بصائر السورة الأسماء

سورة المرسلات

مكية٥٠ آية ترتيب النزول: ٣٣تبدأ ص ٥٨٠ ١٨١ كلمة · ٨٩ جذرًا

مقصد السورة

إثبات القيامة من خلال محاجة المكذبين بالأدلة، وتكرار وعيد "ويل يومئذ للمكذبين" لترسيخ الإنذار.

المقصد المحوري

وعيد شديد للمكذبين بالدعوة والهدى.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٣ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

يتكرر فيها ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ لترسيخ التحذير من عاقبة التكذيب.

الهدف المحوري والمقصد العام

تأكيد وقوع يوم الفصل والوعيد الشديد للمكذبين به

الهدف الأساسي

إيقاظ القلوب الغافلة، وتثبيت القلوب المؤمنة، وإقامة الحجة الدامغة على المكذبين فلا يبقى لهم عذر، والتأكيد على أن الإيمان باليوم الآخر ليس خياراً، بل هو أساس لحياة مستقيمة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

التأكيد المتتالي على حتمية يوم الفصل: سيل من الأقسام الإلهية المتتابعة للتأكيد على وقوع يوم الفصل، مع تكرار التهديد والوعيد للمكذبين في ذلك اليوم (ويل يومئذ للمكذبين).

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وليبادر إلى ذلك، فإن المذكرات والمنذرات لها حد مؤقت تنتهي إليه، ثم يأتي يوم الفصل ﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ﴾.

أبرز الموضوعات

القسم بالملائكة والرياح على وقوع القيامة، وتكرار آية ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ للتهديد والوعيد، وبيان مصير المكذبين.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: عقوبة المكذبين بالدعوة. المحاور: 1. القسم بالملائكة: القسم بالملائكة التي تحمل الوحي، وتنذر، وتنشر الرحمة. 2. الويل للمكذبين: تكرار ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾، لبيان عقاب الذين كذبوا بالدعوة. 3. يوم الحساب: وصف لأهوال يوم القيامة، ومقارنة بين جزاء المكذبين وجزاء المتقين.

أهداف السور — رشاد لاشين

المرسلات (الإنذار بالويل للمكذبين):• الهدف: إرسال رسائل تهديد وإنذار متتابعة للمكذبين بيوم الفصل، وتأكيد حتميته.• المحاور: القسم بالملائكة "المرسلات" على وقوع يوم القيامة، وتكرار آية "ويل يومئذ للمكذبين" عشر مرات بعد عرض كل دليل على قدرة الله أو مشهد من مشاهد العذاب.

عون الرحمن في مقاصد السور

يا من كذبتم الدعوة: ويل يومئذ للمكذبين.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت على الاستدلال على وقوع البعث عَقِبَ فناء الدنيا، ووصف بعض أشراط ذلك، والاستدلال على إمكان إعادة الخلق بما سبق من خلق الإنسان وخلق الأرض، ووعيدِ منكريه بعذاب الآخرة، ووصف أهواله، والتعريض بعذاب لهم في الدنيا كما استُؤصلت أممٌ مكذِّبةٌ مِنْ قَبْلُ، ومقابلة ذلك بجزاء الكرامة للمؤمنين، وإعادة الدعوة إلى الإسلام والتصديق بالقرآن لظهور دلائله. [تفسير التحرير والتنوير: ج29 ص419]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

القسم بوقوع القيامة، والخبر عن إهلاك القرون الماضية، والمنة على الخلائق بإيجادهم في الابتداء، وإدخال الأجانب في النار، وصعوبة عقوبة الحق إياهم، وأنواع كرامة المؤمنين.

مقاصد السور — العبيد

إقامة الأدلة على وقوع البعث في اليوم الآخر، ومصير الناس فيه. [العبيد: 574]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

التهديد والوعيد الشديد للمكذبين بيوم الدين، وإقامة الحجج عليهم.

مقصد السورة — الأصلان

الدلالة على إثابة الشاكرين بالنعيم، وإصابة الكافرين بعذاب الجحيم في يوم الفصل.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: "مقصودها: الدلالة على آخر الإنسان، من إثابة الشاكرين بالنعيم وإصابة الكافرين بعذاب الجحيم...". [نظم الدرر 21/ 164، ومصاعد النظر 3/ 147] ابن عاشور: "الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا ووصف بعض أشراط ذلك". [التحرير والتنوير 29/ 419] المختصر: "من مقاصد السورة: الوعيد للمكذبين بالويل يوم القيامة". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 580]

دلالة الاسم على المقصود

حيث وصف الله الرياح التي يرسلها بأمره، فيحيي بها الأرض بعد موتها، مما يدل على إمكان وقوع البعث.

