سورة القلم
مكية٥٢ آية ترتيب النزول: ٢تبدأ ص ٥٦٤ ٣٠٠ كلمة · ١٣٦ جذرًا
مقصد السورة
الدفاع عن شخصية النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيت فؤاده بالشهادة له بـ "الخلق العظيم"، وفضح أخلاق زعماء الشرك.
المقصد المحوري
أهمية توثيق العلم بالكتابة، والتحلي بأخلاق الداعية.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
ثاني سورة نزلت ، وتؤكد على الكتابة بعد الأمر بالقراءة، وتمدح أخلاق النبي ﷺ ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4].
الهدف المحوري والمقصد العام
الدفاع عن النبي ﷺ وتبرئته مما نسبه إليه المشركون، وتثبيته على الحق
الهدف الأساسي
إيصال رسالة بأن النبوة ليست جنوناً وأن الرسالة حق تستحق الصبر والجهد، وتقديم نموذج في كيفية التعامل مع الأذى والافتراء بالصبر والثبات على المبدأ، وإظهار أن الله خير المدافعين عن أوليائه.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
الدفاع عن أخلاق النبي ﷺ وتثبيته على الحق: هي سورة الدفاع عن الرسول ﷺ وتزكيته بأعظم ثناء (وإنك لعلى خلق عظيم)، وتثبيته في مواجهة اتهامات المشركين، وتحذيرهم من عاقبة كفرهم بنعمة الرسالة.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وإذا اتسعت مدارك العبد، تخلق بأحسن الأخلاق، وعلى رأسها خلق النبي العظيم ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
أبرز الموضوعات
تنزيه النبي ﷺ عن الجنون، وذكر قصة أصحاب الجنة كعبرة، وبيان الفرق بين أخلاق المؤمنين والمكذبين.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: توثيق العلم وأخلاق الداعية. المحاور: 1. العلم: القسم بالقلم وما يسطرون، لبيان أهمية العلم وتدوينه. 2. أخلاق الداعية: بيان أن أخلاق الرسول ﷺ هي القدوة الحسنة للداعية. 3. التحذير: التحذير من أخلاق السيئين، وضرب مثل بأصحاب الجنة الذين بخلوا.
أهداف السور — رشاد لاشين
القلم (أهمية العلم والأخلاق):• الهدف: تعظيم شأن "القلم" كرمز للعلم والمعرفة، والتأكيد على أن هذا العلم يجب أن يقترن بالأخلاق العظيمة.• المحاور: الدفاع عن أخلاق النبي ﷺ ("وإنك لعلى خلق عظيم")، وتقديم قصة "أصحاب الجنة" كنموذج لمن منعوا العطاء وحرموا الخير فكانت عاقبتهم الخسران.
عون الرحمن في مقاصد السور
بيان الصفات الأخلاقية للداعية:كن داعية ناجحًا إلى الله عز وجل بعلمك وأخلاقك وعبادتك.
أغراض السورة — ابن عاشور
جاء في هذه السورة الإيماء بالحرف الذي في أولها إلى تحدي المعاندين بالتعجيز عن الإتيان بمثل سور القرآن وهذا أول التحدي الواقع في القرآن؛ إذ ليس في سورة العلق، ولا في المزمل، ولا في المدثر إشارة إلى التحدي ولا تصريح. وفيها إشارة إلى التحدي بمعجزة الأمية بقوله ﴿وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾. وابتدئت بخطاب النبي ﷺ تأنيساً له، وتسليةً عما لقيه من أذى المشركين. وإبطال مطاعن المشركين في النبي وإثبات كمالاته في الدنيا والآخرة وهديه، وضلال معانديه، وتثبيته. وأكد ذلك بالقسم بما هو من مظاهر حكمة الله تعالى في تعليم الإنسان الكتابة؛ فَتَضَمَّن تشريف حروف الهجاء والكتابة، والعلم؛ لتهيئة الأمة لخلع دثار الأمية عنهم، وإقبالهم على الكتابة والعلم؛ لتكون الكتابة والعلم سبباً لحفظ القرآن. ثم أنحى على زعماء المشركين مثل أبي جهل والوليد بن المغيرة بمدمات كثيرة، وتوعدهم بعذاب الآخرة، وببلايا في الدنيا بأنْ ضَرَبَ لهم مثلاً بمن غَرَّهُمْ عِزُّهُمْ وثراؤهم؛ فأزال الله ذلك عنهم، وأباد نعمتهم. وقابل ذلك بحال المؤمنين المتقين، وأن الله اجتباهم بالإسلام، وأن آلهتهم لا يغنون عنهم شيئاً من العذاب في الدنيا ولا في الآخرة. ووعظهم بأن ما هم فيه من النعمة استدراج وإملاء؛ جزاء كيدهم، وأنهم لا معذرة لهم فيما قابلوا به دعوة النبي من طغيانهم، ولا حرج عليهم في الإنصات إليها. وأَمَرَ رسوله بالصبر في تبليغ الدعوة، وتلقي أذى قومه، وأن لا يضجر في ذلك ضجراً عاتب الله عليه نبيه يونس _ عليه السلام_. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص58-59]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
الذب عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعذاب مانعي الزكاة، وتخويف الكفار بالقيامة، وتهديد المجرمين بالاستدراج، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالصبر، والإشارة إلى حال يونس عليه السلام في قلة الصبر، وقصد الكفار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصيبوه بالعين.
