بصائر السورة الأسماء

سورة نوح

مكية٢٨ آية ترتيب النزول: ٧١تبدأ ص ٥٧٠ ٢٢٦ كلمة · ٩٧ جذرًا

مقصد السورة

عرض قصة نوح عليه السلام كنموذج للصبر والمثابرة في الدعوة إلى الله رغم التكذيب الطويل.

المقصد المحوري

تقديم نموذج للداعية الصابر والمثابر الذي يستخدم كل فنون الدعوة.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تمثل كشف حساب دعوي قدمه نوح  بعد 950 عاماً من الدعوة بلا يأس.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان أصول الدعوة إلى الله وأساليبها من خلال قصة نوح عليه السلام

الهدف الأساسي

ترسيخ حقيقة أن الصراع بين الإيمان والكفر قديم، وقواعده ثابتة، ونتائجه محسومة بوعد الله. وهي رسالة تثبيت وعزاء للدعاة والمؤمنين، ورسالة إنذار وتحذير للمعاندين بأن ما حدث لقوم نوح هو مستقبل محتمل لكل من سار على دربهم.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

الهمة والمثابرة في الدعوة إلى الله: عرض نموذج فريد للدعوة إلى الله من خلال قصة نوح عليه السلام، الذي دعا قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً بكل وسيلة وفي كل وقت، مما يمثل قمة الصبر والمثابرة في طريق الحق.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وليوجه هذا الانفعال في العمل الدؤوب في الدعوة إلى الله ليلا ونهارا بلا فتور ﴿رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾.

أبرز الموضوعات

عرض تفصيلي لدعوة نوح لقومه وصبره الطويل، وبيان أساليبه المتنوعة في الدعوة، وشكواه إلى الله من إعراض قومه.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: أساليب الدعوة إلى الله. المحاور: 1. دعوة نوح: عرض قصة نوح في دعوته لقومه بشتى الأساليب (ليلاً ونهاراً، سراً وعلانية). 2. الترغيب والترهيب: استخدام نوح للترغيب بنعم الله، والترهيب من عذابه. 3. الدعاء: دعاء نوح لنفسه وللمؤمنين، ودعاؤه على الكافرين بالهلاك.

أهداف السور — رشاد لاشين

نوح (الجهد المتواصل في الدعوة):• الهدف: تقديم نبي الله نوح كنموذج للداعية الذي يبذل جهدًا متواصلًا ومتنوعًا في دعوة قومه ليلًا ونهارًا، سرًا وجهارًا.• المحاور: عرض تفصيلي لأساليب دعوة نوح عليه السلام، وصبره الطويل على إعراض قومه، مما يعطي درسًا في المثابرة وعدم اليأس في طريق الدعوة إلى الله.

عون الرحمن في مقاصد السور

نموذج للدعاة من بني آدم.

أغراض السورة — ابن عاشور

أعظمُ مقاصدِ السورةِ ضَرْبُ المثل للمشركين بقوم نوح وهم أول المشركين الذين سلط عليهم عقاب في الدنيا، وهو أعظم عقاب أعني الطوفان، وفي ذلك تمثيل لحال النبي ﷺ مع قومه بحالهم. وفيها تفصيل كثير من دعوة نوح ـ عليه السلام ـ إلى توحيد الله ونبذ عبادة الأصنام، وإنذاره قومه بعذاب أليم، واستدلاله لهم ببدائع صنع الله تعالى وتذكيرهم بيوم البعث، وتصميم قومه على عصيانه، وعلى تصلبهم في شركهم، وتسمية الأصنام التي كانوا يعبدونها، ودعوة نوح على قومه بالاستئصال. وأشارت إلى الطوفان، ودعاء نوح بالمغفرة له وللمؤمنين، وبالتبار للكافرين كلهم. وتخلل ذلك إدماج وعدِ المطيعين بسعةِ الأرزاق، وإكثار النسل، ونعيم الجنة. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص185-186]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

أمر نوح بالدعوة، وشكاية نوح من قومه، والاستغفار لسعة النعمة، وتحويل حال الخلق من حال إلى حال، وإظهار العجائب على سقف السماء، وظهور دلائل القدرة على بسيط الارض، وغرق قوم نوح، ودعاؤه عليهم بالهلاك، وللمؤمنين بالرحمة، وللظالمين بالتبار والخسارة.

مقاصد السور — العبيد

دعوة نوح ﷺ لقومه، وحرصه على إيمانهم. [العبيد: 554]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

عرض أساليب الدعوة إلى الله تعالى من خلال قصة نوح عليه السلام مع قومه.