دلالة الآيات على المقصود

أقامت السورة الأدلة على وقوع اليوم الآخر. ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: 1] - ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ [المرسلات: 15] ورهبت الكفار بما حل بالأمم السابقة. ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ﴾ [المرسلات: 16] - ﴿...فَكِيدُونِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ [المرسلات: 40] وبينت حال المؤمنين في الآخرة. ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ﴾ [المرسلات: 41] - ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات: 50]

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بالقسم في أولها بالرياح المرسلة: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: 1]. وتكرار عبارة ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ عشر مرات. وتفصل في مشاهد يوم القيامة وأهواله. وذكر خلق الإنسان من ماء مهين. وتختم ببيان أنه لا ينفع المكذبين إيمانهم عند رؤية العذاب. [مقدمة السورة شملتها الآيات: 1-7، وبيان مصير المكذبين والمتقين يوم القيامة: 8-44، والخاتمة: 45-50].

المحور الرئيسي

إقرار حتمية يوم القيامة ومواجهة المكذبين به بالبراهين القاطعة والأهوال المفزعة، مع بيان التباين الصارخ في المصير بين المتقين والمجرمين.

محور السورة — البقاعي

الإنذارات الإلهية إلى البشرية.

حاصل مقاصد السور

تأكيد وقوع يوم الفصل والجزاء بأسلوب وعيد وتهديد قوي للمكذبين.

موضوع السورة — السحيباني

إثباتُ حَتميَّةِ يَومِ القِيامةِ والتَّهديدُ الشَّديدُ لِلمُكَذِّبينَ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وليبادر إلى ذلك، فإن المذكرات والمنذرات لها حد مؤقت تنتهي إليه، ثم يأتي يوم الفصل ﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• مما شيّب النبي ﷺ: قال ﷺ: "شيبتني هود والواقعة والمرسلات...". (صححه الألباني)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. مِنْ آخِرِ مَا سُمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فِي صَلَاةِ المَغْرِبِ:
عن أُمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ رضيَ اللهُ عنها أنَّها سمعَتِ ابنَ عبَّاسٍ يقرأُ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾، فقالتْ: «يَا بُنَيَّ، وَاللَّهِ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ، إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ». [البخاري: 763].

2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (النَّبَأِ)» و«المُرْسَلَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. قِرَاءَتُهَا فِي العِيدَيْنِ وَالجُمُعَةِ
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَفِي الْجُمُعَةِ بِـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾». [مسلم: 878].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا كُتِبَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ المُشْرِكِينَ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَالْمُرْسَلَاتِ}، كُتِبَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. شَيَّبَتِ النبيَّ ﷺ
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ». [الترمذي: 3297، وصححه الألباني].

3. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (النَّبَأِ)» و«المُرْسَلَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ كتابٌ مُبينٌ:
قال تعالى: ﴿حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ [الدخان: 1-2]. وسورةُ المرسلاتِ تُقسِمُ بالمُرسلاتِ على وقوعِ يومِ الفصلِ، وتُبيِّنُ مصيرَ المُكذِّبينَ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أهوال يوم القيامة (٥٠ آية)
أهوالها (١٤ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (١٣ آية)
الإنذار والتبشير والتذكير (١١ آية)
جزاؤه (١١ آية)
الويل (١٠ آية)
للمكذبين (١٠ آية)
ويل يومئذٍ للمكذبين (١٠ آية)
محتوى خاص بالسور (٩ آية)
الكذب (٨ آية)
البعث والساعة (٧ آية)
الملائكة والروح القدس (٦ آية)
الاستفهام البلاغي (٦ آية)
المعتدون والظالمون (٦ آية)
مصير الكافرين (٥ آية)

آياتها

  1. ١وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا …
  2. ٢فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا …
  3. ٣وَٱلنَّـٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا …
  4. ٤فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا …
  5. ٥فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا …
  6. ٦عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا …
  7. ٧إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ …
  8. ٨فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ …
  9. ٩وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ …
  10. ١٠وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ …
  11. ١١وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ …
  12. ١٢لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ …
  13. ١٣لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ …
  14. ١٤وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ …
  15. ١٥وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
  16. ١٦أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ …
  17. ١٧ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ …
  18. ١٨كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ …
  19. ١٩وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
  20. ٢٠أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ …
  21. ٢١فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ …
  22. ٢٢إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعۡلُومٖ …
  23. ٢٣فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ …
  24. ٢٤وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
  25. ٢٥أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا …
  26. ٢٦أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا …
  27. ٢٧وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا …
  28. ٢٨وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
  29. ٢٩ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ …
  30. ٣٠ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ …
  31. ٣١لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ …
  32. ٣٢إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ …
  33. ٣٣كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ …
  34. ٣٤وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
  35. ٣٥هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ …
  36. ٣٦وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ …
  37. ٣٧وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
  38. ٣٨هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِينَ …
  39. ٣٩فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ …
  40. ٤٠وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
  41. ٤١إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ …
  42. ٤٢وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ …
  43. ٤٣كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ …
  44. ٤٤إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ …
  45. ٤٥وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
  46. ٤٦كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ …
  47. ٤٧وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
  48. ٤٨وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ …
  49. ٤٩وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ …
  50. ٥٠فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.