سورة المزمل
مكية٢٠ آية ترتيب النزول: ٣تبدأ ص ٥٧٤ ١٩٩ كلمة · ٩٩ جذرًا
مقصد السورة
ترسيخ قيام الليل وترتيل القرآن كزاد روحي أساسي لتحمل أعباء "القول الثقيل".
المقصد المحوري
قيام الليل هو زاد الداعية الروحي.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
يعين قيام الليل الداعية على تحمل مشاق وصعوبات الدعوة في النهار.
الهدف المحوري والمقصد العام
الإعداد الروحي للدعاة إلى الله من خلال قيام الليل وترتيل القرآن
الهدف الأساسي
تعليم الأمة أن الدعوة إلى الله ليست مجرد كلمات، بل هي حياة تُعاش تبدأ بالتربية الذاتية (قيام الليل والتبتل)، وتُسلَّح بالزاد الروحي (الصبر والتوكل)، لتتمكن من حمل أمانة القرآن وتبليغها، مع التأكيد على رحمة الله وتيسيره.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
التزود الروحي بالليل لمواجهة أعباء النهار: دعوة النبي ﷺ والأمة إلى قيام الليل كزاد روحي يعين على تحمل القول الثقيل (القرآن والدعوة)، وهو منهج الإعداد والتربية الربانية لكل داعية.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وليستعن على ذلك بالتواصل مع الله بقيام الليل والصدقة والاستغفار ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
أبرز الموضوعات
أمر النبي ﷺ بقيام الليل للعبادة والتهجد كزاد للدعوة، والأمر بالصبر على أذى المكذبين، وبيان فضل ذكر الله.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: زاد الداعية. المحاور: 1. قيام الليل: الأمر بقيام الليل كزاد روحي للداعية، يعينه على صعوبات الدعوة. 2. تخفيف الأمر: تخفيف أمر قيام الليل بعد عام من بداية الدعوة، مراعاة لظروف المؤمنين. 3. القرآن: الأمر بقراءة القرآن والتسبيح كزاد روحي.
أهداف السور — رشاد لاشين
المزمل (زاد الطريق إلى الله):• الهدف: دعوة الداعية إلى الله لأخذ الزاد الروحي اللازم لتحمل أعباء الرسالة ومشاقها.• المحاور: توجيه النبي ﷺ والمؤمنين إلى قيام الليل، وترتيل القرآن، وذكر الله، والتوكل عليه، والصبر على أذى المكذبين، كزاد روحي يعين على مواجهة التحديات.
عون الرحمن في مقاصد السور
زاد الداعية لتحمل أمانة الدعوة.
أغراض السورة — ابن عاشور
الإشعار بملاطفة الله تعالى رسوله بندائه بوصفه بصفة تزملِه. واشتملت على الأمر بقيام النبي غالب الليل، والثناء على طائفة من المؤمنين حملوا أنفسهم على قيام الليل. وعلى تثبيت النبي ﷺ بتحمل إبلاغ الوحي. والأمر بإدامة إقامة الصلاة، وأداء الزكاة، وإعطاء الصدقات. وأمره بالتَّمَحض للقيام بما أمره الله من التبليغ، وبأن يتوكل عليه. وأمره بالإعراض عن تكذيب المشركين. وتكفّلُ الله له بالنصر عليهم، وأن جزاءهم بيد الله. والوعيد لهم بعذاب الآخرة. ووعظهم مما حل بقوم فرعون لما كذبوا رسول الله إليهم. وذِكْرُ يوم القيامة، وَوَصفُ أهواله. ونسخ قيام معظم الليل بالاكتفاء بقيام بعضه؛ رعياً للأعذار الملازمة. والوعد بالجزاء العظيم على أفعال الخيرات، والمبادرة بالتوبة، وأدمج في ذلك أدب قراءة القرآن وتدبره. وأن أعمال النهار لا يغني عنها قيام الليل. وفي هذه السورة مواضعُ عويصةٌ، وأساليب غامضة؛ فعليك بتدبرها. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص254-255]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
خطاب الانبساط مع سيد المرسلين، والأمر بقيام الليل، وبيان حجة التوحيد، والأمر بالصبر على جفاء الكفار، وتهديد الكافر بعذاب النار، وتشبيه رسالة المصطفى برسالة موسى، والتخويف بتهويل القيامة، والتسهيل والمسامحة في قيام الليل، والحث على الصدقة والإحسان، والأمر بالاستغفار من الذنوب والعصيان.
