بصائر السورة الأسماء

سورة التغابن

مدنية١٨ آية ترتيب النزول: ١٠٨تبدأ ص ٥٥٦ ٢٤١ كلمة · ١٠٣ جذرًا

مقصد السورة

بيان حقيقة الإيمان والتصديق بيوم القيامة، والتحذير من فتنة الأموال والأولاد، والحث على الإنفاق والطاعة.

المقصد المحوري

التحذير من الشواغل التي قد تبعد عن الانتماء للإسلام.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

توضح أن من الأزواج والأولاد من يكون عدواً ، وأن الأموال والأولاد فتنة يجب الحذر منها.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان حقيقة الإيمان باليوم الآخر الذي يظهر فيه غبن الكافرين وفوز المؤمنين

الهدف الأساسي

إعادة تعريف مفهوم "النجاح" و"الفشل" في وعي المسلم، وتحريره من مقاييس الربح والخسارة الدنيوية، وربطه بميزان الآخرة الأبدي، وترسيخ أن الغبن الحقيقي هو تضييع فرصة الفوز برضوان الله وجنته.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

اليوم الذي يظهر فيه الغبن الحقيقي: التذكير بيوم القيامة كيوم "التغابن"، حيث يتجلى الخسران الحقيقي لمن آثر الدنيا على الآخرة، والدعوة إلى الإيمان والإنفاق لتجنب هذه الحسرة الكبرى.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ثم الحذر من أسباب التواني والكسل التي تؤدي إلى الغبن يوم القيامة، كالانشغال بالأموال والأولاد ﴿ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾.

أبرز الموضوعات

إثبات البعث والحساب، وبيان أن يوم القيامة هو يوم التغابن، والتحذير من فتنة الأموال والأولاد، والأمر بطاعة الله.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: التحذير من فتنة المال والأولاد. المحاور: 1. الولاء والبراء: بيان أن بعض الأزواج والأولاد قد يكونون أعداء للمسلم في دينه. 2. يوم التغابن: تذكير بيوم القيامة الذي يتغابن فيه الناس، حيث يظهر غبن الكافرين وحسرتهم على تفريطهم. 3. الإنفاق والتوكل: الدعوة إلى الإنفاق في سبيل الله والتوكل عليه.

أهداف السور — رشاد لاشين

التغابن (الحذر من الخسارة الحقيقية):• الهدف: التحذير من "التغابن" (الخسارة والحسرة) يوم القيامة، وبيان أن معيار الربح والخسارة الحقيقي هو الإيمان والعمل الصالح.• المحاور: بيان أن يوم القيامة هو "يوم التغابن" حيث يظهر غبن الكافر بترك الإيمان، والتنبيه إلى أن فتنة المال والأولاد قد تكون سببًا في الغبن والخسارة.

عون الرحمن في مقاصد السور

الولاء للإسلام والمسلمين يستلزم أن يتنبه المؤمنون إلى خطورة فتنة الأولاد والأزواج عن أن تكون سببًا يعيق أو يلهي عن قضية الولاء والبراء.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت هذه السورة على التذكير بأن من في السماء ومن في الأرض يسبحون الله، أي ينزهونه عن النقائص تسبيحاً متجدداً. وأن الملك لله وحده؛ فهو الحقيق بإفراده بالحمد؛ لأنه خالق الناس كلهم، فآمن بوحدانيته ناس، وكفر ناس ولم يشكروا نعمه؛ إذ خلقهم في أحسن صورة، وتحذيرهم من إنكار رسالة محمد. وإنذارهم على ذلك؛ ليعتبروا بما حل بالأمم الذين كذبوا رسلهم، وجحدوا بيناتهم؛ تكبراً أن يهتدوا بإرشاد بشر مثلهم. والإعلام بأن الله عليم بالظاهر والخفي في السماوات والأرض؛ فلا يجري أمر في العالم إلا على ما اقتضته حكمته. وأنحى عليهم إنكار البعث، وبيَّن لهم عدم استحالته، وهددهم بأنهم يَلْقَون حين يبعثون جزاء أعمالهم، فإن أرادوا النجاة فليؤمنوا بالله وحده، وليصدقوا رسوله والكتاب الذي جاء به، ويؤمنوا بالبعث، فإنهم إن آمنوا كفرت عنهم سيئاتهم، وإلا فجزاؤهم النار خالدين فيها. ثم تثبيت المؤمنين على ما يلاقونه من ضر أهل الكفر بهم؛ فليتوكلوا على الله في أمورهم. وتحذير المؤمنين من بعض قرابتهم الذين تغلغل الإشراك في نفوسهم؛ تحذيراً من أن يثبطوهم عن الإيمان والهجرة. وعَرَّض لهم بالصبر على أموالهم التي صادرها المشركون. وأمرهم بإنفاق المال في وجوه الخير التي يُرضون بها ربَّهم، وبتقوى الله والسمع له والطاعة. [تفسير التحرير والتنوير: ج28 ص259]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان تسبيح المخلوقات، والحكمة في تخليق الخلق، والشكاية من القرون الماضية، وإنكار الكفار البعث والقيامة، وبيان الثواب والعقاب، والإخبار عن عداوة الأهل والأولاد، والأمر بالتقوى حسب الاستطاعة، وتضعيف ثواب المتقين، والخبر عن اطلاع الحق على علم الغيب.

