سورة الشمس
مكية١٥ آية ترتيب النزول: ٢٦تبدأ ص ٥٩٥ ٥٤ كلمة · ٤٠ جذرًا
مقصد السورة
إظهار آيات الله في الكون والنفس، والتأكيد على أن فلاح الإنسان في تزكية نفسه، وخيبته في تدسيتها.
المقصد المحوري
بيان أن الإنسان هو أهم مخلوق في الكون.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تُقسم بالمخلوقات العظيمة ثم تركز على النفس البشرية لبيان تكريمها وأن الكون مسخر لها.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان أهمية تزكية النفس وتطهيرها لتحقيق الفلاح والنجاة
الهدف الأساسي
الدعوة إلى تزكية النفس كطريق وحيد للفلاح في الدنيا والآخرة. رسالتها المحورية هي أن الله قد أودع في النفس البشرية القدرة على التمييز بين الخير والشر، وعلى الإنسان أن يختار طريق تزكية نفسه ليكون في حظيرة الفائزين.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
مسؤولية النفس عن تزكيتها أو تدسيتها: قسم بأحد عشر شيئاً من آيات الله العظيمة على حقيقة واحدة: أن فلاح الإنسان مرتبط بتزكيته لنفسه بالإيمان والطاعة، وأن خسرانه مرتبط بتدسيتها بالكفر والمعصية.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ثم الحرص على تزكية النفس بالأخلاق السامية، فهو سبب الفلاح، وعكسه سبب الخيبة ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾.
أبرز الموضوعات
القسم بسبع ظواهر كونية على أن فلاح الإنسان مرتبط بتزكية نفسه، وضرب المثل بقوم ثمود الذين هلكوا بسبب طغيانهم واتباعهم لأهوائهم.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. القسم بالكون: قسم بسبعة مخلوقات كونية، لبيان أن كل شيء مسخّر بأمر الله. 2. النفس البشرية: بيان أن الله ألهم النفس فجورها وتقواها، وأن الفلاح لمن زكاها. 3. هلاك ثمود: قصة هلاك ثمود لبيان أن الطغيان يؤدي إلى الهلاك.
أهداف السور — رشاد لاشين
الشمس (تزكية النفس):• الهدف: بيان أن الفلاح كل الفلاح في "تزكية النفس" وتطهيرها، والخيبة كل الخيبة في "تدسيتها" وإفسادها.• المحاور: القسم بأحد عشر قسمًا متتاليًا (الشمس، القمر، الليل، النهار، النفس...) للتأكيد على هذه الحقيقة المحورية، وضرب المثل بقوم ثمود الذين دمروا بسبب طغيانهم وتدسيتهم لأنفسهم.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
تهديد المشركين بأنهم يُوشِكُ أن يصيبهم عذاب بإشراكهم وتكذيبهم برسالة محمد كما أصاب ثمود بإشراكهم وعتوهم على رسول الله إليهم الذي دعاهم إلى التوحيد. وقدم لذلك تأكيد الخبر بالقسم بأشياء معظمةٍ، وذُكِرَ من أحوالها ما هو دليل على بديع صنع الله تعالى الذي لا يشاركه فيه غيره؛ فهو دليل على أنه المنفرد بالإلهية، والذي لا يستحق غيره الإلهية. وخاصة أحوال النفوس ومراتبها في مسالك الهدى والضلال، والسعادة والشقاء. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص365-366]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
أنواع القسم المترادفة، على إلهام الخلق في الطاعة والمعصية، والفلاح والخيبة، والخبر عن إهلاك ثمود، وتخويف لأهل مكة.
مقاصد السور — العبيد
فلاح من آمن بالوحي وزكَّى نفسه، وخيبة من كفر بالوحي واتبع هواه. [العبيد: 620]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
إطلاع الإنسان على حقيقة نفسه التي ألهمها الله فجورها وتقواها، ليزكيها وينجو.
