سورة التكوير
مكية٢٩ آية ترتيب النزول: ٧تبدأ ص ٥٨٦ ١٠٤ كلمة · ٦٦ جذرًا
مقصد السورة
تصوير أهوال يوم القيامة بأسلوب يهز القلوب، لتأكيد حقيقة البعث والجزاء.
المقصد المحوري
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)
الهدف المحوري والمقصد العام
تصوير مشاهد الانقلاب الكوني يوم القيامة لإثبات حقيقة الوحي والرسالة
الهدف الأساسي
الغرض الأصيل هو ترسيخ الإيمان بالغيب في النفوس، وتقوية اليقين بالحقائق الكبرى للوجود، وحث الناس على الاستعداد للآخرة بالإيمان والعمل الصالح. ورسالتها المحورية هي أن الإيمان بالغيب ليس خيالاً، بل حقيقة ثابتة يدل عليها ما نشاهده من قدرة الله في الكون، وما نسمعه من صدق الوحي.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
تصوير الانقلاب الكوني لبيان خطورة ما بعده: عرض مشاهد الانقلاب الكوني الهائل الذي يسبق يوم القيامة (إذا الشمس كورت...)، لبيان هول وخطورة الحدث الذي يليه، وهو محاسبة كل نفس على ما قدمت (علمت نفس ما أحضرت).
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وليؤمن بهذا الكتاب، فهو ليس سحرا ولا كهانة، بل هو قول رسول كريم من عند الله ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾.
أبرز الموضوعات
عرض مشاهد القيامة المفزعة (تكوير الشمس، انكدار النجوم، تسجير البحار)، وإثبات صدق القرآن وأمانة جبريل عليه السلام في تبليغه.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. أهوال القيامة: تصوير سريع ومتقشعر لأهوال يوم القيامة. 2. صدق الوحي: التأكيد على أن القرآن وحي من الله، وأن الرسول ﷺ صادق. 3. المشيئة: بيان أن الهداية بيد الله تعالى.
أهداف السور — رشاد لاشين
التكوير (تخيل أهوال القيامة):• الهدف: التربية على التفكير التخيلي من خلال عرض مشاهد انقلاب الكون يوم القيامة، لدفع الإنسان إلى سؤال نفسه: ماذا أعددت لذلك اليوم؟• المحاور: وصف مشاهد متتابعة ومرعبة ("إذا الشمس كُوّرت"، "وإذا النجوم انكدرت")، لتنتهي بالسؤال الجوهري عن حصيلة عمل كل نفس.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
اشتملت على تحقيق الجزاء صريحاً، وعلى إثبات البعث، وابتدىء بوصف الأهوال التي تتقدمه، وانتقل إلى وصف أهوالِ تَقَعُ عَقِبَه. وعلى التنويه بشأن القرآن الذي كذبوا به؛ لأنه أوعدهم بالبعث زيادة لتحقيق وقوع البحث؛ إذ رموا النبي بالجنون، والقرآن بأنه يأتيه به شيطان. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص169-175]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان أحوال القيامة وأهوالها، وذكر القسم بأن جبريل أمين على الوحي، مكين عند ربه، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم لا متهمٌ ولا بخيل يقول الحق، وبيان حقيقة المشيئة والإرادة.
مقاصد السور — العبيد
أمارات القيامة وعلاماتها. [العبيد: 589]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان أن الأمر كله يرجع إلى الله، فهو الذي يدبر شؤون الدنيا، وإليه مرجع الخلق جميعاً للحساب.
مقصد السورة — الأصلان
التهديد الشديد يوم الوعيد لمن كذب بأن هذا القرآن تذكرة للعالمين.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: "مقصودها: التهديد الشديد بيوم الوعيد، الذي هو محط الرحال". [نظم الدرر: 274/21، ومصاعد النظر: 161/3]. ابن عاشور: "اشتملت على تحقيق الجزاء صريحًا، وعلى إثبات البعث، وابتدئ بوصف الأهوال التي تتقدمه، وانتقل إلى وصف أهوال تقع عقبه، وعلى التنويه بشأن القرآن الذي كذبوا به لأنه أوعدهم بالبعث". [التحرير والتنوير: 139/30، 140]. المختصر: "من مقاصد السورة: كمال القرآن في تذكير الأنفس باختلال الكون عند البعث". [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 586].
