بصائر السورة الأسماء

سورة العلق

مكية١٩ آية ترتيب النزول: ١تبدأ ص ٥٩٧ ٧٢ كلمة · ٣٨ جذرًا

مقصد السورة

تأسيس العلاقة بين الخلق والعلم كمدخل للإيمان، وبيان حقيقة الطغيان الإنساني عند الاستغناء.

المقصد المحوري

بداية الرسالة النبوية.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

هي أول ما نزل من القرآن، وفيها الأمر الإلهي الأول بالقراءة.

الهدف المحوري والمقصد العام

إعلان بدء الرسالة المحمدية، والتنويه بقيمة العلم والقراءة في الإسلام

الهدف الأساسي

إيقاظ الفطرة الإنسانية التي تدعو إلى التواضع لله والاعتراف بفضله، وبيان أن السجود هو قمة هذا الاعتراف، والحل الأمثل لمشكلة الطغيان والكبر.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

قيمة العلم المنطلق من عبادة الله: هي سورة البدء، تؤسس لأهمية القراءة والعلم والمعرفة، بشرط أن تكون مرتبطة باسم الله (اقرأ باسم ربك)، وتحذر من الطغيان الناتج عن الاستغناء عن منهج الله.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ومهما كان معدن الإنسان فهو مفتقر للعلم، لكن هذا العلم يجب أن يضبط بضوابط الشرع لئلا يكون سببا للطغيان ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.

أبرز الموضوعات

الأمر بالقراءة كأول آية نزلت، وبيان فضل الله في تعليم الإنسان، والتحذير من طغيان الإنسان بالمال، والأمر بالصلاة والتقرب إلى الله.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. بداية الوحي: أول ما نزل من القرآن، والأمر بالقراءة. 2. طغيان الإنسان: بيان أن الإنسان يطغى إذا رأى نفسه استغنى. 3. العبادة: أمر الرسول ﷺ بالسجود والاقتراب من الله.

أهداف السور — رشاد لاشين

العلق (اقرأ باسم ربك):• الهدف: ترسيخ المنهج الإسلامي القائم على "القراءة" والتعلم باسم الله، كسبيل لمعرفة الله وعبادته ومواجهة الطغيان.• المحاور: الجمع بين الأمر بالقراءة والعلم، والتذكير بأصل الخلق (العلقة) لغرس التواضع، والتحذير من الطغيان الناتج عن الاستغناء، والأمر بالسجود والاقتراب من الله.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

تلقين محمد ﷺ الكلام القرآني وتلاوته؛ إذ كان لا يعرف التلاوة من قبل. والإيماء إلى أن عِلْمَهُ بذلك ميسر؛ لأن الله الذي ألهم البشر العلم بالكتابة قادر على تعليم مَنْ يشاء ابتداءاً. وإيماء إلى أن أمته ستصير إلى معرفة القراءة والكتابة والعلم. وتوجيهه إلى النظر في خلق الله الموجودات، وخاصة خَلْقَهُ الإنسانَ خلقاً عجيباً مستخرجاً من عَلَقَةٍ؛ فذلك مبدأُ النظر. وتهديدُ مَنْ كَذَّب النبي وتعرّض؛ ليصده عن الصلاة، والدعوة إلى الهدى والتقوى. وإعلام النبي أن الله عالم بأمر من يناوونه، وأنه قامعهم وناصر رسوله. وتثبيت الرسول على ما جاءه من الحق، والصلاة، والتقرب إلى الله. وأن لا يعبأ بقوة أعدائه؛ لأن قوة الله تقهرهم. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص434]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

ابتداءً في جميع الأمور باسم الخالق الرب تعالى جلت عظمته، والمنة على الخلق بتعليم الكتابة والحكمة، والشكاية من أهل الضلالة، وتهديد أهل الكفر والمعصية، وتخويف الأجانب بالعقوبة، وبشارة الساجدين بالقربة.

