بصائر السورة الأسماء

سورة النبأ

مكية٤٠ آية ترتيب النزول: ٨٠تبدأ ص ٥٨٢ ١٧٣ كلمة · ١٠٨ جذرًا

مقصد السورة

إثبات حقيقة البعث والجزاء عبر عرض دلائل قدرة الله في الكون، ووصف يوم الفصل ومآل المتقين والطاغين.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

إثبات عقيدة البعث بعد الموت التي أنكرها المشركون

الهدف الأساسي

بث اليقين في القلوب، وإزالة غبار الشكوك حول البعث، وتوجيه الإنسان إلى حقيقة وجوده ومصيره، من خلال دعوته للتفكر في آيات الله في الكون وفي النفس، حتى لا يعيش حياته غافلاً عن الغاية التي خُلق من أجلها.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

إثبات النبأ العظيم (البعث) بدلائل القدرة الإلهية: الحديث عن "النبأ العظيم" الذي اختلفوا فيه، وهو البعث، ثم إقامة الأدلة عليه من خلال آيات الله في الخلق (الأرض، الجبال، النوم، الليل والنهار)، وتصوير أهوال يوم الفصل.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وقد جعلت هذه المنذرات لأمر عظيم وهو توحيد الله، الذي من أجله خلق الكون وسيحاسب الخلق ﴿عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾.

أبرز الموضوعات

إقامة الدلائل على قدرة الله في الكون كبرهان على البعث، ووصف أهوال يوم الفصل، وبيان جزاء المتقين وعذاب الكافرين بأسلوب الترغيب والترهيب.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. النبأ العظيم: تذكير بيوم القيامة الذي هو النبأ العظيم الذي اختلف فيه الناس. 2. دلائل القدرة: عرض دلائل على قدرة الله في الكون. 3. الترغيب والترهيب: وصف لجهنم والمتقين، لبيان جزاء كل فريق.

أهداف السور — رشاد لاشين

النبأ (الاستعداد للخبر العظيم):• الهدف: التأكيد على حقيقة "النبأ العظيم" (يوم القيامة) الذي يختلف فيه الناس، ودعوتهم للاستعداد له.• المحاور: عرض الأدلة الكونية على قدرة الله (الأرض، الجبال، النوم، الليل، النهار)، ثم وصف يوم الفصل ومصير المتقين والطاغين لتأهيل الإنسان للمستقبل.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت هذه السورة على وصف خوض المشركين في شأن القرآن وما جاء به مما يخالف معتقداتهم، ومن ذلك إثباتُ البعث، وسؤالُ بعضهم بعضاً عن الرأي في وقوعه مستهزئين بالإخبار عن وقوعه. وتهديدهم على استهزائهم. وفيها إقامة الحجة على إمكان البعث بخلق المخلوقات التي هي أعظم من خلق الإنسان بعد موته، وبالخلق الأول للإنسان وأحواله. ووصف الأهوال الحاصلة عند البعث من عذاب الطاغين مع مقابلة ذلك بوصف نعيم المؤمنين. وصفة يوم الحشر؛ إنذاراً للذين جحدوا به، والإيماء إلى أنهم يعاقبون بعذاب قريب قبل عذاب يوم البعث. وأدمج في ذلك أن علم الله تعالى محيط بكل شيء، ومن جملة الأشياء أعمال الناس. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص6]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

ذكر القيامة، وخلق الأرض والسماء، وبيان نفع الغيث، وكيفية النشر والبعث، وعذاب العاصين، وثواب المطيعين من المؤمنين، وقيام الملائكة في القيامة مع المؤمنين، وتمني الكفار المحال.

مقاصد السور — العبيد

إثبات اليوم الآخر، وحال الناس فيه. [العبيد: 578]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

عرض الآيات الكونية وغيرها التي تدل على قدرة الله، كدليل على إمكان البعث بعد الموت.

مقصد السورة — الأصلان

الدلالة على أن يوم القيامة ثابت ثباتًا لا يحتمل شكًا ولا خلافًا.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي: "معظم مقصود السورة: ذكر القيامة، وخلق الأرض والسماء...". [بصائر ذوي التمييز 1/ 497] البقاعي: "مقصودها: الدلالة على أن يوم القيامة... ثابت ثباتًا، لا يحتمل شكًا ولا خلافًا...". [نظم الدرر 21/ 189، ومصاعد النظر 3/ 151] المختصر: "من مقاصد السورة: بيان أدلة القدرة على البعث والتخويف من العاقبة". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 582]

دلالة الاسم على المقصود

لوقوع السؤال فيها عن "النبأ" وهو خبر القيامة والبعث الذي يسألون عن وقته.

