سورة المنافقون
مدنية١١ آية ترتيب النزول: ١٠٤تبدأ ص ٥٥٤ ١٨٠ كلمة · ٨٤ جذرًا
مقصد السورة
فضح المنافقين وكشف صفاتهم وأقوالهم، والتحذير من خطرهم على المجتمع المسلم.
المقصد المحوري
فضح المنافقين كأهم أسباب الفرقة وعدم الترابط.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تعدد صفات المنافقين كالكذب ، والصد عن سبيل الله ، والجبن ، والبخل.
الهدف المحوري والمقصد العام
فضح المنافقين وكشف صفاتهم وأساليبهم للتحذير منهم
الهدف الأساسي
تطهير المجتمع المسلم من الداخل، وتحقيق المناعة الذاتية ضد فيروس النفاق، والتأكيد على أن قوة أي مجتمع تكمن في تماسكه الداخلي ونقاء صفوفه.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
فضح حقيقة النفاق وكشف خطر أهله: كشف الستار عن المنافقين وصفاتهم الباطنة وأقوالهم الكاذبة، وتحذير المجتمع المسلم من خطرهم الداخلي، فهم العدو الحقيقي الذي يجب الحذر منه.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
لكن يجب الحذر من المنافقين المندسين الذين يسعون لطمس هذه الشعائر وتخذيل الأمة ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾.
أبرز الموضوعات
وصف أخلاق المنافقين وصفاتهم كالكذب والخداع والاستكبار، وبيان عداوتهم للمؤمنين، والحث على الإنفاق قبل الموت.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: خطورة النفاق على وحدة الأمة. المحاور: 1. صفات المنافقين: كشف لألاعيب المنافقين وأساليبهم في التخريب والتفريق بين المؤمنين. 2. آثار النفاق: بيان أن النفاق يؤدي إلى الكذب، ومنع المؤمنين من الجهاد، وتفريق الكلمة. 3. التحذير من الفتنة: تحذير المؤمنين من الانشغال بالمال والأولاد عن ذكر الله.
أهداف السور — رشاد لاشين
المنافقون (كشف خطر النفاق):• الهدف: التحذير من خطر المنافقين على تماسك المجتمع، وتعليم المؤمنين كيفية كشفهم والتعامل معهم.• المحاور: فضح صفات المنافقين وأقوالهم وأفعالهم التي تهدف إلى تفريق الصف وإضعاف الدولة من الداخل، وحث المؤمنين على عدم الانشغال بهم عن ذكر الله.
عون الرحمن في مقاصد السور
الولاء للإسلام والمسلمين يستلزم فضح دور المنافقين في تفتيت الانتماء والولاء لهذا الدين وكشف أخلاقهم الفاسدة ودسائسهم ومناوراتهم ضد هذا الدين وأهله؛ كما يستلزم تحذير المؤمنين من أن يتصفوا بأدنى صفة من صفات المنافقين.
أغراض السورة — ابن عاشور
فضح أحوال المنافقين بعد كثير من دخائلهم وتولد بعضها عن بعض من كذب، وخَيْسِ بعهد الله، واضطراب في العقيدة، ومن سفالة نفوس في أجسام تَغُرُّ وتعجب، ومن تصميم على الإعراض عن طلب الحق والهدى، وعلى صد الناس عنه. وكان كل قسم من آيات السورة المفتتح بـ ﴿إذا﴾ خص بغرض من هذه الأغراض؛ وقد علمت أن ذلك جرت إليه الإشارة إلى تكذيب عبد الله بن أُبي ابن سلول فيما حلف عليه من التنصل مما قاله. وخُتِمَت بموعظة المؤمنين وحثّهم على الإنفاق والادخار للآخرة قبل حلول الأجل. [تفسير التحرير والتنوير: ج28 ص233]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
تقريع المنافقين وتبكيتهم، وبيان ذلهم وكذبهم، وذكر تشريف المؤمنين وتبجيلهم، وبيان عزهم وشرفهم، والنهي عن نسيان ذكر الحق تعالى والغفلة عنه، والإخبار عن ندامة الكفار بعد الموت، وبيان أنه لا تأخير ولا إمهال بعد حلول الأجل.
مقاصد السور — العبيد
بيان صفات المنافقين وغضب الله عليهم والتحذير من السير على منهاجهم. [العبيد: 523]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
كشف المنافقين وصفاتهم، وبيان موقفهم من الإسلام وأهله، تحذيراً منهم ومن التشبه بهم.
مقصد السورة — الأصلان
كمال التحذير مما يثلم الإيمان من الأعمال الباطنة والأحوال الظاهرة المنافية للإسلام.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز: 1/465]. البقاعي [نظم الدرر: 20/73، مصاعد النظر: 3/87]. المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 554].
