سورة القدر
مكية٥ آية ترتيب النزول: ٢٥تبدأ ص ٥٩٨ ٣٠ كلمة · ١٨ جذرًا
مقصد السورة
بيان عظمة ليلة القدر وشرفها، والتنويه بعظمة القرآن الذي أنزل فيها.
المقصد المحوري
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان عظمة ليلة القدر وشرفها ببدء نزول القرآن فيها
الهدف الأساسي
غرس تعظيم هذه الليلة المباركة في قلوب المؤمنين، وتحفيزهم على اغتنامها كفرصة لا تعوض لتغيير أقدارهم، وتطهير أرواحهم، والفوز بمغفرة الله ورضوانه.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
تعظيم ليلة نزول القرآن: بيان الشرف العظيم والمكانة الفريدة لليلة القدر، التي نزل فيها القرآن، والتي هي خير من ألف شهر، وتتنزل فيها الملائكة بالرحمة والبركة.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وأشرف علم هو ذاك الذي نزل في أشرف ليلة، وهي ليلة القدر ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾.
أبرز الموضوعات
تعظيم شأن ليلة القدر التي نزل فيها القرآن، وبيان أنها ليلة مباركة خير من ألف شهر، وأن الملائكة تتنزل فيها بالخير والبركة.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. ليلة القدر: بيان فضل ليلة القدر، وأنها خير من ألف شهر. 2. نزول القرآن: بيان أن القرآن أنزل في هذه الليلة.
أهداف السور — رشاد لاشين
القدر (القدر والقيمة بالقرآن):• الهدف: بيان أن القدر الحقيقي والقيمة العظيمة للإنسان والأمة تكتسب من خلال الارتباط بالقرآن الذي أنزل في ليلة القدر المباركة.• المحاور: تعظيم شأن "ليلة القدر" التي هي خير من ألف شهر، وبيان أنها ليلة سلام وتنزّل للملائكة، مما يربط قدر الإنسان بقدر ارتباطه بالوحي.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
التنويه بفضل القرآن وعظمته بإسناد إنزاله إلى الله تعالى. والردُّ على الذين جحدوا أن يكون القرآن منزلاً من الله تعالى. ورَفْعُ شأن الوقت الذي أُنزلفيه، ونزول الملائكة في ليلة إنزاله. ويستتبع ذلك تحريض المسلمين على تحيُّن ليلة القدر بالقيام والتصدق. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص455-456]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان شرف ليلة القدر في نص القرآن، ونزول الملائكة المقربين من عند الرحمن، واتصال سلامهم طوال الليل على أهل الإيمان.
مقاصد السور — العبيد
فضل ليلة القدر، وعظيم قدرها وشرفها. [العبيد: 635]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان عظمة ليلة القدر وفضلها، وما نزل فيها من الخير والبركة.
مقصد السورة — الأصلان
تفضيل ليلة القدر التي نزل فيها الأمر الإلهي (القرآن).
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/531]، البقاعي [نظم الدرر 22/176، ومصاعد النظر 3/217]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 598].
دلالة الاسم على المقصود
تسميتها بسورة القدر تسمية لها بصفة ليلة القدر التي أنزل الله فيها القرآن فهي ليلة عظيمة القدر والشرف.
دلالة الآيات على المقصود
نوهت بفضل ليلة القدر وشرفها، ونزول القرآن فيها، وثواب العمل فيها، ونزول الملائكة وجبريل عليهم السلام فيها، وتحقق السلام من الله فيها حتى طلوع فجرها.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان عظمة ليلة القدر التي اكتسبت القدر من نزول القرآن عظيم القدر فيها، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [1]، ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ [2]، ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [3]، ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ [4]، ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [5].
المحور الرئيسي
بيان المنزلة العظمى لليلة القدر بصفتها الظرف الزماني الذي تشرّف ببدء تنزل القرآن، وتجلى فيه أعظم صور اتصال السماء بالأرض، ليصبح موعداً سنوياً متجدداً لفيض الرحمة والبركة والسلام الإلهي على البشرية.
حاصل مقاصد السور
تعظيم شأن ليلة القدر، وبيان فضلها وبركتها، وأنها خير من ألف شهر.
موضوع السورة — السحيباني
بيانُ فَضلِ لَيلةِ القَدْرِ وعَظَمَتِها.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وأشرف علم هو ذاك الذي نزل في أشرف ليلة، وهي ليلة القدر ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ ثَوَابَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَحْيَا لَيْلَةَ القَدْرِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَحْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ كتابٌ مُباركٌ:
قال تعالى: ﴿وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأنعام: 155]. وسورةُ القَدْرِ تتحدَّثُ عن الليلةِ المُباركةِ التي نزلَ فيها القرآنُ، وهي ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
نزوله ليلة القدر (١ آية)
القرآن الكريم (١ آية)
الاستفهام البلاغي (١ آية)
الأخلاق والقيم (١ آية)
الشهر (١ آية)
الإيمان بالملائكة (١ آية)
التوحيد (١ آية)
النزول بالوحي (١ آية)
الملائكة والروح القدس (١ آية)
الفجر (١ آية)
الضوء (١ آية)
آياتها
- ١إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ …
- ٢وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ …
- ٣لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ …
- ٤تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ …
- ٥سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.