سورة العاديات
مكية١١ آية ترتيب النزول: ١٤تبدأ ص ٥٩٩ ٤٠ كلمة · ٢٩ جذرًا
مقصد السورة
بيان حقيقة الإنسان بلا إيمان، وكيف أن جحوده لنعم ربه وحبه للمال يغفلانه عن حقيقة البعث والحساب.
المقصد المحوري
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان جحود الإنسان لنعم ربه وحبه الشديد للمال، وتذكيره بالبعث والحساب
الهدف الأساسي
إيقاظ الإنسان من غفلته المادية وجحوده الفطري، ومواجهته بحقيقة نفسه الأمارة بالسوء، وتحذيره من عاقبة إيثار الدنيا على الآخرة، عبر تذكيره باليوم الذي تُبعثر فيه القبور وتُحصّل فيه الصدور.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
جحود الإنسان لنعم ربه: وصف جحود الإنسان وكفره لنعم ربه، من خلال مشهد الخيل التي تظهر وفاء أكثر منه، وتنبيهه إلى أنه سيُبعث ويُحاسب على ما في قلبه.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وسبب غفلة العبد عن هذا الأمر صفات ثلاث: كفر النعمة، والعناد، وحب المال ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾.
أبرز الموضوعات
القسم بخيل المجاهدين لإظهار شرفها، وفضح طبيعة الإنسان الكنود وحبه للمال، والتهديد بيوم البعث الذي تُكشف فيه الأسرار.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. القسم بالخيل: قسم بالخيل المجاهدة في سبيل الله. 2. حب المال: ذم حب الإنسان للمال، وكفره بنعم الله. 3. البعث: تذكير بالبعث والحساب.
أهداف السور — رشاد لاشين
العاديات (الهمة العالية في طاعة الله):• الهدف: حث الإنسان على أن يكون ذا همة عالية ونشاط دؤوب في طاعة الله، كما هي الخيول العاديات في خدمة أصحابها.• المحاور: القسم بالخيول "العاديات" في سرعتها وقوتها، ثم لوم الإنسان على كنوده وجحوده وحبه الشديد للخير (المال)، وتذكيره بالبعث والحساب.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
ذمُّ خصال تفضي بأصحابها إلى الخسران في الآخرة، وهي خصال غالية على المشركين والمنافقين، ويراد تحذير المسلمين منها. ووعظ الناس بأن وراءهم حساباً على أعمالهم بعد الموت؛ ليتذكره المؤمن، ويهدد به الجاحد. وأكد ذلك كله بأن افتتح بالقسم، وأُدمج في القسم التنويه بخيل الغزاة، أو رواحل الحجيج. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص498]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان شرف الغزاة في سبيل الرحمن، وذكر كفران الإنسان، والخبر عن اطلاع الملك الديان، على الإسرار والإعلان، وذم محبة ما هو فانٍ، والخبر عن إحياء الأموات بالأجساد والأبدان، وأنه - تعالى - خبير بما للخلق من الطاعة والعصيان.
مقاصد السور — العبيد
تسخير نعم الله لتكون في سبيله، وليست للصد عنه. [العبيد: 641]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
الإشارة إلى الجهاد في سبيل الله تعالى، وأهميته، وأداته المتمثلة في الخيل رمز القوة.
مقصد السورة — الأصلان
الإعلام بأن أكثر الخلق يوم الزلزلة هالك لإيثاره الفاني على الباقي.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/537]، البقاعي [نظم الدرر 22/210، ومصاعد النظر 3/237]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 599].
دلالة الاسم على المقصود
إقسام الله بالخيل العاديات على تسخيرها للإنسان ليختبر في ماذا يستخدمها: في سبيل الله أو في غير سبيله.
دلالة الآيات على المقصود
تناولت إقسام الله بالخيل العاديات على جحود الإنسان لنعم الله، وكمال علم الله بأعمال الناس وحسابهم على ذلك يوم القيامة، ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ [العاديات: 9-11].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان وجوب تسخير نعم الله تعالى في سبيله وليس للصد عنه. وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ [1]، ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ [2]، ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ [3]، ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ [4]، ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ [5]، ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [6]، ﴿إِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ [7]، ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ [9-10]، ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ [11].
المحور الرئيسي
جحود الإنسان (كنوده) وكفره لنعم ربه، وحبه الشديد للمال، في مقابل تذكيره بيوم البعث والحساب الذي تُكشف فيه الأسرار ويحاسب فيه الخبير البصير.
حاصل مقاصد السور
إظهار جحود الإنسان وكفره لنعم ربه، وحبه الشديد للمال، وتذكيره بالبعث والحساب.
موضوع السورة — السحيباني
بيانُ جُحودِ الإنسانِ وحُبِّهِ الشَّديدِ لِلمالِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وسبب غفلة العبد عن هذا الأمر صفات ثلاث: كفر النعمة، والعناد، وحب المال ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ نِصْفَ القُرْآنِ:
عن النبيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ (وَالْعَادِيَاتِ) فَكَأَنَّمَا قَرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ». [رواه أبو القاسم التنيسي].
فضائل إضافية (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُنبِّهُ على طبيعةِ الإنسانِ:
قال تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ [المعارج: 19-22]. وسورةُ العادياتِ تُشيرُ إلى أنَّ الإنسانَ لربِّهِ لكنودٌ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
القسم بالمخلوقات الكونية (١ آية)
الفجر (١ آية)
الضوء (١ آية)
النَّعَم (١ آية)
التشريعات والأحكام (١ آية)
الشهادة (١ آية)
الأخلاق والقيم (١ آية)
الشدة (١ آية)
حب الدنيا (١ آية)
مرض القلب (١ آية)
آياتها
- ١وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا …
- ٢فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا …
- ٣فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا …
- ٤فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا …
- ٥فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا …
- ٦إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ …
- ٧وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ …
- ٨وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ …
- ٩أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ …
- ١٠وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ …
- ١١إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.