سورة الجن
مكية٢٨ آية ترتيب النزول: ٤٠تبدأ ص ٥٧٢ ٢٨٥ كلمة · ١١١ جذرًا
مقصد السورة
إثبات صدق القرآن من خلال شهادة الجن به، وبيان أن عالم الجن مكلف كالإنس، منهم المسلمون ومنهم الكافرون.
المقصد المحوري
تقديم نموذج لمن عرف الحق فسارع إلى الدعوة إليه.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تضرب المثل بالجن الذين لما سمعوا القرآن ولّوا إلى قومهم منذرين ، وتحذر من الاستعانة بالجن.
الهدف المحوري والمقصد العام
إثبات صدق القرآن وتأثيره العجيب حتى على الجن
الهدف الأساسي
تأكيد حقيقة الوحي وأنه مصدر الهداية المطلق، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن عالم الجن، وبيان أنهم مخلوقات مكلفة لا يملكون علم الغيب ولا قدرة على النفع والضر، وأن اللجوء إليهم لا يورث إلا رهقاً وخوفاً.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
أثر القرآن العظيم في تغيير القناعات: بيان عالمية رسالة القرآن وتأثيرها حتى على عالم الجن، الذين لما سمعوه آمنوا به وأدركوا بطلان عقائدهم، ودعوا قومهم إليه، مما يثبت قوة حجة القرآن.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وحينئذ، سيسخر الله لدعوته من لا يخطر على باله، كما استجاب الجن لدعوة النبي ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ﴾.
أبرز الموضوعات
حكاية قصة استماع نفر من الجن للقرآن وإيمانهم به، وبيان انقسام الجن إلى مؤمنين وكافرين، وتنزيه الله عن الصاحبة والولد.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: إيمان الجن بالقرآن. المحاور: 1. قصة الجن: إخبار بأن الجن استمعوا للقرآن فآمنوا به، وتحولوا إلى دعاة. 2. التحذير من الاستعانة بالجن: النهي عن الاستعانة بالجن، لأنها تزيد الإنسان رهقاً. 3. صدق الوحي: التأكيد على أن الله يحفظ وحيه من اطلاع الجن عليه.
أهداف السور — رشاد لاشين
الجن (عظمة تأثير القرآن):• الهدف: إظهار عظمة تأثير القرآن لدرجة أن الجن عند سماعه آمنوا به واتخذوه طريقًا للرشد، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عنهم.• المحاور: حكاية قصة إيمان نفر من الجن، وبيان إدراكهم للتوحيد والبعث، وتقديمهم كحجة على البشر الذين يسمعون القرآن ولا يتأثرون به.
عون الرحمن في مقاصد السور
نموذج آخر للدعاة: المؤمنون بالله من الجن.
أغراض السورة — ابن عاشور
إثباتُ كرامة للنبي بأن دعوته بلغت إلى جنس الجن وإفهامهم فَهْمَ معانٍ من القرآن الذي استمعوا للنبي وفهم ما يدعو إليه من التوحيد والهدى، وعلمهم بعظمة الله، وتنزيهه عن الشريك، والصاحبة، والولد. وإبطال عبادةِ ما يُعْبَدُ من الجن، وإبطال الكهانة وبلوغ علم الغيب إلى غير الرسل الذين يُطْلِعُهم الله على ما يشاء. وإثبات أنَّ الله خلقاً يُدعون الجنَّ، وأنهم أصناف منهم الصالحون ومنهم دون ذلك بمراتب، وتضليل الذين يتقولون على الله ما لم يقله، والذين يعبدون الجن، والذين ينكرون البعث، وأن الجنَّ لا يُفْلِتُون من سلطان الله _ تعالى. وتَعَجَّبُهم من الإصابة برجوم الشهب المانعة من استراق السمع، وفي المراد من هذا المنع، والتخلص من ذلك إلى ما أوحى الله إلى رسوله في شأن القحط الذي أصاب المشركين؛ لشركهم ولمنعهم مساجد الله، وإنذارهم بأنهم سيندمون على تأليهم على النبي ﷺ ومحاولتهم منه العدول عن الطعن في دينهم. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص217]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
عجائب علوم القرآن، وعظمة سلطان الملك الديان، وتعدي الجن على الإنسان، ومنعهم عن الوصول إلى السماء بالطيران، والرشد والصلاح لأهل الإيمان، وتهديد الكفار بالجحيم والنيران، وعلم الله تعالى بالإسرار والإعلان، وكيفية تبليغ الوحي من الملائكة إلى الأنبياء بالإتقان، وحصر المعلومات في علم خالق الخلق.
