بصائر السورة الأسماء

سورة الزلزلة

مدنية٨ آية ترتيب النزول: ٩٣تبدأ ص ٥٩٩ ٣٦ كلمة · ٢٢ جذرًا

مقصد السورة

هز القلوب الغافلة لليقين بالحساب والإحصاء الدقيق، وأن كل عمل مهما صغر سيراه الإنسان يوم القيامة.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

تصوير أهوال يوم القيامة بدقة، وبيان دقة الحساب وأن الجزاء يكون على مثاقيل الذر

الهدف الأساسي

إيقاظ الضمير الإنساني وتصحيح مفاهيم العدل والجزاء، وإخبار المرء بأن ما يُحتقر من الأعمال في الدنيا هو عظيم في ميزان السماء.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

شهادة الأرض على أعمال الإنسان: تصوير مشهد الزلزال الأخير للأرض، الذي تتخلى فيه عن أثقالها وتُحدّث بأخبارها، كشاهد على كل ما عُمل فوقها، ليرى الناس أعمالهم ويحاسبوا عليها بدقة متناهية.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

فمن قامت عليه هذه الحجة، سيوافي يوم القيامة كل عمل قام به مهما صغر ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾.

أبرز الموضوعات

وصف زلزال الأرض العظيم وإخراجها ما فيها، وشهادة الأرض على أعمال العباد، والتأكيد على أن كل إنسان سيرى جزاء عمله مهما كان صغيرًا.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. أهوال القيامة: وصف لزلزال يوم القيامة. 2. العدل الإلهي: بيان أن الله يحاسب الناس على مثقال ذرة من الخير أو الشر.

أهداف السور — رشاد لاشين

الزلزلة (الحساب الدقيق بالأعمال):• الهدف: تصوير مشهد زلزلة الأرض يوم القيامة، للتأكيد على أن الحساب سيكون دقيقًا على كل عمل مهما كان صغيرًا.• المحاور: وصف مشاهد الزلزلة وإخراج الأرض لأثقالها، وبيان أن الناس سيصدرون ليروا أعمالهم، وترسيخ قاعدة الحساب الدقيق ("فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره...").

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

إثباتُ البعث وذكرُ أشراطه وما يعتري الناس عند حدوثها من الفزع. وحضور الناس للحشر، وجزائهم على أعمالهم من خير أو شر، وهو تحريض على فعل الخير، واجتناب الشر. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص490]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان أحوال القيامة وأهوالها، وذكر جزاء الطاعة، وعقوبة المعصية، وذكر وزن الأعمال في ميزان العدل.

مقاصد السور — العبيد

بيان أهوال يوم القيامة، والحساب فيها. [العبيد: 638]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

قرع القلوب الغافلة للتذكير بيوم القيامة، واليقين بالحساب والإحصاء الدقيق لكل الأعمال.

مقصد السورة — الأصلان

انكشاف الأمور وظهور المقدور أتم ظهور، وانقسام الناس في الجزاء إلى فريقين: شقي وسعيد.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/535]، البقاعي [نظم الدرر 22/202، ومصاعد النظر 3/231]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 599].

دلالة الاسم على المقصود

بينت ما يحدث للأرض يوم القيامة من الزلزلة والاضطراب مما يدل على قدرة الله على البعث والحساب.

دلالة الآيات على المقصود

تحدثت عن اضطراب الأرض وزلزلتها يوم القيامة ليخرج الناس من قبورهم للحشر والجزاء على أعمالهم من خير أو شر.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان أن القيامة زلزلة للأرض ولقلوب البشر، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ [1]، ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ [2]، ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [4]، ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾ [5]، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ۝ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [7-8].

المحور الرئيسي

إثبات العدل الإلهي المطلق في الحساب والجزاء، وبيان أن أعمال الإنسان كلها، كبيرة كانت أم صغيرة، ستُحصى وتُوزن في ميزان لا يفلت منه شيء، وأن الأرض نفسها ستكون شاهداً على ذلك.

حاصل مقاصد السور

تصوير أهوال يوم القيامة حين تتزلزل الأرض وتخرج أثقالها، وبيان دقة الحساب وأن الجزاء على مثاقيل الذر.

