سورة المدثر
مكية٥٦ آية ترتيب النزول: ٤تبدأ ص ٥٧٥ ٢٥٥ كلمة · ١٢٤ جذرًا
مقصد السورة
الأمر بالقيام بالدعوة والإنذار، وبيان مقومات الداعية من تعظيم الله وتطهير النفس والصبر.
المقصد المحوري
بعد استكمال الزاد، انطلق في الدعوة والإنذار.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تأمر بالإنذار وتكبير الله في الأرض بدعوة الناس إليه.
الهدف المحوري والمقصد العام
الأمر بالنهوض للدعوة والإنذار وتبليغ رسالة الله للناس
الهدف الأساسي
دفع النبي ﷺ ومن بعده كل داعية إلى ميدان العمل والجهر بالحق، وتزويده بالمنهج والأخلاق اللازمة، مع تهديد شديد للمعاندين المستكبرين بأن عاقبتهم هي الخسران المبين.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
النهوض بمهمة الإنذار والدعوة: هي صرخة الأمر الإلهي بالنهوض الفوري بمهمة الإنذار (قم فأنذر)، وتحمل أعباء الرسالة، وتطهير النفس، والصبر في سبيل الله.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ولكن ليحذر أن يعجب بكثرة عمله، فالعبرة بالكيف وتقوى الله، لا بالكم ﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ﴾.
أبرز الموضوعات
تكليف النبي ﷺ بالقيام بمهمة الإنذار، والأمر بتعظيم الله وتطهير النفس، والتهديد والوعيد لمن أعرض عن الحق.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الأمر بالدعوة. المحاور: 1. القيام بالدعوة: أمر مباشر للرسول ﷺ بالقيام والإنذار، بعد فترة من الإعداد الروحي. 2. تطهير النفس: الأمر بتطهير الثياب والنفس من كل سوء. 3. التحذير: تحذير من عذاب جهنم لمن كذب.
أهداف السور — رشاد لاشين
المدثر (النهوض بالدعوة):• الهدف: الدعوة إلى النهوض الفوري والهمة العالية في بذل الجهد لإنذار الناس ودعوتهم إلى الله.• المحاور: الأمر بالقيام ("قم فأنذر")، والتوجيه إلى تعظيم الله وتطهير النفس، والتحذير من اليوم العسير على الكافرين، وبيان عاقبة المعاندين للدعوة (نموذج الوليد بن المغيرة).
عون الرحمن في مقاصد السور
تكليف الداعية بالدعوة والإنذار.
أغراض السورة — ابن عاشور
جاء فيها من الأغراض تكريم النبي ﷺ والأمر بإبلاغ دعوة الرسالة، وإعلان وحدانية الله بالإلهية، والأمر بالتطهر الحسي والمعنوي، ونبذ الأصنام، والإكثار من الصدقات، والأمر بالصبر، وإنذار المشركين بهول البعث، وتهديد من تصدى للطعن في القرآن، وزعم أنه قول البشر، وكفرُ الطاعن نعمة الله عليه؛ فأقدم على الطعن في آياته مع عِلْمِهِ بأنها حق. ووصف أهوال جهنم، والردُّ على المشركين الذين استخفوا بها، وزعموا قلة عَددِ حَفَظَتِها، وتحدي أهل الكتاب بأنهم جهلوا عَدَدَ حفظتِها، وتأييسُهُمْ من التخلص من العذاب، وتمثيلُ ضلالهم في الدنيا، ومقابلة حالهم بحال المؤمنين أهل الصلاة والزكاة والتصديق بيوم الجزاء. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص293]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بدعوة الخلق إلى الإيمان وتقرير صعوبة القيامة على الكفار وأهل العصيان، وتهديد وليد بن مغيرة بنقض القرآن، وبيان عدد زبانية النيران، وأن كل أحد رهن بالإساءة والإحسان، وملامة الكفار على إعراضهم عن الإيمان، وذكر فضل الكريم على التقوى بالرحمة والغفران.
مقاصد السور — العبيد
توجيه النبي ﷺ بالقيام بالرسالة، وإنذار قومه. [العبيد: 564]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
الأمر بالنهوض للدعوة إلى الله، وإنذار الناس، وتوعد المكذبين بها.
