بصائر السورة الأسماء

سورة القارعة

مكية١١ آية ترتيب النزول: ٣٠تبدأ ص ٦٠٠ ٣٦ كلمة · ٢١ جذرًا

مقصد السورة

قرع القلوب لاستحضار هول يوم القيامة، وبيان أن مصير الإنسان يتحدد بموازين أعماله.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

تهويل وتفخيم شأن يوم القيامة من خلال أهواله المروعة

الهدف الأساسي

ترسيخ الإيمان باليوم الآخر في النفوس من خلال تصوير أهواله بصورة مؤثرة، ودفع الإنسان إلى الاستعداد له بالأعمال الصالحة التي تثقل الميزان، وتحذيره من الأعمال السيئة التي تؤدي به إلى الهاوية.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

تصوير هول القيامة بميزان الأعمال: طرق القلوب بوصف القيامة "القارعة"، وتصوير أهوالها التي تجعل الناس كالفراش المبثوث والجبال كالعهن المنفوش، وبيان أن مصير الإنسان يتحدد بميزان أعماله.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

فلا بد أن ينبه بقارعة تذكره أن مآله متعلق بعمله وثقل موازينه، لا بماله وشرفه ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾.

أبرز الموضوعات

وصف مشاهد الفزع يوم القيامة حيث يكون الناس كالفراش المنتشر والجبال كالصوف المتطاير، وبيان أن مصير الإنسان يحدده وزن أعماله.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. أهوال القيامة: تصوير لأهوال يوم القيامة. 2. الميزان: بيان أن مصير الإنسان مرتبط بميزان حسناته. 3. الجزاء: وصف لجزاء من ثقلت موازينه، ومن خفت موازينه.

أهداف السور — رشاد لاشين

القارعة (ثقل الموازين وخفتها):• الهدف: التهديد بيوم "القارعة" الذي يقرع القلوب بأهواله، وبيان أن المصير يتحدد بوزن الأعمال.• المحاور: وصف أهوال القارعة (الناس كالفراش المبثوث، والجبال كالعهن المنفوش)، ثم بيان المصير النهائي: من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية، ومن خفت فهو في نار حامية.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

ذُكِرَ فيها إثبات وقوع البعث، وما يسبق ذلك من الأهوال. وإثباتُ الجزاء على الأعمال، وأن أهل الأعمال الصالحة المعتبرة عند الله في نعيم، وأهل الأعمال السيئة التي لا وزن لها عند الله في قعر الجحيم. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص509]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان هيبة العرصات، وتأثيرها في الجمادات والحيوانات، وذكر وزن الحسنات والسيئات، وشرح عيش أهل الدرجات، وبيان حال أصحاب الدركات.

مقاصد السور — العبيد

قرع الناس يوم القيامة، وظهور أهواله وحال الناس فيه بين ناج وهالك. [العبيد: 644]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

تصوير أهوال يوم القيامة لقرع القلوب وتذكيرها بالحساب ووزن الأعمال.

مقصد السورة — الأصلان

إيضاح يوم الدين؛ بتصوير أحواله، وتقسيم الناس فيه إلى ناجٍ وهالك.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/539]، البقاعي [نظم الدرر 22/220، ومصاعد النظر 3/240]، ابن عاشور [التحرير والتنوير 30/509]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 600].

دلالة الاسم على المقصود

"القارعة" من القرع وهو قرع الناس بشدة، وهو اسم من أسماء يوم القيامة، وجاءت السورة لبيان هول هذا اليوم.

دلالة الآيات على المقصود

شملت الحديث عن تهويل أمر القارعة، وانتشار الناس كالفراش المتطاير، ونسف الجبال كالصوف المنفوش، وبيان مصير الناس بعد ذلك فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية، ومن خفت موازينه فمأواه هاوية.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان أثر قرع القيامة على الناس والجبال، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ [1-3]، ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ [4]، ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [5]، ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [7]، ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ [9].

المحور الرئيسي

أهوال يوم القيامة، وبيان الميزان الدقيق الذي على أساسه يتحدد مصير الناس الأبدي: فمن ثقلت موازين أعماله الصالحة فاز، ومن خفت موازينه هلك.

حاصل مقاصد السور

تهويل وتفخيم شأن يوم القيامة (القارعة)، وبيان أن مصير الناس فيه يحدده ثقل الموازين أو خفتها.

موضوع السورة — السحيباني

تَصويرُ أهوالِ يومِ القِيامةِ ومَوازينِ الحِسابِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

فلا بد أن ينبه بقارعة تذكره أن مآله متعلق بعمله وثقل موازينه، لا بماله وشرفه ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا ثَقَّلَ اللهُ مِيزَانَهُ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَارِعَةِ ثَقَّلَ اللَّهُ بِهَا مِيزَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُصوِّرُ أهوالَ القيامةِ:
قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: 2].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أهوال يوم القيامة (١١ آية)
الحساب والميزان (٦ آية)
الميزان (٦ آية)
يوم الحساب (٥ آية)
البعث والساعة (٥ آية)
القارعة (٣ آية)
الاستفهام البلاغي (٢ آية)
صفاتها (٢ آية)
تشبيهها بالعهن (٢ آية)
الكافرون (٢ آية)
الإنذار والتبشير والتذكير (١ آية)
المجتمع والعلاقات (١ آية)
الجبال والبحار (١ آية)
حسن السلوك (١ آية)
السعادة (١ آية)

آياتها

  1. ١ٱلۡقَارِعَةُ …
  2. ٢مَا ٱلۡقَارِعَةُ …
  3. ٣وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ …
  4. ٤يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ …
  5. ٥وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ …
  6. ٦فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ …
  7. ٧فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ …
  8. ٨وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ …
  9. ٩فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ …
  10. ١٠وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ …
  11. ١١نَارٌ حَامِيَةُۢ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.