سورة الضحى
مكية١١ آية ترتيب النزول: ١١تبدأ ص ٥٩٦ ٤٠ كلمة · ٢٨ جذرًا
مقصد السورة
إظهار رعاية الله لنبيه والامتنان عليه بنعمة الوحي، وبشارته بالعطاء العظيم، وتوجيهه لرعاية اليتيم والسائل.
المقصد المحوري
إظهار محبة الله الشديدة لنبيه ﷺ وتطمينه.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
جاءت بعد سورة عبس لتطيب خاطر النبي ﷺ بعد العتاب اللطيف.
الهدف المحوري والمقصد العام
إظهار عناية الله بنبيه ﷺ وتطييب خاطره وتذكيره بنعم الله عليه
الهدف الأساسي
بث روح الأمل في قلب النبي ﷺ والمؤمنين، وتأكيد أن الله لا يترك من يعتصم به. رسالتها المحورية هي أن العبد الصالح لا ييأس، بل يتذكر فضل الله عليه في كل مرحلة من حياته، ويستعين بهذا التذكر على تجاوز المحن.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
مواساة النبي وتطمينه بلطف الله ورعايته: هي سورة المواساة للنبي ﷺ، تطمئنه بأن الله لم يتركه ولم يبغضه، وتذكره بنعمه السابقة عليه (اليتم، الضلال، الفقر)، وتوجيهه لشكر هذه النعم برعاية اليتيم والسائل.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومن سعى بهذه الأسباب، كان أمره في ارتفاع دائم، ولن يتركه الله ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾.
أبرز الموضوعات
طمأنة النبي ﷺ بأن الله لم يتركه، وتعداد نعم الله عليه (الإيواء، الهداية، الإغناء)، وتوجيهه إلى رعاية اليتيم والسائل والتحدث بنعمة الله.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. طمأنة النبي ﷺ: طمأنة للرسول ﷺ، وتذكيره بنعم الله عليه. 2. وصايا للنبي ﷺ: وصايا للنبي ﷺ، بعدم قهر اليتيم، وعدم نهر السائل، والحديث بنعمة الله.
أهداف السور — رشاد لاشين
الضحى (الدعم النفسي والطمأنينة):• الهدف: تقديم دعم نفسي وتثبيت للرسول ﷺ، وطمأنته بأن الله لم يتركه، وتذكيره بنعمه ليزداد شكرًا وعطاءً.• المحاور: نفي تخلي الله عن نبيه ("ما ودعك ربك وما قلى")، وتذكيره بنعم الله عليه (الإيواء، الهداية، الإغناء)، وتوجيهه إلى مقابلة هذه النعم برعاية اليتيم والسائل والتحدث بنعمة الله.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
إبطال قول المشركين؛ إذ زعموا أن ما يأتي من الوحي للنبي قد انقطع عنه. وزاده بشارة بأن الآخرة خيرٌ له من الأولى على معنيين في الآخرة والأولى، وأنه سيعطيه ربُّه ما فيه رضاه، وذلك يغيظ المشركين. ثم ذكره الله بما حفه به من ألطافه وعنايته في صباه، وفي فتوته، وفي وقت اكتهاله، وأمره بالشكر على تلك النعم بما يناسبها من نفع لعبيده، وثناء على الله بما هو أهله. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص394]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان ما للرسول صلى الله عليه وسلم من الشرف والمنقبة، ووعده في القيامة بالشفاعة، وذكر أنواع الكرامة له والمنة، وصيانة الفقير واليتيم من بين الحرمان والمذلة، والأمر بشكر النعمة.
مقاصد السور — العبيد
تطمين النبي ﷺ، وتثبيته في دعوته. [العبيد: 625]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
ذكر رعاية الله لنبيه ﷺ، والامتنان عليه بنعمة الوحي ودوامها، تأنساً له وتذكيراً للمؤمنين بالشكر.