مقاصد السور — العبيد

التحذير من الوقوع في الغبن يوم القيامة. [العبيد: 527]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

التذكير بيوم البعث وأحوال الناس فيه، وما ينبغي على السالك عمله استعداداً لذلك اليوم.

مقصد السورة — الأصلان

إقامة الدليل القاطع على أنه لا بد من الملك لله للدينونة يوم القيامة.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز: 1/467]. البقاعي [نظم الدرر: 20/99، مصاعد النظر: 3/90]. المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 556].

دلالة الاسم على المقصود

سُميت بـ "التغابن" وهو اسمها التوقيفي، لورود لفظ "التغابن" فيها، وهو يوم القيامة الذي يظهر فيه غبن الكافرين لخسارتهم، وغبن بعض المؤمنين لتقصيرهم. ودلالة اسمها على مقصودها لما يحصل يوم القيامة من غبن الكافر وخسارته لعدم إيمانه وغبن المؤمن لتقصيره في أعماله.

دلالة الآيات على المقصود

﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [التغابن: 1]: إثبات قدرة الله على البعث والحساب من خلال خلق الإنسان والعالم. ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [التغابن: 5]: التحذير من الأعمال التي توقع الكافرين في الغبن يوم القيامة، والدعوة إلى الإيمان. ﴿وَمَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ﴾ [التغابن: 11]: توجيه المؤمنين بالصبر على المصائب، والتحذير من التقصير، والتلهي بالأزواج والأولاد، والأمر بالإنفاق.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة ببيان سبب غبن الكافرين: ﴿فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا﴾ [التغابن: 6]، وقولهم: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا﴾ [التغابن: 7]. وتحذر المؤمنين من الغبن: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ﴾ [التغابن: 14]. وعبارة ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: 16].

المحور الرئيسي

بيان حقيقة التغابن (الخسارة النهائية يوم القيامة) وأسبابه وصوره، مع رسم معالم طريق النجاة منه والفوز بتجارة الآخرة الرابحة.

