سورة الهمزة
مكية٩ آية ترتيب النزول: ٣٢تبدأ ص ٦٠١ ٣٣ كلمة · ٢٣ جذرًا
مقصد السورة
وعيد المتعالين الساخرين الذين يغتابون الناس ويجمعون المال ظناً منهم أنه سيخلدهم.
المقصد المحوري
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)
الهدف المحوري والمقصد العام
التهديد والوعيد الشديد لمن يعيب الناس ويغتابهم ولمن يجمع المال ويظن أنه سيخلده
الهدف الأساسي
ردع الإنسان عن آفتين مهلكتين: آفة اللسان (الهمز واللمز)، وآفة القلب (الكبر وحب المال)، وذلك من خلال عرض العقوبة المروعة والمناسبة للجرم، وهي نار تحطم الكبرياء وتصل إلى مصدره في القلب.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
جزاء الطعن في أعراض الناس والتعالي بالمال: وعيد شديد لكل من يعيب الناس ويغتابهم (همزة لمزة)، ويظن أن ماله سيخلده. وجزاؤه "الحطمة"، النار التي تحطم كل شيء وتصل إلى القلوب.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
فإن الحرص على جمع المال من أكبر أسباب طول الأمل وغمط الناس، وينتهي بصاحبه إلى الحطمة ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾.
أبرز الموضوعات
ذم الطعن في الناس والسخرية منهم، وبيان أن المال لن يمنع من الموت، ووصف عاقبتهم في "الحطمة" وهي نار الله الموقدة.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. ذم الطعن والغيبة: ذم الذين يهمزون ويلمزون. 2. الكنز: ذم الذين يجمعون المال، ويظنون أنه يخلدهم. 3. الحطمة: بيان عذاب الحطمة.
أهداف السور — رشاد لاشين
الهمزة (حماية كرامة الإنسان):• الهدف: التحذير الشديد من "الهمز واللمز" وكل أشكال الاعتداء اللفظي والمعنوي على كرامة الناس، وبيان عقوبته المدمرة.• المحاور: التوعد بالويل لكل همزة لمزة، وكشف دافعه وهو جمع المال والاعتقاد بأنه سيخلده، وبيان عقوبته وهي "الحطمة"، النار التي تحطم كل شيء.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
فَغَرَضُ هذه السورة وعيد جماعةٍ من المشركين جعلوا هَمْزَ المسلمين ولَمْزَهُمْ ضرباً من ضروب أذاهم؛ طمعاً في أن يلجئهم الملل من أصناف الأذى إلى الانصراف عن الإسلام، والرجوع إلى الشرك. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص535-536]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
عقوبة العياب المغتاب، وذم جمع الدنيا ومنعه، وبيان صعوبة العقوبة.
مقاصد السور — العبيد
الوعيد الشديد للهمّاز اللمّاز، الجامع للمال، المؤدي إلى التكبر وعدم الإيمان بالحساب. [العبيد: 651]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
وعيد شديد للمتعالين الذين يسخرون من الدين وأهله بالهمز واللمز.
مقصد السورة — الأصلان
بيان الحزب الأكثر الخاسر الذي ألهاه التكاثر؛ فبانت خسارته يوم القيامة.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/543]، البقاعي [نظم الدرر 22/243، ومصاعد النظر 3/247]، ابن عاشور [التحرير والتنوير 30/535-536]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 601].
دلالة الاسم على المقصود
"الهمزة" من الهمز، وهو الذي يغتاب الناس ويطعن فيهم بظهر الغيب، والذي يدفعه إلى ذلك جمع المال المؤدي إلى التكذيب بالحساب.
دلالة الآيات على المقصود
تناولت الوعيد الشديد للذين يهمزون الناس ويلمزونهم، وبيان مصيرهم بأن مصيرهم الحطمة التي تحطم كبرياءهم، وهي نار الله الموقدة.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان مصير من دفعهم حب المال وجمعه إلى التكبر على الناس والتكذيب بالآخرة، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [1]، ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾ [2]، ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [3]، ﴿لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ [4]، ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴾ [6]، ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ [7]، ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ [8]، ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ [9].
المحور الرئيسي
وعيد شديد وتهديد لكل من يعيب الناس ويغتابهم (الهمزة اللمزة)، والذي يدفعه إلى ذلك كبره واغتراره بجمعه للمال الذي يظن أنه سيخلده، مع بيان أن مصيره المحتوم هو النبذ في "الحطمة"، وهي نار الله الموقدة التي تصل إلى الأفئدة وتغلق عليهم أبوابها.
حاصل مقاصد السور
التهديد الشديد بالويل والهلاك لكل من يعيب الناس ويغتابهم، ويجمع المال ويعتقد أنه سيخلده.
موضوع السورة — السحيباني
الوَعيدُ الشَّديدُ لِلطَّعَّانينَ والمُغتابينَ الذينَ جَمَعوا المالَ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
فإن الحرص على جمع المال من أكبر أسباب طول الأمل وغمط الناس، وينتهي بصاحبه إلى الحطمة ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ بِعَدَدِ مَنِ اسْتَهْزَأَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَأَصْحَابِهِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ} أَعْطَاهُ اللَّهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَنِ اسْتَهْزَأَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَأَصْحَابِهِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُحذِّرُ من آفاتِ اللِّسانِ:
قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: 18].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
الغيبة والنميمة (١ آية)
الويل (١ آية)
للهمزة اللمزة (١ آية)
الإنذار والتبشير والتذكير (١ آية)
تحريم كنزه (١ آية)
جمعه (١ آية)
عدّه (١ آية)
عدم إغنائه من الله (١ آية)
تحريم التجسس والظن السيء (١ آية)
كلا - أسلوب الردع والزجر (١ آية)
آياتها
- ١وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ …
- ٢ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ …
- ٣يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ …
- ٤كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ …
- ٥وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ …
- ٦نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ …
- ٧ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ …
- ٨إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ …
- ٩فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.