موضوع السورة — السحيباني

وَصْفُ أهوالِ يومِ القِيامةِ ودِقَّةُ الحِسابِ والجَزاءِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

فمن قامت عليه هذه الحجة، سيوافي يوم القيامة كل عمل قام به مهما صغر ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• تعدل نصف القرآن: ورد في حديث حسن (دون فضل الزلزلة) أنها تعدل نصف القرآن. (حسنه الألباني)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

فضلُ الآيتينِ (7-8):
1. آيَةٌ جَامِعَةٌ فَاذَّةٌ:
عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ عندما سُئِلَ عن الحُمُرِ قالَ: «لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾». [البخاري: 4962].

2. كَافِيَةٌ لِمَنْ تَدَبَّرَهَا:
عن صَعصعةَ بنِ معاويةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ أتىٰ النبيَّ ﷺ فقرأَ عليهِ الآيتينِ، فقالَ: «حَسْبِي، لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ غَيْرَهَا». [أحمد: 20593، وإسناده صحيح].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي قالَ فيهِ النبيُّ ﷺ: «وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ». [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتْ﴾ عُدِلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ...». [الترمذي: 2893، وحسَّنه].

3. السُّورَةُ الجَامِعَةُ
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رجلًا طلبَ مِنَ النبيِّ ﷺ أنْ يُقرِئهُ سورةً جامعةً، «فَأَقْرَأَهُ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَرَغَ مِنْهَا، قَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا أَزِيدُ عَلَيْهَا أَبَدًا... فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ، أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ». [أبو داود: 1399، والنسائي: 9976، وحسنه الألباني].

فضلُ آياتٍ منها
الآيتانِ (7-8): كَافِيَتَانِ وشَافِيَتَانِ
1. عن صَعصعةَ بنِ معاويةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ أتىٰ النبيَّ ﷺ فقرأَ عليهِ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾. قالَ: «حَسْبِي، لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ غَيْرَهَا». [أحمد: 34/200، وإسناده حسن].
2. في الحديثِ الطويلِ عن حُكمِ الخيلِ، سُئلَ رسولُ اللهِ ﷺ عنِ الحُمُرِ، فقالَ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ الْجَامِعَةَ الْفَاذَّةَ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾». [مسلم: 987].

ما ورد من الضعيف (١)

تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ...». [الترمذي: 2894، وقال: غريب. وضعفه الألباني].

تَعْدِلُ رُبُعَ القُرْآنِ:
في حديثِ أنسٍ رضيَ اللهُ عنه: «أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتْ﴾؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: رُبُعُ الْقُرْآنِ». [الترمذي: 2895، وقال: حسن غريب].

فضائل إضافية (١)

1. تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ». [الترمذي: 2894، وهو حديثٌ ضعيف].

2. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ الفَجْرِ
عن رجلٍ مِنْ جُهينةَ أنَّهُ سمعَ النبيَّ ﷺ: «يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَمْ قَرَأَ ذَلِكَ عَمْدًا». [أبو داود: 816، وإسناده حسن].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُبيِّنُ دِقَّةَ الحسابِ:
قال تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: 47]. وخواتيمُ سورةِ الزلزلةِ تُجسِّدُ هذهِ الحقيقةَ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أهوال يوم القيامة (٨ آية)
مقدماتها (٥ آية)
يوم الحساب (٥ آية)
البعث والساعة (٥ آية)
الحساب (٣ آية)
خلق الإنسان (٣ آية)
بالعمل (٣ آية)
خرابها (٢ آية)
الكون والطبيعة (٢ آية)
الخراب (٢ آية)
النفس والروح (٢ آية)
الحساب والميزان (٢ آية)
التوحيد (١ آية)
إلى الأرض (١ آية)
الحشر (١ آية)

آياتها

  1. ١إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا …
  2. ٢وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا …
  3. ٣وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا …
  4. ٤يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا …
  5. ٥بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا …
  6. ٦يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ …
  7. ٧فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ …
  8. ٨وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.