بصائر السورة الأسماء

سورة الحاقة

مكية٥٢ آية ترتيب النزول: ٧٨تبدأ ص ٥٦٦ ٢٥٨ كلمة · ١٢٥ جذرًا

مقصد السورة

تأكيد وقوع يوم القيامة بذكر إهلاك الأمم السابقة، ووصف أهواله، وبيان حال أهل اليمين وأهل الشمال.

المقصد المحوري

التذكير بالآخرة وأهوالها.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

من أهم وسائل الداعية في التأثير على النفوس. سُميت بالحاقة لأنه يوم يظهر فيه الحق الكامل.

الهدف المحوري والمقصد العام

إثبات حتمية وقوع يوم القيامة وشدة أهواله

الهدف الأساسي

تصحيح العقيدة، وتأكيد حقيقة الجزاء، وإقامة الحجة على المنكرين، وبيان أن ما جاء به القرآن هو الحق الذي لا يأتيه الباطل، وأن كل عمل سيُعرض على الله للحساب.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

تأكيد اليقين المطلق بوقوع القيامة: إثبات حقيقة القيامة "الحاقة" بأسلوب قاطع وجازم، من خلال ذكر مصارع الأمم التي كذبت بها، وتصوير مشاهدها المهيبة التي لا تدع مجالاً للشك.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

أما من ساء خلقه وتعمد الخطيئة، فإن تعامل الله معه يكون بالحسم والصرامة وشدة العقوبة ﴿فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً﴾.

أبرز الموضوعات

وصف مشاهد يوم القيامة المؤكدة، وذكر مصارع الأمم المكذبة (ثمود وعاد وفرعون)، وبيان حال أهل اليمين وأهل الشمال.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: التذكرة بالآخرة. المحاور: 1. أهوال القيامة: تصوير لأهوال يوم القيامة، وشدائدها. 2. قصص الهلاك: ذكر قصص قوم عاد وثمود الذين هلكوا بسبب تكذيبهم بيوم الحساب. 3. الحساب: وصف لحال الناس في يوم الحساب، وأن الحق ظاهر.

أهداف السور — رشاد لاشين

الحاقة (حتمية وقوع الحق):• الهدف: تأكيد حقيقة يوم القيامة ("الحاقة") التي ستحق الحق وتبطل الباطل بشكل نهائي وحتمي.• المحاور: استعراض مصير الأمم المكذبة (ثمود، عاد، فرعون) كدليل على إحقاق الحق في الدنيا، ووصف أهوال القيامة التي ستحق الحق بشكل كامل في الآخرة.

عون الرحمن في مقاصد السور

بيان الصفات الوعظية للداعية:كن داعية ناجحًا إلى الله عز وجل بعلمك وأخلاقك وعبادتك.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت هذه السورة على تهويل يوم القيامة، وتهديد المكذبين بوقوعه، وتذكيرهم بما حل بالأمم التي كذبت به من عذاب في الدنيا ثم عذاب الآخرة، وتهديد المكذبين لرسل الله تعالى بالأمم التي أشركت وكذبت. وأُدمج في ذلك أن الله نجى المؤمنين من العذاب، وفي ذلك تذكير بنعمة الله على البشر؛ إذ أبقى نوعَهم بالإنجاء من الطوفان. ووصفُ أهوال من الجزاء، وتفاوت الناس يومئذ فيه، ووصف فظاعة حال العقاب على الكفر، وعلى نبذ شريعة الإسلام والتنويه بالقرآن وتنزيه الرسول ﷺ وعن أن يكون غير رسول، وتنزيه الله تعالى عن أن يقر من يتقول عليه، وتثبيت الرسول وإنذار المشركين بتحقيق الوعيد الذي في القرآن. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص111]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

الخبر عن صعوبة القيامة، والإشارة بإهلاك القرون الماضية، وذكر نفخة الصور، وانشقاق السموات، وحال السعداء والأشقياء وقت قراءة الكتب، وذل الكفار مقهورين في أيدي الزبانية، ووصف الكفار القرآن بأنه كهانة وشعر، وبيان أن القرآن تذكرة للمؤمن وحسرة للكافر، والأمر بتسبيح الركوع.

مقاصد السور — العبيد

تحقق وقوع يوم القيامة، والجزاء فيه لإحقاق الوعد والوعيد. [العبيد: 547]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

التذكرة والوعظ بأهوال يوم القيامة وحتميته، وتأكيد صدق القرآن الكريم.

مقصد السورة — الأصلان

تحقيق الحق بإحقاق الحق وإزهاق الباطل ببعث الخلائق يوم القيامة.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي: "معظم مقصود السورة: الخبر عن صعوبة القيامة، والإشارة بإهلاك القرون الماضية...". [بصائر ذوي التمييز 1/478] البقاعي: "مقصودها تنزيه الخالق ببعث الخلائق، لإحقاق الحق وإزهاق الباطل...". [نظم الدرر 20/337، ومصاعد النظر 3/116] المختصر: "من مقاصد السورة: إثبات أن وقوع القيامة والجزاء فيها حق لا ريب فيه". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 523]

دلالة الاسم على المقصود

حيث بينت أن القيامة حق وجد لا هزل فيها، فيتحقق فيها الوعد والوعيد.

