بصائر السورة الأسماء

سورة الأعلى

مكية١٩ آية ترتيب النزول: ٨تبدأ ص ٥٩١ ٧٢ كلمة · ٥١ جذرًا

مقصد السورة

تذكير النفوس بعظمة الله الأعلى وتعليقها بالحياة الآخرة الباقية، وتخليصها من التعلق بالدنيا الفانية.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

تنزيه الله وبيان دلائل قدرته، وتيسير حفظ القرآن على النبي ﷺ

الهدف الأساسي

ترسيخ عقيدة التنزيه في قلب المؤمن، بحيث يرى الله هو "الأعلى" فوق كل شيء. رسالتها المحورية هي أن الفلاح الحقيقي ليس في جمع حطام الدنيا، بل في تطهير النفس وتزكيتها بالاتصال الدائم بالرب الأعلى.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

تنزيه الله وتذكير بالدين الخالد: دعوة إلى تنزيه الرب الأعلى الذي خلق فسوى وقدر فهدى، والتذكير بأن جوهر هذه الرسالة (التوحيد والتزكية) هو نفسه الذي في الصحف الأولى، صحف إبراهيم وموسى.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

فليستعن باسم ربه الأعلى، الذي كملت صفاته، ليفلح ويزهر قلبه ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىٰ﴾.

أبرز الموضوعات

الأمر بتنزيه الله وذكر بعض صفاته، وتبشير النبي ﷺ بتيسير حفظ الوحي، والدعوة للتذكير بالقرآن، وبيان أن الآخرة خير وأبقى.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. تنزيه الله: تنزيه الله، وذكر صفاته. 2. الوحي: تيسير الله للوحي على الرسول ﷺ. 3. التزكية: بيان أن الفلاح لمن يزكي نفسه، ويذكر ربه.

أهداف السور — رشاد لاشين

الأعلى (التسبيح باسم الله الأعلى):• الهدف: دعوة الإنسان إلى تنزيه وتعظيم الله "الأعلى" الذي خلق فسوى وقدّر فهدى، واتباع منهجه الأعلى.• المحاور: الأمر بتسبيح الله، وذكر مظاهر ربوبيته، والتأكيد على أن هذا المنهج هو خلاصة الرسالات السماوية السابقة (صحف إبراهيم وموسى).

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت على تنزيه الله تعالى والإشارة إلى وحدانيته؛ لانفراده بخلق الإنسان، وخلق ما في الأرض مما فيه بقاؤه. وعلى تأييد النبي وتثبيته على تلقي الوحي. وأن الله معطيه شريعة سمحةً، وكتاباً يتذكر به أهل النفوس الزكية الذين يخشون ربهم، ويُعْرِضُ عنهم أهل الشقاوة الذين يؤثرون الحياة الدنيا، ولا يعبأون بالحياة الأبدية. وأن ما أوحي إليه يصدقه ما في كتب الرسل من قبله، وذلك كله تهوين لما يلقاه من إعراض المشركين. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص272]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان علو الذات والصفات، وذكر الخلقة وتربية الحيوانات، والإشارة بالثمار، والنبات، والأمن من نسخ الآيات، وبيان سهولة الطاعات، وذل الكفار في قعر الدركات، والتخصيص على الصلاة والزكاة، وفي الدنيا بقاء الخيرات، وفي الآخرة بقاء الدرجات.

مقاصد السور — العبيد

تنزيه الرب الأعلى لنيل الجزاء الأوفى والخُلُق الأسمى. [العبيد: 608]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

الدعوة إلى تزكية النفس بتنزيه الله وذكره، وبيان أن طريق الفلاح هو الانتفاع بمواعظ القرآن.

مقصد السورة — الأصلان

إيجاب تنزيه الله الأعلى عن أن يلحق ساحة عظمته شيء من شوائب النقص.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: "مقصودها: إيجاب التنزيه للأعلى (الله) على أن يلحق ساحة عظمته شيء من شوائب النقص". [نظم الدرر: 387/21، ومصاعد النظر: 180/3]. وهبة الزحيلي: "الحديث عن توحيد الله وقدرته، والقرآن وتيسير حفظه، والأخلاق الكريمة بتهذيب النفس الإنسانية". [التفسير المنير: 185/30]. المختصر: "من مقاصد السورة: تذكير النفس بالحياة الأخروية، وتخليصها من التعلقات الدنيوية". [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 591].