دلالة الاسم على المقصود
للسورة اسمان: "المنافقون" (توقيفي)، و"إذا جاءك المنافقون". ودلالة اسمها على مقصودها حيث تحدثت عن المنافقين وقبائح أعمالهم، والحذر من السير على منهاجهم.
دلالة الآيات على المقصود
﴿وَإِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ [المنافقون: 1]: وصف المنافقين وبيان خصالهم من الكذب، والحلف بالأيمان الكاذبة، والصد عن سبيل الله. ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا﴾ [المنافقون: 5]: بيان أدلة كذبهم ونفاقهم وسبب غضب الله عليهم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ﴾ [المنافقون: 9]: توجيه المؤمنين بالحذر من أخلاق المنافقين، والنهي عن الانشغال بالمال والأولاد عن ذكر الله، والأمر بالإنفاق.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بعبارة ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ [المنافقون: 1]. وتفردها بذكر قولهم الكاذب: ﴿نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ [المنافقون: 1]. وتفردها بعبارة: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ [المنافقون: 4]. وتفردها بذكر قولهم: ﴿لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون: 8]. ونسبة العزة لله ورسوله والمؤمنين (الآية: 8).
المحور الرئيسي
الفضح الشامل لحقيقة النفاق والمنافقين، مع التحصين العملي للمؤمنين من شرورهم وصفاتهم.
محور السورة — البقاعي
التحذير من المنافقين.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة (المنافقون) هي السورة الثالثة والستون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الثانية بعد المائة بحسب نزول السور، نزلت بعد سورة الحج، وقبل سورة المجادلة. والصحيح أنها نزلت في غزوة بني المصطلق، وقبل سورة الأحزاب. وفي " جامع الترمذي " عن محمد بن كعب القرظي (أنها نزلت في غزوة تبوك) وفيه أيضاً عن سفيان: أن ذلك في غزوة بني المصطلق، وغزوة بني المصطلق سنة خمس، وغزوة تبوك سنة تسع. ورجح أهل المغازي والسير، وابن العربي، وابن كثير أنها نزلت في غزوة بني المصطلق، قال ابن عاشور: " وهو الأظهر؛ لأن قول عبد الله بن أبي ابن سلول: {ليخرجن الأعز منها الأذل} (المنافقون:8) يناسب الوقت الذي لم يضعف فيه شأن المنافقين، وكان أمرهم كل يوم في ضعف، وكانت غزوة تبوك في آخر سني النبوة، وقد ضعف أمر المنافقين ". والسورة مدنية بالاتفاق. وعدد آياتها إحدى عشرة آية. تسميتها سميت هذه السورة في كتب السنة، وكتب التفسير (سورة المنافقين) اعتباراً بذكر أحوالهم وصفاتهم فيها. ووقع هذا الاسم في حديث زيد بن أرقم عند الترمذي قوله: (فلما أصبحنا، قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين). وروى الطبراني في " المعجم الأوسط " عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة، فيحرض بها المؤمنين، وفي الثانية بسورة المنافقين، فيقرع بها المنافقين). ووقع في " صحيح البخاري " وبعض كتب التفسير تسميتها (سورة المنافقون) على حكاية اللفظ الواقع في أولها {إذا جاءك المنافقون} (المنافقون:1) وكذلك ثبتت تسميتها في كثير من المصاحف المغربية والمشرقية. سبب نزولها سبب نزولها ما روي عن زيد بن أرقم أنه قال: كنا في غزاة، فكسع رجل - الكسع: ضَرْبُ الدبر باليد، أو الرجل- من المهاجرين رجلاً جهنياً حليفاً للأنصار، فقال الجهني: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين: فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (ما بال دعوى الجاهلية} قالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال: (دعوها فإنها منتنة) أي: اتركوا دعوة الجاهلية: يا آل كذا، فسمع هذا الخبر عبد الله بن أُبَيٍّ، فقال: أقد فعلوها؟! أما والله {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} (المنافقون:8) وقال: {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} (المنافقون:7) من حوله، قال زيد بن أرقم: فسمعت ذلك، فأخبرت به عمي، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني، فحدثته، فأرسل رسول الله إلى عبد الله بن أُبَيٍّ وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله وصدقه، فأصابني هم لم يصبني مثله، فقال عمي: ما أردت إلا أن كذبك رسول الله، وفي رواية: إلى أن كذبك، فلما أصبحنا قرأ رسول الله سورة المنافقين، وقال لي: (إن الله قد صدقك). صلتها بما قبلها جاءت هذه السورة بعد سورة الجمعة التي ذُكر فيها المؤمنون؛ لأنها تحكي أحوال المنافقين الذين هم أعداء المؤمنين، أخرج سعيد بن منصور، والطبراني