بصائر السورة الأسماء

سورة الملك

مكية٣٠ آية ترتيب النزول: ٧٧تبدأ ص ٥٦٢ ٣٣٣ كلمة · ١٤٦ جذرًا

مقصد السورة

بيان كمال ملك الله وإتقان خلقه، وتحدي الإنسان للنظر في الكون، والتحذير من الغفلة عن قدرة الله.

المقصد المحوري

معرفة قدر الله وملكه وقدرته كأساس للدعوة إليه.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تتكلم عن ملك الله المطلق وقدرته في الخلق، لأن معرفة قدر المدعو إليه أولى خطوات الدعوة.

الهدف المحوري والمقصد العام

إظهار كمال ملك الله وقدرته لإيقاظ القلوب من الغفلة وتعظيم الخالق

الهدف الأساسي

زرع الطمأنينة في نفوس المؤمنين بأن القوة الحقيقية لله وحده، وكسر شوكة المتكبرين، وتصحيح نظرة الإنسان للوجود بأن الحياة رحلة ابتلاء وليست عبثاً، وتوجيهه للتوكل على مالك الملكوت وحده.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

إثبات الملك المطلق لله من خلال إتقان الخلق: إظهار دلائل الملك والقدرة الإلهية المطلقة في إبداع الخلق وإتقانه، لدعوة الإنسان إلى التفكر في عظمة خالقه وخشيتها، والاستعداد للقائه.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وعلى الجميع أن يكون لهم بعد نظر، ويتفكروا فيما وراء الأحداث الظاهرة والمقاصد الكبرى للخلق ﴿وَلَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ﴾.

أبرز الموضوعات

بيان دلائل قدرة الله في الخلق والموت والحياة والسماوات، والتحذير من عذاب النار، والتذكير بأن الله هو الرزاق الحافظ.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: إعرف قدر الله. المحاور: 1. قدرة الله: بيان قدرة الله في الخلق والكون، وأن الملك بيده وحده. 2. السمع والبصر: الدعوة إلى استخدام السمع والبصر في التدبر في آيات الله. 3. عذاب الكافرين: تحذير من عذاب جهنم لمن لا يؤمن بقدرة الله.

أهداف السور — رشاد لاشين

الملك (إدراك ملك الله المطلق):• الهدف: دعوة الإنسان للتعرف على عظمة ملك الله وقدرته وإبداعه في الخلق، مما يدفعه إلى الخضوع لمنهجه.• المحاور: استعراض مظاهر الملك الإلهي الدقيقة والمحكمة في الكون (خلق الموت والحياة، السماء، الطير)، وحث الإنسان على التفكر فيها لإدراك حقيقة ضعفه أمام قوة خالقه.

عون الرحمن في مقاصد السور

بيان الصفات العلمية للداعية: كن داعية ناجحًا إلى الله عز وجل بعلمك وأخلاقك وعبادتك.

أغراض السورة — ابن عاشور

الأغراض التي في هذه السورة جارية على سنن الأغراض في السور المكية. ابتدأت بتعريف المؤمنين معاني من العلم بعظمة الله تعالى وتفرده بالملكِ الحقِّ، والنظر في إتقان صنعه الدال على تفرده بالإلهية؛ فبذلك يكون في تلك الآيات حظ لعظة المشركين. ومن ذلك التذكير بأنه أقام نظام الموت والحياة؛ لتظهر في الحالين مجاري أعمال العباد في ميادين السبق إلى أحسن الأعمال ونتائج مجاريها، وأنه الذي يجازي عليها. وانفراده بخلق العوالم العليا خلقاً بالغاً غاية الإتقان فيما تراد له. وأتبعه بالأمر بالنظر في ذلك، وبالإرشاد إلى دلائله الإجمالية، وتلك دلائل على انفراده بالإلهية مُتَخَلِّصاً من ذلك إلى تحذير الناس من كيد الشياطين، والارتباق معهم في ربقة عذاب جهنم، وأن في اتباع الرسول نجاة من ذلك، وفي تكذيبه الخسران، وتنبيه المعاندين للرسول إلى علم الله بما يحوكونه للرسول ظاهراً وخُفْيَةً بأن علم الله محيط بمخلوقاته. والتذكيرُ بِمِنَّةٍ خلق العالم الأرضي، ودقّةِ نظامه، وملاءمته لحياة الناس، وفيها سعيهم ومنها رزقهم. والموعظة بأن الله قادر على إفساد ذلك النظام، فيصبح الناس في كرب وعناء؛ ليتذكروا قيمة النعم بتصور زوالها. وضرب لهم مثلا في لطفه تعالى بهم بلطفه بالطير في طيرانها. وأيسهم من التوكل على نصرة الأصنام، أو على أن ترزقهم رزقاً. وفضّع لهم حالة الضلال التي ورطوا أنفسهم فيها. ثم وبخ المشركين على كفرهم نعمة الله تعالى وعلى وقاحتهم في الاستخفاف بوعيده، وأنه وشيك الوقوع بهم. ووبخهم على استعجالهم موت النبي ليستريحوا من دعوته. وأوعدهم بأنهم سيعلمون ضلالهم حين لا ينفعهم العلم، وأنذرهم بما قد يحل بهم من قحط وغيره. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص87]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان استحقاق الله الملك، وخلق الحياة والموت للتجربة، والنظر إلى السموات للعبرة، واشتغال النجوم والكواكب للزينة، وما أعد للمنكرين من العذاب والعقوبة، وما وعد به المتقون من الثواب والكرامة، وتأخير العذاب عن المستحقين بالفضل والرحمة، وحفظ الطيور في الهواء بكمال القدرة، واتصال الرزق على الخليقة بالنوال والمنة، وبيان حال أهل الضلال والهداية، وتعجل الكفار بمجيء القيامة، وتهديد المشركين بزوال النعمة.