محور السورة — البقاعي

خسارة الكافرين الكبرى يوم القيامة.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة (التغابن) هي السورة الرابعة والستون بحسب ترتيب سور المصحف العثماني، وهي السورة السابعة والمائة في ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة الجمعة، وقبل سورة الصف بناء على أنها مدنية. وهي سورة مدنية في قول جمهور المفسرين. وقال القاسمي: مكية على ما يظهر من أمثالها لمن سبر. وعدد آياتها ثماني عشرة آية. تسميتها سميت هذه السورة (سورة التغابن) ولا تُعْرَفُ بغير هذا الاسم، ولم تَرِد تسميتها بذلك في خبر صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووجه التسمية وقوع لفظ (التغابن) في قوله سبحانه من السورة: {يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن} (التغابن:9) ولم يقع في غيرها من القرآن. مناسبتها لما قبلها أن الله سبحانه ذكر في سورة المنافقين التي قبلها حال المنافقين، وكذبهم في أيمانهم، واستكبارهم على الله ورسوله، وتهديدهم المؤمنين بمنع الإنفاق عليهم، وإخراجهم من المدينة وفي هذه السورة قسَّم الناس إلى مؤمن وكافر، وأيضاً فقد جاء في سورة (المنافقون) قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر االله} (التغابن:9) وذكر هنا قوله تعالى: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} (التغابن:15) فجاءت هذه الآية الأخيرة كالتعليل للآية السابقة؛ فالمناسبة بين السورتين والارتباط بينهما واضح وبين. سبب نزولها ورد في السورة قوله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم} (التغابن:14) وقد روى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما (أن تلك الآيات نزلت في رجال أسلموا من أهل مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وحسَّنه الشيخ الألباني. مقاصدها مقصود السورة في الجملة الإبلاغ في التحذير، مما حذرت منه سورة المنافقين، بإقامة الدليل القاطع على أنه لا بد من العرض على الملك القهار؛ للدينونة على النقير والقطمير يوم القيامة، يوم الجمع الأعظم. واسمها (التغابن) واضح الدلالة على ذلك، وهو أدلُّ ما فيها عليه؛ فلذلك سميت به. ومقاصدها على التفصيل وفق التالي: 1- أكدت السورة أنه جل شأنه هو صاحب الملك، وأنه وحده المستحق للحمد. وذكَّرت بأن من في السماء ومن في الأرض يسبحون لله، أي: ينزهونه عن النقائص تسبيحاً متجدداً. 2- بيَّنت آثار عظمة الله وقدرته في خلقه. 3- أن الملك لله وحده، فهو الحقيق بإفراده بالحمد؛ لأنه خالق الناس كلهم، فآمن بوحدانيته ناس، وكفر ناس، ولم يشكروا نعمه؛ إذ خلقهم في أحسن صورة، وتحذيرهم من إنكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. 4- الإعلام بأن الله عليم بالظاهر والخفي في السماوات والأرض، فلا يجري أمر في العالم إلا على ما اقتضته حكمته سبحانه. 5- أنحت السورة على الكفار إنكارهم البعث، وبيَّنت لهم عدم استحالته، وهددتهم بأنهم يلقون حين يبعثون جزاء أعمالهم، فإن أرادوا النجاة فليؤمنوا بالله وحده، وليصدقوا رسوله صلى الله عليه وسلم، والكتاب الذي جاء به، ويؤمنوا بالبعث، فإنهم إن آمنوا كُفِّرت عنهم سيئاتهم، وإلا فجزاؤهم النار خالدين فيها. 6- لفتت السورة نظر الكافرين إلى مصير أمثالهم من الأمم السابقة، وما حلَّ بهم في الدنيا من الوبال والدمار، وأنهم في الآخرة سيلقون جزاء عملهم في النار خالدين فيها، كل ذلك بسبب كفرهم وعنادهم. 7- أمرت بطاعة الله ورسوله وبيَّنت أن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس عليه تبعة أعمالهم {فإنما على رسولنا البلاغ المبين} (التغابن:12). 8- تثبيت المؤمنين على ما يلاقونه من ضر أهل الكفر بهم، فليتوكلوا على الله في أمورهم. 9- حذرت من طاعة بعض الأزواج والأولاد لعداوتهم؛ حيث يحولون بينهم وبين عمل الخير، وقد يدفعونهم إلى الشر والباطل مع بيان أن الصفح والعفو والغفران عنهم أولى وأفضل {فإن الله غفور رحيم} (التغابن:14). 10- أمرت السورة الكريمة بالتقوى جَهد الطاقة، والبذل في سبيل الله؛ إذ أنه وقاية من الشح والحرص: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} (التغابن:16).

حاصل مقاصد السور

بيان أن يوم القيامة هو يوم ﴿التغابن﴾ الحقيقي، حيث يظهر غبن الكافر ببيعه الهدى بالضلال، وغبن المؤمن بتقصيره.

موضوع السورة — السحيباني

حَقيقةُ الإيمانِ والكُفرِ، وبيانُ عَواقِبِهِما في الدُّنيا والآخِرةِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ثم الحذر من أسباب التواني والكسل التي تؤدي إلى الغبن يوم القيامة، كالانشغال بالأموال والأولاد ﴿ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المسبّحات: التي كان يقرؤها النبي ﷺ قبل نومه، وقال عنها: "فيها آية خير من ألف آية". (صححه الألباني)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ (المُسَبِّحات)
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ مِنْ فَاتِحَتِهَا:
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو رضيَ اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ مِنْ فَاتِحَةِ سُورَةِ التَّغَابُنِ». [رواه ابن صخر].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا دُفِعَ عَنْهُ مَوْتُ الفَجْأَةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ التَّغَابُنِ دُفِعَ عَنْهُ مَوْتُ الْفَجْأَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

64. التَّغابُن

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُعلِّمُ الإيمانَ باليومِ الآخِرِ:
قال تعالى: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [التغابن: 7].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

صفات الله تعالى (٩ آية)
الكافرون (٥ آية)
الكفر والكافرون (٤ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٤ آية)
أسلوب الأمر (٤ آية)
بالعمل (٣ آية)
النبي محمد ﷺ (٣ آية)
محتوى خاص بالسور (٣ آية)
حسن السلوك (٣ آية)
كائناتها (٢ آية)
اتباعهم للشياطين (٢ آية)
الوحدانية في الأفعال (٢ آية)
الخلق (٢ آية)
العليم (٢ آية)
العبرة به (٢ آية)

آياتها

  1. ١يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ …
  2. ٢هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ …
  3. ٣خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ …
  4. ٤يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ …
  5. ٥أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ …
  6. ٦ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ …
  7. ٧زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ …
  8. ٨فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا …
  9. ٩يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن …
  10. ١٠وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ …
  11. ١١مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن …
  12. ١٢وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ …
  13. ١٣ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ …
  14. ١٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا …
  15. ١٥إِنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ …
  16. ١٦فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا …
  17. ١٧إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ …
  18. ١٨عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.