بصائر السورة الأسماء

سورة الإنسان

مدنية٣١ آية ترتيب النزول: ٩٨تبدأ ص ٥٧٨ ٢٤٣ كلمة · ١٢٤ جذرًا

مقصد السورة

تذكير الإنسان بأصل خلقه ومصيره، ووصف نعيم الأبرار في الجنة بالتفصيل، وبيان أن القرآن تذكرة وهداية.

المقصد المحوري

على الداعية البلاغ، وعلى الله الهداية.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تبين أن دور الإنسان هو السعي والعمل والدعوة، أما نتيجة الهداية فهي بيد الله.

الهدف المحوري والمقصد العام

التذكير بأصل خلق الإنسان ومراحل هدايته، وبيان جزاء الشاكرين (الأبرار)

الهدف الأساسي

إيقاظ الإنسان من غفلته، وتذكيره بمنشئه ومصيره، وتحفيزه على العمل الصالح، وتقديم خارطة طريق واضحة للنجاة، وبيان أن السعادة الحقيقية ليست في لذات الدنيا الفانية، بل في إدراك غاية الوجود والعمل للآخرة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

رحلة الإنسان من العدم إلى الاختبار والجزاء: تذكير الإنسان بأصله (لم يكن شيئاً مذكوراً) وبأنه خُلق للاختبار (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه)، وأن أمامه طريقان: إما شاكراً وإما كفوراً، مع تفصيل جزاء الشاكرين.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وليلزم الإخلاص لوجه الله في كل عمل، فعلى قدر إخلاصه تكون رتبته ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾.

أبرز الموضوعات

بيان أصل خلق الإنسان وتخييره بين الشكر والكفر، ووصف تفصيلي لنعيم الأبرار في الجنة جزاءً على إيمانهم وأعمالهم.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الدعوة إلى الله بيد العبد والهداية من الله. المحاور: 1. هداية الإنسان: بيان أن الله هدى الإنسان، وهو يختار بين الشكر والكفر. 2. جزاء المؤمنين: وصف لنعيم الجنة الذي أعده الله للمؤمنين. 3. تذكير: تذكير بأهمية الصلاة، والقرآن، والصبر، والذكر.

أهداف السور — رشاد لاشين

الإنسان (حقيقة الإنسان ومصيره):• الهدف: تعريف الإنسان بحقيقته ومراحل خلقه، وتخييره بين طريق الشكر والكفر، وبيان مصير كل طريق.• المحاور: تذكير الإنسان بأصله المتواضع، ثم عرض نعيم الأبرار الشاكرين الذين يؤثرون على أنفسهم ويوفون بالنذر، في مقابل عذاب الكافرين.

عون الرحمن في مقاصد السور

أيها الداعية: ذكرهم بأصل الإنسان ونشأته ومصيره؛ ثم دع الأمر لله عز وجل.

أغراض السورة — ابن عاشور

التذكير بأن كل إنسان كُوِّن بعد أن لم يكن، فكيف يقضي باستحالة إعادة تكوينه بعد عدمه. وإثبات أن الإنسان محقوق بإفراد الله بالعبادة؛ شكراً لخالقه؛ ومُحَدَّرٌ من الإشراك به. وإثبات الجزاء على الحالين مع شيء من وصف ذلك الجزاء بحالتيه والإطناب في وصف جزاء الشاكرين. وأُدمج في خلال ذلك الامتنان على الناس بنعمة الإيجاد ونعمة الإدراك، والامتنانُ بما أعطيه الإنسان من التمييز بين الخير والشر، وإرشاده إلى الخير بواسطة الرسل؛ فمن الناس من شكر نعمة الله ومنهم من كفرها فعبد غيره. وتثبيت النبي على القيام بأعباء الرسالة، والصبر على ما يلحقه في ذلك، والتحذير من أن يلين للكافرين، والإشارة إلى أن الاصطفاء للرسالة نعمة عظيمة يستحق الله الشكر عليها بالاضطلاع بها اصطفاه له، وبالإقبال على عبادته. والأمر بالإقبال على ذكر الله والصلاة في أوقات من النهار. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص371]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان مدة خلقه آدم، وهداية الخلق لمصالحهم، وذكر ثواب الابرار في دار القرار، وذكر المنة على الرسول صلى الله عليه وسلم وأمره بالصبر، وقيام الليل، والمنة على الخلق بإحكام خلقهم، وإضافة كلية المشيئة إلى الله.

مقاصد السور — العبيد

الترغيب بطريق الهداية والإيمان، والترهيب عن طريق الغي والضلال. [العبيد: 571]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

مهمة الداعية هي التذكير والبيان، وعليه ترك النتائج لله تعالى، فلا يتعجلها.

مقصد السورة — الأصلان

ترهيب الإنسان من الكفران بالعرض على الملك الديان يوم القيامة.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: "مقصودها: ترهيب الإنسان من الكفران، بما دل عليه آخر القيامة...". [نظم الدرر 21/ 120، ومصاعد النظر 3/ 144] ابن عاشور: "التذكير بأن كل إنسان كُوّن بعد أن لم يكن، فكيف يقضي باستحالة إعادة تكوينه بعد عدمه". [التحرير والتنوير 29/ 371] المختصر: "من مقاصد السورة: تذكير الإنسان بأصل خلقه ومصيره وبيان ما أعد الله في الجنة لأوليائه". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 578]

دلالة الاسم على المقصود

لما فيها من ذكر الإنسان وخَلْقِه بعد أن لم يكن شيئًا، ودلالته على الطريق المستقيم، ليسلك سبيل الهداية والإيمان ويتجنب سبيل الغي والضلال، ليشكر لا ليكفر.

