بصائر السورة الأسماء

سورة الانفطار

مكية١٩ آية ترتيب النزول: ٨٢تبدأ ص ٥٨٧ ٨٠ كلمة · ٤٤ جذرًا

مقصد السورة

تصوير مشاهد انقلاب الكون يوم القيامة، وتوبيخ الإنسان على اغتراره بكرم ربه، وتأكيد وجود الملائكة الكاتبين.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

تصوير أهوال القيامة وبيان جحود الإنسان بنعم ربه

الهدف الأساسي

الغرض الأصيل هو إعادة ترتيب أولويات الإنسان وتصحيح نظرته للحياة والموت والآخرة. رسالتها المحورية هي أن الإنسان مهما بلغ من النعم والقوة، فإنه يبقى عبداً مخلوقاً، مسؤولاً عن أعماله، مراقباً في تصرفاته، ومصيره في الآخرة مرتبط بسلوكه في الدنيا.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

مواجهة الإنسان بغروره بربه الكريم: لفت نظر الإنسان المغتر بدنياه إلى مصيره المحتوم يوم القيامة، ومعاتبته عتاباً شديداً (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم؟)، وتذكيره بالرقابة الدائمة للملائكة الكاتبين.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وليعظم ربه الكريم وليستح منه، ولا يغتر بكرمه فيفرط في طاعته ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾.

أبرز الموضوعات

وصف مشاهد الانقلاب الكوني (انفطار السماء، انتثار الكواكب)، وتوبيخ الإنسان على غفلته، وذكر كتابة الملائكة للأعمال، وبيان مصير الأبرار والفجار.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. أهوال القيامة: تصوير لانفطار السماء وانفجار الكواكب. 2. توبيخ الإنسان: توبيخ للإنسان على جحوده بنعم الله، ونسيانه للملائكة الذين يكتبون أعماله. 3. جزاء الأبرار والفجار: بيان جزاء الأبرار في النعيم، والفجار في الجحيم.

أهداف السور — رشاد لاشين

الانفطار (مواجهة الإنسان بعمله):• الهدف: تذكير الإنسان بغروره وكرم ربه، وبيان أن مصيره النهائي ينحصر بين فريقين: الأبرار في نعيم، والفجار في جحيم.• المحاور: وصف مشهد "انفطار السماء"، ثم توجيه لوم للإنسان المغرور ("يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم")، وتأكيد تسجيل الأعمال بدقة.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت هذه السورة على: إثبات البعث، وذكر أهوال تتقدمه. وإيقاظ المشركين للنظر في الأمور التي صرفتهم عن الاعتراف بتوحيد الله تعالى وعن النظر في دلائل وقوع البعث والجزاء. والإعلام بأن الأعمال محصاة، وبيان جزاء الأعمال خيرها وشرها. وإنذار الناس بأن لا يحسبوا شيئا ينجيهم من جزاء الله إياهم على سيئ أعمالهم. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص169-175]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

الخبر عن حال السماء ونجومها في آخر الزمان، وبيان غفلة الإنسان، وذكر الملائكة الموكلين بما يصدر من اللسان والأركان، وبيان إيجاد الحق – تعالى – الحكم يوم يحشر الإنس والجان.

مقاصد السور — العبيد

إثبات يوم الدين، وعظم شأنه. [العبيد: 592]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان آثار عقيدة البعث في سلوك الإنسان، فهي تحمل على الخير وتبشر بحسن العاقبة، وتدفع عن الشر وتنذر بسوء المصير.

مقصد السورة — الأصلان

التحذير من الانهماك في الأعمال السيئة نسيانًا ليوم الدين.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: "مقصودها: التحذير من الانهماك في الأعمال السيئة، اغترارًا بإحسان الرب وكرمه، ونسيانًا ليوم الدين، الذي يحاسب فيه على النقير والقطمير، ولا تغني فيه نفس عن نفس شيئًا". [نظم الدرر: 298/21، ومصاعد النظر: 165/3]. المختصر: "من مقاصد السورة: تحذير الإنسان من الاغترار ونسيان يوم القيامة". [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 587].

