سورة عبس
مكية٤٢ آية ترتيب النزول: ٢٤تبدأ ص ٥٨٥ ١٣٣ كلمة · ٨٣ جذرًا
مقصد السورة
ترسيخ مبدأ إعطاء الأولوية في الدعوة لطالب الحق المخلص على المعرض المستغني، مهما علا شأن الثاني.
المقصد المحوري
التوجيه بالاهتمام بالمقبل على الدعوة وعدم إهماله.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
فيها عتاب لطيف للنبي ﷺ لتركيزه على من يُرجى إسلامه وإعراضه عن الأعمى الذي جاءه راغباً.
الهدف المحوري والمقصد العام
التوجيه إلى المساواة في الدعوة وعدم الاهتمام بالمظاهر المادية
الهدف الأساسي
تقرير مبدأ العدالة والمساواة، فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى، وتحرير الإنسان من عبودية المظاهر الاجتماعية، وتوجيهه إلى عبودية الله وحده، وتصحيح مفهوم النجاح في الدعوة بأن العبرة بجودة المدعوين وصدقهم وليس بكثرتهم ومكانتهم.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
قيمة الإقبال على طالب الحق: إرساء مبدأ إلهي عظيم في الدعوة، وهو أن الأولوية تكون للمُقبل على الهدى بصدق، حتى وإن كان فقيراً أو ضعيفاً، على المعرض المستغني وإن كان ذا مكانة.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
فعلام يستكبر العبد؟ وهو الذي أوله نطفة، وشرفه على قدر خشيته لله وإيمانه ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾.
أبرز الموضوعات
عتاب لطيف للنبي ﷺ في قصة عبد الله بن أم مكتوم، وبيان جحود الإنسان بنعم الله، ووصف أهوال القيامة وفرار المرء من أحبابه.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. عتاب النبي ﷺ: عتاب رقيق للرسول ﷺ على انشغاله عن الفقير الأعمى بكبراء قريش. 2. دلائل القدرة: عرض دلائل قدرة الله في الخلق والنبات. 3. أهوال القيامة: وصف لأهوال يوم القيامة، وهروب الإنسان من أقرب الناس إليه.
أهداف السور — رشاد لاشين
عبس (قيمة الإنسان عند الله):• الهدف: تصحيح معايير تقييم الناس، وبيان أن القيمة الحقيقية عند الله بالتقوى والرغبة في الهداية، لا بالجاه والمنصب.• المحاور: توجيه عتاب لطيف للنبي ﷺ في حادثة الأعمى، للتأكيد على أهمية الإقبال على طالب الحق ولو كان فقيرًا، والإعراض عن الغني المستكبر.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
تعليم رسول الله ﷺ الموازنة بين مراتب المصالح، ووجوب الاستقراء لِخَفِيَّاتها؛ كي لا يُفيت الاهتمام بالمهم منها في بادئ الرأي مُهمّاً آخرَ مساوياً في الأهمية أو أرجح؛ ولذلك يقول علماء أصول الفقه: إن على المجتهد أن يبحث عن معارض الدليل الذي لاح له. والإشارة إلى اختلاف الحال بين المشركين المعرضين عن هدي الإسلام وبين المسلمين المقبلين على تتبع مواقعه. وقُرنَ ذلك بالتذكير بإكرام المؤمنين، وسموّ درجتهم عند الله تعالى. والثناء على القرآن وتعليمه لمن رغب في علمه. وانتقل من ذلك إلى وصف شِدَةِ الكفر من صناديد قريش بمكابرة الدعوة التي شغلت النبي عن الالتفات إلى رغبة ابن أُم مكتوم. والاستدلال على إثبات البعث وهو مما كان يدعوهم إليه حين حضور ابن مكتوم، وذلك كان من أعظم ما عُني به القرآن من حيث إن إنكار البعث هو الأصلُ الأصيلُ في تصميم المشركين على وجوب الإعراض عن دعوة القرآن؛ توهماً منهم بأنه يدعو إلى المحال؛ فاسْتَدَلَّ عليهم بالخلق الذي خلقه الإنسان، واستدل بعده بإخراج النبات والأشجار من أرض ميتة. وأُعْقِبَ الاستدلال بالإنذار بحلول الساعة، والتحذير من أهوالها، وبما يعقبها من ثواب المتقين وعقاب الجاحدين. والتذكير بنعمة الله على المنكرين عسى أن يشكروه. والتنويه بضعفاء المؤمنين، وعلو قدرهم ووقوع الخير من نفوسهم، والخشية، وأنهم أعظم عند الله من أصحاب الغنى الذين فقدوا طهارة النفس، وأنهم أحرياء بالتحقير والذم، وأنهم أصحاب الكفر والفجور. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص102]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان حال الأعمى، وذكر شرف القرآن، والشكاية من أبي جهل، وإنكاره البعث والقيامة، وإقامة البراهين من حال النبات على البعث وإحياء الموتى، وشغل الخلق في العرصات، وتفاوت حال أهل الدرجات والدركات.
