بصائر السورة الأسماء

سورة الطلاق

مدنية١٢ آية ترتيب النزول: ٩٩تبدأ ص ٥٥٨ ٢٨٧ كلمة · ١٠٧ جذرًا

مقصد السورة

بيان أحكام الطلاق والرجعة والعدة والنفقة، مع التأكيد على تقوى الله وأن من يتق الله يجعل له مخرجاً.

المقصد المحوري

الحث على التقوى عند حدوث الطلاق حفاظاً على ترابط المجتمع.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

توضح أن هدم الأسرة بالطلاق من أسباب تفكك المجتمع، وتؤكد على ضرورة إتمام الأمر في إطار التقوى.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان أحكام الطلاق وحدود الله فيه، مع فتح باب الأمل والرجاء بالتقوى

الهدف الأساسي

حفظ كرامة المرأة وحقوقها في مرحلة الطلاق، وصيانة حقوق الأطفال، وترسيخ مبدأ التقوى كالرقيب الذاتي الذي يضمن تطبيق الشريعة، وتحويل محنة الطلاق إلى منحة إيمانية يتعلم منها الإنسان الصبر واليقين بالفرج.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

التقوى هي المخرج من كل ضيق: بيان أن تقوى الله ومخافته في كل الأحوال، وخاصة في العلاقات الأسرية الحساسة كالطلاق، هي مفتاح الفرج والرزق وتيسير الأمور (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب).

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ثم الانتباه لبناء الأسرة، وتحذير الأزواج من ظلم زوجاتهم وهدم هذه اللبنة ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾.

أبرز الموضوعات

تفصيل أحكام الطلاق والرجعة والعدة والنفقة، والوعد بأن من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: التقوى في التعامل مع الأزمات الأسرية. المحاور: 1. أحكام الطلاق: تفصيل لأحكام الطلاق والعدة والنفقة. 2. التقوى: تكرار كلمة "التقوى" في السورة لبيان أن التقوى هي أساس حل الأزمات الأسرية. 3. الرزق: الوعد بالرزق لمن اتقى الله، وأن الله يجعل له مخرجاً.

أهداف السور — رشاد لاشين

الطلاق (رعاية الحقوق عند الفراق):• الهدف: وضع التشريعات والقواعد الأخلاقية التي تحفظ الحقوق وتصون الكرامة عند انفصال الأسرة، مما يدل على عظمة الإسلام في رعاية العلاقات حتى في نهايتها.• المحاور: بيان أحكام الطلاق والعدة والنفقة، مع ربط كل ذلك بتقوى الله والأمل في فرجه، وتقديم نموذج "الطلاق الصالح" القائم على الإحسان.

عون الرحمن في مقاصد السور

الولاء للإسلام والمسلمين يستلزم المحافظة على وحدة الأسرة التي يبدأ بها الانتماء والولاء. ولكن إذا وقع الطلاق فيجب على جميع الأطراف المحافظة على تقوى الله عز وجل للحفاظ على تماسك الجماعة المسلمة.

أغراض السورة — ابن عاشور

الغرض من آيات هذه السورة تحديد أحكام الطلاق، وما يَعْقَبُه من العِدَّة والإرضاع والإنفاق والإسكان؛ تتميماً للأحكام المذكورة في سورة البقرة. والإيماء إلى حكمة شرع العِدَّة والنهي عن الإضرار بالمطلقات والتضييق عليهن. والإشهاد على التطليق، وعلى المراجعة، وإرضاع المطلقة ابنها بأجر على الله. والأمر بالائتمار، والتشاور بين الأبوين في شأن أولادهما. وتخلل ذلك الأمر بالمحافظة والوعد بأن الله يؤيد من يتقي الله، ويتبع حدوده، ويجعل له من أمره يسراً، ويُكفّر عنه سيئاته. وأن الله وضع لكل شيء حُكْمَهَ لا يعجزه تنفيذ أحكامه. وأعقب ذلك بالموعظة بحال الأمم الذين عتوا عن أمر الله ورسله، وهو حث للمسلمين على العمل بما أمرهم به الله ورسوله لئلا يَحِقَّ عليهم وصفُ العتو عن الأمر. وتشريف وحي الله تعالى بأنه منزل من السماوات وصادر عن علم الله وقدرته تعالى. [تفسير التحرير والتنوير: ج28 ص293-294]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان طلاق السنة، وأحكام العدة، والتوكل على الله في الأمور، وبيان نفقة النساء حال الحمل والرضاع، وبيان عقوبة المتعدين وعذابهم، وأن التكليف على قدر الطاقة، وللصالحين الثواب والكرامة، وبيان إحاطة العلم والقدرة.

