بصائر السورة الأسماء

سورة الليل

مكية٢١ آية ترتيب النزول: ٩تبدأ ص ٥٩٥ ٧١ كلمة · ٤٦ جذرًا

مقصد السورة

بيان الاختلاف الجوهري بين سعي أهل الهدى وسعي أهل الضلال، وعاقبة كل منهما.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان أن سعي الإنسان في الحياة مختلف، وتوضيح سبل السعادة والشقاء

الهدف الأساسي

الحض على الإنفاق في سبيل الله، والتحذير من البخل والشح، مع بيان أن كل سعيٍ في هذه الحياة هو إعدادٌ لما بعد الموت. رسالتها المحورية هي أن الحياة رحلة ذات مسارين متضادين، وأن الفوز الأكبر هو في اختيار مسار اليسر الذي أساسه العطاء والتقوى والإيمان.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

التباين بين سعي أهل الهدى وسعي أهل الضلال: المقارنة بين سعي فريقين مختلفين: فريق العطاء والتقوى الذي ييسره الله لليسرى (الجنة)، وفريق البخل والاستغناء الذي ييسره الله للعسرى (النار).

المقصد المتسلسل مع الشاهد

فمن بذل الأسباب الصحيحة كالعطاء والتقوى، يسره الله لليسرى ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾.

أبرز الموضوعات

القسم على أن سعي الناس شتى، والمقارنة بين جزاء من أعطى واتقى، ومن بخل واستغنى، والتحذير من الاغترار بالمال.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. القسم بالليل والنهار: قسم بالليل والنهار، لبيان أن سعي الإنسان مختلف. 2. الجزاء: بيان أن جزاء من أعطى واتقى هو اليسر، وجزاء من بخل هو العسر. 3. نموذج الإنفاق: ذكر نموذج للمؤمن الذي ينفق ماله ابتغاء وجه الله.

أهداف السور — رشاد لاشين

الليل (تنوع سعي الإنسان):• الهدف: بيان أن سعي الناس في الحياة متنوع ومختلف كاختلاف الليل والنهار، وأن لكل سعي جزاءه المناسب.• المحاور: المقارنة بين نموذجين للسعي: سعي من أعطى واتقى وصدق بالحسنى (فمصيره لليسرى)، وسعي من بخل واستغنى وكذب بالحسنى (فمصيره للعسرى).

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

احتوت على بيان شرف المؤمنين وفضائل أعمالهم، ومذمة المشركين، ومساويهم، وجزاء كل. وأن الله يهدي الناس إلى الخير؛ فهو يجزي المهتدين بخير الحياتين، والضالين بعكس ذلك. وأنه أرسل رسوله للتذكير بالله وما عنده؛ فينتفع مَنْ يخشى؛ فيفلح ويُصدِفُ عن الذكرى مَنْ كان شقياً؛ فيكون جزاؤه النار الكبرى، وأولئك هم الذين صدهم عن التذكر إيثار حب ما هم فيه في هذه الحياة. وأدمج في ذلك الإشارة إلى دلائل قدرة الله تعالى وبديع صنعه. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص377-378]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

القسم على تفاوت حال الخلق في الإساءة والإحسان، وهدايتهم إلى شأن القرآن، وترهيب بعضٍ بالنار، وترغيب بعض بالجنان، والبدار على الصدقة كفارة للذنوب والعصيان، ووعد بالرضا من الرحمن المنان.

مقاصد السور — العبيد

علم الله وإحاطته بأعمال العباد خيرها وشرها وجزاؤهم عليها. [العبيد: 623]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

إظهار التفاضل بين المؤمنين والكافرين في سعيهم وأعمالهم وجزائهم.

مقصد السورة — الأصلان

الدلالة على التصرف التام في النفوس، بإثبات كمال القدرة باختلاف الليل والنهار، واختلاف سعي الناس.

القائلون بمقصود السورة

ابن عباس: "إني لأقول: إن هذه السورة نزلت في السماحة والبخل" [الدر المنثور 8/533، لابن مردويه]. الفيروزآبادي: "مقصود السورة: تفاوت حال الخلق في الإساءة والإحسان، وهدايتهم إلى شأن القرآن، وترهيب بعض بالنار، وترغيب بعض بالجنان، والبدار إلى الصدقة كفارة للذنوب والعصيان، ووعد بالرضا من الرحمن المنان" [بصائر ذوي التمييز 1/523]. البقاعي: "مقصودها: إثبات كمال القدرة بالاختيار باختلاف الناس في السعي مع اتحاد مقاصدهم" [نظم الدرر 22/85، ومصاعد النظر 3/198]. المختصر: "من مقاصد السورة: بيان أحوال الخلق في الإيمان" [المختصر في تفسير القرآن الكريم 592].

