بصائر السورة الأسماء

سورة التكاثر

مكية٨ آية ترتيب النزول: ١٦تبدأ ص ٦٠٠ ٢٨ كلمة · ١٧ جذرًا

مقصد السورة

تذكير المنشغلين بالدنيا بالموت والحساب، والتحذير من أن التكاثر يلهي عن الطاعة حتى يأتي اليقين.

المقصد المحوري

التحذير من أن يلهي التكاثر عن الآخرة.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تتحدث عن الذين عاشوا لأجسادهم وأهملوا أرواحهم ، وتدعو للتوازن بين متطلبات الجسد والروح.

الهدف المحوري والمقصد العام

توبيخ الناس على انشغالهم بالدنيا والتكاثر فيها عن طاعة الله والاستعداد للآخرة

الهدف الأساسي

زجر الغافلين وإيقاظهم من لهوهم بالتكاثر الدنيوي، وتذكيرهم بحتمية الموت والحساب، ودفعهم لمراجعة نظرتهم للحياة والنعيم، وتحويلها من غاية للتفاخر إلى أمانة تستوجب الشكر والسؤال.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

خطر التفاخر بالدنيا عن الاستعداد للآخرة: التحذير من آفة خطيرة وهي "التكاثر" واللهو بالدنيا والتفاخر بها، الذي يشغل الناس عن طاعة الله حتى يأتيهم الموت فجأة، وحينها سيسألون عن هذا النعيم.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

فليحذر التسويف، ولا تلهينه مكاثرة المال والولد عن عبادة الله حتى يفاجأ بالموت ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾.

أبرز الموضوعات

ذم الانشغال بجمع حطام الدنيا حتى الموت، والتهديد بأنهم سيعلمون عاقبة غفلتهم، والتأكيد على أنهم سيسألون عن كل نعيم تمتعوا به.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. النهي عن التكاثر: نهي عن التكاثر في الأموال والأولاد الذي يلهي عن ذكر الله. 2. يوم الحساب: تذكير بيوم الحساب، والسؤال عن النعيم.

أهداف السور — رشاد لاشين

التكاثر (خطر الالتهاء بالدنيا):• الهدف: التحذير من "التكاثر" في الماديات والمفاخر، والانشغال بالدنيا عن الاستعداد للآخرة.• المحاور: لوم الإنسان على سلوك ألهاه عن المصير الحقيقي حتى زار المقابر، وتهديده بأنه سيرى الحقيقة ويعلمها علم اليقين، وأنه سيسأل عن كل نعيم استمتع به.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت على التوبيخ على الله وعن النظر في دلائل القرآن، ودعوة الإسلام بإيثار المال، والتكاثر به، والتفاخر بالأسلاف، وعدم الإقلاع عن ذلك إلى أن يصيروا في القبور كما صار مَن كان قبلهم، وعلى الوعيد على ذلك. وحثهم على التدبر فيما يُنجيهم من الجحيم. وأنهم مبعوثون ومسؤولون عن إهمال شكر المنعم العظيم. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص518]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

ذم المقبلين على الدنيا والمفتخرين بالمال، وبيان أن عاقبة الكل الموت والزوال، وأن نصيب الغافلين العقوبة والنكال، وأن للمتمولين المذلة والسؤال، والحساب والوبال.

مقاصد السور — العبيد

التحذير عما يلهي عن الإعداد لليوم الآخر بتكثير المال ومتع الدنيا. [العبيد: 646]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

تذكير المنشغلين بالتفاخر بالدنيا وزينتها بالموت والحساب والجزاء.

مقصد السورة — الأصلان

التصريح بأن سبب الهلاك هو التشاغل بجمع المال والإخلاد إلى دار الزوال.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/540]، البقاعي [نظم الدرر 22/225، ومصاعد النظر 3/241]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 600].

دلالة الاسم على المقصود

ذمت التكاثر في نعم الدنيا بما يلهي عن طاعة الله، والإعداد لليوم الآخر.

دلالة الآيات على المقصود

تناولت ذم التلهي عن الإعداد لليوم الآخر بالتكاثر بالأموال ومتع الدنيا، وأن الحساب يوم القيامة عن ذلك أمر لا مفر منه.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة التحذير من أن يكون التكاثر في نعيم الدنيا الفاني منسياً العذاب الأخروي الباقي، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ [1-2]، ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [3-4]، ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ [6-7]، ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [8].

المحور الرئيسي

ذم الانشغال بمتاع الدنيا واللهو بالتفاخر والتكاثر فيها، والغفلة عن الاستعداد للآخرة حتى يأتي الموت فجأة، مع التهديد والوعيد بأن هذا اللهو سينتهي إلى علم اليقين برؤية الجحيم ثم السؤال الدقيق عن كل نعيم.

حاصل مقاصد السور

ذم الانشغال بجمع الدنيا والتفاخر بها، وبيان أن هذا الإلهاء يستمر حتى الموت، والتحذير من الحساب على هذا النعيم.

موضوع السورة — السحيباني

التَّحذيرُ مِنَ الالتِهاءِ بالدُّنيا عنِ الآخِرةِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

فليحذر التسويف، ولا تلهينه مكاثرة المال والولد عن عبادة الله حتى يفاجأ بالموت ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

تَعْدِلُ أَلْفَ آيَةٍ:
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟» قَالُوا: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾؟». [رواه الحاكم: 2081، وضعفه الألباني].

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُحذِّرُ من الغفلةِ:
قال تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ [الحشر: 19]. وسورةُ التكاثرِ تُنبِّهُ الغافلينَ اللاهينَ بالدنيا عن الآخرةِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

تفضيلها على الدنيا (٨ آية)
الدنيا (٨ آية)
الإنذار والتبشير والتذكير (٨ آية)
النفس والروح (٨ آية)
كلا - أسلوب الردع والزجر (٣ آية)
نهاية العالم (٢ آية)
دخول الكافرين إليها (٢ آية)
النار (٢ آية)
الجحيم (١ آية)
الحساب (١ آية)
النَّعَم (١ آية)
ساء (١ آية)

آياتها

  1. ١أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ …
  2. ٢حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ …
  3. ٣كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ …
  4. ٤ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ …
  5. ٥كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ …
  6. ٦لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ …
  7. ٧ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ …
  8. ٨ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.