سورة الفجر
مكية٣٠ آية ترتيب النزول: ١٠تبدأ ص ٥٩٣ ١٣٧ كلمة · ٧٧ جذرًا
مقصد السورة
عرض مشاهد من قدرة الله في إهلاك الطغاة، وبيان حقيقة الابتلاء بالخير والشر، والتحذير من أكل حقوق اليتامى والمساكين.
المقصد المحوري
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان سنة الله في إهلاك الطغاة، وبيان طبيعة النفس البشرية في حب المال
الهدف الأساسي
إعادة برمجة العقل البشري وتصحيح بوصلته القيمية، وتحريره من عبودية المادة. رسالتها المحورية هي أن الدنيا دار ابتلاء، وأن العطاء والمنع كلاهما اختبار، والنجاح فيه يكون بأداء الحقوق الاجتماعية وعلى رأسها رعاية الضعفاء.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
سنة الله في إهلاك الطغاة وإكرام النفس المطمئنة: بيان سنة الله في التعامل مع الطغاة المتجبرين (عاد، ثمود، فرعون)، والتحذير من حب المال والتهاون في حق اليتيم والمسكين، وبيان أن الكرامة الحقيقية هي في طاعة الله التي تؤدي إلى النفس المطمئنة.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ولا يتحقق الإتقان إلا بحسن إدارة الوقت، فهو من أكبر أسباب الاطمئنان ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾.
أبرز الموضوعات
ذكر مصارع الأقوام الطاغية (عاد، ثمود، فرعون)، وفضح الطبيعة البشرية في تعاملها مع الابتلاء بالخير والشر، ووصف أهوال يوم القيامة.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. هلاك الأمم: ذكر قصص عاد وثمود وفرعون وما حلّ بهم. 2. طبيعة الإنسان: بيان حب الإنسان للمال، وأن المال قد يلهي عن ذكر الله. 3. الجنة والنار: وصف لأحوال أهل الجنة والنار.
أهداف السور — رشاد لاشين
الفجر (صناعة فجر الحق):• الهدف: بيان السلوكيات والمفاهيم التي تصنع "فجر" الحق والعدل، وتؤدي إلى هلاك الطغيان والفساد.• المحاور: القسم بأوقات مباركة (الفجر، ليال عشر)، وذكر مصير الطغاة (عاد، ثمود، فرعون)، وربط هلاكهم بفسادهم الاجتماعي (عدم إكرام اليتيم، حب المال)، وختم السورة ببشرى "النفس المطمئنة".
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
حَوَتْ من الأغراض ضرب المثل لمشركي أهل مكة في إعراضهم عن قبول رسالة ربهم بمثل عاد وثمود وقوم فرعون. وإنذارهم بعذاب الآخرة، وتثبيت النبي ﷺ مع وعده باضمحلال أعدائه. وإبطال غرور المشركين من أهل مكة؛ إذ يحسبون أن ما هم فيه من النعيم علامة على أن الله أكرمهم، وأن ما فيه المؤمنون من الخصاصة علامة على أن الله أهانهم. وأنهم أضاعوا شكر الله على النعمة؛ فلم يواسوا ببعضها الضعفاء، وما زادتهم إلا حرصاً على التكثر منها. وأنهم يندمون يوم القيامة على أن لم يقدموا لأنفسهم من الأعمال ما ينتفعون به يوم لا ينفع نفساً مالها ولا ينفعها إلا إيمانها، وتصديقها بوعد ربها؛ وذلك ينفع المؤمنين بمصيرهم إلى الجنة. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص311-312]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
تشريف العيد وعرفة وعشر المحرم، والإشارة إلى هلاك عاد، وثمود وأضرابهم، وتفاوت حال الإنسان في النعمة، وحرصه على جمع الدنيا والمال الكثير، وبيان حال الأرض في القيامة، ومجيء الملائكة، وتأسف الإنسان يومئذ على التقصير والعصيان، وأن مرجع المؤمن عند الموت إلى الرحمة والرضوان ونعيم الجنان.
مقاصد السور — العبيد
الدعوة إلى العمل الصالح النافع ليوم القيامة. [العبيد: 614]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
تقرير عقيدة البعث، وبيان أنها تصلح العباد وتعمر البلاد، والتحذير من عاقبة الغفلة عنها.
مقصد السورة — الأصلان
الاستدلال على الإيجاب والحساب والثواب والعقاب يوم القيامة.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: "مقصودها: الإياب والحساب بالثواب والعقاب". [نظم الدرر: 21/22، ومصاعد النظر: 190/3]. المختصر: "من مقاصد السورة: بيان عاقبة الطغاة، والحكمة من الابتلاء، والتذكير بالآخرة". [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 593].