مقصد السورة — الأصلان

الدلالة على القدرة على إهلاك المكذبين وإيجاد القيامة.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي: "معظم مقصود السورة: أمر نوح بالدعوة، وشكاية نوح من قومه والاستغفار لسعة النعمة...". [بصائر ذوي التمييز 1/ 482] البقاعي: "مقصودها: الدلالة على تمام القدرة على ما أنذرت به آخر "سأل" من إهلاك المنذرين وتبديل خير منهم...". [نظم الدرر 20/ 422، ومصاعد النظر 3/ 124] المختصر: "من مقاصد السورة: بيان منهج الدعوة للدعاة من خلال قصة نوح". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 570]

دلالة الاسم على المقصود

لاشتمالها على تفاصيل دعوة نوح ﷺ، وعدم تقصيره فيها.

دلالة الآيات على المقصود

تحدثت السورة عن دعوة نوح ﷺ لقومه. ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ...﴾ [نوح: 1] - ﴿...لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [نوح: 4] وعن مناجاة نوح لربه وشكواه من عصيان قومه. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾ [نوح: 5] - ﴿لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا﴾ [نوح: 20] وإعلانه عصيانهم ودعائه عليهم بالهلاك. ﴿قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي...﴾ [نوح: 21] - ﴿...وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ [نوح: 28]

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بالافتتاح بإقرار الله على لسان نوح بأنه دعا قومه: ﴿إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾ [نوح: 5]. وتفصيل أساليب دعوته: (جهاراً، إسراراً). وذكر أسباب الرزق (المدْرار، الأموال، البنين). وذكر بغضه للكافرين وحبه للمؤمنين (الآيتان: 26، 28).

المحور الرئيسي

منهجية الدعوة الإلهية في مواجهة الإعراض المستكبر، وسنة الله الماضية في نصرة رسله وإهلاك المكذبين.

محور السورة — البقاعي

التفاني في الدعوة.

حاصل مقاصد السور

عرض تجربة نبي الله نوح في دعوته وصبره الطويل على قومه، لتكون تسلية للنبي ﷺ ونموذجاً للدعاة.

موضوع السورة — السحيباني

قِصَّةُ دَعوةِ نوحٍ عليهِ السَّلامُ لِقَومِهِ وصَبْرُهُ عليهم.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وليوجه هذا الانفعال في العمل الدؤوب في الدعوة إلى الله ليلا ونهارا بلا فتور ﴿رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. رُؤْيَةُ يَوْمِ القِيَامَةِ كَأَنَّهَا رَأْيُ عَيْنٍ
وهي مِنَ السُّوَرِ الثَّلاثِ التي قالَ فيها النبيُّ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ... فَلْيَقْرَأْ...». [الترمذي: 3333، وصححه الألباني].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مِنَ المُؤْمِنِينَ الذِينَ تُدْرِكُهُمْ دَعْوَةُ نُوحٍ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ تُدْرِكُهُمْ دَعْوَةُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ دعوةٌ إلى التوحيدِ:
قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: 25]. وسورةُ نوحٍ تُجسِّدُ هذهِ الدعوةَ الخالدةَ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

نوح عليه السلام (٢٨ آية)
دعوة نوح لقومه (٢٠ آية)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (١٦ آية)
الوحدانية في الأفعال (٨ آية)
دعاء نوح (٨ آية)
دلائلها في الآفاق (٦ آية)
النَّعَم (٦ آية)
التوحيد (٥ آية)
الحوار والمحاورة (٤ آية)
محتوى خاص بالسور (٤ آية)
الزيادة فيها (٤ آية)
الأمر بها في الشرائع السماوية السابقة (٣ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٣ آية)
الموعظة (٣ آية)
التوبة والاستغفار (٣ آية)

آياتها

  1. ١إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ …
  2. ٢قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ …
  3. ٣أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ …
  4. ٤يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ …
  5. ٥قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوۡتُ قَوۡمِي لَيۡلٗا وَنَهَارٗا …
  6. ٦فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا …
  7. ٧وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ …
  8. ٨ثُمَّ إِنِّي دَعَوۡتُهُمۡ جِهَارٗا …
  9. ٩ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا …
  10. ١٠فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا …
  11. ١١يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا …
  12. ١٢وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّـٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ …
  13. ١٣مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا …
  14. ١٤وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا …
  15. ١٥أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا …
  16. ١٦وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا …
  17. ١٧وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا …
  18. ١٨ثُمَّ يُعِيدُكُمۡ فِيهَا وَيُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجٗا …
  19. ١٩وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا …
  20. ٢٠لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلٗا فِجَاجٗا …
  21. ٢١قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ …
  22. ٢٢وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا …
  23. ٢٣وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا …
  24. ٢٤وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا …
  25. ٢٥مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم …
  26. ٢٦وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ …
  27. ٢٧إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا …
  28. ٢٨رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.