دلالة الآيات على المقصود

عرضت السورة أحوال الأمم السابقة التي كذبت الرسل. ﴿الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ﴾ [الحاقة: 1-2] - ﴿...وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ [الحاقة: 12] ووصفت وقائع يوم القيامة وحال السعداء والأشقياء. ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ [الحاقة: 13] - ﴿وَلَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾ [الحاقة: 37] وعظمت القرآن وأثبتت نزوله من الله. ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ﴾ [الحاقة: 38] - ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الحاقة: 52]

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت السورة بتكرار اسم الحاقة ثلاث مرات (الآيات: 1-3). وذكر أسماء يوم القيامة: القارعة، والواقعة. وعرض مشاهد الأهوال: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ [الحاقة: 13]، و﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ [الحاقة: 14]. وذكر مصير المؤمنين: ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ [الحاقة: 19]، ومصير الكافرين: ﴿يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾ [الحاقة: 25].

المحور الرئيسي

التأكيد على عقيدة الجزاء، وربطها بالحق المطلق واليقين القاطع.

محور السورة — البقاعي

حتميّة وقوع القيامة، وأنها حق.

حاصل مقاصد السور

تأكيد وقوع القيامة (الحاقة) بأسلوب قوي وبليغ، وذكر مصير المكذبين بها من الأمم السابقة.

موضوع السورة — السحيباني

إثباتُ حَقيقةِ يومِ القيامةِ وأهوالِهِ وجَزاءِ الفَريقَينِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

أما من ساء خلقه وتعمد الخطيئة، فإن تعامل الله معه يكون بالحسم والصرامة وشدة العقوبة ﴿فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «اقْتَرَبَتْ (القَمَرِ)» و«الحَاقَّةِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ» و«عَبَسَ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا حَاسَبَهُ اللهُ حِسَابًا يَسِيرًا:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَاقَّةِ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَابًا يَسِيرًا». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «اقْتَرَبَتْ (القَمَرِ)» و«الحَاقَّةِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ حُجَّةٌ دامغةٌ:
قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾ [الحاقة: 51].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أهوال يوم القيامة (٢٥ آية)
الحساب والميزان (١٩ آية)
الحساب (١٦ آية)
الظلم والضلال (١٤ آية)
مصير الكافرين (١١ آية)
العبرة به (٩ آية)
محتوى خاص بالسور (٩ آية)
دخول الكافرين إليها (٩ آية)
وصف النار وعذابها (٨ آية)
البعث والساعة (٧ آية)
العقاب عليه (٧ آية)
حسن السلوك (٦ آية)
عذابها (٦ آية)
النبي محمد ﷺ (٥ آية)
جزاؤه (٥ آية)

آياتها

  1. ١ٱلۡحَآقَّةُ …
  2. ٢مَا ٱلۡحَآقَّةُ …
  3. ٣وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ …
  4. ٤كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ …
  5. ٥فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ …
  6. ٦وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ …
  7. ٧سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى …
  8. ٨فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ …
  9. ٩وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ …
  10. ١٠فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً …
  11. ١١إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ …
  12. ١٢لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ …
  13. ١٣فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ …
  14. ١٤وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ …
  15. ١٥فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ …
  16. ١٦وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ …
  17. ١٧وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ …
  18. ١٨يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ …
  19. ١٩فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ …
  20. ٢٠إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ …
  21. ٢١فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ …
  22. ٢٢فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ …
  23. ٢٣قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ …
  24. ٢٤كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ …
  25. ٢٥وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ …
  26. ٢٦وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ …
  27. ٢٧يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ …
  28. ٢٨مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ …
  29. ٢٩هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ …
  30. ٣٠خُذُوهُ فَغُلُّوهُ …
  31. ٣١ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ …
  32. ٣٢ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ …
  33. ٣٣إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ …
  34. ٣٤وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ …
  35. ٣٥فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ …
  36. ٣٦وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ …
  37. ٣٧لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ …
  38. ٣٨فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ …
  39. ٣٩وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ …
  40. ٤٠إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ …
  41. ٤١وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ …
  42. ٤٢وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ …
  43. ٤٣تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  44. ٤٤وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ …
  45. ٤٥لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ …
  46. ٤٦ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ …
  47. ٤٧فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ …
  48. ٤٨وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ …
  49. ٤٩وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ …
  50. ٥٠وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ …
  51. ٥١وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ …
  52. ٥٢فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.