دلالة الاسم على المقصود
التكوير، إذا الشمس كورت. دلالتها: ابتدأت بوصف مقدمات يوم القيامة، ومن ذلك: تكوير الشمس، أي: اجتمع ضوؤها ولف كما تلف العمامة، فالذي خلق الشمس قادر على إفساد جرمها يوم القيامة.
دلالة الآيات على المقصود
<ul><li>وصف مقدمات يوم القيامة: جاء ذلك في أربع عشرة آية من قوله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير: 1] إلى قوله تعالى: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ﴾ [التكوير: 14].</li><li>إقسام الله على أن القرآن حق: جاء ذلك في خمس عشرة آية من قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾ [التكوير: 15] إلى قوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾ [التكوير: 29].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان سرعة انصياع الكون لمشيئة الله المعلنة ببدء يوم القيامة، وقد امتازت بعدد من الأمور تؤكد المحور المذكور، ومن ذلك: -﴿وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ﴾ [2]، ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ [6]، ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾ [11]، ﴿بِالْخُنَّسِ﴾ [15]، ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ [16]، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [17]، ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ [18]، ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [29].
المحور الرئيسي
تقرير حتمية التحول الكوني الشامل كدليل قاطع على صدق الوحي وحقيقة البعث، وترسيخ الإيمان بالغيب كأساس للاستعداد الأخروي والسلوك القويم.
حاصل مقاصد السور
تصوير الانقلابات الكونية الهائلة التي تصاحب قيام الساعة، وبيان حقيقة الوحي ومكانة الرسول الكريم.
موضوع السورة — السحيباني
وَصْفُ أهوالِ يومِ القِيامةِ وإثباتُ صِدقِ القُرآنِ والرَّسولِ ﷺ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وليؤمن بهذا الكتاب، فهو ليس سحرا ولا كهانة، بل هو قول رسول كريم من عند الله ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• مما شيّب النبي ﷺ: قال ﷺ: "شيبتني هود... وإذا الشمس كورت".• رؤية القيامة: قال ﷺ: "من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأ إذا الشمس كورت...".. (صححه الألباني)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
1. رُؤْيَةُ يَوْمِ القِيَامَةِ كَأَنَّهَا رَأْيُ عَيْنٍ:
عنِ ابنِ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، وَ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾، وَ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾». [الترمذي: 3333، وصحَّحه الألباني].
2. شَيَّبَتِ النبيَّ ﷺ:
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ هودٍ والواقعةِ والمرسلاتِ والنَّبأِ. [الترمذي: 3297].
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
فضائل إضافية (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. رُؤْيَةُ يَوْمِ القِيَامَةِ كَأَنَّهَا رَأْيُ عَيْنٍ
عنِ ابنِ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ». [الترمذي: 3333، وصححه الألباني].
3. شَيَّبَتِ النبيَّ ﷺ
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ». [الترمذي: 3297، وصححه الألباني].
4. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «الدُّخَانِ» و«إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُذكِّرُ بالآخرةِ وأهوالِها:
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: 1].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ …
- ٢وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ …
- ٣وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ …
- ٤وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ …
- ٥وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ …
- ٦وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ …
- ٧وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ …
- ٨وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ …
- ٩بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ …
- ١٠وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ …
- ١١وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ …
- ١٢وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ …
- ١٣وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ …
- ١٤عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ …
- ١٥فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ …
- ١٦ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ …
- ١٧وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ …
- ١٨وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ …
- ١٩إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ …
- ٢٠ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ …
- ٢١مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ …
- ٢٢وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ …
- ٢٣وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ …
- ٢٤وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ …
- ٢٥وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ …
- ٢٦فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ …
- ٢٧إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ …
- ٢٨لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ …
- ٢٩وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.