بصائر السورة الأسماء

سورة النازعات

مكية٤٦ آية ترتيب النزول: ٨١تبدأ ص ٥٨٣ ١٧٩ كلمة · ١٠٨ جذرًا

مقصد السورة

تصوير مشاهد الاحتضار والبعث بأهوالها، وتذكير طغاة مكة بمصير فرعون، وبيان أن مهمة الرسول هي الإنذار فقط.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

تأكيد وقوع القيامة وبيان أهوالها ومصير المتقين والمجرمين

الهدف الأساسي

زرع اليقين الراسخ في القلوب بحتمية البعث والحساب، وتصحيح التصور الخاطئ عن الموت والحياة، وكشف حقيقة الصراع بين الحق والباطل، وتقديم منهج متكامل لفهم الآخرة يجمع بين الدليل النقلي والعقلي والحسي.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

هول القيامة وعجز الإنسان أمامها: تصوير المشاهد الأولى للقيامة بقوة وعنف (والنازعات غرقاً)، لإحداث رجفة في القلب، وبيان أن الطغيان في الدنيا (كنموذج فرعون) سينتهي بالخوف والندم يوم القيامة.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وليعلم أن هذه الحياة قصيرة، ويوم الفصل قريب، فلا يغتر بها ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾.

أبرز الموضوعات

وصف مشاهد الاحتضار والبعث، وذكر قصة موسى مع فرعون كعبرة للطغاة، والتأكيد على أن علم الساعة عند الله وحده.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. القسم بالملائكة: القسم بالملائكة التي تنزع الأرواح، لتوكيد وقوع القيامة. 2. قصة موسى وفرعون: قصة موسى مع فرعون كنموذج للمتكبرين الذين ينكرون البعث. 3. أهوال القيامة: وصف لأهوال يوم القيامة، وتهديد للمكذبين.

أهداف السور — رشاد لاشين

النازعات (الاستعداد للموت وما بعده):• الهدف: التذكير بحقيقة الموت وخروج الروح، وحث الإنسان على الاستعداد لما بعده بالعمل الصالح.• المحاور: القسم بالملائكة "النازعات" التي تنزع الأرواح، ووصف "الراجفة" و"الرادفة" (نفخات الصور)، وعرض قصة موسى مع فرعون كعبرة لمن يطغى وينسى الآخرة.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت على إثبات البعث والجزاء، وإبطال إحالة المشركين وقوعه، وتهويل يومه، وما يعتري الناس حينئذ من الهول وإبطال قول المشركين بتعذر الإحياء بعد انعدام الأجساد. وعَرَّض بأن نُكْرَانَهم إياه مُنْبَعِثْ عن طغيانهم؛ فكان الطغيان صاداً لهم عن الإصغاء إلى الإنذار بالجزاء، فأصبحوا آمنين في أنفسهم غير مترقبين حياة بعد هذه الحياة الدنيا بأن جَعَلَ مَثَلَ طغيانهم كطغيان فرعون وإعراضه عن دعوة موسى ـ عليه السلام ـ وإن لهم في ذلك عبرةً، وتسلية لرسول الله ﷺ وانعطاف الكلام إلى الاستدلال على إمكان البعث بأنَّ خَلْقَ العوالم، وتدبير نظامه أعظم من إعادة الخلق. وأُدمج في ذلك إلفات إلى ما في خلق السماوات والأرض من دلائل على عظيم قدرة الله تعالى. وأُدمج فيه امتنان في خلق هذا العالم من فوائد يجتنونها، وأنه إذا حل عالم الآخرة، وانقرض عالم الدنيا جاء الجزاء على الأعمال بالعقاب والثواب. وكُشف عن شبهتهم في إحالة البعث باستبطائهم إياه، وجَعْلِهِمْ ذلك أمارةً على انتفائه؛ فلذلك يسألون الرسول ﷺ عن تعيين وقت الساعة سؤالَ تَعَنُّتِ، وأن شأن الرسول أن يذكرهم بها، وليس شأنه تعيين إبانها، وأنها يوشك أن تحل؛ فيعلمونها عياناً، وكأنهم مع طول الزمن لم يلبثوا إلا جزءا من النهار. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص59-60]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

القسم بنفخة الصور، وكيفية البعث والنشور، وإرسال موسى إلى فرعون، والمنة بخلق السماء والأرض، وتحقيق هول القيامة، وبيان حال من آثر الدنيا، والخبر عن حال أهل الخوف، واستعجال الكافرين بالقيامة، وتعجبهم منها في حال البعث.

مقاصد السور — العبيد

إثبات البعث والجزاء، وحال المنكرين له. [العبيد: 582]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

عرض قصة فرعون كنموذج للطغيان وعاقبته، لتكون عبرة للمكذبين بالبعث.

مقصد السورة — الأصلان

الإقسام على بعث الأنام، ووقوع القيام يوم الزحام.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي: "معظم مقصود السورة: القسم بنفخة الصور، وكيفية البعث والنشور، وإرسال موسى إلى فرعون، والمنة بخلق السماء والأرض، وتحقيق هول القيامة، وبيان حال من آثر الدنيا، والخبر عن حال أهل الخوف واستعجال الكافرين بالقيامة، وتعجبهم منها في حال البعث". [بصائر ذوي التمييز 1/ 499] البقاعي: "مقصودها: الإقسام على بعث الأنام، ووقوع القيامة يوم الزحام، وزلل الأقدام". [نظم الدرر 21/ 217، ومصاعد النظر 3/ 154] ابن عاشور: "اشتملت على إثبات البعث والجزاء، وإبطال إحالة المشركين وقوعه". [التحرير والتنوير 30/ 59] المختصر: "من مقاصد السورة: التذكير بالله واليوم الآخر". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 583]

دلالة الاسم على المقصود

النازعات: وهو اسمها التوقيفي، ووجه تسميتها به لافتتاحها به في قوله تعالى: ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾ [النازعات: 1]. الساهرة: لورود هذا اللفظ فيها، في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾ [النازعات: 14]. الطامة: لورود هذا اللفظ فيها، في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ﴾ [النازعات: 34]. دلالتها: افتتحت بالقسم بالنازعات وهم الملائكة الذين ينزعون أرواح بني آدم لإثبات البعث، وبيان أهواله.

