سورة المعارج
مكية٤٤ آية ترتيب النزول: ٧٩تبدأ ص ٥٦٨ ٢١٧ كلمة · ١١٨ جذرًا
مقصد السورة
وصف طبيعة الإنسان الهلوعة، وبيان أن الصلاة والإنفاق والإيمان بالآخرة هي العلاج، ووصف عذاب الكافرين.
المقصد المحوري
بيان الصفات العبادية التي يجب أن يتصف بها الداعية.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تكمل ما جاء في سورة القلم من صفات الداعية الأخلاقية ، وتشبه سورة المؤمنين في ذكر صفات المؤمنين.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان طبيعة الإنسان الهلوعة، وعلاجها بالإيمان والعمل الصالح
الهدف الأساسي
إزالة الغشاوة عن العقول المنكرة للبعث، وبيان أن الحياة لا تستقيم إلا بوجود الجزاء، وتقديم منهج عملي لتحرير الإنسان من طبيعته الهلوعة عبر الالتزام بصفات المؤمنين.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
علاج هلَع الإنسان بالصلاة والإيمان: وصف طبيعة الإنسان العجولة القلقة (خُلق هلوعاً)، وبيان أن العلاج من هذا الهلع هو في الإيمان والارتباط بالله عبر الصلاة والإنفاق واليقين بالآخرة.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وليحذر الإنسان من الانسياق خلف طبيعة نفسه التي تميل للهلع والجزع، وليتحل بصفات المصلين الثابتين ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾.
أبرز الموضوعات
وصف طبيعة الإنسان من الجزع والمنع، وبيان صفات المؤمنين التي تنجيهم من ذلك كالصلاة والإنفاق والإيمان بيوم الدين.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: صفات الداعية. المحاور: 1. الداعية الصادق: وصف صفات الداعية من الصبر، والأمانة، والخشية، والإنفاق. 2. يوم القيامة: وصف لأهوال يوم القيامة، وتذكير بأن العذاب واقع بالكافرين. 3. جزاء المؤمنين: بيان جزاء المؤمنين الذين يلتزمون بهذه الصفات.
أهداف السور — رشاد لاشين
المعارج (الارتقاء إلى الله):• الهدف: بيان أن العلاقة مع الله هي رحلة صعود وارتقاء ("معارج")، وتوضيح صفات وأعمال من يرتقون ومن يهبطون.• المحاور: المقارنة بين حال الإنسان الهلوع الجزوع وحال المؤمنين الصابرين الذين يقيمون الصلاة وينفقون ويصدقون بيوم الدين، مما يؤهلهم للعروج إلى الله.
عون الرحمن في مقاصد السور
بيان الصفات العبادية للداعية:كن داعية ناجحًا إلى الله عز وجل بعلمك وأخلاقك وعبادتك.
أغراض السورة — ابن عاشور
حوت من الأغراض تهديد الكافرين بعذاب يوم القيامة، وإثبات ذلك اليوم، ووصف أهواله، ووصف شيءٍ من جلال الله فيه، وتهويل دار العذاب وهي جهنم، وذِكْرَ أسباب استحقاق عذابها، ومقابلة ذلك بأعمال المؤمنينَ التي أوجبت لهم دار الكرامة، وهي أضداد صفات الكافرين، وتثبيت النبي ﷺ وتسليته على ما يلقاه من المشركين، ووصف كثير من خصال المسلمين التي بثها الإسلام فيهم، وتحذير المشركين من استئصالهم وتبديلهم بخير منهم. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص153]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان جرأة الكافر في استعجال العذاب، وطول القيامة وهولها، وشغل الخلائق في ذلك اليوم المهيب، واختلاف حال الناس في الخير والشر، ومحافظة المؤمنين على خصال الخير، وطمع الكفار في غير مطمع، وذل الكافرين في يوم القيامة.
مقاصد السور — العبيد
إثبات يوم القيامة، ووصف أهواله، وحال الناس فيه. [العبيد: 551]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان أهمية الصفات العبادية في الداعية، سواء القاصرة على نفسه أو المتعدية نفعها لغيره.