مقصد السورة — الأصلان
إثبات تصرف الله التام في النفوس التي تقود الأبدان إلى سعادة أو شقاء.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي: "مقصود السورة: إلهام الخلق في الطاعة والمعصية، والفلاح والخيبة، والخبر من إهلاك ثمود، وتخويف لأهل مكة". [بصائر ذوي التمييز: 522/1]. البقاعي: "مقصودها: إثبات تصرفه ﷻ في النفوس". [نظم الدرر: 69/22، ومصاعد النظر: 196/3]. ابن عاشور: "تهديد المشركين بأنهم يوشك أن يصيبهم عذاب بإشراكهم وتكذيبهم برسالة محمد ﷺ". [التحرير والتنوير: 365/30]. المختصر: "من مقاصد السورة: التأكيد بأطول قسم في القرآن على تعظيم تزكية النفس بالطاعات وخسارة دسِّها بالمعاصي". [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 595].
دلالة الاسم على المقصود
الشمس، والشمس وضحاها. دلالتها: أن القسم بالشمس المضيئة يدل على أن الذي خلقها وجعل الليل والنهار ناشئين عنها هو الذي أنزل القرآن، فمن اتبع هداه وتزكى كان من المفلحين، ومن كفر به واتبع هواه كان من الخائبين.
دلالة الآيات على المقصود
<ul><li>إقسام الله على أن المفلح من زكى نفسه: جاء ذلك في عشر آيات من قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [الشمس: 1] إلى قوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 10].</li><li>بيان مصير ثمود: جاء ذلك في خمس آيات من قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ [الشمس: 11] إلى قوله تعالى: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ [الشمس: 15].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
- القسم (1-10): قسم ببعض مظاهر كمال قدرته تعالى على أن المفلح من آمن وتزكّى، وأن الخائب من كفر واتبع هواه. - تأكيد القسم (11-15): تأكيد للقسم الأول من خلال عرض أنموذج لمن كفروا واتبعوا هواهم.
المحور الرئيسي
قضية تزكية النفس ومواجهة الطغيان. تدور السورة حول حقيقة أن الفلاح في الدارين مرتبط بتطهير النفس وتنميتها بالتقوى، وأن الخسران مرتبط بتلويثها وإخفائها بالفجور.
حاصل مقاصد السور
بيان أن فلاح النفس منوط بتزكيتها، وأن هلاكها منوط بتدسيتها، وتقديم قصة ثمود كمثال.
موضوع السورة — السحيباني
القَسَمُ على فَلاحِ مَن زَكَّى نَفسَهُ وخَيبَةِ مَن دَسَّاها.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ثم الحرص على تزكية النفس بالأخلاق السامية، فهو سبب الفلاح، وعكسه سبب الخيبة ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ العِشَاءِ:
في قصَّةِ مُعاذٍ رضيَ اللهُ عنه، أرشدَهُ النبيُّ ﷺ أنْ يُخفِّفَ الصَّلاةَ ويقرأَ بسورٍ منها ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾. [متفق عليه].
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِكُلِّ شَيْءٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِكُلِّ شَيْءٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ العِشَاءِ
1. عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهما في قصَّةِ مُعاذٍ رضيَ اللهُ عنه حينَ أطالَ الصَّلاةَ بقومِهِ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ ﷺ: «أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ؟... اقْرَأْ بِـ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، وَ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾». [البخاري: 705، ومسلم: 465].
2. عن بُريدةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِـ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ». [الترمذي: 309، وحسَّنه].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُبيِّنُ أهميةَ تزكيةِ النَّفسِ:
قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10]. فالقرآنُ هو أعظمُ مُزكٍّ للنفوسِ ومُطهِّرٍ للقلوبِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
الضحى (١ آية)
آياتها
- ١وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا …
- ٢وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا …
- ٣وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا …
- ٤وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا …
- ٥وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا …
- ٦وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا …
- ٧وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا …
- ٨فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا …
- ٩قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا …
- ١٠وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا …
- ١١كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ …
- ١٢إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا …
- ١٣فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا …
- ١٤فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا …
- ١٥وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.