سورة البلد
مكية٢٠ آية ترتيب النزول: ٣٥تبدأ ص ٥٩٤ ٨٢ كلمة · ٥٤ جذرًا
مقصد السورة
بيان أن حياة الإنسان مليئة بالمشقة والتحديات، وأن طريق النجاة هو الإيمان وإطعام المساكين ورحمة الخلق.
المقصد المحوري
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان أن حياة الإنسان مليئة بالمشقة والتحديات التي لا يتجاوزها إلا بالإيمان والعمل الصالح
الهدف الأساسي
تحرير الإنسان من أوهامه حول ذاته وحول الحياة ، وتوجيه طاقاته من الافتخار بالمال والقوة إلى التنافس في الخيرات واقتحام العقبات. رسالتها المحورية هي أن الشرف الحقيقي لا يكمن في السيطرة والتملك، بل في التحرر والعطاء.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
حياة الكبد والكدح، والعقبة هي طريق النجاة: بيان أن حياة الإنسان مليئة بالمشقة والتعب (لقد خلقنا الإنسان في كبد)، وأن طريق النجاة ليس سهلاً بل هو اقتحام للعقبة، وذلك بالإيمان وفك الرقاب وإطعام المساكين.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ولكنه سيواجه عقبات وشدائد، وطريق اقتحامها هو الإحسان للضعفاء والتواصي بالصبر والرحمة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.
أبرز الموضوعات
القسم بمكة المكرمة على أن الإنسان خُلق في كبد، وتوبيخ المغتر بقوته وماله، وبيان أن طريق النجاة هو الإيمان والتواصي بالصبر والمرحمة.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. حياة الإنسان: بيان أن حياة الإنسان مليئة بالكبد والجهد. 2. الإنفاق: دعوة إلى الإنفاق في سبيل الله، وإطعام المسكين، وتذكير ببر الوالدين. 3. اليمين والشمال: بيان أن الناس فريقان، أصحاب اليمين وأصحاب المشأمة.
أهداف السور — رشاد لاشين
البلد (اقتحام العقبات لعمران البلاد):• الهدف: بيان أن حياة الإنسان مليئة بالمشقة والتحديات ("الكبد")، وأن عمران البلاد ونجاحها لا يتحقق إلا باقتحام عقبات العمل الصالح.• المحاور: تعريف "اقتحام العقبة" بأنه أعمال اجتماعية قيمة مثل فك الرقاب، وإطعام المساكين، ورعاية الأيتام، والتواصي بالصبر والرحمة.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
حوت من الأغراض التنوية بمكة، وبمقام النبي بها، وبركته فيها وعلى أهلها. والتنويه بأسلاف النبي من سكانها الذين كانوا من الأنبياء مثل إبراهيم وإسماعيل، أو من أتباع الحنيفية مثل عدنان ومضر. والتخلص إلى ذمّ سيرة أهل الشرك، وإنكارهم البعث، وما كانوا عليه من التفاخر المبالغ فيه، وما أهملوه من شكر النعمة على الحواس، ونعمة النطق، ونعمة الفكر، ونعمة الإرشاد؛ فلم يشكروا ذلك بالبذل في سبل الخير وما فرطوا فيه من خصال الإيمان وأخلاقه. ووعيد الكافرين، وبشارة الموقنين. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص345-346]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
تشريف مكة بحكم القسم بها، وشدة حال الإنسان، والخبر عن سره وعلانيته، والمنة عليه بالنعم المختلفة، وتهويل عقبة الصراط، وبيان النجاة منها، ومدح المؤمنين وصبرهم على البلاء، ورحمة بعضهم بعضاً، وخلود الكفار في النار.
مقاصد السور — العبيد
الدنيا دار بلاء ومشقة، والمخرج منها: الإيمان بالله، والإكثار من الأعمال الصالحة. [العبيد: 617]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
ذكر الإنسان وبيان ما يعاني في حياته من عقبات، وتوضيح طريق السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة.
مقصد السورة — الأصلان
نفي القدرة عن الإنسان وإثباتها لخالقه الديان.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: "مقصودها: نفي القدرة عن الإنسان، وإثباتها لخالقه الديان". [نظم الدرر: 45/22، ومصاعد النظر: 193/3]. المختصر: "من مقاصد السورة: بيان افتقار الإنسان وكبده وسبل نجاته". [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 594].
دلالة الاسم على المقصود
البلد، لا أقسم بهذا البلد، العقبة. دلالتها: أقسم الله ﷻ بالبلد الحرام -مكة- على أن الإنسان خُلق في كبد، والإيمان بالله، والأعمال الصالحة خير معين له من الضجر والكدر.
دلالة الآيات على المقصود
<ul><li>إقسام الله على أن الحياة الدنيا كد وتعب: جاء ذلك في سبع آيات، من قوله تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ [البلد: 1] إلى قوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ [البلد: 7].</li><li>التذكير بنعم الله على الإنسان: جاء ذلك في ثلاث عشرة آية، من قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ﴾ [البلد: 8]، إلى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ [البلد: 19-20].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
- المقدمة (1-4): تحوي قسماً بالبلد الحرام على أن الحياة الدنيا حياة الكبد. - بيان حال الناس (5-16): بيان لحال أكثر الناس في هذه الحياة مع دعوة إلى إحسان العمل. - الخاتمة (17-20): تأكيد لما سبق.
المحور الرئيسي
بيان حقيقة التكليف الإنساني القائم على الكبد والمجاهدة، والكشف عن مسارات النجاح والفلاح فيه باقتحام عقبات الخير والإحسان، في مقابل مسارات الخيبة والخسران الناجمة عن الغرور والجحود.
حاصل مقاصد السور
بيان أن حياة الإنسان مليئة بالمشقة والتحديات، وأن طريق النجاة هو اقتحام العقبة بالإيمان والعمل الصالح.
موضوع السورة — السحيباني
بيانُ كَبَدِ الإنسانِ في الدُّنيا واغتِرارِهِ بِقُوَّتِهِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ولكنه سيواجه عقبات وشدائد، وطريق اقتحامها هو الإحسان للضعفاء والتواصي بالصبر والرحمة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللهُ الأَمَانَ مِنْ غَضَبِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ} أَعْطَاهُ اللَّهُ الْأَمَانَ مِنْ غَضَبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يهدي إلى سُبُلِ الخيرِ:
قال تعالى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: 10]. فالقرآنُ يُبيِّنُ طريقَ الخيرِ وطريقَ الشَّرِّ، ويدعو الإنسانَ لاقتحامِ العقبةِ بسلوكِ سبيلِ الخيرِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ …
- ٢وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ …
- ٣وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ …
- ٤لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ …
- ٥أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ …
- ٦يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا …
- ٧أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ …
- ٨أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ …
- ٩وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ …
- ١٠وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ …
- ١١فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ …
- ١٢وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ …
- ١٣فَكُّ رَقَبَةٍ …
- ١٤أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ …
- ١٥يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ …
- ١٦أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ …
- ١٧ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ …
- ١٨أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ …
- ١٩وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ …
- ٢٠عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.