دلالة الآيات على المقصود

أخبرت السورة عن اليوم الآخر وأقامت الأدلة على إمكان وقوعه. ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [النبأ: 1] - ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا﴾ [النبأ: 16] ووصفت أوصاف ذلك اليوم. ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا﴾ [النبأ: 17] - ﴿...فَكَانَتْ سَرَابًا﴾ [النبأ: 20] وبينت مصير الطاغين. ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ [النبأ: 21] - ﴿فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ [النبأ: 30] وذكرت حال المؤمنين المتقين. ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾ [النبأ: 31] - ﴿جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا﴾ [النبأ: 36] وأكدت على أن يوم القيامة حق. ﴿رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ...﴾ [النبأ: 37] - ﴿...وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾ [النبأ: 40]

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت السورة بافتتاحها بعبارة ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾ [النبأ: 1-2]. وتكرار عبارة ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ مرتين. وذكر آيات كونية تدل على البعث: الأرض والجبال والنوم والليل والنهار والسماء والمطر والنبات. وتفصيل مصير الطاغين والمتقين. وتختم ببيان أنه يوم الحق، وأن الكافر يقول: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾ [النبأ: 40].

المحور الرئيسي

اليقين بالبعث والجزاء والحساب، وإقامة الأدلة الكونية على حتميته، وبيان المصير المحتوم لكل من صدّق به أو أنكره.

حاصل مقاصد السور

إثبات حقيقة البعث (النبأ العظيم) الذي اختلف فيه المشركون، والاستدلال عليه بآيات الله في الكون.

موضوع السورة — السحيباني

إثباتُ البَعثِ ورَدُّ شُبُهاتِ المُنكِرينَ لهُ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وقد جعلت هذه المنذرات لأمر عظيم وهو توحيد الله، الذي من أجله خلق الكون وسيحاسب الخلق ﴿عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• مما شيّب النبي ﷺ: قال ﷺ: "شيبتني هود... وعم يتساءلون". (صححه الألباني)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

شَيَّبَتِ النَّبِيَّ ﷺ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ». [الترمذي: 3297، وصححه الألباني].

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا سَقَاهُ اللهُ مِنْ بَارِدِ الشَّرَابِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ بَارِدِ الشَّرَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي قالَ فيهِ النبيُّ ﷺ: «وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ». [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. شَيَّبَتِ النبيَّ ﷺ
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ». [الترمذي: 3297، وصححه الألباني].

3. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (النَّبَأِ)» و«المُرْسَلَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ فيهِ نبأُ ما قبلَنا وخبرُ ما بعدَنا:
في حديثِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنه في وصفِ القرآنِ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ». [الترمذي: 2906].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أهوال يوم القيامة (٢٤ آية)
إثباتها (١٧ آية)
خلق السماوات والأرض (١١ آية)
النَّعَم (١١ آية)
البرهان (١١ آية)
مصير الكافرين (١٠ آية)
جزاؤه (٨ آية)
النار (٨ آية)
المعتدون والظالمون (٨ آية)
البعث والساعة (٧ آية)
عذابها (٧ آية)
دلائله في الآفاق (٦ آية)
الجنة (٦ آية)
يوم الحساب (٦ آية)
وصف النار وعذابها (٦ آية)

آياتها

  1. ١عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ …
  2. ٢عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ …
  3. ٣ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ …
  4. ٤كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ …
  5. ٥ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ …
  6. ٦أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا …
  7. ٧وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا …
  8. ٨وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا …
  9. ٩وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا …
  10. ١٠وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا …
  11. ١١وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا …
  12. ١٢وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا …
  13. ١٣وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا …
  14. ١٤وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا …
  15. ١٥لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا …
  16. ١٦وَجَنَّـٰتٍ أَلۡفَافًا …
  17. ١٧إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا …
  18. ١٨يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا …
  19. ١٩وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا …
  20. ٢٠وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا …
  21. ٢١إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا …
  22. ٢٢لِّلطَّـٰغِينَ مَـَٔابٗا …
  23. ٢٣لَّـٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا …
  24. ٢٤لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا …
  25. ٢٥إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا …
  26. ٢٦جَزَآءٗ وِفَاقًا …
  27. ٢٧إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا …
  28. ٢٨وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا …
  29. ٢٩وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا …
  30. ٣٠فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا …
  31. ٣١إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا …
  32. ٣٢حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا …
  33. ٣٣وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا …
  34. ٣٤وَكَأۡسٗا دِهَاقٗا …
  35. ٣٥لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّـٰبٗا …
  36. ٣٦جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا …
  37. ٣٧رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ …
  38. ٣٨يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا …
  39. ٣٩ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ …
  40. ٤٠إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.