سورة الجمعة
مدنية١١ آية ترتيب النزول: ١١٠تبدأ ص ٥٥٣ ١٧٥ كلمة · ٨٧ جذرًا
مقصد السورة
بيان فضل الله ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وتشريع صلاة الجمعة، وتوبيخ من ينشغل بالتجارة عنها.
المقصد المحوري
التأكيد على أهمية الانتماء لجماعة المسلمين.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
اسم السورة رمز للجماعة ، وتأمر بالسعي إلى صلاة الجمعة وترك البيع وقتها لأهمية الاجتماع على ذكر الله.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان فضل الله ببعثة النبي ﷺ، والتذكير بوجوب تعظيم شعيرة صلاة الجمعة
الهدف الأساسي
إنشاء شعور بالمسؤولية لدى المؤمن تجاه أمته، وتأكيد أن عزة الأمة تكمن في اجتماعها على ذكر الله، وتوضيح حكمة الله في بعثة النبي الأمي، وكشف حقيقة الأمم التي حملت العلم ولم تعمل به، وتشريع شعيرة أسبوعية لتجديد العهد وتصحيح المسار.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
إيثار ما عند الله على لهو الدنيا وزينتها: دعوة المؤمنين إلى تعظيم شعائر الله (خاصة صلاة الجمعة) وتقديمها على التجارة واللهو، وبيان أن مهمة الرسول ﷺ هي التزكية والتعليم، وهي النعمة الحقيقية التي لا ينبغي الانشغال عنها.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومن صور الاعتماد على الله أيضا إظهار شعائر الإسلام، والحرص على خصائص الأمة كصلاة الجمعة ﴿فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾.
أبرز الموضوعات
امتنان الله على الأمة ببعثة الرسول، وتوبيخ اليهود الذين لم يعملوا بالتوراة، والأمر بالسعي إلى صلاة الجمعة وترك البيع.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: وحدة الأمة. المحاور: 1. أهداف الجمعة: بيان أن صلاة الجمعة هي يوم اجتماع الأمة وتذكيرها بآيات الله وتزكيتها. 2. مقارنة باليهود: ضرب مثل باليهود الذين لم يعملوا بالتوراة، فشبههم بالحمار الذي يحمل أسفاراً، لبيان أهمية العمل بالعلم.
أهداف السور — رشاد لاشين
الجمعة (وحدة الأمة في العبادة):• الهدف: التأكيد على أهمية اجتماع الأمة وتوحدها في تعظيم شعائر الله، وتقديم صلاة الجمعة كرمز لهذه الوحدة.• المحاور: التحذير من الانشغال بالدنيا عن ذكر الله، وذم الذين حملوا العلم ولم يعملوا به (كالحمار يحمل أسفارًا)، والدعوة إلى الموازنة بين طلب الرزق وأداء العبادة.
عون الرحمن في مقاصد السور
الولاء للإسلام والمسلمين يستلزم تذكير المؤمنين بالانتماء ووحدة الأمة، وأحد صوره اجتماع المؤمنين لصلاة الجمعة وترك الانشغال بالدنيا الذي دفع اليهود إلى التخلي عن أمانة حمل الدين.
أغراض السورة — ابن عاشور
أول أغراضها ما نزلت لأجله وهو التحذير من التخلف عن صلاة الجمعة، والأمر بتركِ ما يشغل عنها في وقت أدائها. وقُدِّم لذلك: التنويه بجلال الله تعالى والتنويه بالرسول ﷺ وأنه رسول إلى العرب ومن سيلحق بهم، وأن رسالته لهم فضل من الله. وفي هذا توطئة لذمّ اليهود؛ لأنهم حسدوا المسلمين على تشريفهم بهذا الدين. ومن جملة ما حسدوهم عليه ونقموه أن جُعِل يوم الجمعة اليوم الفاضل في الأسبوع بعد أن كان يوم السبت، وهو المعروف في تلك البلاد. وإبطال زعمهم أنهم أولياء الله. وتوبيخ قوم انصرفوا عنها؛ لمجيء عير تجارة من الشام. [تفسير التحرير والتنوير: ج28 ص205-206]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان بعث المصطفى، وتعيير اليهود والشكاية منهم، وإلزام الحجة عليهم، والترغيب في حضور الجمعة، والشكاية من قوم بإعراضهم عن الجمعة، وتقوية القلوب بضمان الرزق لكل حي.