مقاصد السور — العبيد

إظهار قدرة الله تعالى وملكه المطلق الدال على وحدانيته وقدرته على البعث والجزاء. [العبيد: 539]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

إثبات كمال مُلك الله وقدرته وعلمه الشامل بكل شيء.

مقصد السورة — الأصلان

الخضوع لله لاتصافه بكمال الملك الدال عليه تمام القدرة.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: "مقصودها: الخضوع لله لاتصافه بكمال الملك، الدال عليه تمام القدرة، الدال عليه تمام العلم". [نظم الدرر 20/215، ومصاعد النظر 3/103] وهبة الزحيلي: "إن السورة إثبات لوجود الله تعالى ووحدانيته، ببيان مظاهر علمه وقدرته وإنذار بأهوال القيامة، وتذكير بنعم الله على عباده، وربط الرزق بالسعي في الأرض ثم التوكل على الله تعالى". [التفسير المنير 29/7] المختصر: "من مقاصد السورة: إظهار كمال ملك الله وقدرته؛ بعثًا على خشيته، وتحذيرًا من عقابه". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 562]

دلالة الاسم على المقصود

لتضمنها ما ينبغي أن يكون عليه الملك من تمام القدرة، والإحياء والإماتة والمغفرة والرحمة، والعلم والإحاطة.

دلالة الآيات على المقصود

تناولت السورة عرض مظاهر قدرة الله وملكه في خلق الكون والبعث والحساب. ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الملك: 1] - ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ...﴾ [الملك: 5] وصفت عذاب الكافرين وجزاء المؤمنين. ﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ...﴾ [الملك: 6] - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ...﴾ [الملك: 12] ورهبت الكافرين بإظهار علم الله وقدرته على الإهلاك. ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [الملك: 13] - ﴿...فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ [الملك: 18] وأكدت على قدرة الله بتمكين الطير والاستدلال بصفات الإنسان. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ...﴾ [الملك: 19] - ﴿...فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ﴾ [الملك: 30]

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بالانفراد بعبارة ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك: 1]، و﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ [الملك: 2]. وتكرار أسلوب المثنوية في آياتها. وذكر الأسماء الحسنى: العزيز الغفور، اللطيف الخبير، والحصر والقصر في نسبة الملك لله تعالى. وتكرار الضمير «هو» (سبع مرات)، والاسم الموصول «الذي» (ست مرات).

المحور الرئيسي

إثبات أن الملك المطلق بيد الله وحده، وأنه على كل شيء قدير، وإقامة الحجة على الكافرين من خلال دلائل هذه القدرة في الخلق والكون والجزاء.

محور السورة — البقاعي

تدابير الكَوْن والمُلْك كلّه بيد الله وَحْده.

حاصل مقاصد السور

إثبات كمال ملك الله وقدرته في الخلق والموت والحياة، لإقامة الحجة على وحدانيته واستحقاقه للعبادة.

