سورة القيامة
مكية٤٠ آية ترتيب النزول: ٣١تبدأ ص ٥٧٧ ١٦٤ كلمة · ٨٦ جذرًا
مقصد السورة
إظهار قدرة الله البالغة في الخلق والبعث، ووصف أهوال يوم القيامة وأحوال الناس فيه.
المقصد المحوري
التذكير بأن النهاية الحتمية هي الموت ولقاء الله.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تؤكد على حقيقة الموت والبعث والحساب.
الهدف المحوري والمقصد العام
إثبات حقيقة القيامة والبعث والرد على منكريها
الهدف الأساسي
إزاحة غبار الغفلة عن قلوب الناس وإيقاظهم من سبات الدنيا، وتوجيههم نحو الاستعداد ليوم الحساب، وبيان أن الإيمان باليوم الآخر ليس مجرد عقيدة نظرية، بل حقيقة عملية يجب أن تغير سلوك الإنسان ونمط حياته.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
مواجهة النفس البشرية بحقيقة البعث والحساب: إقامة الحجة القاطعة على النفس المنكرة للبعث، وتصوير حالها واضطرابها في سكرات الموت ويوم القيامة، وبيان أن الله قادر على جمع عظام الإنسان وبنانه.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ثم ليكثر من لوم نفسه في الدنيا، قبل أن يلومها يوم القيامة حين لا ينفع اللوم ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾.
أبرز الموضوعات
القسم بيوم القيامة والنفس اللوامة، ووصف حال الإنسان عند الموت، وبيان أهوال يوم القيامة ووجوه المؤمنين الناضرة ووجوه الكافرين الباسرة.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: التذكرة بالموت. المحاور: 1. أهوال القيامة: تصوير لأهوال يوم القيامة، وتذكير بأن الإنسان سيلقى ربه يومئذ. 2. الحساب: بيان أن الإنسان سيحاسب على كل ما قدمه وأخّره. 3. حقيقة الإنسان: بيان أن الإنسان يتقلب بين العذاب والنعيم، وأن المصير إلى الله.
أهداف السور — رشاد لاشين
القيامة (الاستعداد لليوم العظيم):• الهدف: إيقاظ النفس البشرية بحقيقة يوم القيامة وأهواله، لحثها على الاستعداد له.• المحاور: القسم بيوم القيامة والنفس اللوامة، ووصف الأهوال التي ستحدث (خسف القمر، جمع الشمس والقمر)، وبيان مصير الإنسان ومسؤوليته عن عمله.
عون الرحمن في مقاصد السور
أيها الداعية: ذكرهم بالموت وما بعده؛ ثم دع الأمر لله عز وجل.
أغراض السورة — ابن عاشور
اشتملت على إثباتِ البعث، والتذكير بيوم القيامة وذكر أشراطه، وإثبات الجزاء على الأعمال التي عملها الناس في الدنيا، واختلاف أحوال أهل السعادة وأهل الشقاء وتكريم أهل السعادة والتذكير بالموت وأنه أول مراحل الآخرة، والزجر عن إيثار منافع الحياة العاجلة على ما أعد لأهل الخير من نعيم الآخرة. وفي تفسير ابن عطية عن عمر بن الخطاب ولم يسنده: أنه قال: «من سأل عن القيامة، أو أراد أن يعرف حقيقة وقوعها فليقرأ هذه السورة». وأُدمج فيها آيات ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ إلى ﴿وَقُرْآنَهُ﴾ لأنهما نزلتا في أثناء نزول هذه السورة. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص337]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان هول القيامة وهيبتها، وبيان إثبات البعث، وتأثير القيامة في أعيان العالم، وبيان جزاء الأعمال، وآداب سماع الوحي، والوعد باللقاء والرؤية، والخبر عن حال السكرة، والرجوع إلى بيان برهان القيامة، وتقرير القدرة على بعث الأموات.
مقاصد السور — العبيد
تعظيم الله ليوم القيامة، وبيان ما يرتبط به من أشراط وأهوال وعلامات. [العبيد: 567]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
إثبات حقيقة البعث والجزاء، وتصوير أهوال يوم القيامة وما فيه من أحداث.
