سورة التين
مكية٨ آية ترتيب النزول: ٢٨تبدأ ص ٥٩٧ ٣٤ كلمة · ٢٦ جذرًا
مقصد السورة
بيان قيمة الإنسان وشرفه بدينه وإيمانه، وسفوله وهوانه بانحرافه عن الفطرة السليمة.
المقصد المحوري
بيان طهارة النفس البشرية في أصل خلقتها.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تُقسم بأطهر الأماكن على أن الإنسان خُلق في أحسن تقويم، ثم يُرد أسفل سافلين بعصيانه إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان تكريم الله للإنسان بخلقه في أحسن صورة، وأهمية الإيمان والعمل الصالح للحفاظ على هذه المكانة
الهدف الأساسي
إعادة الاعتبار للإنسان وتذكيره بأصله الكريم ومكانته السامية التي لا ينبغي أن يتنازل عنها. رسالتها المحورية هي أن القيمة الحقيقية للإنسان ليست في شكله أو عرقه، بل في مدى استجابته لنداء الفطرة والوحي وترجمة هذا الإيمان إلى عمل يرقى به.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
كرامة الخلق الإنساني وشرف الإيمان: التأكيد على أن الله خلق الإنسان في أفضل تقويم وهيئة، وأن هذا الشرف لا يكتمل ويُحفظ إلا بالإيمان والعمل الصالح، وبدونهما يهوي الإنسان إلى أسفل سافلين.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وهذه المصائب تكشف معادن النفوس، فمن ثبت على إيمانه كان في أحسن تقويم ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾.
أبرز الموضوعات
القسم بأماكن مقدسة على أن الله خلق الإنسان في أفضل تقويم، وأن انحرافه عن الإيمان يهبط به إلى أسفل سافلين، والتأكيد على عدل الله في الحكم.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. القسم بالأماكن المقدسة: قسم بالأماكن المقدسة (فلسطين، طور سنين، مكة). 2. تكريم الإنسان: بيان أن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم. 3. الحساب: بيان أن الله يحاسب الناس على أعمالهم.
أهداف السور — رشاد لاشين
التين (قيمة الإنسان بين الارتقاء والهبوط):• الهدف: التأكيد على أن الله خلق الإنسان في أسمى وأحسن تقويم، وأن قيمته ترتفع بالإيمان والعمل الصالح وتهبط بالكفر والتكذيب.• المحاور: القسم بأماكن مقدسة على هذه الحقيقة، وبيان أن الإنسان يمكن أن يهبط إلى "أسفل سافلين" إذا لم يلتزم بالإيمان والعمل الصالح.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
احتوت هذه السورة على التنبيه بأنَّ الله خلق الإنسانَ على الفطرة المستقيمة، ليعلموا أن الإسلام هو الفطرةُ كما قال في الآية الأخرى ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّين حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾. وأن ما يخالف أصوله بالأصالة أو بالتحريف فساد وضلال، ومتبعي ما يخالف الإسلام أهلُ ضلالة. والتعريض بالوعيد للمكذبين بالإسلام. والإشارة بالأمور المقسم بها إلى أطوار الشرائع الأربعة؛ إيماءاً إلى أن الإسلام جاء مصدقاً لها، وأنها مشاركة أصولها لأصول دين الإسلام. والتنويه بحسن جزاء الذين اتبعوا الإسلام في أصوله وفروعه. وشملت الامتنان على الإنسان بخلقه على أحسن نظام في جثمانه ونفسه.
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
القسم على حسن خلقة الإنسان، ورجوع الكافر إلى النيران، وإكرام المؤمنين بأعظم المثوبات الحسان، وبيان أن الله حكيم وأحكم.
مقاصد السور — العبيد
خلق الإنسان وبعثه. [العبيد: 629]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان أن الإنسان خُلق في أحسن تقويم، وأن قيمته الحقيقية وشرفه يكمن في دينه وإيمانه.
مقصد السورة — الأصلان
إثبات القدرة الكاملة لله تعالى.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/527]، البقاعي [نظم الدرر 22/130، ومصاعد النظر 3/209]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 597].
دلالة الاسم على المقصود
حيث أقسم الله بالتين الشجرة المباركة، على خلق الإنسان بأحسن خلقة، والذي قدر على ذلك قادر على إعادة خلقه.
دلالة الآيات على المقصود
تضمنت الحديث عن إقسام الله ﷻ بالتين والزيتون وجبل الطور والبلد الأمين على أن الله أحسن خلق الإنسان، وإذا أعرض عن الله يرد أسفل سافلين، وإن آمن وعمل الصالحات فله أجر غير ممنون، وبعد ذلك لا مجال للمكذبين بيوم الحساب، فالله هو أحكم الحاكمين.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت هذه السورة بأنها سورة الدعوة إلى اتباع هدى وحي أحكم الحاكمين المنسجم مع الفطرة القويمة، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾ [1-3]، ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [4]، ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [5]، ﴿أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ [6]، ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ [8].
المحور الرئيسي
بيان قيمة الإنسان وتكريمه الأصيل في خلقه، ومسؤوليته المترتبة على هذا التكريم، والتي على أساسها يتحدد مصيره إما إلى أعلى عليين بالإيمان والعمل، أو إلى أسفل سافلين بالكفر والعصيان، وذلك مظهر من مظاهر قدرة الله وحكمته وعدله المطلق.
حاصل مقاصد السور
بيان تكريم الله للإنسان بخلقه في أحسن تقويم، وأن انحطاطه لأسفل سافلين يكون بالكفر وترك العمل الصالح.
موضوع السورة — السحيباني
تَكريمُ اللهِ لِلإنسانِ وعاقِبةُ انحِطاطِهِ بالبُعدِ عنِ الإيمانِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وهذه المصائب تكشف معادن النفوس، فمن ثبت على إيمانه كان في أحسن تقويم ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
حُسْنُ صَوْتِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَا:
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ». [البخاري: 769].
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللهُ اليَقِينَ وَالعَافِيَةَ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَالتِّينِ} أَعْطَاهُ اللَّهُ خَصْلَتَيْنِ: الْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ مَا دَامَ فِي الدُّنْيَا...». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
حُسْنُ صَوْتِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَا
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ». [البخاري: 769، ومسلم: 464].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُكرِّمُ الإنسانَ:
قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70]. وسورةُ التينِ تُقسِمُ على أنَّ اللهَ خلقَ الإنسانَ في أحسنِ تقويمٍ، وهذا من أعظمِ التكريمِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
الأمن فيه (١ آية)
وضع البيت الحرام لأجلهم (١ آية)
البلد (١ آية)
خلق الإنسان (١ آية)
خَلْقه (١ آية)
الجمال في (١ آية)
الخَلْق (١ آية)
الكمال في (١ آية)
خلق الله (١ آية)
آياتها
- ١وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ …
- ٢وَطُورِ سِينِينَ …
- ٣وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ …
- ٤لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ …
- ٥ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ …
- ٦إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ …
- ٧فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ …
- ٨أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.