دلالة الاسم على المقصود
الفجر. دلالتها: أقسم الله ﷻ بالفجر، الذي هو أحد أزمان اليوم المباركة، وأكثرها دلالة على الحياة بعد الموت، لأنه يعقب النوم، للإفادة منه في الأعمال الصالحة.
دلالة الآيات على المقصود
<ul><li>إقسام الله على أن عذاب الكفار واقع: جاء ذلك في أربع عشرة آية، من قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1-2] إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: 14].</li><li>بيان حال الإنسان مع الآخرة: جاء ذلك في ست آيات، من قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾ [الفجر: 15]، إلى قوله تعالى: ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر: 20].</li><li>وصف مشهد من مشاهد الآخرة: جاء ذلك في عشر آيات، من قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ [الفجر: 21] إلى قوله تعالى: ﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ [الفجر: 30].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
- المقدمة (1-5): تحوي قسماً بالزمن وما فيه من أوقات مباركة على أن يوم القيامة حق. - بيان هلاك الأمم (6-20): بيان هلاك الأمم المكذبة مع تعقيب وتوجيه. - الخاتمة (21-30): تؤكد ما سبق.
المحور الرئيسي
هدم مقاييس القيمة المادية الزائفة، وإقامة ميزان الحق الإلهي الذي سيتجلى كاملاً في يوم الحساب، حيث يتحدد مصير الإنسان بعلاقته بالله وأفعاله، لا بقوته وثرائه.
حاصل مقاصد السور
بيان سنة الله في ابتلاء عباده بالخير والشر، وإهلاك الطغاة، وبيان ندم الإنسان يوم لا ينفع الندم.
موضوع السورة — السحيباني
بيانُ سُنَّةِ اللهِ في إهلاكِ المُكَذِّبينَ، وأحوالُ الإنسانِ في الغِنى والفَقرِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ولا يتحقق الإتقان إلا بحسن إدارة الوقت، فهو من أكبر أسباب الاطمئنان ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي قالَ فيهِ النبيُّ ﷺ: «وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ». [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتْ﴾ عُدِلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ...». [الترمذي: 2893، وحسَّنه].
3. السُّورَةُ الجَامِعَةُ
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رجلًا طلبَ مِنَ النبيِّ ﷺ أنْ يُقرِئهُ سورةً جامعةً، «فَأَقْرَأَهُ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَرَغَ مِنْهَا، قَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا أَزِيدُ عَلَيْهَا أَبَدًا... فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ، أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ». [أبو داود: 1399، والنسائي: 9976، وحسنه الألباني].
فضلُ آياتٍ منها
الآيتانِ (7-8): كَافِيَتَانِ وشَافِيَتَانِ
1. عن صَعصعةَ بنِ معاويةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ أتىٰ النبيَّ ﷺ فقرأَ عليهِ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾. قالَ: «حَسْبِي، لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ غَيْرَهَا». [أحمد: 34/200، وإسناده حسن].
2. في الحديثِ الطويلِ عن حُكمِ الخيلِ، سُئلَ رسولُ اللهِ ﷺ عنِ الحُمُرِ، فقالَ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ الْجَامِعَةَ الْفَاذَّةَ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾». [مسلم: 987].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا فِي اللَّيَالِي العَشْرِ غُفِرَ لَهُ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَالْفَجْرِ} فِي اللَّيَالِي الْعَشْرِ غُفِرَ لَهُ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُقسِمُ بمخلوقاتٍ عظيمةٍ:
يُقسِمُ اللهُ في كتابِهِ بما شاءَ من مخلوقاتِهِ ليدلَّ على عظمتِها وعظمةِ خالقِها، وفي هذه السورةِ يُقسِمُ بالفجرِ واللَّيالي العَشرِ وغيرها.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١وَٱلۡفَجۡرِ …
- ٢وَلَيَالٍ عَشۡرٖ …
- ٣وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ …
- ٤وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ …
- ٥هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ …
- ٦أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ …
- ٧إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ …
- ٨ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ …
- ٩وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ …
- ١٠وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ …
- ١١ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ …
- ١٢فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ …
- ١٣فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ …
- ١٤إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ …
- ١٥فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ …
- ١٦وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ …
- ١٧كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ …
- ١٨وَلَا تَحَـٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ …
- ١٩وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا …
- ٢٠وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا …
- ٢١كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا …
- ٢٢وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا …
- ٢٣وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ …
- ٢٤يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي …
- ٢٥فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ …
- ٢٦وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ …
- ٢٧يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ …
- ٢٨ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ …
- ٢٩فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي …
- ٣٠وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.