مقصد السورة — الأصلان
الدلالة على عظمة المنذِر ﷺ لعظمة مرسله وتمام اقتداره الذي كشف له العلوم.
القائلون بمقصود السورة
عمر بن الخطاب : "من سأل عن القيامة، أو أراد أن يعرف حقيقة وقوعها، فليقرأ هذه السورة". [المحرر الوجيز 15/ 203] البقاعي: "مقصودها: الدلالة على عظمة المدثر المأمور بالإنذار، وعظمة مرسله سبحانه، وتمام اقتداره". [نظم الدرر 21/ 82، ومصاعد النظر 3/ 139] المختصر: "من مقاصد السورة: إظهار قدرة الله على بعث الخلق وجمعهم يوم القيامة". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 577]
دلالة الاسم على المقصود
لبيانها هذا اليوم العظيم يوم يقوم الناس بين يدي الحي القيوم.
دلالة الآيات على المقصود
عظمت السورة يوم القيامة وأقامت الأدلة على وقوعه. ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة: 1] - ﴿...وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ﴾ [القيامة: 15] وبينت أن من ينكر البعث معرض عن آيات الله. ﴿وَلَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: 16] - ﴿تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾ [القيامة: 25] ووصفت حالة الكافر المنكر للبعث عند احتضاره. ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ [القيامة: 26] - ﴿ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ﴾ [القيامة: 35] وأكدت على البعث بقدرة الله على بدء الخلق. ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: 36] - ﴿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ﴾ [القيامة: 40]
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بالقسم بيوم القيامة والنفس اللوامة. وتفردها بعبارة: ﴿قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾ [القيامة: 4]. وذكر مشاهد يوم القيامة: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ [القيامة: 7-9]. وتكرار النفي: ﴿كَلَّا﴾ ثلاث مرات. وتختم بسؤال: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ [القيامة: 40].
المحور الرئيسي
تأكيد حتمية البعث والجزاء، وبيان أن الإنسان لم يُخلق سُدى، بل ليُحاسب على ما قدم وأخر.
محور السورة — البقاعي
يوم القيامة.
حاصل مقاصد السور
تأكيد حقيقة يوم القيامة والبعث والجزاء، ورد الشبهات حوله، ووصف أهواله وحال الناس فيه.
موضوع السورة — السحيباني
إثباتُ البَعثِ والجَزاءِ، ووَصْفُ أحوالِ النَّاسِ فيهِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ثم ليكثر من لوم نفسه في الدنيا، قبل أن يلومها يوم القيامة حين لا ينفع اللوم ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ» و«لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا شَهِدَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَجِبْرِيلُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ بِيَوْمِ القِيَامَةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقِيَامَةِ شَهِدْتُ لَهُ أَنَا وَجِبْرِيلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ كَانَ مُؤْمِنًا بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «هَلْ أَتَى (الإنسان)» و«لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُثبِّتُ الفؤادَ:
قال تعالى: ﴿كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: 32]. وسورةُ القيامةِ بما فيها من مشاهدَ وأهوالٍ تُثبِّتُ قلبَ المؤمنِ على الحقِّ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ …
- ٢وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ …
- ٣أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ …
- ٤بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ …
- ٥بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ …
- ٦يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ …
- ٧فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ …
- ٨وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ …
- ٩وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ …
- ١٠يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ …
- ١١كَلَّا لَا وَزَرَ …
- ١٢إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ …
- ١٣يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ …
- ١٤بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ …
- ١٥وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ …
- ١٦لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ …
- ١٧إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ …
- ١٨فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ …
- ١٩ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ …
- ٢٠كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ …
- ٢١وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ …
- ٢٢وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ …
- ٢٣إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ …
- ٢٤وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ …
- ٢٥تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ …
- ٢٦كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ …
- ٢٧وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ …
- ٢٨وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ …
- ٢٩وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ …
- ٣٠إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ …
- ٣١فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ …
- ٣٢وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ …
- ٣٣ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ …
- ٣٤أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ …
- ٣٥ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ …
- ٣٦أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى …
- ٣٧أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ …
- ٣٨ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ …
- ٣٩فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ …
- ٤٠أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.