بصائر السورة الأسماء

سورة البروج

مكية٢٢ آية ترتيب النزول: ٢٧تبدأ ص ٥٩٠ ١٠٩ كلمة · ٦٤ جذرًا

مقصد السورة

إظهار قوة الله وإحاطته، وتثبيت المؤمنين عبر قصة أصحاب الأخدود، ووعيد الطغاة الذين يفتنون المؤمنين.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

تثبيت المؤمنين بعرض قصة أصحاب الأخدود وتضحيتهم في سبيل العقيدة

الهدف الأساسي

تثبيت النفوس المؤمنة وتسليتها بضرب الأمثال من التاريخ. رسالتها المحورية هي أن الإيمان الحق لا تزعزعه العواصف مهما اشتدت، وأن العقيدة أغلى من الحياة نفسها، والثبات على المبدأ هو أعظم انتصارات الإنسان.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

انتصار العقيدة وثبات أهلها أمام الفتنة: تسلية المؤمنين وتثبيتهم من خلال قصة أصحاب الأخدود الذين ضحوا بحياتهم من أجل عقيدتهم، وبيان أن الله محيط بأعدائه وسينتقم منهم، وأن العاقبة للمؤمنين.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وسيجتمع عليه الشهود من كل العالم ليطلعوا على أعماله وجزائه، فتكون الفضيحة الكبرى ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾.

أبرز الموضوعات

عرض قصة تضحية المؤمنين وثباتهم، والوعيد الشديد لمن يفتنون المؤمنين، والتأكيد على حفظ الله للقرآن الكريم في اللوح المحفوظ.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. أصحاب الأخدود: قصة أصحاب الأخدود الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل العقيدة. 2. بطش الله: التأكيد على أن بطش الله شديد، وأنه من ورائهم محيط. 3. حفظ القرآن: بيان أن القرآن محفوظ في اللوح المحفوظ.

أهداف السور — رشاد لاشين

البروج (ثبات المؤمنين في مواجهة الطغاة):• الهدف: تثبيت المؤمنين في مواجهة بطش الطغاة، وتذكيرهم بأن الله القوي العزيز هو نصيرهم.• المحاور: القسم بالسماء ذات "البروج" كرمز للقوة والعلو، وذكر قصة "أصحاب الأخدود" كنموذج لتضحية المؤمنين وثباتهم، والتحذير من بطش الله الشديد.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

ابتدئت أغراض هذه السورة بضرب المثل للذين فتنوا المسلمين بمكة بأنهم مثل قوم فَتَنوا فريقاً ممن آمن بالله؛ فجعلوا أخدوداً من نار؛ لتعذيبهم؛ ليكون المثلُ تثبيتاً للمسلمين، وتصبيراً لهم على أذى المشركين، وتذكيرهم بما جرى على سلفهم في الإيمان من شدة التعذيب الذي لم ينلهم مثله، ولم يصدهم ذلك عن دينهم. وإشعار المسلمين بأن قوة الله عظيمة؛ فسيلقى المشركون جزاء صنيعهم، ويلقى المسلمون النعيم الأبدي والنصر. والتعريض للمسلمين بكرامتهم عند الله تعالى. وضرب المثل بقوم فرعون وبثمود، وكيف كانت عاقبة أمرهم ما كذبوا الرسل، فحصلت العبرة للمشركين في فتنهم المسلمين، وفي تكذيبهم الرسول والتنويه بشأن القرآن. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص236-237]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

القسم على اصحاب الأخدود، وكمال ملك الملك المعبود، وثواب المؤمنين في جوار المقام المحمود، وعذاب الكافرين في الجحيم المورود، وما للمطيع والعاصي من كرم الغفور الودود، والإشارة على هلاك فرعون وثمود.

مقاصد السور — العبيد

إظهار قدرة الله ﷻ وبطشه بالظالمين المتجبرين. [العبيد: 602]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

الحديث عن الفتن وحتميتها في طريق الدعوة، وما يتعين على المؤمن من الصبر والثبات عليها.

