بصائر السورة الأسماء

سورة الفيل

مكية٥ آية ترتيب النزول: ١٩تبدأ ص ٦٠١ ٢٣ كلمة · ١٨ جذرًا

مقصد السورة

تذكير قريش بحماية الله لبيته الحرام، كدليل على قدرته، وامتنان عليهم ليستجيبوا لدعوة التوحيد.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

تذكير الناس بقدرة الله في حماية بيته الحرام، وإهلاك الطغاة المتجبرين

الهدف الأساسي

إقامة الحجة على قريش بتذكيرهم بنعمة الله عليهم، وتثبيت قلب النبي ﷺ بأن الله الذي حمى بيته قادر على حمايته من كيد أعدائه. رسالتها المحورية هي أن العزة لله، وأن القوة المادية لا تغني شيئاً أمام إرادة الله.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

تذكير بقدرة الله المطلقة في حماية بيته: تذكير المشركين بالحادثة القريبة منهم، وهي قصة أصحاب الفيل، كدليل محسوس على قدرة الله على حماية بيته وإهلاك أعدائه، مهما بلغت قوتهم المادية.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وكذا الحرص على الجاه وقوة الملك يؤدي إلى الهلاك، فيهلك الله صاحبه بأهون المخلوقات ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾.

أبرز الموضوعات

عرض قصة أصحاب الفيل الذين أرادوا هدم الكعبة، وكيف أهلكهم الله بطير أبابيل، لتكون عبرة لكل متكبر عبر العصور.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. قصة الفيل: قصة أصحاب الفيل. 2. البطش الإلهي: بيان أن الله قادر على نصرة دينه وأوليائه.

أهداف السور — رشاد لاشين

الفيل (الثقة بقدرة الله):• الهدف: غرس الثقة في قدرة الله على حماية بيته وعباده، ورده لكيد المعتدين مهما بلغت قوتهم المادية.• المحاور: تذكير النبي ﷺ وقومه بقصة "أصحاب الفيل" وكيف أهلكهم الله بقدرته العجيبة، لبيان أن القوة الحقيقية لله وليست للمعدات العسكرية.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

وقد تضمنت التذكير بأن الكعبة حرم الله، وأن اللهَ حَمَاه ممن أرادوا به سوءاً أو أظهر غَضَبَهُ عليهم، فعذبهم؛ لأنهم ظلموا بطمعهم في هدم مسجد إبراهيم، وهو عندهم في كتابهم، وذلك ما سماه الله كيداً، وليكون ما حل بهم تذكرةً لقريش بأن فاعل ذلك هو ربُّ ذلك البيت، وأن لا حظ فيه للأصنام التي نصبوها حوله. وتنبيه قريش، أو تذكيرهم بما ظهر من كرامة النبي عند الله؛ إذ أهلك أصحاب الفيل في عام ولادته. ومن وراء ذلك تثبيت النبي بأن اللهَ يَدْفَعُ عنه كيد المشركين، فإن الذي دَفَعَ كيدَ مَنْ يكيد لبيته لأَحَقُّ بأن يدفع كيدَ مَنْ يكيد لرسوله ودينه، ويشعر بهذا قوله ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾. ومن وراء ذلك كله التذكير بأن الله غالب على أمره، وأن لا تغر المشركين قُوَّتُهم، وَوَفِّرَةُ عددهم، ولا يوهنَ النبي تَأَلُّبَ قبائلهم عليه؛ فقد أهلك الله من هو أشدُّ منهم قوةً وأكثر جمعاً. ولم يتكرر في القرآن ذكر إهلاكِ أصحاب الفيل خلافاً لقصص غيرهم من الأمم: لوجهين: أحدهما: أن إهلاك أصحاب الفيل لم يكن لأجل تكذيب رسول من الله. وثانيهما: أن لا يَتَّخِذَ منه المشركون غروراً بمكانة لهم عند الله كغرورهم بقولهم المحكي في قوله تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ الآية، وقوله: ﴿وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص543-544]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان جزاء الأعداء، ومكرهم، ورد كيدهم في نحرهم، وتسليط أنواع العقوبة على العصاة والمجرمين، وسوء عاقبتهم بعد حين.

مقاصد السور — العبيد

حماية الله لبيته الحرام، تأكيدًا لقدرته على إهلاك من لم يؤمن به وبرسوله. [العبيد: 653]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

إظهار قدرة الله على حماية بيته الحرام، تذكيراً بنعمته وامتناناً على أهله.

مقصد السورة — الأصلان

الدلالة على إهلاك المتكاثرين المتجبرين في دار الدنيا.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/544]، البقاعي [نظم الدرر 22/249، ومصاعد النظر 3/249]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 601].

دلالة الاسم على المقصود

تحدثت عن إهلاك الله لأصحاب "الفيل" حينما أرادوا هدم الكعبة.

دلالة الآيات على المقصود

تحدثت عن قدرة الله وحمايته لبيته الحرام، ولفتت الأنظار إلى ما صنعه بأصحاب الفيل، حيث أرسل عليهم جماعات من الطير فأصابتهم بحجارة مخلوطة بالطين، فجعلتهم كعصف مأكول.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

- الموضوع: الدعوة إلى الإيمان ببيان قدرة الله على إهلاك الكافرين.

المحور الرئيسي

إظهار قدرة الله المطلقة في حماية بيته الحرام، وإحباط كيد كل من أراد به سوءاً، وذلك كمقدمةٍ وإرهاصٍ لرسالة الإسلام، ودليلٍ ماديٍ على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

حاصل مقاصد السور

تذكير قريش بنعمة الله عليهم بهزيمة أصحاب الفيل، لعلهم يؤمنون بالرسول الذي بعث منهم.

موضوع السورة — السحيباني

تَذكيرُ قُرَيشٍ بِقِصَّةِ أصحابِ الفيلِ لِيَعتَبِروا.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وكذا الحرص على الجاه وقوة الملك يؤدي إلى الهلاك، فيهلك الله صاحبه بأهون المخلوقات ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا أَعَاذَهُ اللهُ مِنَ العَذَابِ فِي الدُّنْيَا:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ} أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنَ الْعَذَابِ فِي دَارِ الدُّنْيَا». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يَقُصُّ أخبارَ الماضينَ للعبرةِ:
قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [يوسف: 111].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أصحاب الفيل (٥ آية)
الحيوانات في القرآن (٣ آية)
إنزال الحجارة منها (٣ آية)
ساء (٣ آية)
التوحيد (١ آية)
الفيل (١ آية)
بالعمل (١ آية)
القلبي (١ آية)
الاستفهام التقريري - ألم تر (١ آية)
الكيد (١ آية)
الضياع (١ آية)
الطير (١ آية)

آياتها

  1. ١أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ …
  2. ٢أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ …
  3. ٣وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ …
  4. ٤تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ …
  5. ٥فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.