دلالة الاسم على المقصود

الأعلى، سبح اسم ربك الأعلى. دلالتها: فاسمها الأعلى وهو الله المنزه عن كل نقص وعيب، حقيق بأن يعبد وينزه ويذكر اسمه ويصلى له، فهو طريق الفلاح والجزاء الأوفى.

دلالة الآيات على المقصود

<ul><li>تنزيه الله عن كل ما لا يليق به: جاء ذلك في ثمان آيات، من قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: 1] إلى قوله تعالى: ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ [الأعلى: 8].</li><li>التذكير بالقرآن لإصلاح النفوس: جاء ذلك في أحد عشر آية، من قوله تعالى: ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ [الأعلى: 9] إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ۝ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ [الأعلى: 18-19].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة الدعوة إلى عدم إيثار الحياة الدنيا على اتباع هدى وحي الرَّبِّ الأعلى، وقد امتازت بعدد من الأمور تؤكد المحور المذكور، ومن ذلك: -«سَبِّحْ» مع اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [1]، ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى﴾ [2]، ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ [8]، ﴿الْأَشْقَى﴾ [11]، ﴿النَّارَ الْكُبْرَى﴾ [12]، ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [17]، ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ [19].

المحور الرئيسي

تنزيه الرب "الأعلى" وتوحيده في ربوبيته وألوهيته، باعتباره الخالق الهادي ومصدر الهداية الأبدي. فالسورة كلها دعوة لتعظيم الله وتنزيهه عن كل نقص، من خلال التأمل في كمال أفعاله، والاستجابة لهدايته المنزلة.

حاصل مقاصد السور

تنزيه الله الأعلى، وبيان سننه في الخلق والهداية، وتذكير بأن هذه الحقيقة ثابتة في الصحف الأولى.

موضوع السورة — السحيباني

تَنزيهُ اللهِ وتَذكيرُ النَّبيِّ ﷺ بالوَحيِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

فليستعن باسم ربه الأعلى، الذي كملت صفاته، ليفلح ويزهر قلبه ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىٰ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• سنة نبوية: كان النبي ﷺ يقرأ بها في صلاة الجمعة والعيدين والوتر. (رواه مسلم)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي العِيدَيْنِ وَالجُمُعَةِ وَالوِتْرِ:
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَفِي الْجُمُعَةِ بِـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾». [مسلم: 878].
وعن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾». [النسائي: 1699، وصححه الألباني].

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّهَا:
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ قالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾». [رواه أحمد: 742، وضعفه محققوه].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ نَزَلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

قِرَاءَتُهَا فِي العِيدَيْنِ وَالجُمُعَةِ
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَفِي الْجُمُعَةِ بِـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾، وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، يَقْرَأُ بِهِمَا أَيْضًا فِي الصَّلَاتَيْنِ». [مسلم: 878].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

فضلُ التَّسبيحِ:
قال تعالى: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ [الإسراء: 44]. وسورةُ الأعلى تفتتحُ بالأمرِ بتسبيحِ اسمِ اللهِ الأعلى، وتُعلِّمُنا كيف نُمجِّدُهُ ونُنزهُهُ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

صفات الله تعالى (٥ آية)
النبي محمد ﷺ (٤ آية)
الله (٣ آية)
الإنذار والتبشير والتذكير (٣ آية)
مصير الكافرين (٣ آية)
التوحيد (٢ آية)
حسن السلوك (٢ آية)
الظلم والضلال (٢ آية)
آثارها (٢ آية)
الفلاح (٢ آية)
تفضيلها على الدنيا (٢ آية)
الدنيا (٢ آية)
التوراة والإنجيل (٢ آية)
احتواؤه للكتب السماوية السابقة (٢ آية)
التوراة (٢ آية)

آياتها

  1. ١سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى …
  2. ٢ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ …
  3. ٣وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ …
  4. ٤وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ …
  5. ٥فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ …
  6. ٦سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ …
  7. ٧إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا …
  8. ٨وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ …
  9. ٩فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ …
  10. ١٠سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ …
  11. ١١وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى …
  12. ١٢ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ …
  13. ١٣ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ …
  14. ١٤قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ …
  15. ١٥وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ …
  16. ١٦بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا …
  17. ١٧وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ …
  18. ١٨إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ …
  19. ١٩صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.