بصائر السورة الأسماء

سورة البينة

مدنية٨ آية ترتيب النزول: ١٠٠تبدأ ص ٥٩٨ ٩٤ كلمة · ٤٨ جذرًا

مقصد السورة

بيان قيمة الرسالة المحمدية كبينة واضحة، وتصنيف الناس بعدها إلى خير البرية وشر البرية بناء على الإيمان والعمل.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان أن رسالة محمد ﷺ هي البينة الواضحة، وأن جوهر الدين هو الإخلاص في العبادة

الهدف الأساسي

تجلية حقيقة الدين الخالدة، وإظهار قيمته كنظام متكامل للحياة. رسالتها المحورية هي أن الرسالة المحمدية هي الحجة البالغة على البشرية، وأن الدين الحق هو إخلاص العبادة لله وحده، وأن الجزاء مرتبط بالاستجابة لهذه الحقيقة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

غاية الرسالات هي إخلاص العبادة لله: التأكيد على أن هدف الرسالات السماوية والكتب المنزلة واحد، وهو دعوة الناس إلى عبادة الله وحده بإخلاص، وإقامة أركان الدين الأساسية (الصلاة والزكاة).

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وهذا العلم هو البينة والحجة التي جاء بها الرسول في صحف مطهرة ﴿رَّسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً﴾.

أبرز الموضوعات

إقامة الحجة على أهل الكتاب والمشركين ببعثة الرسول ﷺ، والتأكيد على أن أساس الدين هو إخلاص العبادة لله، وبيان مصير السعداء والأشقياء.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. موقف أهل الكتاب: بيان أن أهل الكتاب لن يتركوا كفرهم حتى تأتيهم البينة. 2. إخلاص الدين: بيان أن لب الدين هو إخلاص العبادة لله. 3. جزاء الأبرار والفجار: بيان جزاء المؤمنين والكافرين.

أهداف السور — رشاد لاشين

البينة (أهمية الدليل والوضوح):• الهدف: التأكيد على أهمية "البينة" (الدليل الواضح) في الهداية، وبيان أن مصير الناس يتحدد بناءً على موقفهم من هذه البينة.• المحاور: تعريف البينة بأنها رسول يتلو صحفًا مطهرة، وتصنيف الناس إلى "خير البرية" (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) و"شر البرية" (الذين كفروا) بناءً على استجابتهم.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

توبيخ المشركين وأهل الكتاب على تكذيبهم بالقرآن والرسول والتعجيب من تناقض حالهم؛ إذ هم ينتظرون أن تأتيهم البينة، فلما أتتهم البينة كفروا بها. وتكذيبهم في ادعائهم أن الله أوجب عليهم التمسك بالأديان التي هم عليها. ووعيدهم بعذاب الآخرة، والتسجيل عليهم بأنهم شر البرية. والثناء على الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وَوَعْدُهُم بالنعيم الأبدي ورضى الله عنهم، وإعطائه إياهم ما يرضيهم. وتخلل ذلك تنوية بالقرآن وفضله على غيره باشتماله على ما في الكتب الإلهية التي جاء بها الرسول من قبل وما فيه من فضل وزيادة. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص468]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان تمرد أهل الكتاب، والخبر عن صحة أحكام القرآن، وذكر وظيفة الخلق في خدمة الرحمن، والإشارة بخير البرية من الإنسان، وجزاء كل أحدٍ منهم بحسب الطاعة والعصيان، وبيان أن موعود الخائفين من الله الرضا والرضوان.

مقاصد السور — العبيد

إقامة الحجة على الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين بإتيانهم البينة بإرسال النبي ﷺ وما أنزل عليه من القرآن. [العبيد: 636]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان توافق الشرائع السماوية في أصولها، من الأمر بعبادة الله وحده ومجانبة الشرك وإقامة شعائر الدين.

مقصد السورة — الأصلان

الإعلام بعلو مقدار هذا الكتاب القيم وجليل آثاره.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي [نظم الدرر 22/185، ومصاعد النظر 3/220]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 598].