مقاصد السور — العبيد
الدعوة إلى الله لجميع الخلق والهداية بيده سبحانه، والتحذير من الكفر به. [العبيد: 586]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
تقرير مبدأ المساواة في الدعوة إلى الله، والاهتمام بكل من يطلب الهداية بغض النظر عن مكانته الاجتماعية.
مقصد السورة — الأصلان
شرح قوله تعالى: ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى﴾ بأن المراد الأعظم تزكية القابل للخشية.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: "مقصودها: شرح ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا﴾ [النازعات: 45]، بأن المراد الأعظم تزكية القابل للخشية للتخويف بالقيامة". [نظم الدرر 21/ 249، ومصاعد النظر 3/ 157] ابن عاشور: "تعليم الله لرسوله ﷺ الموازنة بين مراتب المصالح، ووجوب استقراء خفياتها". [التحرير والتنوير 30/ 102] المختصر: "من مقاصد السورة: تذكير الكافرين المستغنين عن ربهم ببراهين البعث". [المختصر في تفسير القرآن الكريم 585]
دلالة الاسم على المقصود
عبس، السفرة، الصاخة، الأعمى، ابن أم مكتوم. دلالتها: لما فيها من خطاب للنبي ﷺ على عبوسه في وجه الأعمى ابن أم مكتوم، وإعراضه عنه منشغلًا مع جماعة يدعوهم إلى الإيمان.
دلالة الآيات على المقصود
<ul><li>مخاطبة النبي ﷺ في قصة ابن أم مكتوم: جاء ذلك في ست عشرة آية من قوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ﴾ [عبس: 1]، إلى قوله تعالى: ﴿كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ [عبس: 16].</li><li>إقامة الأدلة على قدرة الله ونعمه: جاء ذلك في ست عشرة آية من قوله تعالى: ﴿قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾ [عبس: 17]، إلى قوله تعالى: ﴿مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ [عبس: 32].</li><li>بيان أهوال يوم القيامة وأحوال الناس: جاء ذلك في عشر آيات من قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾ [عبس: 33]، إلى قوله تعالى: ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾ [عبس: 42].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
امتازت هذه السورة بأنها سورة تصحيح فكر الداعية، وقد امتازت بعبارات وألفاظ تؤكد المحور المذكور ودلالة اسم السورة عليه، ومن ذلك: -﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ﴾ [3]، ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ﴾ [7]، ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ﴾ [6]، ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾ [10]، ﴿الصَّاخَّةُ﴾ [33]، ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ [38-39]، ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ [40-41].
المحور الرئيسي
تصحيح المقاييس الإنسانية وترسيخ قيم العدالة الربانية في تقدير الناس وأولويات الدعوة، بحيث تكون التقوى والصدق في طلب الهداية هي المعيار الحقيقي للإقبال والاهتمام، وليس الجاه أو المال أو المكانة الاجتماعية.
حاصل مقاصد السور
تقرير ميزان التفاضل الحقيقي عند الله وهو التقوى، وليس الجاه والمنصب.
موضوع السورة — السحيباني
التَّوجيهُ الإلهيُّ في الدَّعوةِ، وبيانُ كُفرانِ الإنسانِ لِنِعَمِ رَبِّهِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
فعلام يستكبر العبد؟ وهو الذي أوله نطفة، وشرفه على قدر خشيته لله وإيمانه ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ» و«عَبَسَ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا كَانَ وَجْهُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ضَاحِكًا مُسْتَبْشِرًا:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {عَبَسَ} كَانَ وَجْهُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَاحِكًا مُسْتَبْشِرًا». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ» و«عَبَسَ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ تذكرةٌ وهدًى:
قال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾ [عبس: 11-12].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ …
- ٢أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ …
- ٣وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ …
- ٤أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ …
- ٥أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ …
- ٦فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ …
- ٧وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ …
- ٨وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ …
- ٩وَهُوَ يَخۡشَىٰ …
- ١٠فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ …
- ١١كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ …
- ١٢فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ …
- ١٣فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ …
- ١٤مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ …
- ١٥بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ …
- ١٦كِرَامِۭ بَرَرَةٖ …
- ١٧قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ …
- ١٨مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ …
- ١٩مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ …
- ٢٠ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ …
- ٢١ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ …
- ٢٢ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ …
- ٢٣كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ …
- ٢٤فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ …
- ٢٥أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا …
- ٢٦ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا …
- ٢٧فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا …
- ٢٨وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا …
- ٢٩وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا …
- ٣٠وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا …
- ٣١وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا …
- ٣٢مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ …
- ٣٣فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ …
- ٣٤يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ …
- ٣٥وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ …
- ٣٦وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ …
- ٣٧لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ …
- ٣٨وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ …
- ٣٩ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ …
- ٤٠وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ …
- ٤١تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ …
- ٤٢أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.