مقاصد السور — العبيد
إثبات نبوة محمد ﷺ، وخُلُقه العظيم، وتبرئته مما نسب إليه. [العبيد: 543]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان عظمة أخلاق النبي ﷺ، ودعوة الداعية للتخلق بها.
مقصد السورة — الأصلان
إظهار ما استتر، وبيان ما أُبهم في آية: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
القائلون بمقصود السورة
شيخ الإسلام ابن تيمية: "سورة "ن" هي سورة الخُلُق، الذي هو جماع الدين، الذي بعث الله به محمدًا ﷺ. قال الله تعالى فيها ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]". [مجموع فتاوى شيخ الإسلام 16/61، والتفسير الكبير 6/83] البقاعي: "مقصودها: إظهار ما استتر، وبيان ما أبهم في آية ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [الملك: 29]، بتعيين المهتدي...". [نظم الدرر 20/272، ومصاعد النظر 3/111] المختصر: "من مقاصد السورة: شهادة الله للنبي ﷺ بحسن الخلق، والدفاع عنه وتثبيته". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 564]
دلالة الاسم على المقصود
حيث أقسم الله بالقلم، لبيان علم الله بالغيب، وما سطرته الملائكة في اللوح المحفوظ على أنه كل العالم بمن يضل ومن يهتدي.
دلالة الآيات على المقصود
تحدثت السورة عن منزلة النبي ﷺ وخلقه العظيم. ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: 1] - ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ...﴾ [القلم: 7] ووصفت أخلاق الكفار الذميمة ونهت النبي ﷺ عن ممايلتهم. ﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴾ [القلم: 8] - ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾ [القلم: 16] وضربت مثلًا لأصحاب الجنة لبيان أن المال ابتلاء. ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ...﴾ [القلم: 17] - ﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ...﴾ [القلم: 33] وبينت جزاء المتقين. ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ [القلم: 34] - ﴿...وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ [القلم: 43] ورهبت المكذبين وأمرت النبي ﷺ بالصبر. ﴿فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ...﴾ [القلم: 44] - ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾ [القلم: 52]
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت السورة بالقسم بـ ﴿وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: 1]. وتكرار نفي الجنون عن النبي ﷺ (الآيتان: 2، 51). وتأكيد أنه ﴿لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]. وتفردها بعبارة ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾ [القلم: 7] و﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ [القلم: 47].
المحور الرئيسي
إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، والدفاع عنه من اتهامات الجاهلين، وتثبيت قلبه على الحق والصبر، مع التهديد لمن كذب بآياته وجحد نعمته.
محور السورة — البقاعي
دعوة لمعالي الأخلاق، وترك سفسافها.
حاصل مقاصد السور
الدفاع عن النبي ﷺ وتبرئته مما نسبه إليه المشركون من جنون، وبيان عظمة أخلاقه.
موضوع السورة — السحيباني
الدِّفاعُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ وبيانُ أَخلاقِهِ العَظيمةِ وإقامةُ الحُجَّةِ على المُكَذِّبينَ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وإذا اتسعت مدارك العبد، تخلق بأحسن الأخلاق، وعلى رأسها خلق النبي العظيم ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «إِذَا وَقَعَتْ (الوَاقِعَةِ)» و«ن (القَلَمِ)» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «سَأَلَ سَائِلٌ (المَعَارِجِ)» و«النَّازِعَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ حَسَّنَ اللهُ أَخْلَاقَهُمْ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {ن وَالْقَلَمِ} كَانَ لَهُ ثَوَابُ الَّذِينَ حَسَّنَ اللَّهُ أَخْلَاقَهُمْ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «إِذَا وَقَعَتْ (الوَاقِعَةِ)» و«ن (القَلَمِ)» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
الأمرُ بتدبُّرِ القرآنِ:
قال تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: 24].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ …
- ٢مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ …
- ٣وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ …
- ٤وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ …
- ٥فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ …
- ٦بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ …
- ٧إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ …
- ٨فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ …
- ٩وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ …
- ١٠وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ …
- ١١هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ …
- ١٢مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ …
- ١٣عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ …
- ١٤أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ …
- ١٥إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ …
- ١٦سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ …
- ١٧إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ …
- ١٨وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ …
- ١٩فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ …
- ٢٠فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ …
- ٢١فَتَنَادَوۡاْ مُصۡبِحِينَ …
- ٢٢أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ …
- ٢٣فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ …
- ٢٤أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينٞ …
- ٢٥وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ …
- ٢٦فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ …
- ٢٧بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ …
- ٢٨قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ …
- ٢٩قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ …
- ٣٠فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ …
- ٣١قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ …
- ٣٢عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ …
- ٣٣كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ …
- ٣٤إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ …
- ٣٥أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ …
- ٣٦مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ …
- ٣٧أَمۡ لَكُمۡ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدۡرُسُونَ …
- ٣٨إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ …
- ٣٩أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ …
- ٤٠سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ …
- ٤١أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ …
- ٤٢يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا …
- ٤٣خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى …
- ٤٤فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ …
- ٤٥وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ …
- ٤٦أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ …
- ٤٧أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ …
- ٤٨فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ …
- ٤٩لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ …
- ٥٠فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ …
- ٥١وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ …
- ٥٢وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.