مقصد السورة — الأصلان
إثبات القيامة، وإنذار من كفر بها، وتصوير عظمتها بعظمة ملكها وطول يومها.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي: "مقصود السورة: بيان جرأة الكافر في استعجال العذاب، وطول القيامة، وهولها، وشغل الخلائق...". [بصائر ذوي التمييز 1/480] البقاعي: "مقصودها: إثبات القيامة، وإنذار من كفر بها، وتصوير عظمتها بعظمة ملكها وطول يومها...". [نظم الدرر 20/385-386، ومصاعد النظر 3/119] المختصر: "من مقاصد السورة: بيان حال وجزاء الخلق يوم القيامة". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 568]
دلالة الاسم على المقصود
لأن العذاب المسؤول عنه واقع بالكافرين وليس له دافع، وموقِعه الله الذي تعرج إليه الملائكة بما يجعلها تحت تدبيره.
دلالة الآيات على المقصود
تناولت السورة استهزاء المشركين بوقوع العذاب. ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ [المعارج: 1] - ﴿...وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: 7] ووصفت أهوال يوم القيامة. ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾ [المعارج: 8] - ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾ [المعارج: 18] ووصفت طبيعة الإنسان وأن الخير لا يكون إلا للموفقين. ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ [المعارج: 19] - ﴿أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ﴾ [المعارج: 35] وبينت حال المكذبين في الدنيا والآخرة. ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ [المعارج: 36] - ﴿...ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [المعارج: 44]
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بذكر مدة يوم القيامة: ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: 4]. وعبارة ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: 6-7]. وذكر صفات المؤمنين المستعدين لذلك اليوم: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ [المعارج: 23]، و﴿حَقٌّ مَّعْلُومٌ﴾ [المعارج: 24].
المحور الرئيسي
بناء اليقين في البعث من خلال إقامة البرهان الحي على التناقض بين حال المكذبين وعمل المؤمنين، وبيان التفاوت في الجزاء الأبدي.
محور السورة — البقاعي
الحرص على الترقي في درجات الإيمان.
حاصل مقاصد السور
وصف أهوال يوم القيامة، وبيان طبيعة الإنسان الهلوع، واستثناء المصلين أصحاب الأخلاق الحميدة.
موضوع السورة — السحيباني
وَصفُ أهوالِ يومِ القيامةِ وبيانُ طَبيعةِ الإنسانِ وصِفاتِ المُؤمِنينَ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وليحذر الإنسان من الانسياق خلف طبيعة نفسه التي تميل للهلع والجزع، وليتحل بصفات المصلين الثابتين ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «سَأَلَ سَائِلٌ (المَعَارِجِ)» و«النَّازِعَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. رُؤْيَةُ يَوْمِ القِيَامَةِ كَأَنَّهَا رَأْيُ عَيْنٍ
عنِ ابنِ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ». [الترمذي: 3333، وصححه الألباني].
3. شَيَّبَتِ النبيَّ ﷺ
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ». [الترمذي: 3297، وصححه الألباني].
4. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «الدُّخَانِ» و«إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ ثَوَابُ حَافِظِي الأَمَانَاتِ وَالعُهُودِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {سَأَلَ سَائِلٌ} أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ الَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ حَافِظُونَ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «سَأَلَ سَائِلٌ (المَعَارِجِ)» و«النَّازِعَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُبيِّنُ صفاتَ أهلِ الجنَّةِ:
تصفُ السورةُ صفاتِ المُصَلِّينَ الذينَ هم على صلاتِهم دائمونَ، وتُبيِّنُ أنَّ هذهِ الصفاتِ هي سبيلُ الفلاحِ والنجاةِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ …
- ٢لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ …
- ٣مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ …
- ٤تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ …
- ٥فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا …
- ٦إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا …
- ٧وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا …
- ٨يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ …
- ٩وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ …
- ١٠وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا …
- ١١يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ …
- ١٢وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ …
- ١٣وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ …
- ١٤وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ …
- ١٥كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ …
- ١٦نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ …
- ١٧تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ …
- ١٨وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ …
- ١٩إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا …
- ٢٠إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا …
- ٢١وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا …
- ٢٢إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ …
- ٢٣ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ …
- ٢٤وَٱلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ …
- ٢٥لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ …
- ٢٦وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ …
- ٢٧وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ …
- ٢٨إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ …
- ٢٩وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ …
- ٣٠إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ …
- ٣١فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ …
- ٣٢وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ …
- ٣٣وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ …
- ٣٤وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ …
- ٣٥أُوْلَـٰٓئِكَ فِي جَنَّـٰتٖ مُّكۡرَمُونَ …
- ٣٦فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ …
- ٣٧عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ …
- ٣٨أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ …
- ٣٩كَلَّآۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ …
- ٤٠فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ …
- ٤١عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ …
- ٤٢فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ …
- ٤٣يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ …
- ٤٤خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.