مقاصد السور — العبيد
تهيئة النبي ﷺ لتحمل أعباء الدعوة، وما يعينه على تبليغ الرسالة. [العبيد: 561]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
تأكيد أهمية الاتصال الوثيق بالله، وتعلق الداعية بربه وتوكله عليه ليعينه على حمل الرسالة.
مقصد السورة — الأصلان
الإعلام بأن محاسن الأعمال تدفع الأخطار وتخفف الأحمال والأثقال، ولا سيما قيام الليل.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: "مقصودها: الإعلام بأن محاسن الأعمال تدفع الأخطار والأوجال وتخفف الأحمال الثقال...". [نظم الدرر 21/ 1، ومصاعد النظر 3/ 131] وهبة الزحيلي: "تتناول السورة الإرشادات الإلهية الموجهة للنبي ﷺ في مسيرته أثناء تبليغ دعوته...". [التفسير المنير 29/ 187] المختصر: "من مقاصد السورة: بيان الأسباب المعينة على القيام بأعباء الدعوة". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 574]
دلالة الاسم على المقصود
لعظم أمر الوحي حين يتلقاه النبي ﷺ، حيث يرتعد من الروع عند نزوله، فيتزمل، أي: يتلفف بثيابه.
دلالة الآيات على المقصود
أمرت السورة النبي ﷺ بالقيام بالعبادة والاستعانة بها. ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل: 1] - ﴿وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ...﴾ [المزمل: 10] وتوعدت المشركين المعرضين. ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ...﴾ [المزمل: 11] - ﴿...فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ [المزمل: 19] ويسرت على المسلمين في قيام الليل. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ...﴾ [المزمل: 20]
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بأوامر مباشرة للنبي ﷺ: ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾ [المزمل: 2]، و﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4]، و﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ [المزمل: 8]، و﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ [المزمل: 10]. وذكر وصف الكافرين بـ﴿أُولِي النَّعْمَةِ﴾ [المزمل: 11]، ووصف القرآن بـ﴿قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: 5].
المحور الرئيسي
الإعداد الروحي للداعية لحمل القول الثقيل.
محور السورة — البقاعي
قيام الليل مُعين الدعاة.
حاصل مقاصد السور
توجيه النبي ﷺ للاستعانة على أعباء الرسالة بقيام الليل وترتيل القرآن.
موضوع السورة — السحيباني
إعدادُ النَّبيِّ ﷺ لِتَحَمُّلِ أعباءِ الرِّسالةِ والدَّعوةِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وليستعن على ذلك بالتواصل مع الله بقيام الليل والصدقة والاستغفار ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ السُّوَرِ "النَّظائِرِ" التي كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقرِنُ بينَهنَّ في صلاةِ اللَّيلِ، ذكَرَ أنَّهُ كانَ يقرِنُ بينَ سورتَي «المُدَّثِّرِ» و«المُزَّمِّلِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. رُؤْيَةُ يَوْمِ القِيَامَةِ كَأَنَّهَا رَأْيُ عَيْنٍ
وهي مِنَ السُّوَرِ الثَّلاثِ التي قالَ فيها النبيُّ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ... فَلْيَقْرَأْ...». [الترمذي: 3333، وصححه الألباني].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا دَفَعَ اللهُ عَنْهُ العُسْرَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْعُسْرَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «المُدَّثِّرِ» و«المُزَّمِّلِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُحيي الليالي بالقيامِ:
قال تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ [المزمل: 6]. وهذه السورةُ تفتتحُ بنداءٍ كريمٍ للنبيِّ ﷺ لقيامِ الليلِ وترتيلِ القرآنِ فيهِ، لتكونَ نبراسًا للأُمَّةِ في إحياءِ لياليها بالذِّكرِ والتلاوةِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ …
- ٢قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا …
- ٣نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا …
- ٤أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا …
- ٥إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلٗا ثَقِيلًا …
- ٦إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـٔٗا وَأَقۡوَمُ قِيلًا …
- ٧إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا …
- ٨وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا …
- ٩رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ …
- ١٠وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا …
- ١١وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا …
- ١٢إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا …
- ١٣وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا …
- ١٤يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا …
- ١٥إِنَّآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ رَسُولٗا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَآ أَرۡسَلۡنَآ …
- ١٦فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا …
- ١٧فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمٗا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا …
- ١٨ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا …
- ١٩إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ …
- ٢٠إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.