مقصد السورة — الأصلان

الدلالة على القدرة على تنعيم الولي وتعذيب الشقي يوم القيامة.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: "مقصودها: الدلالة على القدرة على مقصود الانشقاق الذي هو صريح آخرها من تنعيم الولي وتعذيب الشقي". [نظم الدرر: 352/21، ومصاعد النظر: 176/3]. وهبة الزحيلي: "التضحية في سبيل الإيمان والاعتقاد، ممثلاً في قصة أصحاب الأخدود". [التفسير المنير: 152/30]. المختصر: "من مقاصد السورة: بيان قوة الله وإحاطته الشاملة ونصرته لأوليائه، والبطش بأعدائه". [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 590].

دلالة الاسم على المقصود

البروج، والسماء ذات البروج. دلالتها: دل القسم بالسماء وبروجها على الانتقام من الكافرين والبطش بهم، مما يدل على أن من خلقها وجعل لها مدارات خاصة، قادر على ما هو أعظم من ذلك، وهو البطش بالمجرمين.

دلالة الآيات على المقصود

<ul><li>إقسام الله على إهلاك المجرمين: جاء ذلك في أحد عشر آية، من قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج: 1] إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ﴾ [البروج: 11].</li><li>إظهار عظمة الله وكمال قدرته: جاء ذلك في أحد عشر آية، من قوله تعالى: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ [البروج: 12] إلى قوله تعالى: ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾ [البروج: 22].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة التحذير من بطش خالق البروج الشهيد على ما يجري في كونه. وقد امتازت بعدد من الأمور تؤكد المحور المذكور ودلالة اسم السورة عليه، ومن ذلك: -﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [1]، ﴿الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾ [2]، ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [3]، ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ [4]، ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ [12]، ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ [13]، ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ [14]، ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ [15]، ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [16].

المحور الرئيسي

تثبيت المؤمنين على عقيدتهم وتسليتهم في مواجهة الفتن والمحن، من خلال عرض نماذج تاريخية للثبات على الحق، وبيان العدالة الإلهية التي تجازي كل فريق بما يستحق.

حاصل مقاصد السور

تسلية المؤمنين وتثبيتهم بقصة أصحاب الأخدود، وتهديد الكافرين بأن الله محيط بهم.

موضوع السورة — السحيباني

تَثبيتُ المُؤمِنينَ وتَسليَتُهُم بِذِكْرِ قِصَّةِ أصحابِ الأُخدودِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وسيجتمع عليه الشهود من كل العالم ليطلعوا على أعماله وجزائه، فتكون الفضيحة الكبرى ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللهُ الأَجْرَ بِعَدَدِ أَيَّامِ الجُمُعَةِ وَعَرَفَةَ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ، وَكُلِّ يَوْمِ عَرَفَةَ يَكُونَانِ فِي الدُّنْيَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُثبِّتُ المؤمنينَ:
قال تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: 27]. وقصةُ أصحابِ الأُخدودِ في سورةِ البُروجِ من أعظمِ قصصِ الثَّباتِ على الإيمانِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أصحاب الأخدود (١١ آية)
تعرضها للشدائد (٧ آية)
الحدود والعقوبات (٤ آية)
هلاك قوم ثمود (٤ آية)
الشهادة (٣ آية)
النار (٣ آية)
الذات (٢ آية)
التشريعات والأحكام (٢ آية)
الله (٢ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٢ آية)
الكافرون (٢ آية)
تكذيبه بآيات الله (٢ آية)
وجوده في اللوح المحفوظ (٢ آية)
القرآن الكريم (٢ آية)
الشمس والقمر والنجوم (١ آية)

آياتها

  1. ١وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ …
  2. ٢وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ …
  3. ٣وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ …
  4. ٤قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ …
  5. ٥ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ …
  6. ٦إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ …
  7. ٧وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ …
  8. ٨وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ …
  9. ٩ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ …
  10. ١٠إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ …
  11. ١١إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي …
  12. ١٢إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ …
  13. ١٣إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ …
  14. ١٤وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ …
  15. ١٥ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ …
  16. ١٦فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ …
  17. ١٧هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ …
  18. ١٨فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ …
  19. ١٩بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ …
  20. ٢٠وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ …
  21. ٢١بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ …
  22. ٢٢فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.