في " المعجم الأوسط " بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة، فيحرض بها المؤمنين، وفي الثانية سورة المنافقون، فيقرع بها المنافقين). وقال أبو حيان في مجيئها بعدها: لما كان سبب الانفضاض عن سماع الخطبة ربما كان حاصلاً من المنافقين، واتبعهم ناس كثير من المؤمنين في ذلك؛ لسرورهم بالعير التي قدمت بالميرة، إذ كان الوقت وقت مجاعة، جاء ذكر المنافقين وما هم عليه من كراهة أهل الإيمان، وأتبع قبائح أفعالهم بقبائح أقوالهم. مقاصد السورة ثضمنت سورة (المنافقون) على جملة من المقاصد، نوضحها وفق التالي: - تكذيب المنافقين في دعوى الإيمان، وفي أيمانهم التي أيدوا بها زعم إيمانهم، وما هم إلا كافرون في الحقيقة، صادون عن سبيل الله، وبيَّنت أنهم آمنوا، ثم كفروا مصرين على كفرهم، فطبع الله على قلوبهم، وأغلقها عن قبول الحق. - بيَّنت أن ظاهرهم يخالف باطنهم، فإن رأيتهم أعجبتك أجسامهم، وحسبت أنهم أهل نجدة وهمة وصدق، ولكنهم في الحقيقة جبناءُ، يحسبون كل صيحة عليهم، فيجزعون لها. - بيَّنت السورة أنهم هم العدو، وحذرت الرسول صلى الله عليه وسلم منهم، وبينت أنهم لا يهمهم ما يثار ضدهم من ربهم من النفاق، فهم إذا قيل لهم: {تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم} (المنافقون:5) واستكبروا. - أوضحت السورة أن الله تعالى لن يغفر لهم نفاقهم، سواء استغفر لهم الرسول، أو لم يستغفر لهم، وبيَّنت أنهم الذين يقولون: {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} (المنافقون:7) وأنهم هم الذين يقولون: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} (المنافقون:8). - خُتمت السورة بنهي المؤمنين عن أن تلهيهم أموالهم وأولادهم عن ذكر الله، وتحريضهم على أن ينفقوا في سبيل الخير مما رزقهم الله، وأن يعجلوا بذلك قبل أن تأتيهم آجالهم، فيندموا على عدم العمل لأنفسهم قبل أن يجيء أجلهم. وفي الجملة، فإن مقصود السورة التحذير مما يخرم الإيمان من الأعمال الباطنة، والترهيب مما يقدح في الإسلام من الأحوال الظاهرة، بمخالفة الفعل للقول؛ فإنه نفاق في الجملة، فيوشك أن يجر إلى كمال النفاق، فيُخرِج من الدين، ويُدْخِلُ في الهاوية.
حاصل مقاصد السور
فضح صفات المنافقين وأكاذيبهم وخطرهم على المجتمع المسلم، وتحذير المؤمنين من أخلاقهم.
موضوع السورة — السحيباني
فَضْحُ المُنافِقينَ وبيانُ خِصالِهِم والتَّحذيرُ مِن فِتْنَتِهِم.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
لكن يجب الحذر من المنافقين المندسين الذين يسعون لطمس هذه الشعائر وتخذيل الأمة ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• سنة نبوية: كان النبي ﷺ يقرأ بها في الركعة الثانية من صلاة الجمعة. (رواه مسلم)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ صلَّى بهمُ الجُمُعةَ فقرأَ بسورةِ الجُمُعةِ وفي الرَّكعةِ الآخِرَةِ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، فلمَّا انصرَفَ قالَ: «إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِمَا». [مسلم: 877].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ، وَالْمُنَافِقِينَ». [مسلم: 879].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ الجُمُعةِ، حيثُ كانَ النبيُّ ﷺ يقرأُ بهما في صلاةِ الجُمُعةِ. [مسلم: 877].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُميِّزُ الخبيثَ من الطَّيِّبِ:
قال تعالى: ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ﴾ [الأنفال: 37]. وسورةُ المُنافقينَ فاضحةٌ وكاشفةٌ لأحوالِ أهلِ النِّفاقِ، ومُميِّزةٌ لهم عن المؤمنينَ الصادقينَ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
شهادة الله له (١ آية)
علم الله بالكاذبين (١ آية)
آياتها
- ١إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ …
- ٢ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ …
- ٣ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ …
- ٤وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ …
- ٥وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ …
- ٦سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ …
- ٧هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ …
- ٨يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا …
- ٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ …
- ١٠وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ …
- ١١وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.