مقصد السورة — الأصلان
الجد والاجتهاد في الإنذار بدار البوار لأهل الاستكبار.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: "مقصودها: الجد والاجتهاد في الإنذار، بدار البوار لأهل الاستكبار...". [نظم الدرر 21/ 39، ومصاعد النظر 3/ 135] ابن عاشور: "تكريم النبي ﷺ، والأمر بإبلاغ دعوة الرسالة". [التحرير والتنوير 29/ 293] المختصر: "من مقاصد السورة: الأمر بالاجتهاد في دعوة المكذبين وإنذارهم بالآخرة والقرآن". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 575]
دلالة الاسم على المقصود
خطابها للرسول ﷺ المتدثر بثيابه بعد أن رأى جبريل ﷺ، بأن ينهض بمهمته وإنذار قومه.
دلالة الآيات على المقصود
دعت السورة النبي ﷺ للقيام بالدعوة وإنذار قومه. ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: 1] - ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ [المدثر: 7] وبينت مصير المكذبين. ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] - ﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدثر: 48] وأكدت أن دعوة النبي ﷺ تذكرة للبشر. ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾ [المدثر: 49] - ﴿...هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: 56]
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بأوامر مباشرة للنبي ﷺ: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ [المدثر: 2]، و﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ [المدثر: 3]، و﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: 4]. وتفصيل قصة الوليد بن المغيرة المكذب بالقرآن. وذكر وصف سَقَرَ وعذابها بالتفصيل (الآيتان: 26، 27).
المحور الرئيسي
القيام بأمر الرسالة والإنذار العام، وبيان عاقبة الإعراض والتكذيب.
محور السورة — البقاعي
الاجتهاد في الدعوة.
حاصل مقاصد السور
الأمر بالقيام بالدعوة والإنذار، وتطهير النفس، والصبر على الأذى في سبيل الله.
موضوع السورة — السحيباني
الأمرُ بالدَّعوةِ والإنذارِ ووَصْفُ أهوالِ يَومِ القِيامةِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ولكن ليحذر أن يعجب بكثرة عمله، فالعبرة بالكيف وتقوى الله، لا بالكم ﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ المُزَّمِّلِ. [مسلم: 822].
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ:
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ قالَ: «أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}». [رواه مسلم: 161]. وهذا قولٌ لبعضِ العلماءِ، والمشهورُ أنَّ أولَ ما نزلَ هو صدرُ سورةِ العلقِ.
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَكَذَّبَ بِهِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَكَذَّبَ بِهِ بِمَكَّةَ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «المُدَّثِّرِ» و«المُزَّمِّلِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ نذيرٌ للبشرِ:
قال تعالى: ﴿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ * لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ [المدثر: 36-37]. وتفتتحُ السورةُ بأمرٍ إلهيٍّ للنبيِّ ﷺ بالقيامِ بالإنذارِ والدعوةِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ …
- ٢قُمۡ فَأَنذِرۡ …
- ٣وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ …
- ٤وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ …
- ٥وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ …
- ٦وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ …
- ٧وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ …
- ٨فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ …
- ٩فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ …
- ١٠عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ …
- ١١ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا …
- ١٢وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا …
- ١٣وَبَنِينَ شُهُودٗا …
- ١٤وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا …
- ١٥ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ …
- ١٦كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا …
- ١٧سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا …
- ١٨إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ …
- ١٩فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ …
- ٢٠ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ …
- ٢١ثُمَّ نَظَرَ …
- ٢٢ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ …
- ٢٣ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ …
- ٢٤فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ …
- ٢٥إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ …
- ٢٦سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ …
- ٢٧وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ …
- ٢٨لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ …
- ٢٩لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ …
- ٣٠عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ …
- ٣١وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا …
- ٣٢كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ …
- ٣٣وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ …
- ٣٤وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ …
- ٣٥إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ …
- ٣٦نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ …
- ٣٧لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ …
- ٣٨كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ …
- ٣٩إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ …
- ٤٠فِي جَنَّـٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ …
- ٤١عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ …
- ٤٢مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ …
- ٤٣قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ …
- ٤٤وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ …
- ٤٥وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ …
- ٤٦وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ …
- ٤٧حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ …
- ٤٨فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ …
- ٤٩فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ …
- ٥٠كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ …
- ٥١فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ …
- ٥٢بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا …
- ٥٣كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ …
- ٥٤كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ …
- ٥٥فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ …
- ٥٦وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.