بصائر السورة الأسماء

سورة الطارق

مكية١٧ آية ترتيب النزول: ٣٦تبدأ ص ٥٩١ ٦١ كلمة · ٣٧ جذرًا

مقصد السورة

إظهار رقابة الله النافذة على كل نفس، وقدرته البالغة على البعث بعد الموت.

المقصد المحوري

تذكير الإنسان بأصل خلقته.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تربط بين خلق الإنسان من ماء دافق ونزول المطر من السماء كدليل على وحدة الخالق.

الهدف المحوري والمقصد العام

إثبات حقيقة البعث من خلال إقامة الدليل على قدرة الله في خلق الإنسان

الهدف الأساسي

بناء اليقين الراسخ في قلب المؤمن بحقيقتين: المراقبة الإلهية الكاملة التي لا تغفل عن شيء، والقدرة الإلهية المطلقة القادرة على الخلق والإعادة والجزاء.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

كل نفس تحت رقابة إلهية لا تفتر: التأكيد على أن كل نفس عليها حافظ يراقبها ويسجل أعمالها، وأن الله القادر على خلق الإنسان من ماء دافق، قادر على بعثه ومحاسبته يوم تُكشف الأسرار.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ومن الشهود أيضا السماء والنجم والملك الحافظ، فلا يضيع شيء من عمله ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾.

أبرز الموضوعات

القسم على أن كل نفس عليها حافظ، ودعوة الإنسان للتفكر في أصل خلقته، وإثبات أن القادر على الخلق أول مرة قادر على الإعادة.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. البعث: إثبات قدرة الله على البعث، وتذكير بخلق الإنسان. 2. القرآن: التأكيد على أن القرآن حق، وليس هزلاً. 3. الإمهال: إمهال الله للكافرين، وتهديدهم بالعذاب.

أهداف السور — رشاد لاشين

الطارق (كل نفس عليها حافظ):• الهدف: طمأنة الإنسان بأنه ليس متروكًا، بل كل نفس عليها حافظ ورقيب من الله يسجل أعمالها.• المحاور: القسم بـ"الطارق" (النجم) على أن كل نفس محفوظة ومراقبة، وتذكير الإنسان بأصل خلقته (من ماء دافق) كدليل على قدرة الله على بعثه ومحاسبته.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

إثباتُ إحصاء الأعمال، والجزاء على الأعمال. وإثبات إمكان البعث بنقض ما أحاله المشركون ببيان إمكان إعادة الأجسام. وأدمج في ذلك التذكير بدقيق صنع الله وحكمته في خلق الإنسان. والتنويه بشأن القرآن. وصدق ما ذُكِرَ فيه من البعث؛ لأن إخبار القرآن به ما استبعدوه، وموهوا على الناس بأن ما فيه غير صدق، وتهديد المشركين الذين ناووا المسلمين. وتثبيت النبي ﷺ وَوَعْدُه بأن الله منتصر له غير بعيد. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص257-258]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

القسم على حفظ أحوال الإنسان، والخبر عن حاله في الابتداء والانتهاء، وكشف الاسرار في يوم الجزاء، والقسم على أن كلمات القرآن فصلٌ غير هزل من غير امتراء، وشفاعة حضرة الكبرياء إلى سيد الأنبياء؛ بإمهال الكافرين في العذاب والبلاء.

مقاصد السور — العبيد

إثبات قدرة الله على البعث والجزاء على العمل. [العبيد: 605]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

الحديث عن النشأة الأولى للإنسان كدليل على قدرة الله على بعثه وجزائه بعد الموت.

مقصد السورة — الأصلان

بيان مجد القرآن في صدقه بتنعيم أهل الإيمان وتعذيب أهل الكفران يوم القيامة.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: "مقصودها: بيان مجد القرآن في صدقه في الإخبار بتنعيم أهل الإيمان، وتعذيب أهل الكفران في يوم القيامة، حين تُبلى السرائر، وتكشف الضمائر، عن مثقال الذر". [نظم الدرر: 370/21، ومصاعد النظر: 178/3]. المختصر: "من مقاصد السورة: بيان قدرة الله وإحاطته في خلق الإنسان وإعادته". [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 591].

دلالة الاسم على المقصود

الطارق، والسماء والطارق. دلالتها: أقسم الله ﷻ بالطارق (النجم) على قدرته ﷻ على البعث والحساب، فالذي قدر على خلق هذا النجم قادر على ما هو أدنى منه وهو بعث الناس وحسابهم.

دلالة الآيات على المقصود

<ul><li>إقسام الله على أن لكل نفس حافظًا: جاء ذلك في أربع آيات، هي قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ۝ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ۝ إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ [الطارق: 1-4].</li><li>إقامة الدليل على البعث: جاء ذلك في ست آيات، هي قوله تعالى: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ۝ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ...﴾ [الطارق: 5-10].</li><li>إقسام الله على صدق القرآن: جاء ذلك في سبع آيات، هي قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ۝ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ...﴾ [الطارق: 11-17].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة عرض مظاهر علم الله الحفيظ، الدالة على قدرته على البعث والمجازاة، وقد امتازت بعدد من الأمور تؤكد المحور المذكور: -﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ [3]، ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ [4]، ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ [9]، ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ [11]، ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ [12]، ﴿وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ [16].

المحور الرئيسي

تجليات القدرة الإلهية في أظهر صورها وأوضح دلالاتها. فالسورة تعرض أدلة بارزة لا يمكن لعقل منصف أن يغفل عنها، لإثبات قدرة الله على الخلق والإعادة والجزاء، وتأكيد صدق وحيه.

حاصل مقاصد السور

إثبات أن كل نفس عليها حافظ من الملائكة يسجل أعمالها، وأن الله قادر على إعادة خلق الإنسان كما بدأه أول مرة.

موضوع السورة — السحيباني

إثباتُ البَعثِ والجَزاءِ، وأنَّ القُرآنَ هو القَولُ الفَصْلُ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ومن الشهود أيضا السماء والنجم والملك الحافظ، فلا يضيع شيء من عمله ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللهُ بِعَدَدِ كُلِّ نَجْمٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} أَعْطَاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ». [رواه الثعلبي في تفسيره، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ قولٌ فَصْلٌ:
قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ [الطارق: 13-14]. فالقرآنُ يفصلُ بينَ الحقِّ والباطلِ، وهو جدٌّ كلُّه لا هزلَ فيهِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

النفس والروح (٦ آية)
الإشارة إليه (٤ آية)
الشمس والقمر والنجوم (٣ آية)
خلق الإنسان (٣ آية)
خَلْقه (٣ آية)
التفكر فيه (٣ آية)
علم الأحياء (٣ آية)
الإنسان (٣ آية)
البعث (٣ آية)
خلق الإنسان منه (٢ آية)
البعث والساعة (٢ آية)
أهوالها (٢ آية)
الماء والنبات والمطر (٢ آية)
الذات (٢ آية)
القرآن الكريم (٢ آية)

آياتها

  1. ١وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ …
  2. ٢وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ …
  3. ٣ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ …
  4. ٤إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ …
  5. ٥فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ …
  6. ٦خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ …
  7. ٧يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ …
  8. ٨إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ …
  9. ٩يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ …
  10. ١٠فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ …
  11. ١١وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ …
  12. ١٢وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ …
  13. ١٣إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ …
  14. ١٤وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ …
  15. ١٥إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا …
  16. ١٦وَأَكِيدُ كَيۡدٗا …
  17. ١٧فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.