويتراصوا في صف واحد لنصرة دين الله ﴿صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾.
أبرز الموضوعات
توبيخ من يقول ما لا يفعل، وبيان التجارة الرابحة مع الله وهي الإيمان والجهاد، ووعد الله بنصر دينه.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: أهمية الوحدة والتراص في سبيل الله. المحاور: 1. البنيان المرصوص: الدعوة إلى الوحدة والتراصّ في القتال، والتحذير من الذين يقولون ما لا يفعلون. 2. أنصار الله: دعوة المؤمنين ليكونوا أنصاراً لله، كما كان الحواريون أنصاراً لعيسى. 3. الوعد بالنصر: الوعد بأن الله سينصر الذين آمنوا على عدوهم.
أهداف السور — رشاد لاشين
الصف (وحدة الصف والعمل):• الهدف: الدعوة إلى توحيد الصفوف والعمل الجماعي لنصرة دين الله، والمطابقة بين القول والعمل.• المحاور: التحذير من عدم مطابقة القول للفعل، وحث المؤمنين على أن يكونوا في جهادهم "صفًا كأنهم بنيان مرصوص"، وتذكيرهم بنصر الله للحواريين.
عون الرحمن في مقاصد السور
الولاء للإسلام والمسلمين يستلزم أن ينصر المؤمن دينه فيجاهد في سبيله ويقاتل لإعلاء كلمته صفًا واحدًا مع إخوانه المؤمنين؛ شأنه شأن أتباع جميع الأنبياء عليهم السلام.
أغراض السورة — ابن عاشور
أول أغراضها التحذير من إخلافِ الوعدِ والالتزام بواجبات الدين. والتحريض على الجهاد في سبيل الله والثبات فيه، وصدق الإيمان، والثبات في نصرة الدين، والائتساءُ بالصادقين مثل الحواريين. والتحذير من أذى الرسول ﷺ تعريضاً باليهود مثل كعب بن الأشرف. وَضْرب المثل لذلك بفعل اليهود مع موسى وعيسى _ عليهما السلامـ. والتعريض بالمنافقين. والوعد على إخلاص الإيمان والجهاد بحسن مثوبة الآخرة والنصر والفتح. [تفسير التحرير والتنوير: ج28 ص173]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
عتاب الذين يقولون أقوالاً لا يعملون بمقتضاها، وتشريف صفوف الغزاة والمصلين، والتنبيه على جفاء بني إسرائيل، وإظهار دين المصطفى على سائر الأديان، وبيان التجارة الرابحة مع الرحيم الرحمان، والبشارة بنصر أهل الإيمان، على أهل الكفر والخذلان، وغلبة بني إسرائيل على أعدائهم ذوي العدوان.
مقاصد السور — العبيد
الحث على الاجتماع ووحدة الصف لنصرة دين الله. [العبيد: 516]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
تحفيز المؤمنين لنصرة دين الله تعالى بكل ما يستطيعون من وسائل.
مقصد السورة — الأصلان
الحث على الاجتهاد التام في نصرة الدين.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي [نظم الدرر: 20/1، مصاعد النظر: 3/81]. وهبة الزحيلي [التفسير المنير: 28/158]. عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها: 2/274]. المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 551].
دلالة الاسم على المقصود
للسورة اسمان: "الصف" (توقيفي)، و"الحواريين". ودلالة اسمها على مقصودها لدلالة الاسم على وحدة الصف واجتماعه لنصرة دين الله وإعلاء كلمته.
دلالة الآيات على المقصود
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [الصف: 1]: الدعوة إلى وحدة المؤمنين وأن يوافق قولهم فعلهم، وحب الله للذين يقاتلون في سبيله صفًا كالبنيان المرصوص. ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ [الصف: 5]: تذكير أمة محمد ﷺ بقصة موسى وعيسى عليهما السلام مع بني إسرائيل، والتحذير من مخالفتهم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ﴾ [الصف: 10]: بيان أن التجارة الرابحة هي الإيمان والجهاد في سبيل الله، والدعوة إلى نصرة دينه.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بعبارة: ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: 2، 3]، و﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: 4]. وذكر نكول بني إسرائيل عن نصرة دين الله. وتفردها بذكر عيسى عليه السلام مبشراً برسول اسمه أحمد (الآية: 6).
المحور الرئيسي
الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس أعظم تجارة رابحة، والصدق في الاصطفاف مع الحق وتوحيد الكلمة والصف هو مفتاح النصر والتمكين في الدنيا والفوز العظيم في الآخرة.
محور السورة — البقاعي
نصرة الدين.
حاصل مقاصد السور
الحث على الصدق في القول والعمل، والجهاد في سبيل الله صفاً واحداً كالبنيان المرصوص.
موضوع السورة — السحيباني
صِدْقُ الإِيمَانِ [14 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
بل يجب أن يوالي المؤمنون بعضهم بعضا، ويتراصوا في صف واحد لنصرة دين الله ﴿صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المسبّحات: التي كان يقرؤها النبي ﷺ قبل نومه، وقال عنها: "فيها آية خير من ألف آية". (صححه الألباني)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ المُسَبِّحَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ:
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ الحديدِ وغيرها من المُسبِّحاتِ. [الترمذي: 2921].
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ (المُسَبِّحات)
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
فضائل إضافية (١)
61. الصَّفّ
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
فضلُ الاستماعِ والإنصاتِ:
قالَ تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ …
- ٢يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ …
- ٣كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا …
- ٤إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا …
- ٥وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد …
- ٦وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ إِنِّي …
- ٧وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ …
- ٨يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ …
- ٩هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ …
- ١٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم …
- ١١تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ …
- ١٢يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا …
- ١٣وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ …
- ١٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.