مقاصد السور — العبيد

الدعوة إلى الالتزام بالتقوى في التعامل بين الأزواج عند وقوع الخلاف الموصل إلى الطلاق، وبيان أحكامه وحكمه. [العبيد: 531]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان أحكام الأسرة وحدود الله فيها، مع التأكيد على أن التقوى هي المخرج من كل ضيق.

مقصد السورة — الأصلان

تقدير حسن التدبير في المفارقة والمهاجرة بتهذيب الأخلاق بالتقوى.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز: 1/469]. البقاعي [نظم الدرر: 20/139، مصاعد النظر: 3/95]. ابن عاشور [التحرير والتنوير: 28/293]. المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 523].

دلالة الاسم على المقصود

للسورة اسمان: "الطلاق" (توقيفي)، و"النساء الصغرى أو القصرى". ودلالة اسمها على مقصودها لبيانها أحكام الطلاق والتأكيد على تقوى الله عند حدوثه.

دلالة الآيات على المقصود

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: 1]: الدعوة إلى الالتزام بالتقوى في التعامل بين الأزواج عند الطلاق، وبيان أحكامه، وأن من يتقي الله ييسر له أمره ويكفر عنه سيئاته ويعظم أجره. ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ﴾ [الطلاق: 8]: بيان مصير العاتين المخالفين لأمر الله، والتحذير من عدم تنفيذ أحكامه في الطلاق.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بتكرار مشتقات الجذر (وقى) خمس مرات، وتكرار عبارة ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ﴾ ثلاث مرات بصيغ فريدة. وتكرار عبارة ﴿حُدُودُ اللَّهِ﴾ مرتين. وتكرار الجذر (يسر) مرتين، و(عسر) مرتين. وعبارات فريدة مثل: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3].

المحور الرئيسي

تنظيم أحكام الطلاق وآثاره في إطار من تقوى الله، كسبيل للخروج من الأزمات الشخصية والمجتمعية، وتأكيد على قدرة الله وعلمه الشامل كضمانة لعدالة تشريعه ورحمته.

محور السورة — البقاعي

تقوى الله تعالى سبب حفظ الأسرة والمجتمع والأمة.

حاصل مقاصد السور

بيان أحكام الطلاق وحدود الله فيه، مع فتح باب الأمل والفرج للمتقين، وأن بعد العسر يسراً.

موضوع السورة — السحيباني

بَيانُ بَعضِ الأحكامِ المُتَعَلِّقةِ بالطَّلاقِ وحُقوقِ المرأةِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ثم الانتباه لبناء الأسرة، وتحذير الأزواج من ظلم زوجاتهم وهدم هذه اللبنة ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا مَاتَ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} مَاتَ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

65. الطَّلاق

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُبيِّنُ حدودَ اللهِ:
قال تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ [الطلاق: 1]. وسورةُ الطلاقِ تُفصِّلُ جانبًا هامًّا من حدودِ اللهِ في الأسرةِ لضمانِ استقرارِها وحفظِ الحقوقِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الزواج (٧ آية)
الطلاق (٧ آية)
طلاقها (٦ آية)
حسن السلوك (٥ آية)
أسلوب الأمر (٤ آية)
آثارها (٣ آية)
أمر الله (٣ آية)
التوحيد (٢ آية)
قتل النفس (٢ آية)
النبي محمد ﷺ (٢ آية)
في الطلاق (٢ آية)
الإنذار والتبشير والتذكير (٢ آية)
الرزق (٢ آية)
اتباعهم للشياطين (٢ آية)
قدرة الله (٢ آية)

آياتها

  1. ١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ …
  2. ٢فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ …
  3. ٣وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى …
  4. ٤وَٱلَّـٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ …
  5. ٥ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ …
  6. ٦أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ …
  7. ٧لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ …
  8. ٨وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ …
  9. ٩فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا …
  10. ١٠أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَـٰٓأُوْلِي …
  11. ١١رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ …
  12. ١٢ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.