بصائر السورة الأسماء

سورة العصر

مكية٣ آية ترتيب النزول: ١٣تبدأ ص ٦٠١ ١٤ كلمة · ٩ جذرًا

مقصد السورة

بيان حقيقة الربح والخسارة في الحياة، وتحديد أركان النجاة الأربعة: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

المقصد المحوري

النجاة من الخسران تكون بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تحتوي على مقومات قيام الحضارة: الاهتمام بالزمن، العمل، والعمل الجماعي.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان أن النجاة من الخسران تكمن في أربعة أصول: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر

الهدف الأساسي

تقديم الدستور الكامل للنجاة والفلاح البشري في أوجز صورة، وتوضيح أن الخروج من حتمية الخسران يتطلب بناء الذات (بالإيمان والعمل الصالح) وبناء المجتمع (بالتواصي بالحق والصبر).

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

منهج النجاة من الخسران: هي سورة جامعة تقدم خلاصة منهج النجاة الكامل في أربع نقاط: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر. فكل إنسان في خسر إلا من حقق هذه الأركان.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

فليستغل هذه الحياة القصيرة بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر لينجو من الخسران ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾.

أبرز الموضوعات

القسم بالزمن على أن كل إنسان في خسران إلا من اتصف بالصفات الأربع التي هي أركان النجاة وأساس الحضارة الإنسانية.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. الخسارة: بيان أن الإنسان في خسران إلا أربعة أصناف. 2. أركان النجاة: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

أهداف السور — رشاد لاشين

العصر (قيمة الوقت وشروط النجاة):• الهدف: بيان أن الإنسان في خسران دائم ما لم يستثمر وقته ("العصر") في تحقيق شروط الفلاح والنجاة الأربعة.• المحاور: القسم بالعصر على أن كل إنسان خاسر، واستثناء فئة الناجين الذين حققوا أربعة شروط: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت على إثباتِ الخسران الشديد لأهل الشرك، ومَنْ كان مثلهم مِنْ أهل الكفر بالإسلام بعد أن بلغت دعوتُه، وكذلك مَنْ تقلد أعمال الباطل التي حذر الإسلام المسلمين منها. وعلى إثبات نجاة وفوز الذين آمنوا وعملوا الصالحات، والداعين منهم إلى الحق. وعلى فضيلة الصبر على تزكية النفس ودعوة الحق. وقد كان أصحاب رسول الله ﷺ اتخذوها شعاراً لهم في ملتقاهم، روى الطبراني بسنده إلى عبيد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصاري من التابعين أنه قال: «كان الرجلان من أصحاب رسول الله إذا التقيا لم يفترقا إلا على أن يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر _أي سلام التفرق وهو سنة _أيضاً مثل سلام القدوم». وعن الشافعي: «لو تدبَّرَ الناس هذه السورة لَوَسعتهم». وفي رواية عنه: «لو لم ينزل إلى الناس إلا هي لكفتهم». وقال غيره: ﴿إنها شملت جميع علوم القرآن﴾. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص527-528]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان خسران الكفار والفجار، وذكر سعادة المؤمنين الأبرار، وشرح حال المسلم الشكور الصبار.

مقاصد السور — العبيد

ميزان قبول الأعمال وخسرانها. [العبيد: 648]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان حقيقة الربح والخسارة في الحياة، وأن النجاة في الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر.

مقصد السورة — الأصلان

تفصيل نوع الإنسان، وبيان خلاصته وعصارته، وهم الحزب الناجي يوم السؤال.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/542]، البقاعي [نظم الدرر 22/234، ومصاعد النظر 3/246]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 601].

دلالة الاسم على المقصود

إقسام الله بالعصر وهو الزمن الذي تقع فيه حركات بني آدم من خير وشر، وفيه دلالة على قِصَر حياة الإنسان، فلا بد أن يملأها بطاعة الله تعالى.

دلالة الآيات على المقصود

بينت أن الإنسان في خسارة ونقصان، وأن ميزان ذلك من اتصف بالإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

- الموضوع: الدعوة إلى تدارك ما بقي من عمره بالإيمان والعمل الصالح.

المحور الرئيسي

بيان أن جنس الإنسان في خسران وهلاك دائم بحكم مرور الزمن الذي يستهلك عمره، وأن طريق النجاة الوحيد من هذه الخسارة محصور في تحقيق أربعة شروط لا تنفصل عن بعضها: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

حاصل مقاصد السور

بيان أن النجاة من الخسران الحتمي تكون بأربعة أركان: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

موضوع السورة — السحيباني

ميزانُ الرِّبحِ والخَسارةِ في حياةِ الإنسانِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

فليستغل هذه الحياة القصيرة بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر لينجو من الخسران ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

كَانَ الصَّحَابَةُ يَقْرَءُونَهَا عِنْدَ افْتِرَاقِهِمْ:
عن أبي مدينةَ الدارميِّ قالَ: «كَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا الْتَقَيَا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَقْرَأَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ سُورَةَ الْعَصْرِ إِلَى آخِرِهَا، ثُمَّ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ». [الطبراني في الأوسط: 5124، وصححه الألباني].

لَوْ لَمْ يُنْزِلِ اللهُ حُجَّةً إِلَّا هِيَ لَكَفَتْهُمْ:
قال الإمامُ الشافعيُّ رحمه الله: «لَوْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ إِلَّا هَذِهِ السُّورَةَ لَكَفَتْهُمْ».

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يجمعُ أصولَ النجاةِ:
تُبيِّنُ السورةُ أنَّ النجاةَ من الخُسرانِ تكونُ بالإيمانِ والعملِ الصالحِ والتواصي بالحقِّ والتواصي بالصبرِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

تكريمه للإنسان (٢ آية)
العمل الصالح (٢ آية)
الفلاح (٢ آية)
التفاضل به (٢ آية)
الكون والطبيعة (١ آية)
القسم بالمخلوقات الكونية (١ آية)
خلق الإنسان (١ آية)
النفس والروح (١ آية)
الصبر (١ آية)
أثره (١ آية)
وجوب اتباعه (١ آية)
بالحق (١ آية)
بالصبر (١ آية)
أسلوب الأمر (١ آية)
حسن السلوك (١ آية)

آياتها

  1. ١وَٱلۡعَصۡرِ …
  2. ٢إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ …
  3. ٣إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.