دلالة الآيات على المقصود

بينت السورة أن الإنسان خُلق وهُدي إلى طريق الخير والشر. ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ...﴾ [الإنسان: 1] - ﴿...إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: 3] وذكرت ما أُعد للكافرين والمؤمنين. ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ...﴾ [الإنسان: 4] - ﴿...وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾ [الإنسان: 22] وثبتت النبي ﷺ وأمرته بالصبر. ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا﴾ [الإنسان: 23] - ﴿...وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [الإنسان: 31]

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بالافتتاح بسؤال: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ [الإنسان: 1]. وذكر صفات الأبرار: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ [الإنسان: 7] و﴿يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ﴾ [الإنسان: 8]، وجزاؤهم في الجنة. وتتميز بذكر الأمر بالصبر والذكر وقيام الليل. وتختم ببيان أن الله يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذاباً أليماً. [مقدمة السورة شملتها الآيات 1-6، وعرض مصير الفريقين: 7-22، والخاتمة 23-31].

المحور الرئيسي

توجيه الإنسان إلى إدراك حقيقة وجوده وغاية خلقه، بتصحيح نظرته إلى ذاته وإلى الحياة الدنيا، وترسيخ قيمة الشكر والإحسان في قلبه، ليجد طريقه إلى النجاة في الآخرة.

محور السورة — البقاعي

تنبيه أسمى المخلوقات (الإنسان) لأسمى الغايات (الجنة).

حاصل مقاصد السور

بيان أصل خلق الإنسان، وهدايته إلى سبيل الخير والشر، والمقارنة بين نعيم الأبرار وعذاب الكافرين.

موضوع السورة — السحيباني

خَلْقُ الإنسانِ وتَخييرُهُ بينَ سَبيلَيْ الخَيرِ والشَّرِّ وجَزاؤُهُ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وليلزم الإخلاص لوجه الله في كل عمل، فعلى قدر إخلاصه تكون رتبته ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• سنة نبوية: كان النبي ﷺ يقرؤها مع سورة السجدة في فجر يوم الجمعة. (متفق عليه)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي فَجْرِ الجُمُعَةِ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةَ، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾». [البخاري: 891].

2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ القِيَامَةِ. [مسلم: 822].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ (المُسَبِّحات)
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. قِرَاءَتُهَا فِي العِيدَيْنِ وَالجُمُعَةِ
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَفِي الْجُمُعَةِ بِـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾». [مسلم: 878].

3. قِرَاءَتُهَا فِي رَكْعَتَيِ الشَّفْعِ قَبْلَ الوِتْرِ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يقرأُ في الركعتينِ اللَّتينِ يُوتِرُ بعدَهما بـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾. [أحمد: 43/79، وحسنه محققو المسند].

فضائل إضافية (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. قِرَاءَتُهَا فِي فَجْرِ الجُمُعَةِ
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى، وَفِي الثَّانِيَةِ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ...﴾». [البخاري: 891، ومسلم: 880].

3. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «هَلْ أَتَى (الإنسان)» و«لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُبشِّرُ الأبرارَ:
قال تعالى: ﴿وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: 9]. وسورةُ الإنسانِ تُفصِّلُ في جزاءِ الأبرارِ ونعيمِهِم.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أهل الجنة (١٨ آية)
حسن السلوك (١٨ آية)
ثواب الأبرار (١٤ آية)
ساء (١٢ آية)
نعيمها (١١ آية)
وصف الجنة ونعيمها (١١ آية)
الأخلاق والقيم (٥ آية)
صفات أهلها (٥ آية)
التوحيد (٥ آية)
الإنسان (٤ آية)
الاستقامة (٤ آية)
النبي محمد ﷺ (٤ آية)
الله (٤ آية)
خلق الإنسان (٣ آية)
الكافرون (٣ آية)

آياتها

  1. ١هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ …
  2. ٢إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ …
  3. ٣إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا …
  4. ٤إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا …
  5. ٥إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا …
  6. ٦عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا …
  7. ٧يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا …
  8. ٨وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا …
  9. ٩إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ …
  10. ١٠إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا …
  11. ١١فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا …
  12. ١٢وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا …
  13. ١٣مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا …
  14. ١٤وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا …
  15. ١٥وَيُطَافُ عَلَيۡهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكۡوَابٖ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠ …
  16. ١٦قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرٗا …
  17. ١٧وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا …
  18. ١٨عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا …
  19. ١٩وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا …
  20. ٢٠وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا …
  21. ٢١عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن …
  22. ٢٢إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا …
  23. ٢٣إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِيلٗا …
  24. ٢٤فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ …
  25. ٢٥وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا …
  26. ٢٦وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا …
  27. ٢٧إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا …
  28. ٢٨نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ …
  29. ٢٩إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ …
  30. ٣٠وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ …
  31. ٣١يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّـٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.