دلالة الاسم على المقصود

الليل، والليل إذا يغشى. دلالتها: حيث إن قسم الله بالليل وما يغطيه من الأسرار والأحداث الخفية دليل على أن علم الله تام على جميع الأشياء ظاهرها وخفيها.

دلالة الآيات على المقصود

<ul><li>إقسام الله على علمه بأعمال البشر: جاء ذلك في ثلاث عشرة آية، من قوله تعالى: ﴿وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: 1] إلى قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى﴾ [الليل: 13].</li><li>التحذير من سلوك طريق النار: جاء ذلك في ثمان آيات من قوله تعالى: ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى﴾ [الليل: 14]، إلى قوله تعالى: ﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ [الليل: 21].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان علم الله التام بأعمال عباده التي سيجازيهم بها، كما أن علمه تامّ بخفايا كونه ومخلوقاته. وقد امتازت بعدد من الأمور تؤكد المحور المذكور: -﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [1-2]، ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ [3]، ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ [4]، ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [7]، ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [10]، ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى﴾ [15]، ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى﴾ [17]، ﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ [21].

المحور الرئيسي

تأكيد حقيقة تباين سعي الإنسان، وأن الله تعالى يُيسر كل امرئٍ لما خُلق له بناءً على ما يختاره ويُقدم عليه من عمل، فجزاء كلٍ يختلف باختلاف سعيه، وهو ما يظهر في المقابلة بين حالي من أعطى واتقى وصدّق، ومن بخل واستغنى وكذّب.

حاصل مقاصد السور

بيان اختلاف سعي الناس وأعمالهم، وأن جزاءهم مختلف بحسب ذلك، فمنهم من يسعى لليسرى ومنهم من يسعى للعسرى.

موضوع السورة — السحيباني

بيانُ سَعيِ الإنسانِ المُختَلِفِ وعاقِبَةِ كُلِّ سَعيٍ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

فمن بذل الأسباب الصحيحة كالعطاء والتقوى، يسره الله لليسرى ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ العِشَاءِ:
في قصَّةِ مُعاذٍ رضيَ اللهُ عنه، أرشدَهُ النبيُّ ﷺ أنْ يقرأَ بسورٍ منها ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾. [متفق عليه].

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللهُ حَتَّى يَرْضَى:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} أَعْطَاهُ اللَّهُ حَتَّى يَرْضَى، وَعَافَاهُ مِنَ الْعُسْرِ وَيَسَّرَ لَهُ الْيُسْرَ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ العِشَاءِ
في قصَّةِ مُعاذٍ رضيَ اللهُ عنه، أرشدَهُ النبيُّ ﷺ أنْ يُخفِّفَ الصَّلاةَ ويقرأَ بسورٍ منها ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾. [البخاري: 705، ومسلم: 465].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُيسِّرُ لليُسرَى:
قال تعالى: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾ [الليل: 7]. فمن أسبابِ تيسيرِ الأمورِ للعبدِ إقبالُهُ على كتابِ ربِّهِ وتصديقُهُ بالحُسنى.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

بالعمل (٧ آية)
المقابلة في الآيات (٦ آية)
حسن السلوك (٥ آية)
ثوابها (٥ آية)
إنفاقه في الخير (٤ آية)
البخل (٤ آية)
الكفر (٤ آية)
الكون والطبيعة (٣ آية)
القسم بالمخلوقات الكونية (٣ آية)
البخل به (٣ آية)
دخول الكافرين إليها (٣ آية)
مصير الكافرين (٣ آية)
جزاؤه (٣ آية)
الليل والنهار (٢ آية)
المعتدون والظالمون (٢ آية)

آياتها

  1. ١وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ …
  2. ٢وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ …
  3. ٣وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ …
  4. ٤إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ …
  5. ٥فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ …
  6. ٦وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ …
  7. ٧فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ …
  8. ٨وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ …
  9. ٩وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ …
  10. ١٠فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ …
  11. ١١وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ …
  12. ١٢إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ …
  13. ١٣وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ …
  14. ١٤فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ …
  15. ١٥لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى …
  16. ١٦ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ …
  17. ١٧وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى …
  18. ١٨ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ …
  19. ١٩وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ …
  20. ٢٠إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ …
  21. ٢١وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.