دلالة الاسم على المقصود

الانفطار، إذا السماء انفطرت، انفطرت. دلالتها: لما في وصف السماء بالانفطار الذي سيحصل يوم القيامة، مما يدل على كمال قدرة الله ﷻ أن ذلك اليوم يوم عظيم بجميع أهواله.

دلالة الآيات على المقصود

<ul><li>وصف مقدمات يوم الدين: جاء ذلك في خمس آيات من قوله تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ﴾ [الانفطار: 1] إلى قوله تعالى: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ [الانفطار: 5].</li><li>التنديد بجحود الإنسان يوم الدين: جاء ذلك في أربع عشرة آية من قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: 6]، إلى قوله تعالى: ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ﴾ [الانفطار: 19].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

امتازت هذه السورة بعدد من الأمور تؤكد المحور المذكور ودلالة اسم السورة عليه، ومن ذلك: -﴿إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ﴾ [1]، ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ [5]، ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [8]، ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ [17].

المحور الرئيسي

إيقاظ الإنسان من غفلته التي أصابته بسبب الغرور بنعم الله عليه، وتذكيره بحقيقة مصيره في الآخرة عبر عرض مشاهد مؤثرة ليوم القيامة، وتوجيه عتاب رقيق له على تكذيبه بيوم الدين.

حاصل مقاصد السور

تصوير أهوال يوم القيامة، وتوبيخ الإنسان على غفلته وجحوده بربه الكريم الذي خلقه وسواه.

موضوع السورة — السحيباني

وَصْفُ أهوالِ يومِ القِيامةِ وبيانُ مَصيرِ الأبرارِ والفُجَّارِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وليعظم ربه الكريم وليستح منه، ولا يغتر بكرمه فيفرط في طاعته ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• رؤية القيامة: "من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأها". (صححه الألباني)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

رُؤْيَةُ يَوْمِ القِيَامَةِ كَأَنَّهَا رَأْيُ عَيْنٍ:
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورتَي التَّكويرِ والانشقاقِ. [الترمذي: 3333].

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا أَصْلَحَ اللهُ شَأْنَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ مَاءٍ حَسَنَةً، وَأَصْلَحَ شَأْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. رُؤْيَةُ يَوْمِ القِيَامَةِ كَأَنَّهَا رَأْيُ عَيْنٍ
وهي مِنَ السُّوَرِ الثَّلاثِ التي قالَ فيها النبيُّ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ... فَلْيَقْرَأْ...». [الترمذي: 3333، وصححه الألباني].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُبيِّنُ سُننَ اللهِ في الكونِ:
قال تعالى: ﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: 62]. وسورةُ الانفطارِ تُبيِّنُ بعضَ سُننِ اللهِ في نهايةِ هذا الكونِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

البعث والساعة (٨ آية)
أهوال يوم القيامة (٥ آية)
النفس والروح (٥ آية)
مقدماتها (٤ آية)
يوم الحساب (٤ آية)
بر الوالدين (٤ آية)
يوم الدين (٤ آية)
خلق الإنسان (٣ آية)
دلائله في الأنفس (٣ آية)
الاستفهام البلاغي (٣ آية)
كتابة الأعمال (٣ آية)
الملائكة والروح القدس (٣ آية)
الكافرون (٣ آية)
النار (٣ آية)
أهوالها (٣ آية)

آياتها

  1. ١إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ …
  2. ٢وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ …
  3. ٣وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ …
  4. ٤وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ …
  5. ٥عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ …
  6. ٦يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ …
  7. ٧ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ …
  8. ٨فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ …
  9. ٩كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ …
  10. ١٠وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ …
  11. ١١كِرَامٗا كَٰتِبِينَ …
  12. ١٢يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ …
  13. ١٣إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ …
  14. ١٤وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ …
  15. ١٥يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ …
  16. ١٦وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ …
  17. ١٧وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ …
  18. ١٨ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ …
  19. ١٩يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.