دلالة الآيات على المقصود

<ul><li>إقسام الله على وقوع البعث وتهديد منكريه: جاء ذلك في أربع عشرة آية من قوله تعالى: ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾ [النازعات: 1]، إلى قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾ [النازعات: 14].</li><li>إثبات البعث بخلق السماوات والأرض: جاء ذلك في سبع آيات من قوله تعالى: ﴿أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا﴾ [النازعات: 27]، إلى قوله تعالى: ﴿مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ [النازعات: 33].</li><li>بيان أهوال يوم القيامة وحال الفريقين: جاء ذلك في ثلاث عشرة آية من قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ﴾ [النازعات: 34]، إلى قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ [النازعات: 46].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

امتازت هذه السورة بعدد من الأمور تؤكد المحور المذكور ودلالة اسم السورة عليه، ومن ذلك: -﴿الرَّاجِفَةُ﴾ [6]، ﴿الرَّادِفَةُ﴾ [7]، ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ [8]، ﴿أَبْصَرُهَا خَشِعَةٌ﴾ [9]، ﴿الْحَافِرَةِ﴾ [11]، ﴿نَخِرَةٌ﴾ [11]، ﴿بِالسَّاهِرَةِ﴾ [14]، ﴿الطَّامَّةُ﴾ [34]، ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ﴾ [36]، ﴿فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّى﴾ [18]، ﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ [20]، ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [24].

المحور الرئيسي

إقامة الدليل القاطع على حتمية البعث والجزاء من خلال تظافر الأدلة الكونية والتاريخية والفطرية، وبيان أن الإيمان بالآخرة هو المحرك الأساسي للسلوك الإنساني القويم.

حاصل مقاصد السور

وصف مشاهد الموت والبعث وأهوال القيامة، وبيان مصير من طغى وآثر الحياة الدنيا، ومن خاف مقام ربه.

موضوع السورة — السحيباني

التَّأكيدُ على وُقوعِ البَعثِ والجَزاءِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وليعلم أن هذه الحياة قصيرة، ويوم الفصل قريب، فلا يغتر بها ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «سَأَلَ سَائِلٌ (المَعَارِجِ)» و«النَّازِعَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا كَانَ حِسَابُهُ كَقَدْرِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَالنَّازِعَاتِ} كَانَ حِسَابُهُ فِي الْقَبْرِ، وَفِي الْقِيَامَةِ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ قَدْرَ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «سَأَلَ سَائِلٌ (المَعَارِجِ)» و«النَّازِعَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

فضلُ تعظيمِ القرآنِ:
قال ﷺ: «فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ الرَّحْمَنِ عَلَى سَائِرِ خَلْقِهِ». [رواه البيهقي في الشعب، وهو ضعيف].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

موسى وفرعون (١٢ آية)
فرعون (١٢ آية)
الحوار بين الله (١٠ آية)
أهوال يوم القيامة (٩ آية)
فرعون (٩ آية)
يوم الحساب (٨ آية)
البعث والساعة (٨ آية)
خلق السماوات والأرض (٧ آية)
دلائله في الآفاق (٧ آية)
التفكر فيه (٧ آية)
الملائكة والروح القدس (٥ آية)
إقامة الحجة على الكافرين (٥ آية)
موسى والشجرة (الوحي) (٥ آية)
موسى (٥ آية)
تفضيلها على الدنيا (٥ آية)

آياتها

  1. ١وَٱلنَّـٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا …
  2. ٢وَٱلنَّـٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا …
  3. ٣وَٱلسَّـٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا …
  4. ٤فَٱلسَّـٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا …
  5. ٥فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا …
  6. ٦يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ …
  7. ٧تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ …
  8. ٨قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ …
  9. ٩أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ …
  10. ١٠يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ …
  11. ١١أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ …
  12. ١٢قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ …
  13. ١٣فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ …
  14. ١٤فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ …
  15. ١٥هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ …
  16. ١٦إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى …
  17. ١٧ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ …
  18. ١٨فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ …
  19. ١٩وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ …
  20. ٢٠فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ …
  21. ٢١فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ …
  22. ٢٢ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ …
  23. ٢٣فَحَشَرَ فَنَادَىٰ …
  24. ٢٤فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ …
  25. ٢٥فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ …
  26. ٢٦إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ …
  27. ٢٧ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا …
  28. ٢٨رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا …
  29. ٢٩وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا …
  30. ٣٠وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ …
  31. ٣١أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا …
  32. ٣٢وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا …
  33. ٣٣مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ …
  34. ٣٤فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ …
  35. ٣٥يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ …
  36. ٣٦وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ …
  37. ٣٧فَأَمَّا مَن طَغَىٰ …
  38. ٣٨وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا …
  39. ٣٩فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ …
  40. ٤٠وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ …
  41. ٤١فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ …
  42. ٤٢يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا …
  43. ٤٣فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ …
  44. ٤٤إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ …
  45. ٤٥إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا …
  46. ٤٦كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.