مقاصد السور — العبيد
فضل الله على المؤمنين ببعثة النبي ﷺ، والتوجيه بلزوم هديه، واتباع العلم بالعمل، والنهي عن التلهي عن صلاة الجمعة وذكر الله وهدي رسوله. [العبيد: 519]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
الدعوة إلى الجمع بين العلم والعمل، وذم من أوتي العلم ولم يعمل به.
مقصد السورة — الأصلان
بيان أن أوضح شرائع الدين الدالة على وجوب الاجتماع عليه هي صلاة الجمعة.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز: 1/464]. البقاعي [نظم الدرر: 20/44، مصاعد النظر: 3/83]. ابن عاشور [التحرير والتنوير: 28/205-206]. المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 553].
دلالة الاسم على المقصود
سُميت بـ "الجمعة" وهو اسمها التوقيفي، لحديثها عن صلاة يوم الجمعة. ودلالة اسمها على مقصودها لما في صلاة الجمعة من اجتماع وذكر لله، وعدم الانشغال عنها بتجارة أو لهو، وهو ما كان يدعو إليه النبي ﷺ.
دلالة الآيات على المقصود
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [الجمعة: 1]: منة الله على المؤمنين ببعث رسوله ﷺ وتلاوته للقرآن وتزكيته وتعليمه إياهم. ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ﴾ [الجمعة: 5]: التحذير من مشابهة اليهود الذين حملوا العلم ولم ينتفعوا به. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ﴾ [الجمعة: 9]: الحث على السعي لصلاة الجمعة وعدم الانشغال عنها.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بالافتتاح بأسماء الله الحسنى: «الملك القدوس العزيز الحكيم» (الآية: 1)، وتكرار لفظ «الفضل» (مرتين) المنسوب لله، وبيان فضل الله على المؤمنين ببعثة النبي في الأميين، ومثل اليهود بالحمار يحمل أسفاراً (الآية: 5)، وتحذير المؤمنين من التلهي بالدنيا عن ذكر الله في يوم الجمعة (الآية: 11).
المحور الرئيسي
دعوة الأمة إلى الاجتماع على هدايات القرآن، وتقديم ذكر الله والاتصال به على كل عرضٍ زائل من لهوٍ أو تجارة.
محور السورة — البقاعي
الحفاظ على خصائص وشعائر الدين.
حاصل مقاصد السور
بيان فضل الله على هذه الأمة ببعثة النبي الأمي، والحث على شهود صلاة الجمعة وترك التجارة عند ندائها.
موضوع السورة — السحيباني
عِظَةُ المُؤمِنينَ وتَنبيهُهُم لأحكامِ صلاةِ الجُمُعةِ والتَّحذيرُ مِنَ التَّشبُّهِ باليهودِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومن صور الاعتماد على الله أيضا إظهار شعائر الإسلام، والحرص على خصائص الأمة كصلاة الجمعة ﴿فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• سنة نبوية: كان النبي ﷺ يقرأ بها في الركعة الأولى من صلاة الجمعة. (رواه مسلم)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ صلَّى بهمُ الجُمُعةَ فقرأَ بسورةِ الجُمُعةِ وفي الرَّكعةِ الآخِرَةِ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، فلمَّا انصرَفَ قالَ: «إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِمَا». [مسلم: 877].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ (المُسَبِّحات)
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ، وَالْمُنَافِقِينَ». [مسلم: 879].
فضائل إضافية (١)
قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ صلَّى بهمُ الجُمُعةَ فقرأَ بسورةِ الجُمُعةِ وفي الرَّكعةِ الآخِرَةِ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، فلمَّا انصرَفَ قالَ: «إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِمَا». [مسلم: 877].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عليكَ:
عن أبي مالكٍ الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «...وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ...». [مسلم: 223].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ٢هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ …
- ٣وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ …
- ٤ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو …
- ٥مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ …
- ٦قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ …
- ٧وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ …
- ٨قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ …
- ٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ …
- ١٠فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن …
- ١١وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.