بصائر السورة الأسماء

سورة الشرح

مكية٨ آية ترتيب النزول: ١٢تبدأ ص ٥٩٦ ٢٧ كلمة · ١٨ جذرًا

مقصد السورة

إتمام منة الله على نبيه بشرح صدره ورفع ذكره، والتأكيد على سنة "إن مع العسر يسرا".

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

تطييب نفس النبي ﷺ وتذكيره بمنزلتيه العالية ورفع مكانته

الهدف الأساسي

التثبيت والإيناس والتشجيع، ليتجاوز الإنسان حالة الضيق والشدة إلى رحابة الأمل والعمل. رسالتها المحورية هي أن طريق السلام النفسي يمر عبر اليقين الصادق في وعد الله، والعمل المتواصل والتوجه الخالص إليه سبحانه.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

التذكير بنعم الله كدافع لمواصلة العمل: استكمال لمنّة الله على رسوله بتذكيره بنعمة شرح الصدر ووضع الوزر ورفع الذكر، مع تبشيره بأن مع العسر يسراً، وتوجيهه إلى الجد والاجتهاد في العبادة بعد الفراغ من أمور الدنيا.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وإن أصابته بعض المصائب، فإنها سيعقبها انفراج عظيم ويسر ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.

أبرز الموضوعات

تعداد نعم الله على رسوله ﷺ (شرح الصدر، وضع الوزر، رفع الذكر)، وتبشيره بأن مع كل عسر يسرًا، وتوجيهه إلى الاجتهاد في العبادة.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. تطييب خاطر النبي ﷺ: تطييب لخاطر الرسول ﷺ، وتذكيره بأن الله شرح صدره ورفع ذكره. 2. مع العسر يسراً: وعد بأن مع كل عسر يسراً. 3. العبادة: أمر النبي ﷺ بالعبادة بعد الانتهاء من العمل.

أهداف السور — رشاد لاشين

الشرح (عوامل انشراح الصدر):• الهدف: بيان العوامل والوسائل التي تؤدي إلى انشراح الصدر وطمأنينة القلب اللازمة لمواجهة صعوبات الحياة والدعوة.• المحاور: تذكير النبي ﷺ بنعم الله عليه (شرح الصدر، وضع الوزر، رفع الذكر)، وتقديم قاعدة الأمل ("فإن مع العسر يسرًا")، وتوجيهه إلى استثمار الوقت في العبادة والعمل ("فإذا فرغت فانصب").

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

احتوت على ذكر عناية الله تعالى لرسوله بلطف الله له، وإزالة الغم والحرج عنه، وتيسير ما عسر عليه، وتشريف قدره؛ لِيُنفس عنه؛ فمضمونها شبيه بأنه حجة على مضمون سورة الضحى؛ تثبيتاً له بتذكيره سالف عنايته به، وإنارة سبيل الحق، وترفيع الدرجة؛ ليعلم أن الذي ابتدأه بنعمته ما كان ليقطع عنه فضله، وكان ذلك بطريقة التقرير بماض يعلمه النبي. وأتبع ذلك بوعده بأنه كلما عَرَضَ له عُسْر فسيجد من أمره يسراً كدأب الله تعالى في معاملته؛ فَلْيَتَحَمَّلْ متاعب الرسالة، ويرغب إلى الله عونه. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص407-408]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان شرح صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم ورفع قدره وذكره، وتبديل العسر من أمره بيسره، وأمره بالطاعة في انتظار أجره، والرغبة إلى الله - تعالى - والإقبال على ذكره.

مقاصد السور — العبيد

شرح صدر النبي ﷺ، وإزالة الشدة عنه بعد تحمله أعباء الرسالة. [العبيد: 627]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

ذكر إتمام منة الله على نبيه ﷺ بزوال الغم والحرج والعسر عنه، وما يوجب ذلك من شكر وعمل.

مقصد السورة — الأصلان

تفصيل النعمة على النبي ﷺ، وبيان أن شكرها يكون بالنصب في عبادة الله.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/526]، البقاعي [نظم الدرر 22/115، ومصاعد النظر 3/207]، ابن عاشور [التحرير والتنوير 30/407]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 596].

دلالة الاسم على المقصود

دل اسمها على شرح صدر النبي ﷺ لأداء الرسالة التي كُلف بها، أخذًا من قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: 1].

دلالة الآيات على المقصود

تحدثت عن نعم الله على نبيه محمد ﷺ لتحمل أعباء الرسالة وهي: شرح صدره، وحط الذنوب والأوزار عنه، ورفع منزلته، وتيسير المعسر، وتفريج الكرب، وتوجيهه بالدوام على العبادة والرغبة في الرب، ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: 1]، ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾ [الشرح: 2]، ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: 4]، ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5]، ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾ [الشرح: 7]، ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ [الشرح: 8].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان التخفيف الإلهي لأعباء المعلومة [الأمانة] عن النبي ﷺ، وقد امتازت بألفاظ تؤكد هذا المحور، ومن ذلك: -﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [1]، ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾ [2]، ﴿الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ﴾ [3]، ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [4]، ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [5-6].

المحور الرئيسي

انشراحُ الصدرِ الحقيقي، وراحة القلب من أعباء الحياة، لا يتحقق إلا باليقين في العناية الإلهية المتجددة، ومقابلة هذه النعمة بالسعي الدؤوب والتوجه المطلق إلى الله وحده.

حاصل مقاصد السور

بيان منة الله على نبيه بشرح صدره ورفع ذكره وتيسير أمره، وتبشيره بأن مع العسر يسراً.

موضوع السورة — السحيباني

بيانُ مَكانةِ الرَّسولِ ﷺ عندَ اللهِ وتَكريمُهُ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وإن أصابته بعض المصائب، فإنها سيعقبها انفراج عظيم ويسر ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ مُغْتَمٌّ فَفَرَّجَ عَنْهُ:
عن زرِّ بنِ حُبيشٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {أَلَمْ نَشْرَحْ} فَكَأَنَّمَا أَتَانِي وَأَنَا مُغْتَمٌّ فَفَرَّجَ عَنِّي». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يشرحُ الصدورَ:
من أعظمِ نِعَمِ اللهِ على عبدِهِ أنْ يشرحَ صدرَهُ للإسلامِ والقرآنِ، كما مَنَّ على نبيِّهِ ﷺ بقولِهِ: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: 1].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

خطاب الله للنبي (٨ آية)
فضل الله عليه (٤ آية)
الاستفهام البلاغي (٣ آية)
العسر (٢ آية)
زواله باليسر (٢ آية)
عبادته لله (٢ آية)
مرض القلب (١ آية)
النبي محمد ﷺ (١ آية)
الظهر (١ آية)
الذكر (١ آية)
التوحيد (١ آية)

آياتها

  1. ١أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ …
  2. ٢وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ …
  3. ٣ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ …
  4. ٤وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ …
  5. ٥فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا …
  6. ٦إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا …
  7. ٧فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ …
  8. ٨وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.