مقاصد السور — العبيد
تكليف الجن بالإيمان بالله وعبادته، وحالهم حين سمعوا القرآن. [العبيد: 558]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان أن الجن جزء من هذه الأمة، وأنهم يحملون رسالتها ويسعون بالدعوة كالبشر.
مقصد السورة — الأصلان
إظهار شرف النبي الخاتم؛ حيث أُلينت له قلوب الجن والإنس وغيرهم.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: "مقصودها: إظهار الشرف لهذا النبي الكريم، حيث لين له قلوب الإنس والجن وغيرهما...". [نظم الدرر 20/ 460، ومصاعد النظر 3/ 127] المختصر: "من مقاصد السورة: إبطال دين المشركين ببيان حال الجن وإيمانهم بعد سماع القرآن". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 572]
دلالة الاسم على المقصود
لبيانها أقوال الجن وأحوالهم، وعلاقتهم بالإنس، ورميهم بالشهب لاستراقهم السمع.
دلالة الآيات على المقصود
بينت السورة إيمان فريق من الجن عند سماعهم القرآن. ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ...﴾ [الجن: 1] - ﴿...وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ [الجن: 17] وما أُمر به النبي ﷺ بتبليغه للثقلين. ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18] - ﴿...وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ [الجن: 28]
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بالافتتاح بإقرار الجن بالإيمان: ﴿فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ [الجن: 1]. ونفيهم الشريك والصاحبة والولد عن الله. وكشفهم زيف الباطل الذي ينسبه الإنس إليهم، مثل الاستعانة بهم، وعلمهم بالغيب. وتأكيدهم على أن النبي ﷺ لا يعلم الغيب، كما أنهم لا يعلمون الغيب (الآيتان: 10، 26).
المحور الرئيسي
القرآن كفيل بالهداية والرشد لكل قلب مستعد من الثقلين (الإنس والجن).
محور السورة — البقاعي
اشتراك الجن مع الإنس في التكاليف الشرعية.
حاصل مقاصد السور
إثبات صدق القرآن من خلال شهادة نفر من الجن الذين آمنوا به عند سماعه، وبيان انقسامهم إلى مؤمن وكافر.
موضوع السورة — السحيباني
إيمانُ الجِنِّ بالقُرآنِ وإثباتُ أنَّ الغَيبَ للهِ وَحدَهُ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وحينئذ، سيسخر الله لدعوته من لا يخطر على باله، كما استجاب الجن لدعوة النبي ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ» و«عَبَسَ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ عِتْقُ رَقَبَةٍ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ} كَانَ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ أَوْ كَذَّبَ بِهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ هدايةٌ للثَّقلينِ:
قال تعالى: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾ [الجن: 1-2].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ …
- ٢يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ …
- ٣وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا …
- ٤وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا …
- ٥وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى …
- ٦وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ …
- ٧وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ …
- ٨وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا …
- ٩وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ …
- ١٠وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ١١وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ …
- ١٢وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ١٣وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ …
- ١٤وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ …
- ١٥وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا …
- ١٦وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا …
- ١٧لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ …
- ١٨وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا …
- ١٩وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ …
- ٢٠قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا …
- ٢١قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا …
- ٢٢قُلۡ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٞ وَلَنۡ …
- ٢٣إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ …
- ٢٤حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ …
- ٢٥قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ …
- ٢٦عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا …
- ٢٧إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ …
- ٢٨لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.