مقصد السورة — الأصلان
الدلالة على أن أتقى الأتقياء ﷺ هو في عين الرضا دائمًا.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي: "بيان ما للرسول ﷺ من الشرف والمنقبة، ووعده في القيامة بالشفاعة، وذكر أنواع الكرامة له والمنة، وصيانة الفقر واليتم من بين الحرمان والمذلة، والأمر بشكر النعمة" [بصائر ذوي التمييز 1/525]. البقاعي: "مقصودها: الدلالة على أن أتقى الأتقياء الذي هو الأتقى على الإطلاق في عين الرضا دائمًا، لا ينفك عنه في الدنيا والآخرة" [نظم الدرر 22/100، ومصاعد النظر 3/202]. ابن عاشور: "إبطال قول المشركين إذ زعموا أن ما يأتي من الوحي للنبي ﷺ قد انقطع عنه" [التحرير والتنوير 30/394]. المختصر: "من مقاصد السورة: بيان عناية الله بنبيه في أول أمره وآخره" [المختصر في تفسير القرآن الكريم 596].
دلالة الاسم على المقصود
الضحى. دلالتها: افتتحت بالقسم بـ"الضحى" وهو ابتداء النهار وأشرفه على عدم تخلي الحق ﷻ عن نبيه محمد ﷺ قبل البعثة وبعدها.
دلالة الآيات على المقصود
رعاية الله لنبيه ﷺ وتثبيته: جاء ذلك في السورة كاملة، حيث أقسم الله بالضحى والليل على أنه ما قلى رسوله ولا أبغضه، ووعده بأن الآخرة خير له من الأولى، وأنه سيعطيه ما يرضيه. وذكره بنعمه عليه: اليتم فآواه، والضلال فهداه، والفقر فأغناه. وتوجيهه بشكر هذه النعم.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت هذه السورة بأنها سورة تأنيس الله لنبيه ﷺ في الدنيا والآخرة، وقد امتازت بعبارات وألفاظ تؤكد هذا المحور، ومن ذلك: -﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [3]، ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى﴾ [4]، ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [5]، ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ [6]، ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ [7]، ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ [8]، ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [9-11].
المحور الرئيسي
تأكيدُ الرعاية الإلهية الدائمة للنبي ﷺ، ونفيُ أيِّ هجرٍ أو قِلى، مع بيانِ أثر هذه الرعاية في ماضي النبي وحاضره ومستقبله، وتوجيهِه للقيام بواجب الشكر على هذه النعم بالرحمة والعطاء للآخرين.
حاصل مقاصد السور
إظهار عناية الله بنبيه ﷺ، وتذكيره بنعمه عليه، وتوجيهه لشكر هذه النعم بالإحسان لليتيم والسائل.
موضوع السورة — السحيباني
تَثبيتُ فُؤادِ الرَّسولِ ﷺ وتَذكيرُهُ بِنِعَمِ اللهِ عليهِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومن سعى بهذه الأسباب، كان أمره في ارتفاع دائم، ولن يتركه الله ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مِمَّنْ يَرْضَى اللهُ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ لَهُ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ {وَالضُّحَى} جَعَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَنْ يَرْضَاهُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ...». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ العِشَاءِ
في بعضِ رواياتِ قصَّةِ مُعاذٍ رضيَ اللهُ عنه، أرشدَهُ النبيُّ ﷺ أنْ يقرأَ بسورٍ منها ﴿وَالضُّحَى﴾. [البخاري: 705، ومسلم: 465].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ أُنسٌ للمؤمنينَ:
قال تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]. وسورةُ الضُّحى نزلتْ تسليةً وتثبيتًا لقلبِ النبيِّ ﷺ بعدَ فترةِ انقطاعِ الوحي، فهي أُنسٌ لكلِّ قلبٍ مُؤمنٍ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
الضحى (١ آية)
الليل (١ آية)
اليوم الآخر (١ آية)
تفضيلها على الدنيا (١ آية)
الدنيا (١ آية)
الآخر (١ آية)
السعادة (١ آية)
آياتها
- ١وَٱلضُّحَىٰ …
- ٢وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ …
- ٣مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ …
- ٤وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ …
- ٥وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ …
- ٦أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ …
- ٧وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ …
- ٨وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ …
- ٩فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ …
- ١٠وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ …
- ١١وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.