موضوع السورة — السحيباني

إثباتُ عَظَمةِ اللهِ وقُدرَتِهِ في الخَلْقِ، ودَعوةُ النَّاسِ إلى عِبادَتِهِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وعلى الجميع أن يكون لهم بعد نظر، ويتفكروا فيما وراء الأحداث الظاهرة والمقاصد الكبرى للخلق ﴿وَلَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• شفاعة ونجاة: تشفع لصاحبها حتى يغفر له، وهي المانعة من عذاب القبر.• سنة نبوية: كان النبي ﷺ لا ينام حتى يقرأها. (صححه الألباني)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. شَافِعَةٌ حَتَّى يُغْفَرَ لِصَاحِبِهَا:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ سُورَةُ: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ». [أبو داود: 1400، وحسَّنه الترمذي والألباني].

2. المَانِعَةُ المُنْجِيَةُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «مَنْ قَرَأَ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ كُلَّ لَيْلَةٍ مَنَعَهُ اللَّهُ بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَكُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نُسَمِّيهَا: الْمَانِعَةَ». [النسائي في الكبرى: 10547، وحسَّنه الألباني]. وفي روايةٍ: «هِيَ الْمَانِعَةُ، هِيَ الْمُنْجِيَةُ، تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ». [الترمذي: 2890، وهو ضعيفٌ بهذا اللفظِ، ولكن يصحُّ منهُ قولُهُ: "هي المانعةُ"].

3. قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ:
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ [السجدة]، وَ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾». [الترمذي: 2892، وصحَّحه الألباني].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي قالَ فيهِ النبيُّ ﷺ: «وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ». [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. شَيَّبَتِ النبيَّ ﷺ
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ». [الترمذي: 3297، وصححه الألباني].

3. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (النَّبَأِ)» و«المُرْسَلَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].

فضائل إضافية (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي قالَ فيهِ النبيُّ ﷺ: «وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ». [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. الشَّافِعَةُ لِصَاحِبِهَا
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ سُورَةُ: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ». [أبو داود: 1400، والترمذي: 2891، وحسَّنه].

3. المَانِعَةُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ... فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ فَتَقُولُ رِجْلَاهُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ، قَدْ كَانَ يَقُومُ عَلَيَّ بِسُورَةِ الْمُلْكِ...» وهكذا تُدافعُ عنهُ بقيةُ أعضائِهِ، ثُمَّ قالَ: «كُنَّا نُسَمِّيهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: الْمَانِعَةَ». [الحاكم: 2/498، وصححه].

4. قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ [السجدة]، وَ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾». [الترمذي: 2892، وصححه الألباني].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ شَافِعٌ لِأَصْحَابِهِ:
قالَ النبيُّ ﷺ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ». [مسلم: 804]. وسورةُ المُلْكِ لها شأنٌ خاصٌّ في الشَّفاعةِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الوحدانية في الأفعال (١٧ آية)
الاستفهام البلاغي (٩ آية)
مصير الكافرين (٨ آية)
الكافرون (٨ آية)
وصف النار وعذابها (٧ آية)
عذابها (٧ آية)
النار (٧ آية)
أسلوب الأمر (٧ آية)
الآخرة (٦ آية)
النبي محمد ﷺ (٦ آية)
الرحمن الرحيم (٥ آية)
دلائلها في الآفاق (٥ آية)
آيات تبدأ بـ (قل) (٥ آية)
الرحمن (٤ آية)
القلبي (٤ آية)

آياتها

  1. ١تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ …
  2. ٢ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ …
  3. ٣ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي …
  4. ٤ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا …
  5. ٥وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ …
  6. ٦وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ …
  7. ٧إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ …
  8. ٨تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ …
  9. ٩قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا …
  10. ١٠وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا …
  11. ١١فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ …
  12. ١٢إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ …
  13. ١٣وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ …
  14. ١٤أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ …
  15. ١٥هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي …
  16. ١٦ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ …
  17. ١٧أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ …
  18. ١٨وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ …
  19. ١٩أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَـٰٓفَّـٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا …
  20. ٢٠أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن …
  21. ٢١أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل …
  22. ٢٢أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي …
  23. ٢٣قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ …
  24. ٢٤قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ …
  25. ٢٥وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ …
  26. ٢٦قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ …
  27. ٢٧فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ …
  28. ٢٨قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ …
  29. ٢٩قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ …
  30. ٣٠قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.