مقاصد السور — العبيد

الدعوة إلى توحيد الله وعبادته وحده المنعم على الإنسان بالخلق والتعليم. [العبيد: 632]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

كمال الإنسان يكون بالعلم الذي يعرفه بربه ويحمله على الخضوع له، ونقصه يكون بالجهل والطغيان.

مقصد السورة — الأصلان

الأمر بعبادة مَن له الخلق والأمر؛ شكرًا لإحسانه، واجتنابًا لكفرانه.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي [نظم الدرر 22/151، ومصاعد النظر 3/213]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 597].

دلالة الاسم على المقصود

دعت العبد إلى شكر الله وعبادته فهو الذي خلقه بعد أن كان "علقة" [العلق: 2]، وعلمه وبعثه.

دلالة الآيات على المقصود

بينت نعم الله على الإنسان بالخلق والتعليم، وأن من صد عن سبيل الله وكذب بآياته ونهى عن عبادة الله، فإن الزبانية بانتظاره، وعلى المؤمن عدم طاعته بل اللجوء إلى الله تعالى بالسجود له سبحانه.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة الدعوة إلى عبادة الرب الأكرم الذي أنعم على الإنسان بالإيجاد والتعليم، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [1]، ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ [2]، ﴿وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ [3]، ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ۝ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [4-5]، ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ﴾ [8]، ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ [14]، ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب﴾ [19].

المحور الرئيسي

عظمة الخالق في هداية الإنسان من العلق إلى العلم، وفي كشف حقيقة الطغيان الذي يمنعه من السجود والاقتراب. إنها قصة صراع بين الفطرة السليمة التي تدعو للقراءة والسجود، والنفس الأمارة بالسوء التي تستغني وتطغى.

حاصل مقاصد السور

بيان منة الله على الإنسان بالعلم، وتذكيره بأصل خلقته، وتحذيره من الطغيان بالمال والغنى.

موضوع السورة — السحيباني

فَضلُ العِلمِ والقِراءةِ والكِتابةِ والتَّحذيرُ مِنَ الطُّغيانِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ومهما كان معدن الإنسان فهو مفتقر للعلم، لكن هذا العلم يجب أن يضبط بضوابط الشرع لئلا يكون سببا للطغيان ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

سُجُودُ النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا:
عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} وَ{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}». [مسلم: 578].

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ:
عن ابنِ جريجٍ قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما: «{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} هِيَ أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ». [لمحات الأنوار للغافقي].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ المُفَصَّلَ كُلَّهُ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْمُفَصَّلَ كُلَّهُ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ مفتاحُ العلمِ:
أوَّلُ ما نزلَ من القرآنِ هو الأمرُ بالقراءةِ، ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: 1]، وهذا يدلُّ على أنَّ هذا الدِّينَ قامَ على أساسِ العلمِ والمعرفةِ لا الجهلِ والخُرافةِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

كفر منكرها (١٠ آية)
الاستفهام البلاغي (٦ آية)
العلم (٥ آية)
القلبي (٤ آية)
التوحيد (٣ آية)
الأمر والنهي (٣ آية)
النبي محمد ﷺ (٣ آية)
كلا - أسلوب الردع والزجر (٣ آية)
الصدّ عنها (٣ آية)
خلق آدم (٢ آية)
خلق الإنسان (٢ آية)
وجوبها (٢ آية)
الله (٢ آية)
النفس والروح (٢ آية)
النهي عن الأخلاق السيئة (٢ آية)

آياتها

  1. ١ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ …
  2. ٢خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ …
  3. ٣ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ …
  4. ٤ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ …
  5. ٥عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ …
  6. ٦كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ …
  7. ٧أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ …
  8. ٨إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ …
  9. ٩أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ …
  10. ١٠عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ …
  11. ١١أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ …
  12. ١٢أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ …
  13. ١٣أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ …
  14. ١٤أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ …
  15. ١٥كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ …
  16. ١٦نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ …
  17. ١٧فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ …
  18. ١٨سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ …
  19. ١٩كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.