دلالة الاسم على المقصود

أن في تسميتها "البينة" دلالة على أن ما جاء به النبي ﷺ وما أنزل عليه من القرآن فيه البيان والحجة القاطعة على من كفر.

دلالة الآيات على المقصود

تحدثت عن إقامة الحجة على الذين لم يؤمنوا من أهل الكتاب والمشركين ببعثة النبي ﷺ، وبيان مصير الكافرين والمؤمنين، ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة: 6-7].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة إقامة الحجة على البشر بإرسال النبي ﷺ وما أنزل عليه من البينة، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ [1]، ﴿رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً﴾ [2]، ﴿فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ [3]، ﴿وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [5]، ﴿أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ [6]، ﴿أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ [7].

المحور الرئيسي

البيان القاطع الذي يُزيل الشبهة ويُسقط العذر، ويُقسِّم البشرية إلى صنفين بناءً على موقفهم من هذا الحق الواضح.

حاصل مقاصد السور

بيان أن رسالة محمد ﷺ هي البينة الواضحة التي فرقت بين أهل الحق وأهل الباطل، وأن الدين عند الله واحد وهو الإخلاص.

موضوع السورة — السحيباني

بيانُ مَوقِفِ أهلِ الكِتابِ مِن رِسالةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وجَزاءُ الكافِرينَ والمُؤمِنينَ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وهذا العلم هو البينة والحجة التي جاء بها الرسول في صحف مطهرة ﴿رَّسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل خاص: بكى أُبيّ بن كعب حين أخبره النبي ﷺ أن الله أمره أن يقرأ عليه سورة البينة. (متفق عليه)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

مَنْقَبَةٌ وخُصُوصِيَّةٌ لأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رضيَ اللهُ عنه:
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ لأُبيِّ بنِ كعبٍ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا...﴾». قَالَ: وَسَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». فَبَكَىٰ. [متفق عليه، البخاري: 3809، مسلم: 799].

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

حكمةُ تخصيصِ أُبيٍّ بهذهِ السورةِ:
قال الإمامُ النوويُّ رحمه الله: «وَأَمَّا تَخْصِيص هَذِهِ السُّورَة فَلِأَنَّهَا وَجِيزَة جَامِعَة لِقَوَاعِد كَثِيرَة مِنْ أُصُول الدِّين وَفُرُوعه وَمُهِمَّاته وَالْإِخْلَاص وَتَطْهِير الْقُلُوب». [شرح مسلم للنووي: 6/86].

فضائل إضافية (١)

مَنْقَبَةٌ وخُصُوصِيَّةٌ لأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رضيَ اللهُ عنه
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ لأُبيِّ بنِ كعبٍ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا...﴾». قَالَ: وَسَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». فَبَكَىٰ. [البخاري: 3809، ومسلم: 799].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُقرأُ على أهلِ الفضلِ والإتقانِ:
من سُنَّةِ النبيِّ ﷺ أنَّهُ كانَ يقرأُ القرآنَ على أصحابِهِ ويستمعُ منهم، كما في حديثِ ابنِ مسعودٍ، وكما في أمرِ اللهِ لهُ أن يقرأَ سورةَ البيِّنةِ على أُبيِّ بنِ كعبٍ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الشرك والتحذير منه (٦ آية)
القرآن الكريم (٣ آية)
التوراة والإنجيل (٣ آية)
أهل الكتاب والعلم (٣ آية)
الكفر والكافرون (٢ آية)
أهل الكتاب والأديان (٢ آية)
الكافرون (٢ آية)
المشركون (٢ آية)
ثوابه (٢ آية)
حسن السلوك (٢ آية)
نهاية العالم (١ آية)
الرسول (١ آية)
وظائفه (١ آية)
الصحف (١ آية)
آدابها (١ آية)

آياتها

  1. ١لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ …
  2. ٢رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ …
  3. ٣فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ …
  4. ٤وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ …
  5. ٥وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ …
  6. ٦إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي …
  7. ٧إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ …
  8. ٨جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.